الفصل 28 | من 31 فصل

رواية طفلة الأسد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
25
كلمة
2,753
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

أسد بصدمه وخوف: نسمه لاااااااااااااااااا شخص ضرب نسمه بالسكينه في بطنها لتسقط على الأرض غارقه في دمائها، مغلقه عينها معلنه عن وفاتها. أسد راح ليها وفضل ينادي عليها. أسد بدموع: نسمه، نسمه فوقي، لا متسيبنيش، لااااااا، نسمه نسمه. وأخذ يبكي. الكل اتجمع على صوت أسد العالي وانصدموا من منظر نسمه اللي غارقه في دمائها. أسد بص ليهم بس انصدم، لاقي ورا كل واحد شخص وماسكين سكاكين وذبحوا الكل قدام عيون أسد، حتى حور مسلمتش منهم.

أسد بدموع وانهيار: لاااااااااااااااااا. ليظهر شخص من وسط الظلام، ومن كان إلا محمود. محمود بضحك: مالك يا أسد زعلان كده ليه؟ أيوه علشان عيلتك ماتوا، يا خساره بجد الف خساره. الأول نسمه مراتك، وبعدين عيلتك كلها في وقت واحد. مش أنا وعدتك؟ واديني وفيت بوعدي. بس أكيد انت مشتاق ليهم، وأنا هبعتك ليهم. وأمر أحد رجالته يروح ويخلص على أسد.

أسد كان واقف مكانه متجمد، مش قادر يتحرك. كل نظره وتركيزه على نسمه وعيلته. وفجأة لاقي اللي ضربه بالسكينه في قلبه، ليسقط على الأرض معلنًا عن موته، وأخذ محمود يضحك بشر. نسمه لاااااااااااااااااا استيقظ من نومه مخضوض بشده، فكان هذا الكابوس مرعب بشكل لا يصدق. نسمه بقلق: أسد، انت كويس؟ وراحت ليه. أسد كان عمال يصب عرق من على وشه، وشه كان أصفر بشده، والصدمه باينه عليه والخوف كمان. نسمه بدأت تمسح العرق وتهديه.

نسمه بحب: أسد حبيبي، اهدي. كان كابوس. أسد شاف نسمه، حضنها كأنه فعلاً كان هيخسرها. كان ضمها بشده لدرجه أن نسمه حست بالألم. نسمه: أسد، انت كويس؟ أسد وما زال حضنها: اوعي تسيبيني يا نسمه، اوعك. أنا مقدرش على بعدك. في بعدك أنا أموت. نسمه حطت راس أسد على رجليها وبدأت تمشي ايدها على راسه وتقرأ قرآن. أسد بدأ يهدي، وعيونه راحت في النوم تاني، بس كان ماسك ايد نسمه بتملك، كأنها هتهرب منه وهو بيمنعها. محمود بغضب: كوثر.

كوثر: أيوه يا باشا. محمود: اسمع كويس، عايزك تعرف ليا كل المعلومات عن الأسماء دي (فرح، انجي، حور) كوثر: أمرك يا باشا. بس ممكن سؤال. محمود: خير. كوثر: حضرتك ناوي على ايه؟ محمود بشر: ناوي أخلص على الكل دفعة واحده. بس في واحد لازم نخلص منه الأول قبل أي حد. كوثر: مين يا باشا؟ محمود بشر: أسد الشرقاوي. اسمع، انسى اللي قولته. أنا عايزك تراقب كل تحركات أسد الشرقاوي. أنا مش عايزه يغيب عن نظرك لو ثانيه. فاهم؟

كل الأماكن اللي بيروحها عايز اعرفها. كوثر: تمام يا باشا. ومشي فوزي. محمود بشر: علشان نموت عيلة الشرقاوي، لازم نخلص الأول من اللي بيحميها. ومين اللي بيحميها؟ أسد الدسوقي. أحب أبلغك يا أسد إنك خلاص انتهيت. كوثر من وراه: عمو، انت بتقول ايه؟ لا متعملش كده. محمود بغضب: كوثر، على اوضتك. وأسد هيموت. كوثر بدموع: لا يا عمو، ارجوك. أنا بحبه. مش هقدر أعيش من غيره. ارجوك.

