تحميل رواية طفلة اعادت شبابي بقلم دعاء احمد pdf
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انت بتقولي إيه يا أمي؟ اتجوز مين؟ ملك مين؟ بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى بنتي. انتي عايزة الناس تقول إيه؟ أنا اتجوز بنت هند اللي معشقتش غيرها؟ اسمعيني يا ابني بس. ملك دلوقتي يتيمة وأبوها عايز يجوزها غصب، والبت لسه بتتعلم. انت عارف أبوها هيبعها لأول زبون يشتريها. انتي بتتكلمي جد يا أمي؟ البنت عندها حوالي 18 أو 17 سنة. أنا لو كنت اتجوزت هند زمان كنت هبقى أبوها. انت لسه حاسسسني إنك عجوز؟ انت لسه في عز شبابك يا ابني. أنا عارفة إنك كنت بتحب هند الله يرحمها، وإنك كنت هتموت عليها، بس ال...
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد
انت بتقولي إيه يا أمي؟ اتجوز مين؟ ملك مين؟ بنت هند اللي لو كنت اتجوزها كانت ملك دي هتبقى بنتي. انتي عايزة الناس تقول إيه؟ أنا اتجوز بنت هند اللي معشقتش غيرها؟
اسمعيني يا ابني بس. ملك دلوقتي يتيمة وأبوها عايز يجوزها غصب، والبت لسه بتتعلم. انت عارف أبوها هيبعها لأول زبون يشتريها.
انتي بتتكلمي جد يا أمي؟ البنت عندها حوالي 18 أو 17 سنة. أنا لو كنت اتجوزت هند زمان كنت هبقى أبوها.
انت لسه حاسسسني إنك عجوز؟ انت لسه في عز شبابك يا ابني. أنا عارفة إنك كنت بتحب هند الله يرحمها، وإنك كنت هتموت عليها، بس النصيب أخدها منك زمان. بس أنا دلوقتي مش عايزك تتجوز ملك عشان حاجة غير إنك تحميها يا ابني. أبوها ممكن يبيعها، وهند كانت بنت عمك، ودلوقتي وصيتك إنك تخلي بالك على البنت. وده الحل الوحيد.
يا أمي، انتي عارفة إني مش قادر أفتح قلبي لأي واحدة، تقومي تقوليلي اتجوز بنت هند؟ هههه.
وحياتي عندك يا عز، انت هتنقذ البنت من اللي هيحصل فيها.
بس اللي حضرتك بتقوليه صعب قوي يا أمي.
عشان خاطر هند يا عز.
هفكر يا أمي.
المنياوي. 32 سنة. دكتور جراح ذكي جداً. شخصية غامضة بالنسبة للكل.
في مكان آخر.
لورا: انتي بتعملي إيه يا بت انتي؟
ملك: بطيب خاطر. بذاكر يا ماما.
لورا: يا بت انتي قصدك تفرسيني؟ هو أنا أعرفك؟ انتي تلزقي وتخلص. كان يوم هباب لما شوفتك. أنا اسمي لورا مش أمك. أمك ماتت يا حيلتها. أنا هنا مرات أبوكي.
ملك: (بدموع) نعم يا لورا.
لورا: سيبي المذاكرة دي وتعالي عايزيكي تساعديني.
ملك: بس أنا ورايا مذاكرة. أنا في تالتة ثانوي.
لورا: (بسخرية) إيه ده؟ انتي معرفتيش أبوكي جايبلك عريس وهيقعدك من المدرسة؟ يا روحي.
ملك: (بدموع وصدمة) لا أنا لا يمكن أسيب المدرسة. انتي بتكدبي صح؟
لورا: لا يا اختي أنا مش بكدب. وهنشوف.
ملك قعدت على سريرها وفضلت تعيط. مسكت صورة مامتها وفضلت تعيط.
بالليل عند عز.
عز: (باستسلام) أنا موافق يا أمي. بس خلي في علمك إني هخليها على ذمتي بس لحد ما تخلص تعليمها، وبعد كده هطلقها.
أمه: ربنا يبارك فيك يا عز. هنروح بكرة نطلب إيديها من محمود.
عز: (بغضب لنفسه) جيه الوقت اللي أحط إيدي في إيد محمود اللي أخد مني هند وهي لسه طفلة. واتجوزها وقتها 15 سنة وقاصر. واتسبب في موتها. دا كله بسبب عادات الصعيد. عارفين يعني إيه طفلة عندها 16 سنة تبقى حامل وتموت وهي بتولد؟ آآآه يا وجه قلبي عليكي يا هند.
تاني يوم الصبح.
عز: ألو.
محمود: أيوه يا محمود بيه.
محمود: (بصدمة) معقول دكتور عز المنياوي بنفسه بيكلمني؟ عمري ما تخيلت إن دا يحصل.
عز: (بجدية) أنا هاجي أنا ووالدتي زيارة بليل يا محمود.
محمود: (بسخرية) ليه؟
عز: طالب إيد ملك بنتكم.
محمود: (بصدمة أكبر وأكبر) انت عايز تتجوز بنت هند؟ بس دي تمنها غالي أوي. وبعدين في غيرك دفع تمنها وهيجي يخلص.
عز: اللي انت عايزه هديهولك. شيك على بياض. اكتب الرقم اللي تتخيله وأنا موافق.
محمود: وماله. نتقابل بليل ونشوف. وبعدين صدقني مش هتخسر حاجة. ملك نسخة من حبيبة القلب القديمة. ياه فات 18 سنة على موت هند. ههههه.
عز ضغط على إيده ويحاول يكتم غضبه.
محمود: وماله. نتقابل ونتفاهم.
عز قفل معاه وافتكر لما كان مراهق من 18 سنة كان بيحب بنت عمه هند أوي. لكن أبوها جوزها وقتها بالغصب لمحمود لأن عز وقتها كان طالب وصغير. وهند بعد جوزها بسنة ماتت وهي بتخلف ملك.
عز: ياه. هو أنا كبرت ولا الأيام غيرتني؟
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد
ملك بدموع: أنا لا يمكن أتجوز يا بابا، أنا لسه صغيرة. أرجوك أنا عايزة أكمل تعليمي.
