عدت الأيام، طبعاً كانت لارا طول الوقت مع مجد وتساعده بكل حاجة، وتحسن. والنهاردة خروجهم وفرح لميس وسليم. في يوم الفرح. لميس بغضب: ازاي البت بتاعت الميكب اعتذرت؟ أنا مين هيعملي دلوقتي؟ دخلت لارا على صوتها: مالك يا لولو؟ لميس: اعتذرت البت بتاعت الميكب. لارا بهدوء: تعالي، هعملك أنا. وعملتلها الميكب. عند الشباب. سليم: متوتر يا مجد. مجد بضحك: بلاش شغل البنات ده، لميس ما عملتش كده. سليم: أوووف.
عدى الوقت والساعة بقت 9، وقت فرح لميس. دخلت لميس بفستانها الأبيض زي الأميرات. ودخل سليم بطقم أسود وقميص أبيض. ودخل مجد مع لميس يسلمها لسليم، وعينيه بتدور على لارا. كانت لارا دخلت وهي لابسة، وكانت زي الأميرات. دخلت لميس على أغنية: "طلي بالأبيض، طلي يا زهرة نيسان." سليم قرب ياخد لميس. سليم بهمس في ودن لميس: أنا كده هغير، إيه الجمال ده؟ لميس اتكسفت. مجد: مساء الجمال والأناقة. لارا: مساء النور يا ظريف. مجد برجاء:
هتعفي عني إمتى؟ لارا: أنت غلطت، بس إني مسامحاك يا واد. مجد بفرح شالها وقال: يا جدعان، الفرح فرحين، عروستي معايا، هاتوا المأذون. أجا مأذون ليكتب الكتاب. "بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في الخير." سليم حضن لميس وقال: اهو اتجوزنا وهنودعكم. الجد: في شخصيات شريرة بكل حاجة، أحياناً الشر بيعمي عيونا. مجد وهو حاضن لارا وبيقول:
الناس كلها بتغلط وأنا أولهم، بس برضو المسامح كريم. لارا غيرتني فعلاً، طفلة أخرجته من ظلامه. لارا: حبيتكم، وهتوحشونا أوي. مجد: حبيني أنا بس. لارا: ومين قال غير كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!