ضحك عامر وهو ماسك الورقة. "دي بقا ورقة هاتعوزيها في يوم من الأيام." "دي ورقة إيه؟ "هتعرفي في الوقت المناسب." وباس رأسها وطلع. دخل غرفته كانت أمل نايمة وراح نام جنبها. في صباح يوم جديد على فطار. "إيه ده؟ هيا طيف مش نزلت تفطر ليه؟ "تولع إنشاء الله تموت." عامر بغضب: "أملللل! قولتلك مليون مرة طيف خط أحمر، وهي مش آذيتك في حاجة عشان انتي تقولي كده." أمل بغضب: "آه آذيتني، آذيتني يا عامر وأنت عارف كده كويس."
عامر: "قوليلي، قوليلي يلا طيف آذيتك في إيه؟ أمل: "آه آذيتني لما جت قعدت معانا وأنت بدأت تهتم بيها ونسيتني، وبقت طيف كل حاجة ليك، وبدأت أشك فيك لما أنت بدأت تغير على طيف، ولا نظراتك ليها، كل ده ومش آذيتني... أنت بتحبها يا عامر." عامر: "أنتي اتجننتي يا أمل، ولو فضلتِ كده صدقيني في الآخر هتندمي." في ذلك الوقت كانت طيف سمعت كل شيء وقررت على عمل شيء في أسرع وقت.
على الساعة اتنين كان الجميع نايم ماعدا طيف. كانت نازلة وهي بتتسحب وطلعة بره الفيلا، وبالفعل طلعت. طيف وهي بتاخد نفس عميق: "هروح فين دلوقتي بقا؟ حتى مخدتش فلوس أروح أي أوتيل." فضلت ماشية في الشارع وكانت الدنيا ضلمة ومفيش حد خالص في الشارع. قابلها في الطريق رجل عجوز بس باين عليه إنه راجل غني من شكله ولبسه. "رايحة فين يا بنتي؟ "مش عارفة." "إزاي مش عارفة بقا؟ "أنا مليش مكان."
"تعالي معايا يا بنتي، أنا بيتي قريب من هنا وأنا كنت نازل اتمشى وربنا جمعني بيكي، وفي الطريق تحكي ليا كل حاجة." "لا امشي أنت." "متخافيش أنا عايش أنا وأحفادي." "مش قصدي كده، ده حتى أنت راجل كبير وباين عليك طيب." "طب تعالي معايا." مشيت طيف معاه لحد الفيلا. "ادخلي يا بنتي." "شكراً." ودخلت الغرفة وقفلت الباب. في صباح يوم جديد عند عامر. عامر بزعيق: "يعني إيه مش لقينها؟ اقلبوا الدنيا عليها تاني."
أمل ببرود: "اهدأ، أكيد مش مشيت لأن كل هدومها وحاجتها هنا." عامر بغضب: "مش بعيد تكون سمعت كلامك امبارح عشان كده مشيت." ثم كمل كلامه: "أقسم بالله يا أمل لو طلعت مشيت بسبب كلامك هتندمي." عند طيف فطرت هي وعابر وحفيدته شهد، وطيف حبت شهد جداً. "ممكن أطلع أقعد في الجنينة شوية؟ "اتفضلي يا بنتي براحتك." كانت طيف قاعدة في الجنينة سرحانة وجه حد فاجأه مسكها من إيدها بكل غضب ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!