طلعت لارا غرفتها كانت غرفة كبيرة أوي وحلوة باللون الأسود والأبيض والبيبي بينك. لارا بطيبة: تقدري تروحي يا دادا، أنا هنام. دادة سعاد: حاضر يا هانم. لارا: هانم إيه بس، أنا اسمي لارا. دادة: ماشي يا بنتي، ارتاحي. نزلت سعاد. لارا بدلت هدومها لبيجامة سميكة لونها أسود وخرجت للبلكونة اللي جنب بلكونة مجد. لارا نزلت دموعها وهي مغمضة وواقفة بتفتكر ذكرياتها مع أبوها وأمها وقد إيه كانوا عيلة بسيطة وفرحانين.
لارا بوجع: يا رب ليه أخدتهم مني وسيبتني لوحدي بهالدنيا ليه. (كان مجد بيسمع كل كلامها وقلبه واجعه عليها) لارا مسحت دموعها وقعدت تتأمل النجوم بالليل. لارا بتسمع صوت حد بيغني بصوت رائع وكان مجد جنبها بالبلكونة وبيغني وهو مغمض ومش واخد باله. "أنا لسه جنبي، أنا بطيب جروحي بيدي، كلها يومين وهالسنين تعدي، مش هم اللي قالوا يومين." لارا بتلقائية: صوتك حلو. مجد خد باله وابتسم لأول مرة بعد فترة: تسلمي.
لارا اتكسفت: احم، يلا تصبح على خير. مشت وقفلت باب البلكونة بسرعة. مجد دخل اتمدد على السرير وهو بيفكر فيها، قد إيه هي موجوعة وتعبانة وبريئة وحلوة. عند لارا. كانت بتفكر بمجد، صورته وصوته مابيروحوش من بالها. تعبوا من التفكير وناموا. الساعة 9:30 الصبح. صحت لارا لبست دريس أسود (موجود بالصورة) ونزلت. لارا: صباح الخير. سليم: أهلاً يا بنتي، صباح النور، عاملة إيه. لارا: الحمد لله. سليم: يلا نفطر. قعدوا كلهم حول طاولة الفطور.
لارا بنفسها: ليه مجد مانزلش. ابتدوا أكل وبعد بفترة نزل مجد ببدلة رمادي وقميص أبيض وكان واو. مجد: صباح الخير. الكل: صباح النور. لارا: جدي ممكن أنزل أشوف البلد، زهقانة شوية. سليم: عنيا يا حببتي، بس بتتوهي بالبلد. مجد: هاخدك أنا. لارا: آه، ياله. سليم: خلي بالك عليها. مجد: حاضر يا جدي. واخدها ونزلوا. ريم بغيظ: إزاي يا جدي تسمحلهم ينزلوا لوحدهم. سليم بجدية: بصوا كلكم، مجد للارا، فاهمين؟ ماحدش يفكر يقرب منهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!