في الصباح صحى آدم. لبس غير عادته، قميص أسود وبنطلون أسود وحذاء أسود. وعمل شعره بطريقة شبابية ونزل. مامت آدم: صباح الخير يا حبيبي، ويلا علشان تفطر. آدم: لا يا حبيبتي تسلمي، هفطر في الشغل. وملاك النهاردة إجازة مدرستها. النهاردة الجمعة، فهاروح الشغل واحتمال أتأخر شوية علشان عندي شغل كتير. شهد: تمام يا حبيبي، ربنا معاك يا رب. هانم من بعيد
وهي بتبص بشر وخبث ليهم: هوريك يا آدم وهخلي حياتك دي كلها دمار وفلوسك كلها هتكون ليا. وحبيبت القلب دي أنا هعرف أتخلص منها إزاي. راح آدم شغله، وكان تفكيره كله في غزل وإزاي يقدر يعملها كل اللي عايزاه ويحببها فيه. آدم: أحببها فيا إيه الأنا بقوله ده؟ معقول أكون حبيتها؟ لا ده مستحيل. وشال الفكرة من دماغه وفضل يشتغل كتير. آدم: أوف أنا جوعت. وبعدين جاله فكرة إنه يتصل بغزل ويروحوا يفطروا. وبالفعل اتصل بغزل.
عند غزل، نايمة وشعرها مبعثر على وجهها. غزل بنوم: أوف الساعة كام؟ ولا مين ابن الرخمة اللي بيرن دلوقتي. غزل بنوم: الوو. آدم: الوو، صباح الخير. غزل: مين؟ آدم بستغراب: أنا اتصلت غلط ولا إيه؟ 😂 أنا آدم يا غزل. غزل بخضة: إيه؟ آدم؟ هي الساعة كام؟ آدم: الساعة 9 الصبح، فيه حاجة وراكي؟ غزل: يلهوي، المدير هيبهدلني. آدم ببرود: لا يا حبيبتي، ماهو مافيش شغل أصلاً. غزل: أفندم؟ ودة عند مين بقى؟
آدم بحزم: عندي. اسمعي، عجبك معنديش حد يشتغل وهو لسه بيتعلم، ومبقبلش إن مراتي تشتغل أصلاً. تمام؟ ويلا قومي البسي علشان هاجي آخدك ونروح نفطر. تمام؟ ويلا باي. وقفل. غزل بعصبية: ابن•••. ولهي لأوريه. فاكر نفسه إيه؟ إيه التكبر ده؟ قامت غزل، خدت شاور ولبست دريس أسود وسابت شعرها ولبست إكسسوار بسيط في إيديها وشنطة بيضة وميكب خفيف. وراحت تكلم أيات. غزل: الوو، ست هانم سابتني ومشيت.
ايات: عندي شغل كتير، معلش سامحيني. بس لقيتك نايمة خالص، رحت سايباكي. قولت حرام أصحيكي. غزل: تمام يا روحي، ربنا يعينك يا رب. طب أنا نازلة، ولما أجي هحكيلك. ايات: تمام. طول ما قولتي كده يبقى الحوار فيه آدم. غزل: الصراحة آه. عمتا تمام. ايات: أوكي باي. غزل: باي. آدم خلص شغل ونزل، راح عند غزل. آدم وهو بيكلم غزل في الفون: يلا أنا تحت، انزلي. غزل: ماشي. نزلت. آدم: قمر والله، قمر. 🌗
غزل: شكراً. ممكن أفهم بقا إيه اللي قولته ده في التلفون؟ آدم: نروح نفطر، بس بعد كدا نتكلم. غزل: تمام. راحوا يفطروا في مطعم كبير. آدم: تطلبي إيه؟ غزل: واحد مكرونة نجرسكو واتنين قطعة بانية. آدم بصدمة: إحنا هنفطر يا غزل، مش هنتغدى. غزل: طب وماله؟ هتبصلي في أكلي؟ وعايزة واحد ميلك شيك. آدم: تمام، زيها لو سمحت. (بيكلم الويتر) غزل: شكراً. آدم: على إيه؟ غزل: على إنك خرجتني. بس ممكن بس نفهم بردو حضرتك ناوي على إيه؟
آدم: النهاردة هنقعد نتكلم في شوية حاجات للأيام الجاية وهنعمل إيه بعد ما نفطر. تمام؟ غزل: تمام. جاه الويتر، حط لهم الأكل ومشى. عدى ساعة وخلصوا أكل، والويتر جاب الميلك شيك. غزل: تمام، تقدر دلوقتي تكلم. آدم: تمام. أولاً، أنا من بكرة هاجي آخدك ونروح نجيب تجهيزات الخطوبة. والحاجات هتكون عندي في الفيلا. تمام؟ وحابب أقولك إني قدمتلك في مدرسة AmiRkan school لتانية ثانوي. تمام؟
وكمان لبسك يكون واسع شوية، عايزك تجدعني السنادي وتجيبي مجموع كويس. تمام؟ وشغل مش هيكون موجود خلاص، مافيش شغل. بقيتي مسؤليتي. ❤🤍 غزل بصدمة وفرحة: لا بتهزر؟ قدمتلي في مدرسة Amirkan school؟ آدم: أيوه. غزل: أخيراً! شكراً جداً جداً، وبجد مش عارفة أقولك إيه. آدم بأبتسامة: متقوليش حاجة، أهم حاجة تكوني مبسوطة. آدم: غزل، معندكيش مشكلة لو هنعيش معايا ومع أمي في الفيلا، ولا نجيب فيلا لينا إحنا بس؟
غزل بسرعة: لا لا طبعاً، أنا هعيش مع ماما شهد، م هنسيبها. آدم بحب لطبيعتها: خلاص، اللي تشوفيه يا غزل. غزل بأبتسامة: أوكي. جاه الليل، وآدم روح غزل. غزل: بجد بشكرك على يوم النهاردة. آدم بأبتسامة: بتشكريني على إيه بس؟ يلا تصبحي على خير. غزل: وانت بخير وصحة يا رب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!