وحياة ماما عندك.
محمود: صغيرة إيه بس، دا أنا اتجوزت أمك كانت أصغر منك بسنتين. وبعدين أنا مش بشاورك، العريس جاي كمان شوية. يالا روحي اجهزي.
لورا، خدي البت دي وجهزيها، أنا مش ناقص وجع دماغ.
لورا بمياعة: أنت تؤمر يا حبيبي.
لورا بحدة: قومي يا بت، أنت لسه هتعيطي وتقرفيني، انجزي. دا أنا ما صدقت إني أخلص منك.
ملك: يا بابا أبوس إيدك، أوعدك مش هزعل لورا تاني خالص ومش هقولها يا ماما. بس والنبي مش عايزة أتوز.
وحياتي عندك.
محمود: بت انتي، أنت تسمعي الكلام من غير مناقشة، أنا مش ناقص رف، وأنتي طالعة لأمك.
لورا بدلع: خالص يا حبيبي، سيبك منها، أنا هجهزها بس متزعلش نفسك. وأهو كدا كدا البيت هيفضل لنا.
محمود: شكله الليلة صباحي يا مزة.
لورا: محمود.
محمود: أنتِ لسه قاعدة؟ قومي خديها من هنا يا لورا أحسن أقتلها وأرتاح من أرفها.
لورا: قومي يا بت، قومي بقى.
ملك قامت بانكسار وراحت معاها.
في بيت عز
كان واقف قدام المراية بيلبس بدلته.
عز لنفسه: معقول أنا هتجوز بنت؟ يا هند معقول؟ هو المراهق اللي جوايا ليه مش عايز يموت؟ فات ١٨ سنة وأنا دلوقتي رايح أكتب كتابي على بنتك يا هند. معقول.
والدته خبطت عليه.
عز: ادخل.
صفاء: مش يالا بينا يا ابني.
عز: حاضر يا أمي، ثواني.
صفاء: عز، أنت مش غلط يا ابني، صدقني أنت لازم تتجوز.
عز بعصبية: يا أمي لو سمحتي، أنتِ عارفة إني بعمل كدا عشان خاطر هند الله يرحمها وعشان أحمي بنتها. إنما إني أكون جوزها، لا. أنا عندي ٣٢ سنة، يعني مش شاب من سنها حتى. ولو كنت بفكر في الموضوع بالطريقة دي وكنت فكرت إني أتوز، مش هروح أتوز ملك. أنا بس هحميها من أبوها المؤذي عشان تقدر تكمل تعليمها وحياتها لحد ما تبقى قادرة تعتمد على نفسها، وبعد كدا هطلقها وخلص الكلام. وعلى الأساس دا كان اتفاقنا.
صفاء: بس...
عز: ماما متخليش حد يرجع في كلامي لو سمحتي.
صفاء: ماشي يا ابني، أنت حر. يالا بينا.
عز بينزل هو ووالدته ويركب عربيته ويوصل عند محمود والد ملك.
في بيت محمود
عز دخل هو ووالدته ويحاول يسيطر على مشاعر الغضب اللي جواه.
محمود بابتسامة جانبية: أهلاً دكتور عز.
عز بجمود وبرود: أهلاً.
محمود: بقالنا زمان مشوفناش بعض.
محمود بنبرة شماتة وسخرية: من أيام هند الله يرحمها. بس أنت كنت لسه صغير وقتها.
عز بثقة: الكبير كبير من يومها.
محمود: وأنت طول عمرك كبير يا دوك.
عز: اومال فين العروسة؟
محمود: نتفق الأول.
عز: عايز كام؟
محمود: ٣ مليون جنيه.
عز بص له بسخرية وطلع دفتر شيكاته وكتب له شيك.
عز بحدة: فين ملك؟
محمود: وماله... يا لورا.
لورا بتيجي.
عز بيبص للي وراها، مش باينة. لكن فجأة بتظهر ملك.
عز أول ما شافها اتصدم وقام وقف. مكنش مصدق، مش بس بسبب جمال ملاك اللي فعلا مش طبيعي، لكن لأن ملك نسخة من هند. حاسس بنبض قلبه بيزيد بسرعة.
ملك أول ما شافته بهيئته حست بالخوف وكانت على وشك البكاء.
محمود بص لعز وابتسم بسخرية.
محمود: إيه رأيك يا عز بيه؟
عز رجع قعد مكانه وحط رجل على رجل: هاخد ملك دلوقتي.
محمود: وماله، هات المأذون دلوقتي.
ملك كانت ماسكة صنية في إيديها، وقعت وفضلت تعيط وهي واقفة مكانها.
ملك برجاء: بابا أرجوك، أنا مش عايزة أتوز، أنا عايزة أكمل تعليمي، أرجوك.
محمود قام بغضب، ولسه هيمد إيديه، لقى إيد بتحوشه.
عز كان ماسك إيديه وبص له بنظرات نارية.
عز: مسمحلكش تمد إيدك عليها.
محمود: وماله.
لورا: المأذون وصل يا محمود.
المأذون كتب كتابهم، وملك كانت كاتمة دموعها بخوف.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
عز مسك إيد ملك بقوة، وهي كانت بتترعش من الخوف.
كان بيمشي وهي ماشية بسرعة، وكانت هتتكعبل وراه عشان تبقى ماشية مع خطوته.
عز بحدة: اركبي.
ملك: أنا عايزة أمشي لو سمحت.
عز: اركبي.
صفاء بطيبة: اركبي يا بنتي.
ملك ركبت في الكرسي اللي ورا، وكانت بتعيط.
عز كان بيسترق النظر ليها وهو بيفكر في قد إيه هي شبه هند.
بيوصلوا فيلا المنياوي.
عز مسك إيديها وطلع على أوضة.
فتح الباب وشد ملك لجوا، وهي بتعيط.
بقى يقرب منها وكأنه بيفحص ملامحها.
ملك بدأت تعيط وتبعد.
لكن فجأة صرخت بكل قوتها.
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد
دخل عز الأوضة وبدأ يقرب من ملك وهو مش مصدق الشبه الغريب بينها وبين هند.
