تحميل رواية طفلة عاصم بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عاصم بصدمة: انت بتضربني يابوي، وعلشان إيه عاد؟ أبو عاصم: أضربك وكسر دماغك كمان، أنت شكلك اتجننت، بقا عايز تخلف وتجيب طفل ومراتك لسه طفلة؟ طفلة هتجيب طفل إزاي يابني؟! عاصم: أومال انت مخليني متجوزها ليه يابوي؟ وانت عارف إنها طفلة، أي هربيها أنا عاد ولا إيه؟ أبو عاصم: اصبر عليها يابني، مش أكده، أنا خليتك تتجوزها علشان تحميها يابني. عاصم: أحميها من إيه يابوي؟ أنت بتقول إيه؟ ومش ذنبي أنا، عايز ولد يشيل اسمي. أبو عاصم بصوت عالي: عاصممممم، الزم حدك واعرف أنت بتكلم مين، أنا أبوك، وإياك ترفع صوتك عليا، م...
رواية طفلة عاصم الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
عاصم بصدمة: انت بتضربني يابوي، وعلشان إيه عاد؟
أبو عاصم: أضربك وكسر دماغك كمان، أنت شكلك اتجننت، بقا عايز تخلف وتجيب طفل ومراتك لسه طفلة؟ طفلة هتجيب طفل إزاي يابني؟!
عاصم: أومال انت مخليني متجوزها ليه يابوي؟ وانت عارف إنها طفلة، أي هربيها أنا عاد ولا إيه؟
أبو عاصم: اصبر عليها يابني، مش أكده، أنا خليتك تتجوزها علشان تحميها يابني.
عاصم: أحميها من إيه يابوي؟ أنت بتقول إيه؟ ومش ذنبي أنا، عايز ولد يشيل اسمي.
أبو عاصم بصوت عالي: عاصممممم، الزم حدك واعرف أنت بتكلم مين، أنا أبوك، وإياك ترفع صوتك عليا، مش لازم تعرف دلوقت تحميها من إيه، وإنسى خالص فكرة إنك تجيب طفل منها، على الأقل دلوقتي، أنت فاهم.
عاصم ببرود: خلصت يابوي، مراتي وأنا حر فيها، وأعمل كيف ما بدي معاها، عن إذنك يابوي.
أنا عاصم، عندي 30 سنة، ماسك كل شغل أبوي، وكمان مهندس وعندي شغلي الخاص، قضيت كل حياتي في شغلي وإزاي أكبره، ولسه مكنتش اتجوزت علشان ملقتش اللي تناسب عاصم، وموضوع الجواز والمسؤولية ده مكنتش عايز أدخل نفسي فيه، كنت عايز أعيش حر من غير ما حد يقولي أنت رايح فين وجاي منين.
#فلاش_باك
لحد ما في يوم أبوي أجبرني إني اتجوز وهددني، وكان لازم أوافق، فوافقت إني اتجوز.
أبوي قالي عايز تشوف اللي هتكون مراتك، قولت لا، مش هتفرق ومش عايز أشوفها، وبعد كتب الكتاب، والمفروض إن البنت اللي اتجوزتها تروح معايا البيت، انصدمت لما شوفت بنت صغيرة، قولت لأبوي: إيه ده يابوي؟ فين اللي لسه كاتب كتابي عليها؟
أبو عاصم: هي دي مراتك يابني، يلا ياحور يابنتي علشان تروحي مع جوزك.
عاصم بصدمة: مراتي إزاي يابوي؟ دي طفلة.
حور: يلا ياحبيبي علشان نمشي من هنا.
عاصم كان واقف مصدوم ومش عارف يعمل إيه، خلاص كتب الكتاب وبقت مراته، وقال: أنتِ اسمك إيه؟
حور: اسمي حور ياحبيبي.
عاصم بصوت عالي: متقوليش حبيبي دي، أنتِ سامعة ولا لأ؟
حور بدموع: أنت بتزعق ليه؟ أنا والله معملتش حاجة، أنا معرفش أنت اسمك إيه، وقولت حبيبي لما عمو أبوك قال إنك جوزي.
عاصم مش عارف يتعصب عليها ولا يهدأ ولا يعمل إيه، واقف محتار، وقال: طيب، اهدى ياحور، أنا اسمي عاصم.
حور: يعني أقولك ياعاصم ومش هتزعق لي؟
عاصم مسح على وشه وقال: لا مش هزعق، أنتِ عندك كام سنة ياحور؟
حور: عندي 14 سنة ياعاصم.
عاصم بصدمة: 14 سنة؟ كمان، تمام أوي أكده يابوي.
وسحبها في إيده وطلع راح على البيت.
أبو عاصم بصوت عالي وهو عاصم واخد حور في إيده: براحة على البنية يابني.
عاصم مردش عليه، وأخدها ومشي راح الفلة بتاعته، وأول ما وصل.
حور: واوو ياعاصم، البيت شكله حلو أوي.
وقعدت تتنطط وراحت عند عاصم وقالت: البيت كبير أوي، يلا نلعب.
عاصم: نلعب إيه وزفت إيه؟ يلا غورري من وشي، مش عايز أشوفك.
حور: أهي أهي، أنا عملت إيه علشان تتعصب وتزعق لي؟ أهي أهي.
عاصم: خلصنا، وقفي بكاء، أنا مش ناقص، أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟
حور: أنا عايزة أنام، مش عايزة منك حاجة، وأنا مخصماك.
عاصم: أحسن برضوا، يلا تعالي.
وأخدها وطلعها الأوضة وقال: يلا روحي نامي.
وسبها وطلع، وبعدين لقي أبوه في وشه.
عاصم: إيه ده؟ أبوي؟ إيه اللي جابك؟ أنا قولت إنك هتسيب الفلة ليا انهارده واني عريس بقا وكده، عن إذنك هدخل أشوف مراتي، خليها تجيب الولد اللي أنا عايزه.
أبو عاصم ضربه بالقلم وقال: أنت عايز تجيب طفل من طفلة؟ أنت اتجننت ياعاصم؟
عاصم: أومال أنت فاكر يابوي إني متجوزش علشان أربيها ولا إيه؟ أنا متجوز علشان أجيب ولاد، وبعدين أنت اللي أجبرتني عليها، مش ذنبي، وعن إذنك.
عاصم أول ما دخل الأوضة اتصدم.
ي ترى عاصم اتصدم من إيه؟ وهيتصرف إزاي مع حور؟
رواية طفلة عاصم الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
عاصم. اومال انت فاكر ي ابويا اني متجوزش علشان اربيها ولا ايه؟ انا متجوز علشان أجيب ولاد، وبعدين انت اللي أجبرتني عليها، مش ذنبي.
