آرام صفعها الم: بقيتي قليلة أدب أوي، يمكن عشان دلعتك زيادة يا حيوانة. شغف عيطت: آرام صفعها الم تاني وسابها وخرج من الفيلا. نيفين دخلت لشغف: أمال آرام فين؟ هـ.. قطعت كلامها بشهقة لما شافت دم على شفايف شغف. نيفين بصدمة: إيه ده؟ شغف حكتلها اللي حصل. نيفين اتنهدت: شغف، انتي بنتي، بس ده ما بيعنيش أوقف معك على الغلط. الكلام اللي قولتي ده عيب أوي وما يصحش تقوليه لجوزك. وبصراحة، انتي بجد قللتي أدب.
شغف عيطت: مش عارفة جبت الكلام ده منين. أنا آسفة. نيفين: مش عارفة أقولك إيه الصراحة. لما يرجع، ارجعي نامي معاه في الأوضة وحاولي تعتذري. شغف بعياط: حاضر. وجرت لأوضة آرام واستنّيته. *** في الليل الساعة 10. آرام دخل أوضته واتصدم لما شاف شغف قاعدة على السرير. شغف عيطت وقامت حضنته: أنا آسفة، والله العظيم مش عارفة إيه اللي قولته، بس عشان مجروحة أوي افتكرت إن كده هغيظك، بس والله آسفة. أرجوك سامحني.
آرام حاول ما يتعاطفش معاها وبصلها ببرود، وقلع الجاكت من غير ما يرد، ودخل ياخد شاور. خرج بعد فترة شافها بتعيط. تجاهلها وراح للسرير. شغف لحقته. شغف بعياط مسكت إيده وباستها وهو ما اداهاش اهتمام ولف وشه للجهة التانية. شغف بعياط أكتر باستها مرة تانية: طب أعمل إيه أكتر من كده؟ بوست إيدك عشان تسامحني. آرام رق قلبه لدموعها ومسح دموعها بهدوء: خلاص. شغف حضنته: يعني سامحتني؟ آرام
خرجها من حضنه ومسك وشها: بصي يا شغف، أنا بحبك وإنتي عارفة، بس ده ما بيعنيش إني اسمحلك تهيني رجولتي ولو بكلمة واحدة. عشان وديني يا شغف، هتشوفي الوش التاني. الألمتين اللي ضربتهملك عشان تعرفي أنا ما بسمحش لحد يقلل أدبه معايا، حتى لو كنت بحبك. شغف بلهفة: والله مش هتتكرر. أنا آسفة. آرام حضنها: خلاص سامحتك. وقرب باسها من شفايفها. شغف بخوف: آرام. آرام بتوهان: عيون آرام، قلب آرام.
شغف بخوف: أنا خايفة. أرجوك خلينا نأجل الموضوع ده شوية. آرام بعد عنها وبصلها: مش حقي؟ شغف: أكيد، بس أنا بجد خايفة. أرجوك ومش قادرة أنسى موضوع سمر. آرام حضنها: حاضر يا قلبي، بس عايزك تعرفي إني ما بحبش حد قدك. احم، هاتي بوسة. شغف بعبوس وصوت ضعيف: سافل. آرام بتمثيل الغضب: قولتي إيه؟ شغف ابتسمت بتصنع: أنا بقول إن جوزي أحلى حد في العالم. آرام ضحك: يا طفلة. وفتح إيديه: طب مش هتنامي؟
شغف جرت لحضنه بفرحة: أنا آسفة إني منعتك من حقك، بس بجد أنا خايف... قطع كلامها: نامي يا شغف، نامي. *** تاني يوم. آرام على التليفون: بصراحة يعني، كويس إنك فاكر إن عندك أخ. آدم: والله آسف، بس بجد مشغول أوي أوي. آرام: اممم. راجع إمتى يعني؟ مش معقول شوفناك آخر مرة في فرح نسمة وبعدها اختفيت. آدم: معاك حق، بس إن شاء الله كام شهر وهرجع. بس عايز أقولك إن أنا عايزك تيجي إنت وشغف لهنا. آرام باستغراب: ليه؟
آدم: ما فيش، مجرد تغيير، يعني نعتبرها إجازة ليكم. آرام بتفكير: تصدق عجبتني الفكرة. آدم: طب خلاص، لكان مستنيكم. آرام: خلاص، بكرة طالعين. طريقتك رهيبة بالإقناع. 😂 آدم ضحك: بقولك، عامل لك مفاجأة ليك إنت وشغف. آرام: ماشي، شكراً. *** في أمريكا. نسمة بغضب: إنت واحد كداب. أمير: ليه؟ نسمة: مش إنت قولت إن إحنا هنرجع بعد سنة لمصر؟ أمير: آه طبعاً. نسمة بغضب: أنا سمعتك مبارح بتتكلم على التليفون وقلتله إنك هتستقر هنا، يا كداب.
أمير قرب منها: نسمة، أنا كدبت عليكي عشان كنت خايف ما تجيش معايا. كنت عارف هترضي. نسمة بصراخ: إنت ليه محسسني إن الموضوع بسيط بالنسبة ليك؟ إزاي هنكمل صح وإحنا ابتدينا حياتنا بكذبة؟ أمير: نسمة، اهدي شوية. أنا عندي هنا شغل أوي ومش قادر أسيبه. شركة أبويا اللي تعب بيها سنين، ما أقدرش أسيبها، دي أمانة من أبويا الله يرحمه. نسمة غمضت عيونها: أمير، أرجوك سيبني. أنا مش قادرة أبص في خلقتك. أمير: نسمة، ارجوكي اسمعي شوية.
نسمة: أمير، لو أنا بكدب عليك في حاجة معينة، إنت هتسامحني؟ أمير: لو بحبك، أكيد آه، عشان نكمل حياتنا سوا. نسمة سابته وخرجت من الأوضة. أمير لحقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!