الفصل 14 | من 17 فصل

رواية طفلة عامر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
17
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بدر: انت هتكتب الكتاب على لارا قبل ما تسافر؟ عثمان: انت بتقول إيه؟ بدر: زي ما سمعت. عثمان: مينفعش. بدر: اللي يخليه مينفعش؟ عثمان: عايز تجوزها واحد الله أعلم هيعيش ولا هيموت. كدا هكون بظلمها معايا. لارا: أنا موافقة يا عثمان. شهد: وأنا بقولك إن بنتي موافقة، وأنا موافقة لأن بأمن بكل شيء يجيبه ربنا. عثمان: وأنا مش موافق. لارا بصتله بحزن وطلعت في الجنينة. عثمان طلع وراها، شافها بتبكي. عثمان: بتعيطي ليه؟

لارا: عشان انت مش بقيت تحبني. عثمان بحنية: أنا يا لارا؟ لارا بشهقات: آه. عثمان راح خدها في حضنه: وربنا أنا بعشقك، انتي حبي الأول والأخير. لارا: وافق يا عثمان، لأنك هتعيش مش هتموت وتسيبني. ده مش هيحصل. عثمان وهو بيبص عليها بحزن: تمام. لارا بفرحة: يعني موافق؟ عثمان: آه. وقرب منها، قبلها برقة، قبلة طويلة. وبعد عنها. جريت لارا على جوه البيت وهي هتموت من الكسوف.

وبعدين دخل عثمان وهو بيضحك الضحكة اللي بقى بيضحكها كل فين وفين بعد مرضه اللي أثر عليه. عثمان: أنا موافق يا جماعة. بدر: تمام. إن شاء الله كتب الكتاب بعد بكرة، وانت شقتك جاهزة من كل حاجة يا عثمان. بعد يومين مش بيخلوا من تعب عثمان وقلة أدبه مع لارا وعصبيته. عثمان: أمي، اندهي لارا عشان المأذون جه. سليم أبو لارا: بنتي أمانة معاك يا عثمان. عثمان: وأنا مستحيل أخذلك. عامر: خلي بالك منها يا عثمان.

عثمان بغمزة: عيب عليك يا جدو. في ذلك الوقت نزلت لارا والجميع تنح من جمالها. كانت مثل الأميرات، كانت حورية بمعنى الكلمة. عثمان بطريقة بلدي: يخرب بيت جمال أمك. لارا اتكسفت وبصت في الأرض. بدأ المأذون في مراسم كتب الكتاب. المأذون: تقبلين الزواج من عثمان بدر اليخاندور؟ لارا بخجل: موافقة. المأذون: تقبل الزواج من لارا سليم الحفناوي؟ عثمان ولسه هينطق بس رأسه بدأت توجعه جامد.

المأذون وهو بيعيد كلامه: تقبل الزواج من لارا سليم الحفناوي. عثمان وهو بينطق بالعافية: أقبل. خلص كتب الكتاب على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. الجميع فضل يبارك ليهم، وكان عثمان تعبه بيزيد وبدأ يعرق. وطلع الغرفة وسابهم. لارا: أنا هطلع أشوفه لو تعب. في غرفة عثمان دخلت لارا. لارا: انت كويس؟ عثمان وهو بيبدأ يفوق من التعب: آه، شوية. قربت لارا وقعدت جنبه: خلي بالك من نفسك لما تسافر.

عثمان خدها في حضنه: متقلقيش. لارا بخوف عليه: ممكن توعدني إنك هترجعلي؟ عثمان وهو كاتم دموعه: مش هقدر أوعدك، دي حاجة بتاعت ربنا. لارا وهي بتبكي بشهقات: لازم توعدني يا عثمان. عثمان وهو شارد: أوعدك. لارا: خليك قد وعدك. عثمان بمرح: طب إيه مش هنروح شقتنا ولا إيه يا جميل؟ وغمز لها. لارا بخوف: لا، أنا هروح مع ماما، مينفعش نقعد في شقة لوحدنا، عيب. عثمان: يابت انتي هبلة تقريباً، انتي مراتي. لارا: تصدقي كنت فاكراك ابن خالي.

عثمان: ما أنا فعلاً ابن خالك وجوزك... إحنا هنقضيها كلام ولا إيه؟ قومي يلا على بيت ده لازق في الفيلا يا كاسولا، هما كام خطوة. في بيت عثمان دخلت لارا عشان تغير. عثمان بهزار: أجي أساعدك؟ لارا وهي بترزع الباب: لا شكراً يا محترم. بعد قليل، بعد الصلاة. عثمان: لارا، تقبلي إنك تكوني مراتي اسمًا وفعلاً؟ لارا هزت راسها بالموافقة.

في صباح يوم جديد، كانت لارا نائمة في حضن عثمان ورايحة في ثبات عميق، لكن عثمان كان صاحي، مش نام أصلاً. وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...