عاصم أول ما دخل الأوضة اتصدم، لقي حور لابسة بدلة رقص ومشغلة أغاني وواقفة ترقص، وكانت مسيبة شعرها وحاطة روج.
عاصم. بصدمة. انتي بتعملي إيه؟ وإيه اللي انتي عاملاه في نفسك ده؟ انطقي.
حور. اتوترت وقالت. كنت برقص.
عاصم. بعصبية. ما أنا شوفت إنك بتتنيلي، مين قالك تعملي كده؟ وجبتي اللبس ده منين؟
حور. هما اللي قالولي أعمل كده، وطنط فريدة اللي عطتني اللبس ده وقالتلي أعمل كده.
عاصم. وتطلع مين طنط زفت دي؟
حور. بدموع. انت بتزعق ليه؟ أنا معملتش حاجة، أنا بسمع الكلام وبس. يعني أسمع كلامها أنت تزعق، مش أسمع الكلام هي تزعق؟ انتوا عايزني أعمل إيه؟
عاصم. بقى مش عارف يعمل إيه ويتصرف معاها إزاي، وقال. طيب اهدي، خلاص مش هزعق تاني.
حور. ببراءة. بجد يا عاصم؟
عاصم. بجد يا حور، يلا روحي غيري هدومك دي وتعالي.
حور. حاضر. وراحت علشان تغير.
عاصم. حس إن في حد واقف على باب الأوضة، عرف إنه ممكن يكون أبوه، فخلى صوته عالي وقال. بس حلوة عليكي أوي بدلة الرقص دي، حوررر مخليكي حلوة أوي، يلا تعالي عندي علشان نناااام.
أبو عاصم. بره كان واقف خايف على حور من عاصم وإنه ينفذ اللي في دماغه وإنه عايز يجيب طفل من طفلته، بس مقدرش إنه يتكلم علشان عارف ابنه ممكن يعمل إيه.
حور. بعد ما غيرت هدومها راحت عند عاصم وقالت ببراءة.
عاصم. تعالي ي حور.
حور. كانت متوترة وخايفة.
عاصم. مالك متوترة وخايفة لي؟ أنا مش هعمل ليكي حاجة.
حور. بتوتر. ووعد؟
عاصم. وعد ي حور، تعالي.
حور. راحت عند عاصم وقالت. نعم.
عاصم. مالك بقى خايفة من إيه؟
حور. خايفة منك.
عاصم. متخفيش، وقعدها جنبه وقال. حور، انتي كنتي عارفة إنك هتتجوزي؟
حور. بتوتر. أيوه، طنط فريدة قالتلي إني هتجوز.
عاصم. انتي عارفة يعني إيه جواز أصلاً ي حور؟
حور. أه.
عاصم. يعني إيه بقى؟
حور. يعني انت جوزي.
عاصم. بس كده، ده اللي تعرفيه عن الجواز؟
حور. أومال أعرف إيه تاني يا عاصم؟
عاصم. تعرفي إنه الجواز مسؤولية وبيت وولاد، وإنك لازم تكوني كبيرة علشان تعرفي تعملي كل ده.
حور. ولاد؟ يعني يكون عندي بيبي صغير؟ هيهييي. وبعدين ما طنط فريدة قالت إني كبيرة يا عاصم.
عاصم. لا ي حور، انتي لسه صغيرة، وبعدين جوازنا ده مينفعش علشان انتي لسه صغيرة ولازم تكوني كبيرة.
حور. بدموع. يعني أنا كده مش جوازي؟
عاصم. مالك ي حور؟ كل حاجة تعيطي عليها؟ اهدي، وبعدين أنا جوزك، أكيد. اهدي. قولي بقى كنتي خايفة مني لي، ومين طنط فريدة دي؟
حور. طنط فريدة تبقى......... وهيا قالتلي إنه.........
عاصم. بصدمة. ي ترى حور قالت إيه لعاصم، ومين فريدة دي، وإيه تصرف عاصم مع حور؟
رواية طفلة عاصم الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
رواية طفلة عاصم الفصل الثالث 3
3
طفله عاصم
حور. طنط فريده تبقا هيا اللي ربتني لما اهلي ما،،تو وسابوني لوحدي وهيا قالتلي أنه اسمع كلامك وهيا اللي عطتني اللبس اللي لبسته وقالت اني اسمع كلامك واسيبك تعمل كل اللي انتي عايزاه بدون ما اتكلم أو اعمل صوت الا قولي ي عاصم انت هتعمل فيا اي هتم،،وتني وهتوديني عند بابا وماما 🥺🥺 ولا طنط فريده قصدها اي ب اني اسيبك تعمل اللي انت عايزاه انا 🥺🥺 خايفه اوي ي عاصم اهي اهي.
عاصم. بصدمه 😳 من اللي سمعوا من حور وبقا مش عارف يسيطر على غضبه وحاول أنه يهدأ ويحاول أنه يخليها تهدأ وقال اهدي ي حور انا مش هعمل ليكي حاجه خالص ومتخفيش مني
حور. يعني مش هتموت،ني ي عاصم وتوديني عند بابا وماما 🥺 اصل طنط فريده كانت عايزه توديني ليهم بس عمو ابوك عطاها فلوس وخلاني اتجوزك ي عاصم
عاصم. بصدمه 😳 اكبر من اللي بتقوله حور وازاي فريده تفكر أنها تقت،لها واي السبب ف انها عايزه تخلص منها وقال قوليلي ي حور فريده كانت بتعمل ايه تاني معاكي
حور. اقولك بس توعدني انك مش تقول ليها 🥺
عاصم. اوعدك ي حور يلا قوليلي طنط فريده بتعمل اي معاكي.
حور. كانت بتضربني ي عاصم وتطفي عليا النور وتقولي هخليكي تروحي عند ابوكي وامك اصل انتي وحشتيهم اووي وعايزين يشوفوكي ومش كانت بتخليني اكل وكانت بتدي الاكل الحلو اللي بتعمله ل اسررر ي عاصم وأسر كان بيضربني ويقولي لما تكبري انا هاخد كل املاكك وارميكي بره البيت اللي انتي عايشه فيه 🥺🥺
عاصم. بصدمه 😳😳😳 من اللي بتقوله حور وقرر أنه يحميها ويجيب ليها حقها ويعرف من أبوه يحمي حور من اي قصده علي فريده ولا قصده علي حاجه تانيه وميعرفش باللي كانت بتعمله فريده وكان بيفكر في كذا سوال بيدور في عقله وقالها اهدي ي حور انا معاكي متخفيش مش هخلي حد يقرب منك وانا مش هعمل ليكي حاجه خالص
حور. بجد ي عاصم توعدني 🥺
عاصم. اوعدك ي حور من انهارده انتي بنتي وانا ابوكي حد يخاف من أبوه
حور. لا ي عاصم بسسسس انت جوزي
عاصم. بابتسامه ايوه صح أنا جوزك بس برضوا هكون ابوكي اتفقنا ي حوري
حور. اتفقنا ي عاصم
عاصم. بس ده سر بينا احنا وبس ومش عايز حد يعرف بالسر ده خالص فاهمه ي حور
حور. سرر يعني اي ي عاصم واي السر ده
عاصم. السر ده انك مش هتقولي حاجه لحد علي اني قولت ليكي اني ابوكي واني مش هعمل ليكي حاجه بصي احنا التعامل مع بعض هنا حاجه وقدام ابويا و طنط فريده حاجه تانيه علشان طنط فريده متعملش فيكي حاجه او تضر،بك فاهمه
حور. يعني ي عاصم هتعمل فيا اي هنا وقدامهم اي انت هتخوني ليه ي عاصم.
