ورد بخوف: اه وبعدين؟ مليكة: وبعدين تروحي لي ربنا. ورد بخوف حضنتها جامد: لا لا خلاص أنا أنا أنا هروح مش هقعد، هنام. مليكة: هتروحي فين؟ ورد: أي مكان، المهم مش أقعُد هنا، أنا أنا خايفة أوي. مليكة بضحك: يا بنتي أنا بهزر، متختفيش ي حبيبتي. بعدين أخويا ده طيب أوي وحنين. ورد: متهزريش كده تاني، لأني بخاف. مليكة: حاضر، هروح أجيب لك حاجة تاكليها. ورد: لا، أنا مش جعانة. مليكة: طيب ي ستي، أنا هروح غرفتي، لو عاوزة حاجة قولي لي.
ورد: حاضر. عند أدهم. وصل البيت، دخل لقى ورد نايمة. غطاها وطلع. في الصباح. ورد: صحيت، خدت شاور وطلعت. لبست بجامة وعملت شعرها كعكة. أدهم بيتكلم في الفون. أدهم: أيوه ي واد، أنا جاي. اه، عارف إنه النهاردة في اجتماع. خلص مكالمة، وبص على اللي واقفة في البلكونة بتشرب قهوة. أدهم: احم. ورد: اها، أدهم. أستاذ أدهم، عامل إيه؟ أدهم: حمد لله. ورد: عاوز حاجة؟ أدهم: لا، عاوز أتكلم معاكي. ورد بفرحة، ماسكة
الكوباية بإيديها الاتنين: ها، نعم، في إيه؟ ورد بفرحة حطت الكوباية منها: بجد ي أبيه، أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه، بجد أنا مش مصدقة إنه في حد كده، بجد أنت... أدهم قاطعها: أنا ولا حاجة، دي مجرد حاجة وأنا مش بعمل حاجة والله. ورد: أنت اللي عملته عشاني كتير. أدهم: لا ي ستي، ده حاجة عادية والله، مش حاجة والله. ورد: شكراً، شكراً ي أبيه. أدهم: طيب، أنا هسيبك هنا عشان أنا رايح الشغل، سلام. لو عاوزة حاجة روحي لي مليكة.
ورد: ماشي. ورد في سرها: إيه الإنسان ده؟ بجد ملاك أنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!