ملك بدموع: انت بتبصلي كدا ليه؟
عز بنظرات غير مفهومة وهو بيقرب منها وبيدفن راسه في رقبتها: وحشتيني اوي.
ملك فجأة صرخت بكل قوتها وبدأت تعيط.
هنا عز فاق وبعد عنها بسرعة.
عز: أنا آسف، مكنتش أقصد، صدقيني.
ملك فقدت الوعي وهي مش حاسة بحاجة.
عز شالها وحطها في السرير وغطاها وخرج من الأوضة وهو بيوبخ نفسه.
عز: لا فوق لنفسك، دي مش هند يا عز، فوق، الله يخليك.
أمه: في إيه يا ابني؟ ملك كانت بتصرخ ليه؟
عز: ولا حاجة يا ماما، هي نامت دلوقتي.
أمه: ماشي يا ابني.
عز: بعد إذنك يا أمي، هنزل المستشفى، زمانهم مستنين هناك عشان الحالات اللي عندي.
أمه: يا ابني مش هترتاح بقى؟
عز: معلش يا أمي، لازم أروح الشغل، يالا تصبحي على خير.
أمه: وانت من أهل الخير يا ابني.
عز خرج من القصر ودخل شخص تاني نسخة من عز. بيطلع على أوضة ملك، بيدخل ياخد شاور ويروح ينام وهو مقتول حرفياً، لدرجة إنه ما أخدش باله من اللي نايمة جنبه.
في المستشفى.
عز: أخبار حالة مصطفى إيه دلوقتي؟
الممرضة: الضغط كان واطي، بس أنا ظبطته له.
عز: صحيح، عايز تنزلي بنك الدم وتفرزي كل الأكياس كويس، وبتوع الصيانة بتوع بنك الدم ابعتي ليهم، عايزهم.
الممرضة: في حاجة يا دكتور؟
عز: لا أبداً، بس عايز أتطمن من حاجة كده.
الممرضة: صحيح يا دكتور عز، الآنسة سارة سألت على حضرتك كذا مرة.
عز: أووفف، ودي عايزة إيه؟
الممرضة: والله بحسها معجبة بيك يا دكتور.
عز: أنا مشغول يا صفاء، شوفي الدكتور منير يروح يشوفها لو محتاجة حاجة.
صفاء: حاضر يا دكتور.
عز كان في كوريدور المستشفى.
دكتور سليم: أهلاً دكتور عز، صحيح ألف مبروك على الجوازة.
عز بحدة: وانت عرفت منين؟ بترقبني ولا إيه؟
سليم بخبث: لا أبداً يا دكتور، انت بس عارف اسمك نار على علم في عالم الجراحة، وكل الصحافيين بيحاولوا يوصلوا لمعلومة واحدة عنك، وواحد منهم عرف الخبر ده، لكن متقلقيش، أنا خليته يحتفظ بالخبر ومنشروش.
عز بسخرية: اااااااممم، ودا ليه بقى يا دكتور؟
سليم بكره: يعني انت مش عايز تداري حكاية جوازك دي؟
عز بثقة: وأداريها ليه بقى؟ إن شاء الله مكنتش عامل جريمة وأنا مش عارف.
سليم: لا أبداً، ما أقصدش، بس مدام كدا، لازم تعمل حفلة كبيرة وتعزمنا عشان نتعرف بالجميلة اللي خطفت قلبك وخليتك تتجوزها.
عز ضغط على إيديه بغضب: إن شاء الله، في أقرب وقت، بعد إذنك.
سليم: بس مش غريبة حضرتك تنزل يوم فرحك؟ ولا هي العروسة؟
عز بمقاطعة: دكتور سليم، أحسن لك متدخلش في حاجة تخصني، أنا حذرتك.
عز رجع بيته وطلع أوضة ملك، لكنه وقف مصدوم.
عز بغضب وزعيق: ااااادددههمممي.
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء احمد
عز رجع البيت وكان طالع اوضته لكن افتكر ملك ابتسم وراح يشوفها صحيت ولا لسه لكنه دخل واتصدم واتعصب جدا
عز بصوت عالي. اااادددههممم
فجأه ملك صحيت على صوته وهي مخضوضه وفجأه اتفزعت لما شافت نفسها نايمه جانب شاب عا"ري الصدر..
بسرعه قامت من على السرير وبعدت عن أدهم وهي مش فاكره حاجه اخر حاجة فاكره انها جيت مع عز البيت وهو كان بيقرب منها وبعد كدا مش فاكره حاجه
أدهم قام على صوت اخوه
أدهم بنوم. في ايه يا عز؟
لكنه فاق بعد لما عز ضر"به بالكميه في وشه
أدهم بقى مصدوم وقام وهو متعصب
أدهم بعصبيه . عز انت بتضر"بني
عز بغضب. ولما اشوفك نايم جانب مراتي كدا المفروض اعمل ايه...
أدهم استغرب وبص لملك اللي واقفه بتعيط
أدهم. انت اتجوزت امتى؟ وبعدين ازاي؟
عز. بحذرك يا أدهم من انك تقرب لمراتي
أدهم. عز انت بتقول ايه انا ابص لمراتك... وبعدين مراتك نايمه في اوضتي ليه.. خدها اوضتك وبعدين انا جيت مكنتش فايق ودخلت نمت على طول
عز اتعصب اكتر وراح شد ملك من دراعها بعنف وشدها وراه وهي بتعيط وخايفه
دخل اوضه ورزع الباب وراه وزقها جوه
ملك بخوف. انا مكنتش صاحيه والله
عز بنظرات غير مفهومه. انتي تخرسي خالص انتي فاهمه. واوعكي يا هند اشوفك مع أدهم تاني
ملك بدموع. انا اسمي ملك
عز بصلها بغضب من نفسه وسابها و خرج راح اوضته
عند عز
عز لنفسه. دي مش هند فوق بقى... دي ملك يا عز وانت اتجوزتها عشان تحميها اوعي تفكر فيها بالطريقه دي..