عاصم. متخفيش ي بنوتي انا مش هعمل ليكي حاجه احنا هنا في الاوضه وبينا وبين بعض هنتعامل حلو اوي وهنضحك وهنهزر وهنخرج وهجبلك حاجات حلوه كتير وهنسافر مع بعض وهوديكي المدرسه كمان وهنبقا شاطرين وهذاكر ليكي بس قدامهم ي حبيبتي انا هزعق ليكي عادي كده وكده يعني بس متخافيش انا هنلعب مع بعض مش اكتر اتفقنا وانا هفهمك كل حاجه في وقتها ماشي.
حور. ماشي ي عاصم اتفقنا يلا بقا انا نعسانه اووي وعايزه انام. عاصم. يلا ي بنوتي نامي
حور. كانت رايحه تنام على الأرض عاصم. انتي بتعملي اي ي حور. حور. بنام ي عاصم يعني هعمل ايه
عاصم. تعالي نامي على السر،،،ير ي حور
حور. حاضر ي عاصم وراحت تنام وعرف قد اي حور كانت بتتعذب من فريده وأقسم أنه يخليها تدفع الثمن غالي علي اللي عملتوا في حور واتصل على ......
وطلب منه أنه يعمل ..............
يتبععععععععععععع
رئيكم في الروايه ي فنزاتي 😍
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية طفلة عاصم الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
حور. حاضر ي عاصم.
راحت تنام.
عرف قد إيه حور كانت بتتعذب من فريدة.
أقسم أنه يخليها تدفع الثمن غالي على اللي عملته في حور.
اتصل على ياسر صديقه وطلب منه يعمل يجيب معلومات عن فريدة، مين هي وجاية منين، ومين خلاها المسؤولة عن حور وتكون المربية بتاعتها.
ولو في حد هو اللي مخليها تعمل كده ولا هي بتعمل كده من نفسها.
ويراقبهم ويعرف مين السر اللي حور كانت بتكلم عنه ده.
قفل مع ياسر ونام هو كمان.
بعد عدة ساعات، وفجأة.
حور. كانت بتعيط وتقول: لا ي طنط فريدة مش تضربيني، أنا معملتش حاجة.
آآآآآآآه، آآآه. جسمي بيوجعني من الضرب ي طنط فريدة.
آآآه، آآآه. خلاص هسمع الكلام حاضر، بس مش تسيبيني، أنا بخاف من الضلمة. ولّع النور. آآآآآه. طنط فريدة.
عاصم. قام مفزوع على صوت حور وقال: اهدي ي حور، مفيش حاجة، أنا جنبك.
وفضل يفوق فيها.
حور. آآآه، آآآه. عاصم. هيا هيا.
عاصم. شششش. اهدي ي حوري، مفيش حاجة، أنا جنبك، وهي متقدرش تعملك حاجة وأنا موجود.
يلا قومي علشان ننزل.
ولسه هيقوموا لقوا الخادمة خبطت عليهم الباب وقالت: عاصم باشا، والد حضرتك عايزك انت ومدام حور، وفريدة موجودة تحت وعايز يقابل الست حور.
حور. خافت ومسكت في عاصم وبصت له وعيونها مليانة دموع.
عاصم. إحنا قولنا إيه؟ متخافيش ي بنوتي، أنا معاكي. إحنا هننزل دلوقتي، بس عايزك تعملي اللي هقولك عليه.
حور. حاضر. قولي أعمل إيه.
عاصم. فاكرة السر اللي قولتلك خليه بينا إحنا وبس؟
حور. أيوه، بس برضه أنا مش عارفة أعمل إيه. ممكن مش تضربني وتقولي أعمل إيه ي عاصم.
عاصم. ي حبيبتي مش هضربك، اهدي ومتخافيش مني، صدقيني والله مش هعمل لك حاجة.
بصي ي ستي، إحنا هننزل دلوقتي، وطبعًا بابا وفريدة هيكونوا موجودين تحت.
أنا مش عايزك تخافي من طنط فريدة، وأي حاجة أنا هقولها تحت هتبقى كده وكده.
يعني اتعاملي مع طنط فريدة زي ما أنتِ بتتعاملي معاها علشان متشكش فينا، ماشي ي حور.
ومش عايزك تتكلمي كتير تحت، أو متتكلميش خالص، سيبيني أنا أتكلم. اتفقنا؟
حور. اتفقنا ي عاصم.
عاصم. أخد حور ونزلوا.
عاصم. وهو نازل وماسك حور في إيده: إيه ي أبويا السكوت ده؟ ده حتى انهارده صب،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،The prompt requires me to act as a language editor and novel text formatter.
My tasks are to:
1. **Correct linguistic and spelling errors ONLY**, while: * Preserving the colloquial dialect as is. * Not converting colloquialisms to formal Arabic. * Not changing character styles or dialogue tone.
2. **Organize the text for readability** by: * Separating dialogue into independent lines. * Separating narration from dialogue. * Adding logical line breaks without changing content. * Addressing word merging caused by incorrect copying.
3. **Delete any content outside the chapter text**, including: * Follow-up phrases or calls to click. * Any mention of a website, platform, link, or website name. * Any unnecessary repetition of the novel's name or chapter number within the text.
4. **Strictly forbidden:** * Adding any new sentences. * Deleting any event or part of the story. * Shortening the text. * Providing explanations, comments, or titles. * Writing any instructions or notes.
5. **The final output must be:** * The chapter text ONLY. * Without introductions or conclusions. * Without additional marks or symbols. * Ready for direct publication as is.
