الفصل 17 | من 26 فصل

رواية طفلة الأدم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك موسى

المشاهدات
28
كلمة
1,250
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت عند آدم لما جاله تليفون من الظابط شريف بيقول. قفل آدم والغضب متمكن منه، بس هدا نفسه ورجع الحفلة. غزل: كنت فين يا آدم؟ دورت عليك ملقتكش. آدم: أنا آسف يا حبيبتي والله، بس جالي تليفون ورديت عليه. غزل وهيا مستغربة إنه قالها "حبيبتي": تمام. آدم: طيب إيه؟ غزل: إيه؟ آدم: يلا بينا على الفيلا بقى، الحفلة زمانها ابتدت. غزل: تمام. وطلعوا ودخلوا، آدم وغزل وصحافيين كانت عمالة تصور وتسقيف كبير من كل المعازيم.

وغزل كان فستانها لونه أسود طويل وشكله خرافي، وحتى بوكيه الورد كان أسود، ولا كان اختيار غزل لأنها بتحب الأسود جدًا. وادم كان لابس بدلة لونها أبيض وحلوة جدًا. غزل بهمس: هو فيه حاجة غلط؟ حاسة إنك مش على طبيعتك. آدم: لا مافيش، عادي. بعد شوية الكل بدأ يرقص. آدم جمب غزل: مكفاية تنطيت. غزل: نينينيني. آدم: مش بهزر، اتهدي شوية. غزل: حاضر. بعد وقت قصير، بدأ آدم يطلع الشبكة اللي كان عاملها مفاجأة لغزل. غزل: واو! إيه القمر ده؟

دي ألظ كمان. آدم: أومال فصتوا؟ غزل: رخمة، يلا لبسهالي. آدم: لبس غزل الشبكة، وهيا لبست آدم الخاتم. وابتدت الزغاريط تملأ المكان بالفرحة والبهجة. بعد شوية، جا وقت الأوبن بوفيه، آدم وغزل طلعوا فوق في أوضة علشان يجيبوا الأكل فيها. بعد شوية جابوا الويترس الأكل والعصاير. غزل جت تشرب، آدم من غير ما يقصد زقها من إيدها. غزل: إيه ده؟ عملت كده ليه؟ آدم: معلش، من غير ما أقصد زقيتها. غزل: خلاص ولا يهمك، حصل خير.

بعد شوية وبدأوا في الأكل. غزل: الأكل لطيف، أنا الحمد لله شبعت. آدم: شبعتي إيه؟ الطبق مليان. غزل: مش قادرة خلاص. آدم: غزل، أي حاجة قبل ما تشربيها أو تاكليها أو تعملي أي حاجة تبلغيني، ومن غير لغي، تمام؟ غزل بستغراب: مش بقول فيه حاجة غلط؟ آدم، أنت سخن؟ في إيه؟ آدم: مافيش، هتعرفي كل حاجة بعدين، يلا ننزل. نزلوا آدم وغزل، وبعد شوية خلصت الخطوبة، وكل ده كان تحت أنظار عيون مالياها الحقد والشر.

ماما آدم: مبروك يا قلبي، وعقبال ما أشوف أحفادكم يا رب. آدم وغزل: ربنا يخليكي لينا يا ماما. آيات: ألف مبروك يا غزل، هسبقك أنا بقى على البيت، تمام؟ وخلي بالك منها. آدم: في عنيا. فهد: تعالي أوصلك على طريقي. آيات: منا معايا عربيتي والله. فهد: خلاص، تشوفيها. وهيا أحرجته: تمام، خلاص بهزر. وركبت. عند آدم، خد غزل وراحوا يتعشوا في مكان هادي على البحر. غزل: احم احم، آدم يا ابني. آدم: اممم. غزل: هو إيه الـ "اممم" ده؟

شغلي عمر دياب. آدم: عندي أغنية واحدة بس. غزل: الهي؟ آدم: وحشتيني. غزل: وحشتك إيه يا عم؟ أنا متلقحة طول اليوم جنبك. آدم: لا، الأغنية اسمها "وحشتيني"، يا ظريفة. غزل: احم، إيه الإحراج ده؟ تمام، ماشي، شغلها. بعد شوية وصلوا المطعم وكان هادي جدًا وقصاد البحر. غزل: الله، حلو أوي وكمان على البحر. آدم: عجبك؟ غزل: أه. آدم: خلاص، هجيبك هنا كل يوم. غزل: تسلم يا غالي. آدم وهو بيوسع الكرسي لغزل عشان تقعد. وبعدين راح قعد.