دخل اخد شاور وخرج وراح نام لانه كان في المستشفى طول الليل
عند ملك
كانت قاعده على السرير وخايفه من عز اللي فجأه دخل حياتها بين يوم وليله وبقي جوزها
اتنهدت بضيق و قامت عشان تاخد شاور لكن مكنش في هدوم ليها
خرجت من الاوضه وراحت ناحيه اوضه عز اللي كان لسه هيروح في النوم
عز بحده. في حاجه؟
ملك. احم انا كنت عايزه هدوم وعايزه اخد شاور
عز. تمام روحي اوضتك وانا شويه و هجيلك
ملك. حاضر
عز طلع موبايله وعمل أوردار بلابس للبنات كامل
بعد شويه نزل لما البوديجارد دخل بالحاجات
عز بحده. عايزك تأمن البيت كويس مش عايز نمله تدخل او تخرج من غير اذني
البودي جارد. انت تؤمر يا عز بيه
عز اخد الشنط و طلع لاوضه ملك فتح الباب و دخل لكن وقف مصدوم
أدهم. اخو عز التوأم لكنه مختلف عنه في شخصيته بتاع بنا"ت لكنه مغرور زي عز
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء احمد
عز دخل لملك وهي كانت خارجة من الحمام، لف فوطة على جسمها وشكلها مغري. شدها من وسطها وباسها بعمق، وهي كانت مصدومة وفتحت عينيها برعب وبتحاول تبعده عنها وبتضربه في صدره لكنه مش بيبعد.
ملك بدأت تعيط بخوف بيتوغل في قلبها.
عز بعد عنها وهو بيدفن راسه في رقبتها.
عز: انتي جميلة أوي.
ملك بدموع: أنا بكرهك.
عز بيتنفس بصعوبة وبسرعة بعد عنها: أنا آسف مكنش قصدي أنا...
ملك بدموع: لو سمحت اخرج عشان عايزة أغير.
عز حط الشنط من إيديه وطلع وهو متلخبط ومش فاهم إزاي عمل كدا.
عز: لا لا فوق، دي ملك مش هند، انت لا يمكن تكون جوزها.. افهم دي طفلة، انت بتعمل كدا عشان تحميها... اااوووفف إيه وجع الدماغ دا.
عند ملك:
ملك كانت بتسرح شعرها وهي بتفكر في عز وهي مكسوفة ومتوترة. الباب خبط.
ملك: مين؟
صفاء: أنا يا بنتي.
ملك: اتفضلي يا ماما.
صفاء: بسم الله ما شاء الله زي القمر يا روحي.
ملك: شكراً.
صفاء: اقعدي يا ملك عايزة أتكلم معاكي.
ملك: اتفضلي يا ماما.
صفاء بخبث: شوفي يا ملك، عز دلوقتي بقى جوزك يعني مش لازم تتكسفي منه، وأي حاجة تحصل بينكم فدا عادي يا حبيبتي.
ملك: بس أنا مش بحبه ولا أعرفه.
صفاء: أنا عارفة ده يا ملك وأنا مش بقولك لازم حاجة تحصل.. أنا عايزة أقولك إن عز مفيش أطيب منه... بس للأسف حصل حاجة في حياته نسّيته إنه شاب وله حياة.....
ملك بطيبة: تقصد إيه يا ماما؟
صفاء: يعني وانتي معاه خليكي على طبيعتك ومتخافيش منه، هو طيب أوي ومع الوقت هيحبك.. المهم متخافيش وكوني على راحتك في لبسك وشكلك.
وصحيح، أنا هنقل حاجتك لأوضة عز.
ملك: بس...
صفاء: مبقاش بس يا ملك، عز جوزك دلوقتي.
ملك: حاضر.
صفاء: طب اجهزي يلا عشان نفطر كلنا سوا.
ملك: حاضر.
صفاء سابتها وخرجت.
في المطبخ:
أدهم: يعني زي بنت هند؟! معقولة دي نسخة منها؟
صفاء: بس دي بقت مراته يا ابني.
أدهم: هو عز أصلاً هيعتبرها مراته؟
صفاء: ده اللي لازم يحصل، أخوك مبقاش صغير.
أدهم: احم، شكل عكيت.
صفاء: ياما نفسي تتلم انت كمان وتتجوز.
أدهم: هههه، ضحكتيني يا أمي، هو فين عز صحيح؟
صفاء: زمانه نازل.
بعد شوية كلهم كانوا قاعدين على السفرة، بتنزل ملك. بيبصوا...
أدهم وعز بقوا متنحين في جمال ملك وشكلها الأنثوي. كانت لابسة دريس أزرق وحاطة روج خفيف وفاردة شعرها البني. كانت جميلة لدرجة إن عز مقدرش يشيل عينيه منها.
ملك: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
أدهم: بس بصراحة يا عز، وقفة تخرب بيت جمال أمك.
عز بص له نظرة أرعبته، في حين ملك ابتسمت بهدوء.
ملك: شكراً.
عز: احم، شكلك حلو.
ملك بخجل ممزوج بخوف: شكراً لحضرتك.
أدهم بقى قاعد كاتم ضحكته وهو بيبص لأمه.
ملك: هو أنا هرجع المدرسة؟
عز: أيوه طبعاً هترجعي من بكرة وأنا بنفسي هوصلك.
ملك: بس أنا بعرف أروح لوحدي.
عز بحدة وثقة: وأنا قلت كلمتي ومش هنزلها.
صفاء: طب يا عز أنا أمرت الخدم ينقلوا حاجة ملك لأوضتك.
عز: نعم! دا ليه؟
صفاء: لأن ملك دلوقتي مراتك.
عز: بس إحنا بينا اتفاق.
ملك: اتفاق إيه؟
عز بص لأمه وسكت.
عز: أنا هروح المستشفى. سلام.
أدهم: ما تاخد إجازة، دا إنت برده عريس.
عز بحدة: أدهم؟!
أدهم بص له وضحك ورجع يكمل فطاره.
بالليل بيرجع عز البيت وهو هالك من الشغل وتقريباً مش شايف قدامه. دخل أوضته وابتسم لما شاف ملك قاعدة بتذاكر... ورافعة شعرها ديل حصان بشكل جذاب جداً.
عز: مساء الخير.