The provided text is:
رواية طفلة عاصم (كاملة جميع الفصول) حصريا بقلم شهد احمدرواية طفلة عاصم الفصل الرابع 44طفله عاصمحور. حاضر ي عاصم وراحت تنام وعرف قد اي حور كانت بتتعذب من فريده وأقسم أنه يخليها تد،فع الثمن غالي علي اللي عملتوا في حور واتصل على ياسر صديقه وطلب منه أنه يعمل يجيب معلومات عن فريده مين هيا وجايه منين ومين خلاها المسؤوله عن حور وتكون المربيه بتاعتها ولو في حد هو اللي مخليها تعمل كده ولا هيا بعمل كده من نفسها ويراق_بهم ويعرف مين اسرر اللي حور كانت بتكلم عنه ده وقفل مع ياسر. ونام هو كمان وبعد عده ساعات وفجاه. حور. كانت بتعيط 🥺 وتقول لا ي طنط فريده مش تضربيني انا معملتش حاجه اعاااااااا اهي اهي جسم،ي بيو،جعني من الضر،،ب ي طنط فريده اهي اهي خلاص هسمع الكلام حاضر بس مش تسبيني انا بخاف من الض،لمه ولع،ي النور اعاااا طنط فريدهههههههه عاصم. قام مفزوع علي صوت حور وقال اهدي ي حور مفيش حاجه انا جانبك وفضل يفوق فيهاحور. اهي اهي عاصم هيا هيا 🥺🥺🥺عاصم. ششششش اهدي ي حوري مفيش حاجه انا جانبك وهيا متقدرش تعملك حاجه وانا موجود يلا قومي علشان ننزل ولسه هيقوموا لقوا الخادمه. خبطت عليهم الباب وقالت عاصم باشا والد حضرتك عايزك انت ومدام حور و فريده موجوده تحت وعايز تقابل الست حور حور. خافت ومسكت في عاصم وبصت ليه وعيونها مليانه دموع 🥺. عاصم. احنا قولنا اي متخفيش ي بنوتي انا معاكي احنا هننزل دلوقتي بسسس عايزك تعملي اللي هقولك عليهحور. حاضر قولي اعمل اي ...عاصم. فاكره السر اللي قولتلك خليه بينا احنا وبس حور. ايوه بس برضوا انا مش عارفه اعمل اي ممكن مش تضربني وتقولي اعمل اي ي عاصم 🥺 عاصم. ي حبيبتي مش هضربك اهدي ومتخفيش مني صدقيني والله مش هعمل ليكي حاجه بصي ي ستي احنا هننزل دلوقتي وطبعا بابا وفريده هيكونوا موجودين تحت انا مش عايزك تخافي من طنط فريده واي حاجه انا هقولها تحت هتبقا كده وكده يعني واتعاملي مع طنط فريده زي ما انتي بتتعاملي معاها علشان متشكش فينا ماشي ي حور ومش عايزك تتكلمي كتير تحت أو متتكلميش خالص سبيني انا اتكلم اتفقنا حور. اتفقنا ي عاصم. عاصم . اخد حور ونزلوا عاصم. وهو نازل وماسك حور في أيده اي ي ابوي السكوت ده ده حتا انهارده صبا،،،حيه ابنك مفيش مبروووك ولا ايابو عاصم. بعصبيه وقال برضوا عملت اللي في دماغك ي عاصم انت اي البنت لسه صغيره طفله عاصم. اومال انت مخليني اتجوزها ليه وبعدين البنت ب،،،طل برضوا ولا اي ي فريده هانم بس احب اشكرك على اللب،،س اللي عاطتيه ل حور يجننن ابو عاصم. لب،سس اي ده. عاصم. اووف ي ابوي بدله رق،،ص إنما اي جننا،،ن واللي الر،،قص نفس،ه كان يجن،نن وبابتسامه مزيفه شكرا ي فريده هانمفريده. بنفس الابتسامة العفو ي عاصم باشا وراحت عند حور وقالت ازيك ي حور ي بنتي عامله ايهحور. كانت بتبص ل عاصم وعاصم بص ليها وحاول أنه يطمنها وهيا افتكرت كلام عاصم وقالت الحمد لله ي طنط فريده انا كويسه خالص فريده. طيب انا اطمنت عليكي امشي انا بقا عن اذنكم ومشيت. ابو عاصم. حور ي بنتي روحي اطلعي اوضتك وانا هتكلم مع عاصم شويه حور. حاضر وطلعت عاصم. اي ي ابوي عايزني في اي ابو عاصم. ض،،ربه بالق،لم وقال أنا مجوزك البنت علشان تحميها وتخلي بالك منها مش علشان تدمر،،ها انت كمان الظاهر اني غلطت لما وثقت فيك وقولت أنه ابني راجل وهيقدر أنه يحميها عاصم. بعصبيه ابوووي انت بتقول اي انت كنت جيت عندي وخلتني اختار اني اتجوزها ولا لا جيت عندي وقولتلي احميها من اي وانا وافقت أو رفضت ودلوقتي جاي تقول وثقت وموث،قتش واحمي ومحم،يش انت بتقول اي ي ابوي ي تفهمني احميها من اي ي تسبني اتصرف علي مزاجي وهيا مراتي واعمل اللي انا عايزه ومحدش يدخل بينا انت مهمتك كده خلصت كنت عايزني اتجوز وجو،زتني غصب عني وبالتهديد كمان حور. كانت فوق عماله تعيط 🥺 ومش عرفه اي اللي بيحصل حواليها وي ترا عاصم كويس ومش هيعمل زي طنط فريده ولا بيقول ليها كده وخلاص ابو عاصم. عايز تعرف تحميها من اي اسمع ...............عاصم. بصدمه 😳😳🙄🙄ي ترا عاصم هيحمي حور من اي 🤔🤔🙄رئيكم وعايزه تفاعل حلو علشان اكمل 😍 •
رواية طفلة عاصم الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
أبو عاصم: عايز تعرف تحميها من إيه؟ في ناس عايزين يقتلوا حور يا عاصم، والناس دي تبقى عيلة أبو حور.
حور يا ابني أصلها من الصعيد، بس أبوها حب بنت من هنا واتحدى عيلته عشان يتجوزها. واتجوزها وخلفوا حور. وهو لما جه هنا بنى نفسه لحد ما كبر وبقى له اسم في السوق وشركات كتير.
وهما عايزين يقتلوها عشان مطلبتش حقها في ميراث أهلها، وأهلها ماتوا في حادث يا عاصم. ولما أهلها ماتوا، فريدة هي اللي ربتها. عرفت يا عاصم؟ أنت هتحمي حور من أي حد.
عاصم: عايزين يقتلوها عشان الفلوس؟ إيه العيلة دي؟ طيب وأنت عارف يا أبويا إن فريدة كمان عايزة تعمل كده في حور؟
أبو عاصم: إيه ده؟ أنت بتقول إيه يا عاصم؟ فريدة ليه تعمل كده في حور؟
عاصم: إيه ده؟ أنت متعرفش إن فريدة عايزة تقتل حور؟ أومال أنت عطيتها فلوس ليه يا أبويا؟
أبو عاصم: طلبت مني فلوس عشان تجيب حاجات لحور. وبعدين مين قالك إن فريدة عايزة تقتل حور؟ فريدة هي اللي بتربي حور من بعد ما أهلها ماتوا يا عاصم.
