الفصل 19 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
18
كلمة
1,440
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

دخل أسد وراء نسمة ووجدها جالسة وتبكي. فراح إليها أسد بحزن: نسمة. نسمة تمسح دموعها: أسد، أرجوك أنا مش عايزة أتكلم دلوقتي. وجاءت تمشي، أسد أمسك يدها. أسد بدموع وحزن: نسمة، صدقيني ده كان ماضي وأنا قفلت عليه، صدقيني. نسمة نظرت إليه بدموع.

نسمة بدموع: أسد، أنا عارفة إن ده ماضي وإنك دلوقتي اتغيرت، مبقتش أسد بتاع زمان، دلوقتي أنت أي حاجة بتعملها بتحط إن ربنا يكون راضي عنها، هدف قدام أي حاجة، بعدت عن كل حاجة كانت بتغضب ربنا، أنت اتغيرت وأنا بشهد بكده، وأنا زي ما قولت تحت، أنا بفتخر إني مراتك يا أسد. ومسحت دموعه. أسد حضنها. أسد: ربنا يخليكي ليا، أنا مش عارف من غيرك كان مصيري إيه. وبعد عنها: طب أنتي كنتي بتعيطي ليه؟

نسمة بحزن: لأني أحرجت كوثر قدام الكل، وما كانش لازم أعمل كده، هي في النهاية بنت وأنا هنـ... ـتها وجرحت كرامتها. أسد بغضب: نسمة، الست دي قالت كلام غلط في حقك وطبيعي كان لازم تردي. نسمة بحزن: لا يا أسد، مش طبيعي، ما كانش لازم أرد الإساءة بالإساءة، أنا متربتش على كده، مشكلتي إني لما بغضب مببقاش واعية أنا بقول إيه، بغلط وبرجع أندم. ودموعها نزلت.

أسد بحب: يا ريت الكل بيفكر زيك كده يا نسمة، كان حال الناس مختلف دلوقتي، يا حبيبتي الزمن اللي إحنا فيه دلوقتي مش زمن الطيبة بتاع زمان، زماننا دلوقتي مختلف، زمان كان الناس بتتصفى بكلمتين حلوين، دلوقتي مهما قولتي الغضب والحقد بيفضل مالي القلوب إلا من رحم ربي، زمان كانت الناس بتضحك في وشوش غيرها بنفس صافية، دلوقتي الناس تضحك في وشك أنت مش عارف ورا الضحكة دي في إيه، بس متأكد إن فيها أذى ليك، زمان كان لما حد يحصله حاجة

تفضل الناس تدعي إنه ينجي من اللي فيه، ولو سأل حد عن السبب كانوا يقولوا قول ربنا يقويه، مش لازم تعرف دلوقتي، لو حد حصله حاجة تلاقي وسائل التواصل الاجتماعي نازلة كلام والناس تفضل تعيد وتزيد في الكلام، مبقوش يسيبوا حد في حاله إلا من رحم ربي، أنتي طيبة يا نسمة وبسبب طيبتك دي الناس بتحترمك وبتقدرك، بس مشكلتك إنك مفكرة الناس زيك كده، لا يا حبيبتي الزمن ده مش زي زمن زمان، وموضوع كوثر هي اللي بدأت من الأول، هي اللي جابته

لنفسها، طبيعي كرد ليها أنتِ عملتي كده، أنتِ مش غلطانة يا روحي.

نسمة حضنته. نسمة بدموع: ربنا ما يحرمني منك أبداً يا أسد. أسد بابتسامة: ولا يحرمني منك يا حبيبتي. وقاطع كلامهم رنين هاتف أسد، وكان المتصل فؤاد. أسد بغيظ: أعمل إيه في أخوكي ده، توقيته غلط دايماً. نسمة بضحك: هههههه، معلشي، رد عليه. رد أسد على فؤاد. أسد: الو يا زفت، عايز إيه؟ فؤاد: بقولك، أسد تعال على المستشفى اللي قريبة من الأوتيل، معتز تعب فجأة ونقلناه للمستشفى. أسد بصدمة وخوف: بتقول إيه؟ طب إحنا جايين. وقفل معه.

نسمة بخوف: خير يا أسد، فيه إيه؟ فؤاد ماله؟ أسد بخوف: نسمة، البسي حجابك ونقابك بسرعة، معتز تعب واتنقل للمستشفى. نسمة لبست حجابها ونقابها وراحت مع أسد للمستشفى. وبعد مدة وصلوا هناك وراحوا للعائلة. أسد بخوف: فؤاد، معتز ماله والدكتور قال إيه؟ فؤاد: اهدي يا أسد، الدكتور لسه ما طلعش من عنده لحد دلوقتي. أسد بغضب: أهدي إزاي يا فؤاد، أخويا تعب فجأة وبتقول إنه لحد دلوقتي الدكتور مطلعش من عنده وعايزني أهدي.