ملك: مساء النور، تؤمر بحاجة؟
عز: لا شكراً، كملي مذاكرتك.
راح ناحية الدولاب وأخد هدوم للنوم وراح الحمام.
بعد مدة خرج وهو بينشف شعره وكان عاري الصدر. ملك سمعت صوت تحركاته في الأوضة فادارت له، لكن وقفت مبهتة.
عز أخد البيجامة وكان بيقفل الزراير وهي لسه على نفس الوضعية، لكن وشها أحمر أوي ودقات قلبها أعلى.
عز بص لها وضحك بصوت عالي لدرجة إن كل الخدم اللي في القصر سمعوه واستغربوا إنه بيضحك. عز كان نسي إنه متجوزها غصب ونسي كل حاجة، بس كان بيضحك على شكلها بعد كل السنين دي.
ملك بعصبية ولمعة دموع: طب إنت بتضحك ليه دلوقتي؟ هو أنا شكلي يضحك؟
عز فجأة ضحكته اتجمدت وبقى يقرب لها بحزم: إنتي إزاي تعلي صوتك عليا؟!
ملك افتكرته هيضربها، انكمشت على نفسها وقعدت على الأرض وفضلت تعيط جامد وبصت له بخوف.
ملك بدموع: أنا آسفة مش عارفة إزاي عملت كدا... أنا أصلاً ماليش حق أعمل كدا... بس والنبي متضربني أنا جسمي كله بيوجعني من كتر الضرب والنبي بلاش.
عز كان واقف مصدوم ومستغرب هي ليه فكرت إنه هيمد إيده عليها. نزل لمستواها وقعد جنبها.
عز: طب اهدي اهدي، أنا مش هضربك، إنتي خايفة ليه دلوقتي؟
ملك بدموع: لا إنت هتضربني عشان علت صوتي عليك، أنا والله آسفة.
عز بحنية: طب اهدي لو سمحتي، أنا مش هقربلك بس فهميني إنتي ليه فكراني هضربك؟
عز بيكمل بطيبة: عشان ماما أقصد لورا كانت دايماً لما أعمل مشكلة تضربني.
عز بحنية: طب خالص يا ستي، انسى بقى، أنا مش هضربك ولا هقربلك خالص، بس ممكن القمر دا ميزعلش؟
ملك بخجل: أنا قمر؟
عز بابتسامة جميلة: إنتي قمر في ليلة اكتماله.
ملك اكتفت بابتسامة رغم فرحتها، لأن دي أول مرة حد يقولها كلمة حلوة.
عز: ممكن بقى تسيبي المذاكرة دي وتيجي تنامي؟
ملك: حاضر.
بدون مقدمات عز شالها وسط دهشتها وخوفها وحطها في السرير وهو بيطبع قبلة على رأسها.
عز: تصبحي على خير.
ملك: وإنت من أهله.
عز راح ناحية الأنتريه ونام عليه. ملك فضلت تبصله لحد ما راحت في النوم.
لكن عز فضل يتقلب على الكنبة وهو مش عارف ينام. تنهد بضيق وقام راح ناحية السرير، أخد ملك في حضنه ونام.
عند أدهم:
في شقة واحد صاحبه:
كريم: جبنا حتة رقاصة إنما إيه مزة.
أدهم: هي فين؟ القاعدة ناشفة أوي.
كريم: ورد ورد.
ورد بمياعة: نعم.
كريم: هاتي البت من عندك.
ورد: حاضر.
بعد شوية بتخرج ورد وهي باين عليها الغضب.
كريم: في إيه؟
ورد: البت معصلجة ومش راضية تيجي.
كريم: نعم؟!
أدهم بخبث: خالص، ادخلها أنا بنفسي.
كريم: وماله.
ورد بمياعة: يبقى إنت ليا النهارده يا كوكي.
أدهم بغمزة: حلال عليك.
وسابهم ودخل الأوضة. كانت قاعدة على السرير وبتعيط بهستيرية وهي ضامة نفسها بخوف. بنت في منتهى الجمال، شعرها أسود غجري، بشرتها بيضاء وعيونها خضراء.
أدهم: مالك يا مزة؟ لا فكي كدا، دا الليلة لسه في أولها.
غرام رفعت وشها له، واقف متنح قدام جمالها المميز. ابتسم بخبث وهو بيبص لشفايفها.
غرام بدموع: والنبي يا عمو أنا عايزة أمشي من هنا.
أدهم بخبث: طب يلا قومي أجهز هنمشي.
غرام: بجد؟
أدهم: أه، يلا.
خرج وسابها.
كريم: إيه دا، خرجت ليه؟
أدهم: عجبتني، هاخدها.
كريم: معقول، أخيراً في واحدة عجبتك، بس أنا عايزها أنا كمان.
أدهم: اممم، هاخدها مقابل صفقة العربيات الجديدة تخلصك.
كريم: إن كان كدا، ماشيين.
عربية أدهم.
أدهم: ها بقى، احكي لي إنت مين؟
غرام لسه هتتكلم بصت للطريق.
غرام: دا مش الطريق يا ابيه.
أدهم: إه، ما أنا عارف، بس الطريق المختصر مشغول، هناخد وقت أطول، لكن هوصلك في النهاية.
في قصر أحمد النجار:
لمياء: إنت تقلب الدنيا يا أحمد لحد ما ترجعلي بنتي لو سمحت.
أحمد: اهدي يا لمياء، أنا بدور عليها في كل مكان، وأكيد هنلاقيها. وإنتي عارفة إني بعتبر غرام زي بنتي، فاهدي لو سمحتي.
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل السادس 6 - بقلم دعاء احمد
أدهم بخبث.
أه، ما أنا عارف، دا طريق مختصر.
غرام.
أوكي، بس لو سمحت روحني بسرعة عشان مامي زمانها قلقانة.
أدهم وهو بيبص لها بإعجاب.
وماله، بس هنتقابل تاني وتحكيلي حكايتك.
غرام.