عاصم: صح يا أبويا، كانت بتربيها، وده اللي كله عارفه. بس في الحقيقة هي كانت بتعذب حور، وكانت بتقول لها إنها هتوديها عند أبوها وأمها عشان وحشوه قوي. وكانت بتخليها تنام على الأرض، وكانت بتخليها تاكل أكل مش كويس، وتخليها تقعد في الضلمة.
أبو عاصم: إيه ده؟ أنت بتقول إيه يا عاصم؟ وإنت عرفت كل ده إزاي يا ابني؟ أنت متعرفش حور إلا امبارح، وأنت بتقول إنك...
عاصم: اه، لا يا أبويا، أنا معملتش حاجة في حور. أنا بس كنت متعصب قوي منك، وإنك إزاي تجوزني غصب عني، وكمان تجوزني طفلة لا راحت ولا جات، ومش فاهمة يعني إيه جواز. وعرفت كل ده من حور امبارح، هي خلتني أوعدها إني مقولش لحد عشان لو فريدة عرفت ممكن إنها تؤذيها. ومش أنا يا أبويا اللي أعمل كده في طفلة. أنت اللي أضطريتني إني أمثل عليك إني عملت كده، وخلتني أتجوزها. ومش قلت أحميها من أي حد؟ وقلت يبقى يعرف بعدين، أو مش مهم يعرف، المهم إنك اتجوزتها. وده عصبني.
أبو عاصم: طيب وهتعمل إيه كده يا ابني؟ لازم نحمي حور من كل الناس دي، وفريدة دي حسابها معايا. إزاي تعمل كده في حور، وأصلاً هي عايشة من خير حور؟
عاصم: أنا هتصرف يا أبويا. حور مراتي، ومستحيل اسمح لحد يقرب منها، سواء فريدة أو عيلة أبوها.
أبو عاصم: بس خلي بالك من نفسك يا ابني ومنها. وبما إنك عرفت، أنا لازم أسافر. عندي شغل متأخر، وكان لازم أسافر. بس كنت قاعد عشان حور، وأنا دلوقتي بقيت مطمئن عليها معاك.
عاصم: سافر يا أبويا ومتشغلش بالك. أنا هتصرف. ولو كده، يبقى أجيبها ونيجي ليك.
أبو عاصم: ماشي يا ابني.
وسابه ومشي.
عاصم: طلع اتصدم من منظر حور.
عاصم: بصوت عالي: حوووووررررررر.
رواية طفلة عاصم الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
عاصم. طلع اتصدم من منظر حور.
عاصم. حووووررررر! انتي بتعملي إيه ي مجنونة؟ سيبي اللي في إيدك ده، سيبي!
حور. بدموع وانهيار: لا مش هسيب. انتوا كلكم مش بتحبوني وعايزين تقتلوني. وانت كمان مش بتحبني وبتقول لعمو أبوك، أومال انت مخليني متجوزها ليه؟ كنت عايز تعمل فيا إيه ي عاصم؟ أهي أهي.
عاصم. مش كنت هعمل فيكي حاجة، مش قولنا إننا بنلعب لعبة سر؟ صح ي حوري؟
ولسه هيقرب، قالت: ابعد عني ي عاصم، ابعد عني! انتوا كلكم مش عايزين حور. أنا هروح لبابا وماما، هما هيحبوني.
حور. انت بتضحك عليا ليه ي عاصم؟ أنا عملت ليك إيه؟ أهي أهي. وراحت مقربة السكينة اللي في إيديها من قلبها.
عاصم. وقفي اللي بتعمليه ده ي حور، وقفي! علشان خاطر عاصم، بابا. مش انتي بنوتي ي حوري؟ متعمليش كده. والله أنا مش زي فريدة ولا هعمل فيكي حاجة. ولا كنت عايز أعمل فيكي حاجة. أنا لو عايز أعمل كنت عملت امبارح ومكنتش قولتلك. انتي بنتي، ولا كنت اتكلمت معاكي بهدوء. وكنت اتعصبت عليكي، بس أنا معملتش كده. علشان خاطري ي حبيبتي، ابعدي السكينة دي من إيدك.
حور. بانهيار: لا مفيش حد بيحبني. أهي أهي. وانت بتضحك عليا. وبعد ما أسيبها انت هتضربني وتعذبني وتعمل زي طنط فريدة. أهي أهي.
عاصم. أحلفلك بإيه إنّي مستحيل أذيكي؟ هو في حد بيؤذي بنته ي حبيبتي؟ وفضل يقرب منها شوية شوية لحد ما أخد منها السكينة. وراح عندها وحضنها وقال: ينفع كده ي حوري؟ عايزة تسيبي عاصم؟
حور. علشان مفيش حد بيحب حور. وأنا لما سمعتك قولت كده لعمو أبوك. فكرت إنك كمان عايز تعمل زي طنط فريدة. أهي أهي.
عاصم. ي حبيبتي، هو أنا مش فهمتك امبارح إنّ اللي هيحصل في الأوضة وتعاملي معاكي حاجة، وقدامهم حاجة تانية؟ صح ولا لأ؟
حور. صح. بس بس أنا فكرت إنك بتكذب عليا.
عاصم. بقا كده ي حور؟ أنا زعلت منك. بقا عاصم يكذب على حوريته؟ تعرفي ي حور، أنا من أول ما شفتك حبيتك.
حور. بفرحة ونست كل حاجة حصلت: بجد ي عاصم؟
عاصم. بجد ي حور.
حور. وأي كمان ي عاصم؟ ولي حبتني ومش عملت زيهم؟
عاصم. علشان أنا مش زيهم ي حور. أنا حبيتك من أول ما شفتك. شوفت فيكي البراءة والطفلة. وشوفتك بنتي قبل ما تكوني مراتي. وقولت مستحيل إني أذيكي أو أخلي حد يفكر إنه يقرب من طفلة عاصم.
حور. أنا طفلتك.
عاصم. وأحلى طفلة لعاصم.
حور. كانت مبسوطة إنها أخيراً لقت حد بيحبها. وكل شوية بقت عايزة تسمع من عاصم إنه بيحبها. وهو كان بيقولها إنه بيحبها، وإنها مراته وطفلته، وإنها طفلة عاصم وملكه.
حور. عاصم.
عاصم. قلب عاصم ي حبيبتي.
حور. أنا عايزة أخرج ي عاصم. أنا مش خرجت خالص خالص. طنط فريدة مش كانت بتخليني أخرج وكانت بتحبسني.
عاصم. انسي طنط فريدة دي خالص. وعايزة تروحي فين؟
حور. عايزة أروح الملاهي وألعب وأشتري ألعاب حلوة كتير. وعايزة فساتين سندريلا ي عاصم. وكمان آيس كريم الشوكولاتة.
