الفصل 34 | من 34 فصل

رواية طفلة العاصم الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الكل سمع الخبر اتصدم وفي حالة من الذعر. فاتت ساعة من الخوف والقلق على عاصم اللي قلبه مداش أي استجابة. وفجأة النبض رجع تاني وعاصم بدأ يفوق. وفات ساعتين كمان عقبال ما الدكاترة وافقوا إن حد يدخل يقعد معاه. ثريا: أنا اللي هدخل. ندى: ماما ما تسيبى حور تدخل، هي حتى مشافتهوش قبل ما يدخل العمليات. ثريا بصت لحور ولأول مرة قلبها يرق على حالتها. وصدمة الجميع عندما وجدوا ثريا تضم حور وتهديها.

ثريا: اهدى خلاص يا حور، عاصم بقى كويس، اهدى يلا علشان لما تدخلي ميضايقش. حور: ادخلي انتي يا طنط. ثريا: لأ يلا امسحي دموعك واهدي. وثريا مسحت وشها ودخلت حور الأوضة. حور جريت قعدت قدام عاصم ومسكت إيده. حور: عاصم انت عامل ايه دلوقتي. عاصم: مزعلينيش مني يا حور، أنا بس مكنتش عايز تقلقي وانتي كنتي مصممة إنك تتبرعي وأنا خايف عليكي. حور: مش وقته أي حاجة دلوقتي غير إني أطمن عليك. عاصم: أنا كويس، بقيت أحسن.

حور: الدكتور قال يومين وتخرج من هنا. عاصم وهو متمسك بإيد حور أكتر: أنا بحبك يا حور. حور: وأنا كمان. والكل راح بيته وحور فضلت سهرانة جنب عاصم. عاصم: ما تيجي تنامي جنبي. حور: لأ يا حبيبي عشان ترتاح وانت نايم. عاصم: هرتاح أكتر وانتي في حضني. وعاصم أخد حور في حضنه وناموا. فات يومين. ندى كانت بتحاول توصل لفهد، ولكن هو سافر ورجع بيته تاني.

ندى قررت تسافر لأنها حست فعلاً إنها في مشاعر تجاه فهد وإنها آخر مرة كانت سخيفة معاها في التعامل. ووصلت ندى لبيت فهد ودخلت. وجدت فهد جالس ويظهر على ملامحه الحزن، وأول ما شافها ارتسمت على وجهه ابتسامة فرحة ووقف قدامها. فهد: هو أنا بحلم ولا ده بجد. ندى ضحكت: لأ بجد. فهد: إيه سبب الزيارة.. أقصد منورة يا دكتورة ندى. ندى: أصل في ناس اختفت فجيت أسأل وأطمن عليهم. فهد: الناس اختفت عشان كنتي عايزة كده.

ندى: بس اكتشفت حاجة لما بعدوا. فهد: إيه هي. ندى: إني مقدرش أبعد عنهم وإني.. يعني.. طلعت. فهد: طلعتي إيه. ندى: بحبك. فهد: انتي قولتي إيه. ندى: مقدرش أبعد. فهد: اللي بعدها. ندى: بحبك. فهد: ده أنا اللي عشقتك. ندى: صحيح افتكرتني، أومال ليه سمعت عكس ده. فهد: سمعتي إيه. ندى: إنك بتحب حور وكمان كنت عايز تتجوزها. فهد: تعرفي إني حمدت ربنا إن حور متجوزة. ندى: ليه.

فهد: عشان ده خلاني أقبلك وأعرفك، ولما حبيتك اكتشفت إن اللي كان بيني وبين حور ده مجرد خوف عليها زي أخوها. ندى: بجد يا فهد. فهد: بجد يا عيون فهد. ندى: أنا كنت هكمل في القضية بس.. فهد: بس إيه. ندى: أحمد توفى من يومين. فهد: لا إله إلا الله، ربنا يغفر له. ندى: أنا همشي. فهد: تمشي إيه، طب اتغدى وأنا هروحك بنفسي. ندى: مش هينفع، وعايزة أقولك ابقى اعزمني على فرحك متنساش. فهد: انتي بتقولي إيه، أنا هتقدملك، شوفيلي معاد مع عاصم.

ندى: ليه تقبل على نفسك واحدة زيي. فهد: هو أنا أطول أصلاً يا ندى، بطلي هبل ويلا ادخلي تتغدي، أنا عايزك تتغذى كده عشان فرحنا قرب يا قمر. وندى اتعرفت على والدة فهد وعائلته وفهد روحها. عاصم قام بالسلامة ورجع كويس. حور: تحب تتغدى إيه انهاردة. عاصم: أحب اتغدى بحضرتك. حور ضحكت: بتكلم جد. عاصم: وأنا كمان بتكلم جد على فكرة. وراح شالها. حور: عاصم لأ. عاصم: مفيش لأ تاني، أنا صابر بقالي كتير. حور: طب استنى تبقى كويس.

عاصم: أنا زي الفل. وسحبها في قبلة هادئة، وانبسط إن حور مخفتش منه زي كل مرة، ودخل غرفتهم. بعد مرور سنة. حور جوة في أوضة العمليات بتولد. وعاصم واقف بره قلقان عليها. ندى: اهدى يا فهد هتبقى بخير، أنا هدخلها. فهد: تدخلي فين، مش شايفة بطنك مش هتعرفي تعملي حاجة، ارتاحي يا قلبي. ندى: بس حور طيب. فهد: حور في دكاترة معاها جوه، أنا عايز ترتاحي لحد ما تولدي حبيب أبوه ده. ندى: مش مصدقة لحد دلوقتي إننا اتجوزنا وحامل كمان.

فهد: ده أنا اللي خايف يكون حلم، انتي أحلى حاجة حصلتلي يا ندى. ندى: وأنت كمان يا فهد. قطع كل ذلك صوت بيبي. عاصم طار من الفرحة أول ما الممرضة خرجت شايلة طفل وأدته لعاصم. عاصم شاله وقعد يأذن في أذنه ويكبر. وبعد ساعة حور خرجت. حور وهي شايلة البيبي ومبسوطة. حور: هسميه مراد. عاصم: إن شاء الله نعلمه كل حاجة يا حور عشان يطلع نبات صالحة، تفتكري هكون أب كويس.

حور: طبعاً يا قلبي، إذا انت اللي مربيه أمه، انت هتبقى أحسن أب في الدنيا. عاصم حضنها: وأنتي أحسن أم وزوجة صالحة يا حور، ربنا يديمك نعمة في حياتي وعائلتنا تكبر كمان وكمان. حور: يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...