لمحمود مسك كوثر من درعها جامد وطلعها اوضتها وحبسها فيها، ودا تحت صريخ كوثر ودموعها. محمود بغضب وشر: مفيش حد هيقدر ينقذك من ايدي يا أسد. ودخل اوضته.

عدى أسبوع من غير أي أحداث تذكر، وفؤاد طلع من المستشفى والكل كان فرحان. وسلمى رجعت لحياتها الطبيعيه واتقبلت الواقع، ونسيت فؤاد وركزت في حياتها مع ماجد اللي بدأت تتشد ليه وتكتشف فيه حاجات ماكنتش تعرفها قبل كده عنه. وماجد بدأ يحس أن سلمى بدأت تتخطى الماضي، كان مبسوط لأنها بتتحسن، بس كان وجع قلبه لسه زي ما هو. فؤاد رجع القصر والنهار عدى بضحك وهزار وفرحة كبيرة عند فؤاد وانجي. انجي بتوتر: إن انت بتعمل ايه هنا يا فؤاد؟

فؤاد: بعمل ايه؟ جاي أسألك احط ملح ولا سكر على الكيكه دي؟ أوضة مراتي جاي اعمل ايه؟ اتفسح مثلا؟ أما سؤال غريب صحيح. انجي بتوتر: طب طب انت بتقرب كده ليه؟ فؤاد: فاكرك كده بقرب ليه؟ انجي بتوتر أكبر وخجل: ح ح حور زمانها جايه، وأنا لازم أغير ليها هدومها. يلا سلام. وجات تمشي، فؤاد مسك ايدها. فؤاد: حور عند أسد. أنا بعتها تنام مع نسمه النهارده، وزمانها غرقانه في النوم. وأنا بقى عايز أنفذ وعدي. انجي: وعد ايه ده؟

فؤاد قرب وهمس بانجي في ودنها. فؤاد بهمس: حور مسكها، زن عليا وعامله تقول عايزه آكل، عايزه آكل. وأنا الفكرة طلعت في دماغي. عرفتي وعد ايه؟ انجي خدودها احمرت بشده وبقت مكسوفه. فؤاد شالها وانجي اتعلقت في رقبته. فؤاد بضحك: عارفه أحلى حاجة ايه في الموضوع دا؟ انجي هزت راسها بمعنى لا. فؤاد بضحك: إن أسد من كتر غيظه مش هيعرف ينام. بس أنا بقى هغرق في النوم. عند أسد ونسمه. كان قاعد والغيظ راكبه ومش عارف يعمل ايه.

نسمه بضحك: مالك يا أسد عامل كده ليه؟ أسد بغيظ: أخوكي دا غاوي يجيب ليا شلل. مش كده؟ نسمه ضحكت وراحت ليه وباست خده. أسد بغيظ: ادلعي دلوقتي، جايه تدلعي دلوقتي لما حور معانا. آمال الدلع دا بيكون فين لما نكون لوحدين؟ نسمه ضحكت ورحت جنب حور وخادتها ونامت. أسد فضل واقف باصص عليها وابتسم، وراح نام في النص، خاد حور ونسمه في أحضانه وناموا كلهم. سلمى: مالك يا ماجد؟ ماجد بهدوء: مفيش. ايه منمتيش ليه؟

سلمى بابتسامه: تقدر تقول إني مبسوطة. ماجد: أقدر أسأل السبب؟ سلمى بابتسامه: لإني موجود في حياتي يا ماجد. لإني بجد السند والدعم ليا في الحياة دي. أنا مش عارفه من غيرك كان هيحصل ليا ايه. عارف لما عرفت باللي جدي عمله ليا، قولت هو ليه ظلمني بالشكل دا؟ بس طلعت غلطانه. جدي كان عارف مصلحتي فين. عارف فين؟ ماجد: فين؟

سلمى قربت من ماجد: معاك. أنا عرفت أن كل اللي كنت بحسه ناحية فؤاد كانت مشاعر إعجاب، حطتها تحت اسم الحب. بس أنا محبتش فؤاد خالص ولا هحبه. لأن قلبي خلاص اختار الشخص الصح. والمرة دي أنا متأكده من اختياري مليون في الميه. عارف ليه؟ ماجد: ليه؟