عاصم. بس كده. بنوتي تأمر وأنا أنفذ. يلا روحي جهزي، وأنا كمان هاخدك ونروح.
حور. بجد ي عاصم؟ هههيييي. أحلى عاصم. وباسته ومشيت.
عاصم. قال في نفسه إنه لازم يخليها أسعد واحدة في الدنيا. وإنه لازم يعوضها عن اللي حصل ليها. واتصل على صاحبه ياسر.
يقوله عمل إيه في اللي طلبه منه والمعلومات عن فريدة. وإنه يعرف عائلة حور دي قاعدة في أي مكان في الصعيد. وإنه عايز حراسة على الفيلا. وإنه يراقب فريدة. وكمان أهل حور لو وصل ليهم.
ياسر. قال لسه ي عاصم بجمع المعلومات وهبقى أقولك. بس لازم تفهمني ليه كل ده وفي إيه؟
عاصم. هبقى أقولك بعدين. وقفل معاه.
وحور كانت جهزت. وعاصم أخدها وراحوا الملاهي. ولعبوا مع بعض كل الألعاب. وحور كانت مبسوطة. وعاصم كان مبسوط عشان شايفها بتضحك. واشترى ليها كل اللي هي عايزاه. وفساتين سندريلا. وهما في طريقهم للبيت فجأة حصل.
حور. اعااااا.
عاصم. بصدمة.
رواية طفلة عاصم الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
وهما راجعين البيت فجأة حصل أنه بقى فيه هجوم عليهم وضرب نار.
حور: اعاااااااااااا.
عاصم: اتصدم من اللي بيحصل، إيه كل ده؟ وبقى مش عارف يعمل إيه وخايف على حور. وقالها تنزل تحت وهو كان عمال يتفاداهم ويجري. وكان معاه مسدس وكان بيحاول يضرب عليهم.
عاصم قال لحور تنزل رأسها وتتصل على ياسر وتفتح مكبر الصوت.
حور: عملت زي ما عاصم بيقول ليها، وهي عمالة تعيط وتترعش من صوت ضرب النار.
ياسر: إيه اللي حصل يا عاصم؟ وإيه ضرب النار ده؟
عاصم: الحقني يا ياسر، فيه ناس عاملين هجوم عليا وعاملين يضربوا نار. وأنا معايا مراتي ومش عارف أتصرف وخايف عليها. اتصرف بسرعة.
ياسر: بتعجب. مراتك؟
عاصم: مش وقتك يا ياسر، اتصرف. أنا في طريقي.
وقفل معاه، وياسر جهز الرجالة وكان في طريقه لعند عاصم.
عاصم: بيحاول يجري منهم بس هما قطعوا طريقه.
حور: أهي أهي يا عاصم، أنا خايفة أوي.
عاصم: بصدمة من اللي بيحصل وأنهم اعترضوا طريقه، مفيش طريقة ينفذ منهم وبقى مش عارف يتصرف. وقال لحور اهدي.
الرجالة اللي بطارد عاصم فضلوا يقربوا منه وحاوطوا العربية وقالوا لعاصم ينزل من العربية ويديهم السلاح بدل ما يصوبوا على البنت اللي معاه.
عاصم: نزل وعطاهم المسدس.
رئيس العصابة دي قال لواحد من رجاله إنه يجيب البنت اللي في العربية.
حور: بصويت وصوت عالي. لا يا عاصم، الحقني يا عاصم.
عاصم: لا، كله إلا حور. وقال: انتوا عايزين إيه؟ ولسه هيجم عليهم.
رئيس العصابة دي: قال: اللي بتعمله ده مش في مصلحتك. إحنا كل اللي عايزينه البنت دي وبس. واهدي بدل ما نصوب عليها.
عاصم: بصوت عالي. انتوا مين وعايزين إيه؟ لو عايزين فلوس أنا هديكوا بس سيبوها تروح.
رئيس العصابة: قال للرجالة اضربوه وخدوا البنت.
حور: لا يا عاصم، الحقني يا عاصم. هيقتلوني يا عاصم. ودخلت في حالة هستيريا من العياط والصويت.
عاصم: لما شافها كده بقى مش متحمل أنه يشوفها كده. وكان منظرها بيقطع قلبه من جوه وكان حزين جدا ومش عارف يعمل إيه. وهو لوحده مش قادر على كل الرجالة دي. ووقع على الأرض من كتر الضرب اللي أخده منهم.
حور: لما لقوه كده وبصوت. عاصممممممممممممم. قوم علشاني. هيخدوني معاهم وأنا مش عايز أروح معاهم. عاصممممم. أهي أهي.
وفجأة اشتغل ضرب نار وحصلت معركة بين العصابة دي ورجالة ياسر. وأول ما عاصم لقى ضرب النار عرف أن ياسر وصل وحاول أنه يقوم عشان حور. وفضل يدور عليها لحد ما لقيها مع واحد منهم ومستخبية. عاصم ضرب الراجل وخد حور ورا ظهره. واللي يقرب منهم بيضربوا لحد ما قضوا عليهم.
ياسر: أنت بخير يا صاحبي؟
عاصم: بعصبية. اتأخرت ليه كده يا ياسر؟ على شوية وكانوا أخدوا مراتي مني وقتلوها.
ياسر: اهدا يا صاحبي، المهم إنها معاك. وأنت اتصلت معايا متأخر وأنا جيت مسافة الطريق بس.
عاصم: خلاص حصل خير. عايز اللي عايش منهم تاخدوا على المكان السري وأي جديد تبلغني فوراً. ومش هقولك تاني على المعلومات والحاجات اللي طلبتها منك يا ياسر، لازم تكون عندي خلال 24 ساعة. عايز أنهي كل المهزلة اللي بتحصل دي، سامع؟
ياسر: تمام يا عاصم.
ومشي.
عاصم: بيبص لحور لقيها أغمي عليها.
عاصم: بخضة. حورررر. ي ربي أعمل إيه؟ وشالها بسرعة وجري بيها على المستشفى.
ولما وصلوا الدكتور أخدها علشان يعالجها. وبعد شوية طلع لعاصم علشان يقوله على حالة حور.
عاصم: قولي يا دكتور مراتي مالها؟
الدكتور: هي اللي جوه دي مراتك؟
عاصم: أيوه يا دكتور، طمني عليها. عاملة إيه واللي حصل ليها؟
الدكتور: مراتك.
عاصم: بصدمة.
رواية طفلة عاصم الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
الدكتور: مراتك دخلت في غيبوبة، ومش عارفين هتصحى امتى.
عاصم: (بصدمة) غيبوبة؟ انت بتقول إيه يا دكتور؟
الدكتور: مراتك جالها انهيار عصبي حاد ورفضت إنها تتقبل العلاج.