طبعًا هحكيلك كل حاجة من الأول، أنت شكلك محترم مش زي صاحبك التاني. بص بقى، أنا غرام محمود، عندي 18 سنة في تالتة ثانوي، عايشة مع ماما وجوزها أستاذ أحمد النجار. كان عندي درس النهاردة متأخر، ولأن السواق مجاش ياخدني، أنا قلت مفيش مشكلة لو اتمشيت شوية. وصاحبك دا قابلني وأخدني بالعافية، وقال إيه أنا بشتغل رقاصة وكلام غريب كدا مفهمتوش.
أدهم.
طب بصي يا قمر، أنا زي أكبر منك، فهنصحك نصيحة. بلاش تمشي لوحدك في الشارع لوحدك، أنت لسه صغيرة ومش عارفة نية الناس ناحيتك، أوكي؟
غرام.
أوكي.
بعد شوية.
أدهم.
وصلنا.
غرام بابتسامة جميلة.
شكرًا بجد، أتمنى أقابلك تاني.
أدهم.
مع السلامة.
غرام.
الله يسلمك.
نزلت، وهو فضل واقف لحد ما دخلت.
أدهم لنفسه.
إيه الغباء اللي أنت عملته دا... ضيعت المزة يا غبي.
عقله.
أدهم، دي عيلة، انسى بقى.
سابها ومشي، ورجع البيت نام.
في صباح اليوم التالي.
عند عز.
ملك بتفتح عنيها مع أول شعاع شمس بيجي على وشها.
جيت أقوم لقيت نفسي نايمة في حضن عز. اتكسفت أوي ووشي احمر. رجعت بصتله وحطت إيدها على دقنه، ابتسمت بخفة وهي بتتأمل ملامحه الرجولية الجذابة. وسيم جدًا، لكن بسرعة بعدت عنه وقامت بخوف.
عز بنوم.
في إيه؟
ملك.
احم، مينفعش كده يا "أبيه".
عز.
هو إيه اللي مينفعش؟
ملك بخجل.
احم، ولا حاجة. أنا هقوم أجهز للمدرسة.
عز.
تمام، ياله هوصلك.
ملك.
مش عايزة أتعبك.
عز.
بطلي هبل وقومي ياله جهزي، أنا كدا كدا رايح المستشفى.
ملك.
حاضر.
بعد مدة.
بتركب جنبه في عربيته ويوصلها المدرسة، لكن فجأة.
عز بصوت عالي.
ملك!
ملك بخوف من نبرة صوته.
نعم يا "أبيه".
عز.
مش عايز اختلاط بينك وبين أي حد.
ملك.
بس...
عز بحدة.
أنا قلت كلمة تتنفذ، أنتِ فاهمة؟
ملك بخوف.
حاضر.
عز.
خالي بالك من نفسك، ولو حصل أي حاجة كلميني.
ملك.
حاضر.
عز.
ياله ادخلي عشان متتأخريش، بس عايز أقولك حاجة.
ملك.
اتفضل.
عز.
بصي يا ملك، وأنتِ داخلة المكان دا، خلي دايما هدفك قدامك هو اللي بيسحبك لجوا، فاهمة؟
ملك بابتسامة.
فاهمة يا "أبيه".
عز سابها ومشي وهو بيفكر فيها.
في المدرسة.
كانت ملك ماشية، لكن سمعت حد بيناديها.
غرام.
ملك! ملك!
ملك.
أيوه.
غرام.
كنتي فين اليومين اللي فاتوا؟ مش شوفتك في المدرسة، مش عوايدك.
ملك بهمس.
تعالي نقعد في الاستراحة عشان أحكيلك.
غرام.
أوكي.
في الاستراحة.
ملك.
أنا اتجوزت.
غرام بصدمة.
إيه؟! اتجوزتي!! إزاي ومين؟
ملك.
اتوزجت عز الكيلاني.
غرام.
مش دا الجراح المعروف؟
ملك.
آه.
غرام بابتسامة جانبية.
دا مز يا بت، والله أنتِ حظك حلو.
ملك.
بس أنا مش بحبه، أنا بحب...
غرام بصدمة.
بتحبي مين؟!
الجرس ضرب.
ملك.
ياله نرجع الحصة ابتدت.
بعد المدرسة.
أستاذ علي.
ملك، تعالي مكتبي عايزك.
ملك بابتسامة جميلة.
حاضر.
في مكتب علي.
ملك.
نعم يا مستر؟
علي.
ادخلي يا ملك.
ملك دخلت وقعدت قدامه.
علي.
ملك، بصراحة كدا أنا بحبك وعايز رقم والدك عشان أتقدملك، أنتِ إيه رأيك؟
ملك بابتسامة.
أنا كمان بحبك يا مستر.
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد
ملك. وانا كمان بحبك يا مستر زي
عز من وراهم. نعم يا روح امك
ملك بخوف. انت مش فاهم حاجة انا اصدي
عز بغضب مسكها من ايديها بحده وشدها وراه
ملك بدموع. والله مش اللي في دماغك والله
عز بغضب. اخرسي خالص انتي فاهمه والا قسما عظما هندمك يا ملك
كان بيشدها وراه وسط نظرات كل زميلها في المدرسه
وصل لبرا المدرسه
عز. اركبي
ملك بدموع وجعت قلبه. انت مش فاهم حاجة انا اسفه
عز بغضب . بقولك اركبي مبتسمعيش
ملك. عز اسمعني
ضغط بقوه على دراعها لدرجه ان صوابعه علمت على ايديها
ملك بدموع ووجع. أيدي بتوجعني يا عز
عز فتح بابا العربيه. اركبي...