جا الأكل واشتغل لحن هادي جدًا. غزل: المكان هنا حلو، حتى الأكل. معرفش ليه أكل الخطوبة مكانش حلو بالنسبالي. آدم: ليه؟ غزل: معرفش والله. آدم: خلاص، متشغليش بالك، أهم حاجة الأكل يعجبك هنا. غزل: آدم، هو كده؟ إحنا هنعمل الفرح بعد شهر؟ آدم: آه. غزل: خايفة. آدم: خايفة من إيه؟ غزل: أصل الحياة دي مش حياتي، وبعدين... آدم: غزل، أنتِ فاكراني وحش الدراجات وهخدك أعملك على إنك مراتي بجد وتمسحي وتغسلي وتعملي كل ده؟

لا طبعًا، غزل زي ما قلتلك هتعيشي حياتك طبيعي. صدقيني، هتروحي مدرستك والمكان اللي أنتِ عايزاه، هودهولك، حتى لو الملاهي. صدقيني، هعملك كطفلتي قبل مراتي، لأنك فعلاً طفلة. غزل: شكراً بجد على كل حاجة بتعملها عشاني، وإنك واقف جنبي وفي ضهري. أنت بجد نجدة ليا من السما. آدم: هفضل معاكي وفي ضهرك، ممكن بقى ناكل؟ غزل في نفسها بتقول: عمري ماشوفت حد كدا، ده فاهمني أكتر من نفسي، أنا بجد مشوفتش حد كدا.

بعد مرور ساعة، خلصوا أكلهم وطلبوا عصير. غزل: طبعًا أنت حفظت أنا عايزة إيه؟ آدم: اتنين مانجا لو سمحت، وعليهم كراميل. غزل: برافو عليك. آدم: بحفظ بسرعة أنا، شوفتي؟ عشان تعرفي أنا خسارة في البلد دي. غزل: يا شيخ، تبا لغرورك. جاب الوتر العصير، وغزل طلبت إنها تتمشى على البحر وهيا بتشرب العصير. آدم وافق وراحوا قعدوا على البحر. آدم: شكله حلو أوي البحر. غزل: روقان والله. آدم: أه والله.

بعد شوية آدم روح غزل وجاب لها الحاجات اللي بتحبها شيبس وشوكولاتة وبسكويت ومولتو. غزل: باي، وشكراً على الخروجة الحلوة دي. آدم: باي، هكلمك لما أروح، تمام؟ غزل: ماشي. وطلعت، طلعت غزل الشقة لقت آيات نامت، دخلت أوضتها. غزل وهيا بتتنطط على السرير: أووف، أخيرًا لقيت اللي يفهمني بجد، هو أنا حبيته ولا إيه؟ لا لا لا يا غزل، مش دلوقتي، لسة بدري. دخلت غزل خدت شاور وطلعت لقت آدم بيرن. آدم: غزل! برن عليكي يا ماما مش بتردي ليه؟

غزل: إيه؟ كنت باخد شاور. آدم بهدوء: أووف، قلقتيني. ماشي. غزل: ليه قلقان كده؟ مافيش حاجة تدعي لكل ده. آدم: خلاص يا غزل، هقفل أنا دلوقتي أغير وأهدا من القلق اللي عملتيهولي ده، وأكلمك تمام؟ غزل: ماشي، بس لو مردتش اعرف إن أنا نمت. آدم: تمام. غزل قفلت وغيرت هدومها ونامت. وادم خد شاور وغير هدومه ورن عليها لقاها مردتش، عرف إنها نامت. ومر الليل بسلام. ياترى ليه آدم قلقان أوي على غزل كده؟

وإيه اللي قاله الظابط شريف خلاه آدم وقتها كان متعصب؟ كل ده هنعرفه مع الأحداث الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...