عاصم: يعني إيه رفضة تتقبل العلاج؟ مش بمزاجها!
وزق الدكتور ودخل عند حور وفضل يزعق ويقولها: قومي يا حور، قومي وبلاش دلع. بعدين ده أنا عاصم، مش عايزة تعيشي مع عاصم؟ يا حوري.
حور كانت نايمة على السرير شبه الملاك، وكانت في الغيبوبة.
عاصم راح عندها وفضل يهز فيها ويقولها: قومي. أنا اتعودت عليكي، انتي بنوتي، مش انتي بنوتي وأنا أبوكي؟ يلا قومي بقى، متقطعيش قلبي عليكي أكتر من كده. ودموعه نزلت، وهي مفيش أي استجابة لكلامه ولا للعلاج.
عاصم: (بصوت عالي وعصبية) أنا بقولك قومي، أنا جوزك ولازم تسمعي كلامي، لازم تقومي! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية طفلة عاصم الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
الدكتور طلع وقال:
للأسف مقدرناش إننا ننقذها. شكل المدام مش حابة إنها ترجع تاني للحياة. النبض وقف. البقاء لله. شد حيلك يا عاصم.
بصدمة:
حووووور!
الدكتور:
اهدأ يا أستاذ، مينفعش كده.
عاصم سابه وجري عندها وفضل يهز فيها ويقولها:
قومي، انتي مش هتسبيني، أنا مش هسمحلك إنك تروحي.
وفضل يهز فيها ويضغط على قلبها على أمل إنها تفوق. وفضل يعيط وانهار جانبها ومسك إيديها وقال:
حور، بالله عليكي قومي. أنا مش هقدر أعيش من غيرك. انتي مراتي وحبيبتي وكل الدنيا بالنسبة لي. أنا آه مكنتش موافق على جوازنا ومكنتش عايزك، بس دلوقتي لا، أنا عايزك جانبي ومعايا. أنا حبيتك يا حور.
آه، آه!
وصرخ باسمها:
حور!
وفجأة النبض رجع تاني يشتغل. عاصم كان مش مصدق نفسه.
حور، حور قومي يا حبيبتي، أنا عاصم، ي حور.
دكتور! مراتي رجع ليها النبض يا دكتور!
الدكتور:
طيب، اهدأ واطلع بره وأنا هشوفها.
لا، أنا مش هسبها. وفضل ماسك إيديها. والحمد لله الدكتور طمنه وحور بقت كويسة وفاقت من الغيبوبة.
حور بعد شوية قامت ونادت على عاصم.
حور بتعب:
عاصم.
عاصم:
قلب عاصم، يا حبيبتي، أنا جنبك، انتي كويسة؟
حور:
آه، آه كويسة. إيه اللي حصل؟
عاصم:
محصلش حاجة يا حوري، يلا قومي بقى، في حاجات كتير عايز أقولك عليها.
حور:
حاجات إيه يا عاصم؟
عاصم:
لما تكوني كويسة يا حوري هقولك عليها.
وحمد ربنا إن حور بقت كويسة. وعدى أسبوع وخرجت حور من المستشفى بعد ما اتحسنت وعاصم كان جنبها ومش بيسبها لحظة واحدة. وكان بيجبلها ورد، بلالين، وكل اللي تطلبه. وكان بيحاول يلطف ليها الجو.
والنهاردة رجعوا البيت.
عاصم شالها ووداها الأوضة وطلب من الخدم يعملوا أكل لحور. وكان هو بياكلها وقال لها على اللي حصل مع فريدة وأسر وأنها كده مش هتشوفهم تاني في حياتهم. وحور زعلت شوية على اللي حصل معاهم، بس عاصم قالها:
متزعليش، وإنهم هما السبب في اللي حصل ليهم، وكل واحد بيقع في شر أعماله.
وكانوا عايشين مبسوطين مع بعض. وعاصم قدم لحور في المدرسة وكان بيجيبها ويوديها ويذاكر ليها. وحور كانت شاطرة في المدرسة. وكان بيخرجها ويعمل كل اللي حور عايزاه. وحور بقت مبسوطة أوي مع عاصم وبدأت إنها تحبه. وعاصم أصلاً كان بيحب حور، بس لسه مش قال ليها، وإنه لسه بدري على إنه يقولها. وحور ربنا عوضها بعاصم وبحنيته عليها.
وفي يوم من الأيام حصل...
حور:
آآآآآآآآآه!
رواية طفلة عاصم الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد
في يوم من الأيام، كانت حور جالسة وحدها في البيت وعاصم كان في الشغل. فجأة، هاجمت عصابة على حور.
حور: اعاااااااااااا.
أحد أفراد العصابة: اكتمي ي بنت انتي وتعالي امضي هنا.
حور بخوف: امضي عليه أي؟
نفس الشخص: ملكيش دعوة وامضي وانتي ساكتة.
صوّب المسدس تجاه رأسها وقال: وإلا هقت،لك.
حور بصدمة من اللي بيحصل وخايفة أوي: اهي اهي عاصم عاصم.
نفس الشخص: اكتمي بقولك وامضي أحسنلك.
أمسكها جامد ورمها في الأرض، ومسك شعرها وجاب الورق والقلم وقال: امضي بدل ما اقت،لك.
فجأة، دخل عاصم وهجم عليهم هو ورجالته.
عاصم: تق،تل مين ي ابن الك،لب ده؟ أنا اللي هقت،لك عشان فكرت تقرب من حاجة بتخص عاصم. ودي مش أي حد، دي مراتي ي كل،ب.
أمسك به وظل يضرب فيه، ثم أعطاه لأحد رجاله ليمسكه. ذهب ليرى حور التي كانت تقف خائفة وترتعد من اللي بيحصل.
عاصم ذهب إليها واحتضنها وقال لها: متخفيش، أنا معاكي.
حور بدموع: عاصم كان كان اهي اهي.
عاصم: ششششش، اهدي، محدش يقدر يقرب منك وهو هياخد جزاء اللي عمله دلوقتي.
أخذها إلى الغرفة لترتاح، وقال لها أنه نازل قليلاً وسيعود، وأن عليها أن تقفل الباب عليها ولا تفتح مهما حصل.
رجال عاصم ربطوا الأشخاص الذين هاجموا حور وجلسوا تحت قدمي عاصم. أمسك عاصم المسدس وصوبه تجاههم وقال: انتوا مين ومين اللي باعتكم؟
أحد أفراد العصابة: مفيش حد باعتنا ي باشا.
عاصم: اومال انتوا جايين تعملوا إيه هنا؟ ي رو،ح أمك تتفسحوا في بيتي؟
نادى بصوت عالٍ: ياسررر، عذبهم ووريني الورق اللي كانوا عايزين عليه إمضة مراتي.