ملك. عز
عز. بقولك اركبي
ملك ركبت وهي بتعيط بصمت وخوف
بعد شويه عز وصل البيت نزل وفتح الباب وشدها من دراعها ودخل و هو بيمشي بسرعه لدرجه انها كانت هتتكعبل
صفاء. في ايه يا ابني؟
عز. لو سمحتي يا ماما ابعد عني دلوقتي عشان مش طايق نفسي
ملك. عز ارجوك اسمعني قوليله حاجه يا ماما
عز مستناش واخدها وطلع على اوضتهم
في اوضه عز
ملك. عز انا
قلم نزل على وشها بغضب
ملك حطيت ايديها على وشها بخوف ووجع
عز. طب ما انتي حلوه اهوه وتعرفي يعني ايه حب. وجواز تمام بس عايزه اقولك حاجة انا لكا اتجوزك عملت كدا عشان احميكي من ابوكي وتعرفي تكملي مذكره بعيد عن ابوكي
مش عشان تروحي تتنيلي تحبي
على الأقل خليكي فاكره انك على اسمي
ملك بحزن. والله كنت هقوله زي اخويا عشان هو عايز يتقدم لي وانا مش بحبه
عز. تمام يا ملك خلصتي اتفضلي نامي او اعملي اي حاجه المهم ابعدي عن خلقتي لاني بجد لو شوفت خلقتك شويه كمان هندمك
ملك بسرعه قامت و سابته وهي بتعيط
دخلت الحمام وفضلت تعيط جواه
ملك. والله مكنتش اصد اللي انت فهمته يا عز انا مش من النوع دا
عند عز
عز لنفسه. مالك متضايق ليه ما تولع انت مش بتحبها اصلا. بس ليه حاسس انك عايز تولع فيها وفيه اااههه
ملك بعد شويه خرجت لقيت عز نايم على الكنبه وهو حاطط ايديه على عنيه
راحت بهدوء على السرير وفضلت تبص ناحيه ومش عارفه انام وهي بتعيط واحط ايديها على بوقها عشان ميسمعش صوت شهقاتها
عز. بطلي زفت عياط
ملك بخوف. انا اسفه
بعد مده
عز كان نام على الكنبه ملك راحت ناحيته وفضلت تبصله وتتامل ملامحه الهاديه والجاذبه لحد ما راحت في النوم على الارض
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد
عز صحي من النوم لقى ملك نايمه على كرسي جانبه وسنده راسها على طرف إلانتريه
داير وشه ناحيتها وابتسم بهدوء وهو بيتعامل ملامح وشها الجذابه
لكن حس بحاجه جواه متغيره اتجاه ملك وانه عايز ياخدها في حضنه
حس بيها بتقَوم بسرعه داير وشه ونام بعيد عنها
صحيت لقيته نايم ابتسمت بهدوء وبهمس. انا عارفه اني غلط بس والله مش كان اصدي يلي فهمته لاني مش بحبه والله.. كنت اتمنى اقولك دا وانت صاحي لكن انت دايما بتتعصب عليا
بس مش مهم
قامت بسرعه ودخلت الحمام
عز فتح عنيه وابتسم اتنهد براحه وقام
بعد فتره طويله
عز. ملك
ملك. نعم
عز. هنروح حفله مهمه النهارده زميلي في المستشفي عاملينها ليا بمناسبة جوازنا فانا اختارت فستان اعتقد انه هيناسبك ياريت تلبسيه
ملك. حاضر
سابها و دخل يغير هدومه ولابس بدله سوداء شيك جدا
طلع وبقي واقف متنح مع ملك اللي واقفه ولا الحوريه بفستانها الأخضر الداكن اللي نازل على جسمها كأنه مصبوب عليها بالرغم انه واسع لكنه شيك جدا
ملك بابتسامه. ايه رايك؟
عز قل"ع جاكيت البدله ورمها على الارض
ملك. في ايه؟
عز بغيره. غيري الفستان دا مش هنخرج
ملك. ليه مش قالت إن زميلك عاملين الحفله دي عشانك
عز. مش مهم هتصل اعتذر واقولهم اي حاجه.. إنما تخرجي بالفستان دا على جث"تي
ملك بابتسامه وغمزه. غيران
عز بتوتر. ايه؟ لا طبعا بس ماليش نفس اخرج.. ياله اقولك تعالي نتفرج على فيلم
ملك بسعاده وبتضر"به ايديها ببعض. اوكي هغير فورا واعمل فشار
عز. ماشي ياله غيري
ملك سابته ودخلت الحمام وهو واقف قلبه بينبض بسرعه
عز لنفسه. غيران؟! لا طبعا.. وليه لا دي مراتي من حقي اغير عليها
راح غير هدومه لبلوفر ازرق وبنطلون اسود قطني و راح قاعده أدام الشاشه بيدور علي فيلم
بتيجي ملك وهي لابسه بجامه قطنيه ورديه وراحت نطت على إلانتريه جانب عز واخدت الرمود وفضلت تقلب
بعد مده
كانت نايمه على كتفه وهو كمان نايم والاتنين متغطين والتلفزيون شغال
عد تلات شهور وملك وعز بقوا صحاب جدا وملك بدأت تحسي بحاجه ناحيه عز وهو كمان
لكن في يوم دخلت اوضه كانت مقفوله ووقفت مصدومه
ودموعها بتنزل
ملك. ليه كدا ليه.. طب انا ليه حبيتك
رواية طفلة اعادت شبابي الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد
ملك دخلت الأوضة المقفولة دايماً في البيت. شغلت النور ودخلت، لكن وقفت مصدومة ومتلخبطة. صور ليها في كل مكان في الأوضة هي وعز، بس واضح إنها صور قديمة أوي وعز وقتها كان لسه صغير.
ملك بهدم استيعاب: إيه دا؟ إزاي؟
لكن فجأة وقفت مصدومة.
ملك: ماما؟؟؟
مسكت دفتر كان على المكتب وفتحته وبدأت تقرأ ودموعها بتنزل.
عز من وراها بحدة: بتعملي إيه هنا؟
ملك وهي لسه مدايلة ضهرها: إنت كنت بتحبها؟ عشان كدا اتجوزتني؟ عشان تحميني لأني بنتها؟
عز: لا رد.
ملك بزعيق: رد عليا، إنت كنت بتحبها.
عز بص لها وخرج من الأوضة.
ملك طلعت وراه بعصبية: إنت مش بترد ليه... قول أي حاجة، دافع عن نفسك... قول إن دا كدب.
عز: لا مش كدب يا ملك.
ملك بدموع: تمام. طلقني يا عز لو سمحت.
عز بجمود: وأنا موافق، بس مش دلوقتي.
ملك: أومال إمتى؟
عز: بعد الامتحانات.
ملك: تمام أوي كدا. بعد إذنك.
سابته ودخلت أوضته وقعدت تعيط.
