الفصل 11 | من 22 فصل

رواية طفلة الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء

المشاهدات
17
كلمة
314
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18
عند عم ورد قاعد يدور عليه لكن مش لقيها. عند جاسم. فونه رن. جاسم: أيوا. ممتاز، اخطفوها. أحد الرجالة: ازاي؟ هي قاعد مع أدهم. جاسم: إيه يعني؟ أحد الرجالة: ده ممكن يموتنا، انت مش بتعرف أدهم؟ جاسم: طب كده مش هتاخد حاجة. أحد الرجالة: طب ماشي، هنجبها لك بكرة. جاسم: ماشي. في الصباح. ورد لبست هدومها وكان هتطلع. أدهم صحى: رايحة كده؟ ورد: ازاي؟ أدهم: مش بالأول تصحيني؟ ورد: ليه؟ أدهم: علشان تاخدي فلوسك. ورد: أنا أخدتها. أدهم: يا حرامية. ورد: لا مش حرامية.
أدهم: طب ثواني علشان البس. ورد: ليه؟ أدهم: أنا هاخدك. ورد: ليه؟ أدهم: كده. ورد: في إيه؟ مالك؟ مش كنت بروح وحدي؟ أدهم: أنا عاوز أخدك، لو مش عاوزاني أخدك، متروحيش مدرسة. ورد: لا لا، البس طيب. أدهم: شاطرة. أدهم لبس وخرج. أدهم: يلا. أدهم روّح وورد بعربيتها. أحد الرجالة بيتصل لجاسم. جاسم: خطفتوها؟ أحد الرجالة: لا، أصل النهاردة أدهم خدها وراح بيها المدرسة. جاسم وهو بيضرب رجله في الأرض: طب وليه تتصل ي غبي؟ وقفل فيه الخط. جاسم اتصل عليها. أحد الرجالة: نعم. جاسم: الحقوا العربية دي، ومن أول ما يروح أدهم منها اخطفوها. كلهم راحوا الرجالة بالعربية. الرجالة كانه بيلحقوا أدهم. أدهم وصلها المدرسة وراح شغله. الرجالة واقفة العربية. كانت رايحة على ورد اللي كانت هتدخل المدرسة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...