ولاقى أسد دكتور دخل غرفة معتز. أسد راح ليه ومسكه بغضب. أسد بغضب: أخويا لو حصله حاجة، لا روحك ولا حتى المستشفى دي هتشفي ناري، فاهم؟ روحك والمستشفى دي قصاد روحه. الدكتور بخوف: حااضر. ودخل بسرعة، أو بالمعنى الصح، هرب من أسد. الكل كان واقف والتوتر زاد عليهم، وأسد واخدها رايح جاي قدام الأوضة والخوف مسيطر عليه. ولكن قاطع خوفه خروج الدكتور. أسد: أخويا عامل إيه؟ الدكتور بخوف من شكل أسد: هو هو.

أسد بغضب: أنت هتنطق، اخلص، أخويا ماله؟ الدكتور: هو دلوقتي بخير، بس أخو حضرتك أكل حاجة كانت الصلاحية بتاعتها منتهية، وده عمله تسمم، بس الحمد لله هو دلوقتي بخير وتقدروا تخشوله. قال كدا وطلع يجري. أسد دخل بسرعة لمعتز اللي كان نايم على السرير مش واعي لأي حاجة. أسد بغضب: حد فيكوا شاف معتز بياكل حاجة قبل العشاء؟ ماجد: لا يا أسد. معتز بدأ يفوق. معتز بتعب: آآآه، أنا فين؟ أسد بغضب: في المستشفى يا أستاذ. معتز بتعب: أسد.

أسد بدموع: ينفع اللي أنت عملته ده؟ كنت هتروح مني يا معتز، متكررهاش تاني، فاهم؟ معتز بتعب: هو إيه اللي حصل؟ فرح: ولا حاجة، بس حضرتك كلت حاجة منتهية الصلاحية، قام جا لك تسمم، ودلوقتي أنت على السرير، اختصار الرحلة. أسد بغضب: معتز، أنت كلت إيه؟ معتز بتذكر: شوكولاتة. مش مهم يا أسد، أنا دلوقتي بخير. أسد بغضب: يعني إيه مش مهم؟ أنت كان ممكن تروح فيها، قولي جبتها منين؟

معتز بخوف: مانا لو قلت أنت أكيد هتروح تعمل حاجة وأنا خايف على اللي هناك. أسد بهدوء: لا متخافش، قول. معتز: أمري لله. أسد: ماجد، أظن أنا مش هقلك تعمل إيه. ماجد: تمام يا أسد. وتركهم ماجد ومشيت. سريع للأحداث: معتز خرج من المستشفى ورجع الأوتيل، والكل رجع والكل دخل ينام ويرتاح. فؤاد معرفش ينام، فطلع يتمشى شوية على البحر، لقى إنجي لسه صاحية، راح ليها. فؤاد: مش خايفة؟

إنجي بصت لقته فؤاد واقف بكل شموخه، لفت وشها للبحر تاني وردت. إنجي: من إيه؟ فؤاد راح وقعد جنبها. فؤاد: من البحر. إنجي: هو البحر بيتخاف منه يا مستر؟ فؤاد: أنا سمعت إن البحر غدار. إنجي: مش أغدر من ناس وثقت فيهم يا مستر، أنا عندي إن البحر يغدر بيا، ولا إني أنغدر من إنسان. فؤاد: واو، تفكير حلو. إنجي قامت: عن إذن حضرتك. فؤاد مسك إيدها. فؤاد: إنجي، تقدري تحكي ليا، أنا أقدر أسمعك. إنجي سحبت إيدها من إيد فؤاد.

إنجي بهدوء: مفيش حاجة عشان أحكيها يا مستر فؤاد، عن إذن حضرتك. فؤاد: إنجي. إنجي: أيوه. فؤاد: اقعدي، أنا عايز أتكلم معاكي شوية. إنجي: آسفة، بس غلط إني أتكلم معاك وإني أقعد معاك كده، عن إذن حضرتك. وتركته ومشيت. فؤاد: لا، البنت دي فيها حاجة وأنا لازم أعرف. سلمى كانت شيفاهم ومقدرتش تمسك نفسها ومشاعرها أكتر من كده، وفراحت لفؤاد. سلمى بغضب: فؤاد، إيه علاقتك بإنجي؟ فؤاد باستغراب: علاقة؟ علاقة إيه دي؟

سلمى بغضب: فؤاد، متستعبطش عليا، إيه اللي بيربطك بإنجي؟ فؤاد بغضب: سلمى، الزمي حدودك، وحتى لو فيه علاقة بيني وبين إنجي، أنتِ دخلك إيه؟ عايز أفهم. سلمى بغضب: دخلي إني بحبك. فؤاد بصدمة: بتحبيني؟ سلمى: أيوه بحبك، أنت إيه؟ معقول مش حاسس بمشاعري خالص؟ الكل عرف بمشاعري تجاهك إلا أنت، بحسك تتهرب من مشاعري دي ليه؟ هااااه، ليه؟ فؤاد، أنا بحبك وبقولها ليك وش لوش، أنا بحبك. فؤاد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...