ملك: دا أنا كنت طايرة من الفرحة وأنا فاكرة إنك بتحبني، بس خالص كدا يا عز، إنت اللي كتبت النهاية بإيدك وهتطلقني وهسيب البيت.
عد كم شهر وملك كانت بتمتحن وهي متجاهلة عز تمام وبتحاول تركز في دراستها.
بعد الامتحانات.
ملك: ممكن تطلقني بقى لو سمحت.
عز: اوكي، بس بشرط.
ملك: إيه هو؟
عز بجمود: بعد فرحي. أصل أنا قررت أتجوز.
ملك بدموع مكبوتة: تتجوز؟
عز: أه، أتزوج دكتورة زميلتي.
ملك: وأنا عاوزة منك إيه؟
عز: تحضري الفرح، وأقول لها إنك مش بتحبيني، لأنها شايفة إني كدا بظلمك. أنا قلت لها إنك مش بتحبيني، لكن هي مصممة إنها تسمع دا مني.
ملك: أوكي.
عز: الفرح الخميس الجاي.
ملك: حاضر.
سابته ومشيت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما جالها اتصال.
ملك: مين؟
غرام: أنا يا بنتي، إنتي فين؟
ملك: في البيت. تخيلي يا غرام، عايزني أحضر فرحه!
غرام: إنتي بتقولي إيه؟ أنا جايلك.
ملك بدموع وصوت مبحوح: مستنياكي.
بعد شوية.
غرام: السلام عليكم.
أدهم وصفاء: وعليكم السلام.
أدهم: إنتي؟
غرام: ازيك يا أستاذ أدهم.
أدهم: واو، ذاكرتك كويسة، على العموم أنا كويس الحمد لله، وإنتي أخبارك إيه؟
غرام: الحمد لله. مش دا بيت أستاذ عز؟
أدهم: وإنتي تعرفي عز منين؟
غرام: لا، أنا أعرف ملك مراته، هي صحبتي. أنا كنت جايلها عايز أتكلم معاها.
صفاء: طبعاً يا بنتي اتفضلي. في أوضة ملك.
غرام: طب إنتي ناوية على إيه؟
ملك: هعمل زي ما هو عايز وهطلق منه.
غرام: بس إنتي بتحبيه وبتقولي إنه هو كمان بيعملك كويس.
ملك: إيه؟
غرام: أوعي تطلقي منه، وروحي معاه الفرح وقولي للدكتورة دي إنك بتحبيه، ولا يمكن تسيبه ليه.
ملك: بس أنا خايفة.
غرام: دا جوزك يا ملك، لو سكتي هيضيع منك.
عز خبط على الباب.
ملك: نعم.
عز: هتيجي معايا نختار فستان ليكي.
ملك: لا.
عز بحدة: ملك!!!
ملك: حاضر.
بعد كدا في أتيليه لفاتين الأفراح.
ملك بغباء: إنت جايبني هنا ليه؟
عز بخبث: عايزك تختاري فستان فرح لنور.
ملك بغيرة: هي اسمها نور؟
عز: أه.
ملك: ماشي يا عز بيه. وهي تحب فستان إيه؟ قصدي شكله؟
عز: لا، أنا عايزك تختاريه على ذوقك.
ملك: كمان... ماشي.
واقفه قدام فستان أبيض ناعم جداً، طويل وشكله جميل جداً.
عز: عجبك؟
ملك: حلو أوي.
عز: خلاص، هناخده.
وراح يشوف الفستان لقيه مفتوح من الضهر.
عز: الفستان ده لا يمكن نخرجه.
ملك: ليه؟ إنت بتغير على الهانم؟
عز بغمزة: أه، وبعدين دي هتبقى مراتي وحبيبتي.
ملك: خليها تنفعك. أنا عايزة أمشي.
عز: يالا بينا.
جه يوم الخميس، وملك خايفة وقلبها واجعها.
غرام: يالا، اجهزي.
ملك: حاضر.
قامت أخدت شاور وخرجت، لكن اتفاجأت لما لقيت الفستان موجود على السرير، لكن فيه تعديل ومقفول.
ملك: إيه دا؟
غرام: أستاذ عز قال إن دا فستانك، يالا البسي بسرعة.
ملك: أخدت الفستان وهي مش فاهمة حاجة، لكن لبسته وجهزت مع مكياج بسيط جداً.
غرام: طالعة زي القمر.
أدهم: يالا بينا.
ملك: هو فين عز؟
أدهم بخبث: سبقنا على القاعة عشان يروح لعروسته، أنا هوصلكم.
ملك بضيق: يالا بينا.
خرجوا هما التلاتة ووصلوا القاعة. ملك أول ما دخلت الورد نزل فوقيها، وفجأة عز كان واقف جنبها وماسك إيديها.
عز: تقبلي تتجوزيني؟
ملك: إيه؟ إزاي؟
أدهم: يعني دي كلها خطة مننا ياستي.
ملك: بس إنت مش بتحبني يا عز.
عز بابتسامة: أنا لو عرفت الحب، يبقى عرفته معاكي. كنت فاكر إني بحب هند، بس اكتشفت إنه حب مراهقة، وللأسف عشت سنين كتير وأنا قافل على قلبي، لكن إنتي الوحيدة اللي جيتي وفتحتِ كل البيبان من غير ما تحسي.
ملك: يعني إيه؟
عز: يعني بحبك وعايز أكمل معاكي حياتي وتكوني أم ولادي.
ملك بابتسامة جميلة: متأكد إنك عايز تفضل معايا أنا؟
عز: أه متأكد. هتقبلي؟
ملك: طبعاً أقبل، يعني بعد ما ملكت روحي أسيـبك.
عز: إنتي أعدتيلي شبابي.
ملك: ما إنت لسه شباب.
عز: الشباب مش بس بالعمر، أنا كنت حاسس إني عجـزت، بس جيتي إنتي يا طفلة وأعدتي ذلك الشباب.
ملك: ما تقولش طفلة، أنا عندي 19 سنة.
عز: طب يالا بقى عشان الناس اللي مستنيانا جواه دي.
ملك: بحبك.
عز بابتسامة: وكيف لا أحبك، طفلتي.