ياسر أمر الرجال بتعذيبهم، وهم كانوا يطلبون من عاصم أن يرحمهم من العذاب. ياسر أعطى الورق لعاصم.
عاصم شافه واتصدم من اللي مكتوب فيه. وجد فيه أملاك كثيرة جداً. عندما رأى ذلك، توقع أن عائلة حور التي في الصعيد هم الذين بعثوا هؤلاء الناس، وكان يريد أن يتأكد.
عاصم: عذبوهم وودوهم جث،ث مكان ما أتوا.
الرجال: ارحمنا ي عاصم باشا، إحنا ملناش دخل، إحنا عبد المأمور وبس. هما طلبوا مننا أننا نمضي الهانم على الورق ده وهيطلع لنا شوية فلوس، عشان كده وافقنا. لو نعرف كده مكناش جينا والله ي باشا.
عاصم: أيوه بقا، مين المأمور ده؟
أحد أفراد العصابة: أنا سمعت أنه يبقى من عائلة الهانم، وأنهم عايزين الأملاك وأنها تمضي عشان متاخدش منهم حاجة. تقريباً والله ي باشا، إحنا ما نعرف حاجة، إحنا بننفذ وبناخد حصة من الفلوس وخلاص، ملناش دعوة بالباقي.
عاصم: ياسرر، خديهم على المكان السري لحد ما أتصرف أنا، ويبقى أقول لك تعمل فيهم إيه.
ياسر: تمام.
أخذهم ومشى. عاصم صعد لحور وقال لها أن تفتح الباب. حور أول ما سمعت صوته قامت تجري على الباب وفتحته وهي تبكي.
عاصم: مالك ي حوري؟ بتعيطي ليه؟ اهدي، مفيش حاجة. وبعدين متخافيش، طول ما عاصم معاكي.
حور: خوفت أوي ي عاصم وأنت مكنتش موجود. اهي اهي.
عاصم: خلاص ي بنوتي، مفيش حد هيتعرض لك تاني.
مسح دموعها وقال: عايز أقول لك على حاجة ي حور.
حور: حاجة إيه دي ي عاصم؟
عاصم: مش عايزة تعرفي الناس اللي تحت دي مين اللي باعته، وكانت عايزة إيه عشان تمضي؟
حور: آه، عايزة أعرف مين دول ي عاصم وكانوا عايزيني أمضي على إيه.
عاصم: الناس دي عائلتك اللي بعتتها عشان تخليكي تمضي على تنازل بكل الأملاك اللي ممكن إنها تكون ملكك عشان مش تطالبي بيها. وكده، إنتي ميكونش ليكي أي حاجة.
حور بصدمة: انت بتقول إيه ي عاصم؟ أنا معنديش عائلة، كان عندي بابا وماما وهما ماتوا، بقوا مش موجودين.
عاصم: هما دول ي حوري، يبقوا من عائلة أبوكي.
حور: ي عاصم، إنت بتقول إيه؟ وعائلة إيه؟ أنا مش عارفة حاجة.
عاصم: أنا مكنتش أعرف إنه ليكي عائلة وكل ده، بس عرفت من أبويا.
**فلاش باك**
أبو عاصم: في ناس عايزين يقت،لوا حور ي عاصم، والناس دي تبقا عائلة أبو حور. حور ي ابني، أصلها من الصعيد، بس أبوها حب بنت من هنا واتحدى عائلته عشان يتجوزها واتجوزها وخلفوا حور. وهو لما جه هنا، بنى نفسه لحد ما كبر وبقى له اسم في السوق وشركات كتير. وهما عايزين يقت،لوها عشان متطالبش بحقها في ميراث أهلها. وموت أهلها كان حادث.
حور بصدمة من اللي سمعته من عاصم:
عاصم: والناس اللي هاجمت علينا وإحنا راجعين من الملاهي وكنا بنشتري الفساتين، برضه عائلتك اللي بعتتهم. والناس اللي تحت وهاجمت عليكي وكانوا عايزينك تمضي على تنازل بكل اللي ممكن تمليكه، هما برضه ي حور.
حور بصدمة: يعني هما عايزين يقت،لوني عشان ياخدوا أملاكي وأملاك بابا؟
عاصم بحزن: آه ي حور، بس متخافيش، أنا معاكي ومستحيل أخلي حد يؤذيكي طول ما أنا عايش.
حور بحزن:
عاصم: إيه ي حور؟
حور: هات الورق أمضي عليه وخليهم يمشوا وينسوا إن ليهم بنت اسمها حور. خليهم ياخدوا الأملاك ويسيبوني في حالي.
عاصم: بس ده حقك ي حور، هتسبيه وهتسيبي الناس اللي ق،تلت أهلك؟
حور بدموع: أعمل إيه يعني ي عاصم؟ أنا مش هعرف أعمل لهم حاجة. أنا معرفش ليه كل واحد عايز يخلص مني، الأول طنط فريدة وأسر، ودلوقتي جاي تقول عندي عائلة وعايزين يقت،لوني. أعمل إيه ي عاصم؟ قولي أعمل إيه؟
انهارت.
عاصم بقلق وخوف من إنها ممكن يجي لها انهيار عصبي وتدخل في غيبوبة تاني، وفضل يهدي فيها. وزعق وقال: أنا بنوتي قوية، مش كل حاجة تعيطي ليها. هو إنتي مش واثقة فيا ي حور؟
حور: واثقة فيك.
عاصم: خلاص، مش عايزك ضعيفة تاني، سامعة ولا لا؟ ولو فضلتِ تعيطي كده، أنا مش هكلمك تاني ي حور.
حور: لا لا، خلاص مش هعيط تاني وهعمل كل اللي تقوله عليه.
عاصم: تمام، قومي ذكري دلوقتي عشان آخر امتحان ليكي بكرة في الثانوية العامة.
حور: حاضر. طيب مش هتذاكر لي ي عاصم؟
عاصم: روحي ذكري، وأنا شوية وجاي.
حور: حاضر.
وذهبت لتذاكر.
عاد عاصم، أحضر طعاماً لحور، ثم ذهب إليها. أكلا معاً، وذاكر لها، وكل شيء أصبح تماماً، وأصبحت جاهزة لامتحان الغد.
عاصم: حور.
حور: نعم.
عاصم: أنا عندي فكرة عشان تاخدي حقك وحق أهلك من عائلتك. موافقة تاخدي حقك ولا لأ؟
حور: موافقة ي عاصم، بس فكرة إيه دي؟
عاصم: اسمعي،
حور بصدمة: إنت بتقول إيه ي عاصم؟ عايزني...
عاصم: دي الطريقة الوحيدة عشان تاخدي حقك بيها. قولتي إيه؟
حور:
عاصم:
حور: