الفصل 21 | من 34 فصل

رواية طفلة العاصم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
17
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عاصم بجدية: آخر مرة هسألك يا حور، انتي سلمتي نفسك لفهد بإرادتك؟ حور هزت راسها بخوف بأنه أيوه. عاصم متمالكش أعصابه، وراح ماسك حور من رقبتها، وباصص في عينها بغضب. حور بخوف: مش أقصد اللي فهمته يا عاصم، انت فهمت غلط. عاصم بص لها نظرة آخرستها، وباستحقار: أنا على قد ما حبيتك، على قد ما هدوق العذاب اللي حاسه منك. حور: عاصم، والله افهمني. أنا أقصد إني مكنتش بخاف من فهد لأنه زي أخويا بالظبط، مش أكتر.

عاصم شدها من شعرها: انتي هتستعبطي يا روح أمك؟ حور بدموع وهي مش عارفة تعمل إيه، ومش مصدقة إن فهد يعمل كده فيها، لأنها فعلاً حسّت معاه بالأمان. عاصم بدأ يتهجم عليها ويقرب منها أكتر. حور: عاصم، بتعمل إيه؟ ابعد عني، عيب مينفعش كده. عاصم وهو يتمدى أكتر ويحرك يده عليها بجرأة: عيب وإيه اللي مينفعش بالظبط؟ ولا انتي متعودة على فهد يا رخيصة؟ حور: أنا مصدومة فيك بجد يا عاصم، مصدومة حقيقي إنك شايفني كده ومش مصدقني.

عاصم: انتي إيه؟ مش ناوية تبطلي كذب يا بت انتي؟ ده الدكتورة قالت بنفسها، وأنتي لسه معترفة قدامي. المفروض أفهم إيه غير إنك واحدة 🤬🤬. حور بصدمة أكتر إن عاصم كان بنسبالها كل حياتها، ممكن يكون متعصب، بس ده بيبين هو شايفها إزاي، وده اللي صدمها فيه. حور: مش انت شايفني كده، طلقني. عاصم: مش هطلقك يا حور، وهخليكي تتمني إن الزمن يرجع بيكي علشان تتمني نقطة من حبي ليكي، ومش هتلاقي. حور بانهيار: انت ليه مش مصدقني؟ ليه مكذبني؟

أنا بقولك الحقيقة، فهد زي أخويا، أنا متأكدة محصلش حاجة. عاصم رمى على السرير، وبص في عينها، وأنفاسهم مختلطة مع بعض. حور بدموع وهي بتبص لعاصم اللي الغضب واضح في عيونه. عاصم بص لها وبعد عنها. عاصم: مش بحب آخد بواقي حد، ولا بحب الحاجة السهلة. وخرج من الأوضة وساب حور منهارة وهي مش مصدقة كل اللي حصلها، وعمالة تفكر وتسترجع كل حاجة. عاصم بات اليوم ده بره. ولما رجع، كان معاه كارما وهي حاضناه.

كارما دخلت أوضة حور، شدتها من شعرها. كارما: انتي يا حيوانة، قومي يلا، كل ده نوم. حور: انتي بتعملي إيه؟ وإيه اللي دخلك أوضتي؟ كارما: دي يا حبيبتي شقة جوزي، وأنا حرة أدخل أي أوضة براحتي. عاصم دخل الأوضة وهو عاري الصدر: كارما، في إيه؟ كارما: يا حبيبي، بقولها تقوم تحضر الفطار ليك. عاصم: طب تعالي يا قلبي، عايزك. وبص لحور: وانتي قومي يلا، اسمعي كلام كارما. حور لسه هتتكلم.

عاصم: أنا على آخري منك، كلمة كمان وهربيكي من أول وجديد. حور قامت بدموع على المطبخ، وهي سامعة صوت عاصم وكارما بيضحكوا. فجأة الباب خبط. حور فتحت الباب. حور بصدمة: فهد؟ فهد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...