سلمى: لأن الشخص اللي حبيته هو اللي علمني معنى الحب. الحب إنك تحس بالأمان مع الشخص اللي بتحبه، وأنا محستش بكده مع فؤاد. الحب إنك تشوف الدنيا بألوان غير اللي كنت بشوفها بيها، وأنا مشوفتش كده مع فؤاد. الحب إن قلبك أول ما يشوف حبيبك تحسه أنه خلاص من كتر الفرحة هيوقف. تحس أن اللحظة اللي شوفت فيها حبيبك الزمن وقف وخلاص الطبيعه والدنيا ابتسمت ليك. عارف أنا حسيت بكل ده مع مين؟ ماجد بابتسامه ألم وصوت خلاه عادي: مين؟

سلمى وهي بتبص في عيونه: معاك إنت يا ماجد. ونزلت على رجليها وطلعت علبه فيها دبلة رجالي. سلمى بحب: يا حضرت المقدم ماجد الشرقاوي، تقبل إنك تكون النص التاني ليا؟ تقبل تكون أمير أحلامي، الفارس اللي جاي على حصان أبيض اللي كنت بحلم بيه من صغري؟ تقبل تكون المالك الوحيد لقلبي وروحي؟ واخلص بقى، لأن رجلي وجعتني. انت بتستحمل كده ازاي؟ ماجد كان واقف مصدوم مش مصدق كل اللي بيحصل. ماجد بصدمه: سلمى، انتي كويسه؟

سلمى بحب: ازاي هكون كويسه وانت حبك سكن في قلبي وغير حياتي تماما. حبك اللي أجبر قلبي إنه يحبه ويتعلق بيه. حبك اللي خلاني أشوفك في كل مكان، حتى في أحلامي. هااا، اقبل يا عم، أنا رجلي هتتكسر. ماجد ضحك عليها وقومها. ماجد بحب: عارفه أنا كنت دايماً بدعي ربنا إنك تكوني من نصيبي يا سلمى. حبيتك من لما كنتي صغيرة. كنت بشوفك بتكبري قدامي وكان حبي بيكبر معاكي. عارفه أنا طلبتك من جدك؟

كنت عايزك، كنت شاريكي. بس انصدمت وانجرحت لما عرفت أنك حبيتي فؤاد. قلبي اتكسر، بس قولت لازم أفضل جنبك أساعدك تعدي المرحلة دي، ولما تعديها وتتحسني وترجعي أحسن من الأول هطلقك وهسيبك تختاري شريك حياتك اللي قلبك يختاره. كان بيقول كده وعيونه بتدمع. سلمى مسحت دموعه.

سلمى بحب: وقلبي اختارك يا ماجد. اختارك إنت. كنت غبيه لما فكرت الإعجاب دا حب. بس لا، أنا قلبي حبك إنت وبس ومش هيحب غيرك. لأني دخلت حبك في قلبي وقفلته عليه وأديتك المفتاح. ماجد ابتسم وحضنها وهي حضنته، وأخيراً الحب انتصر وقلوبهم اتوحدت. سلمى بحب: بحبك يا ماجد. ماجد بحب: بعشقك يا قلب ماجد. سلمى بضحك: يا راجل بقى، أنا قلبك بس؟ اخص عليك. ماجد بحب: انتي الروح يا سلمى. من غيرك كنت جسد بيتحرك بس. سلمى، تقبلي تكوني مراتي؟

سلمى ابتسمت بخجل وهزت راسها بمعنى أيوه. الصباح حل، اللي هيغير حياة أشخاص ياما. الكل كان بيفطر والفرحة مرسومة. أسد بضحك: ماشي يا فؤاد، انبسطت البارح وأنا اتدبست. فؤاد مسك ايد انجي وباسها: أهلاً انبساط يا باشا. وغمز لانجي اللي خلاص بقت شبه الطماطم الحمرة. ماجد مسك ايد سلمى ونظر ليها بحب. ونسمه لاحظت دا هي وفرح وباقي العيله. فرح بضحك: الظاهر أن في حد كمان انبسط البارح، مش كده يا سلمى؟

سلمى حطت عيونها في الأكل ووشها بقى أحمر. حور راحت ناحيه فؤاد وباسته. حور: صباح الخير يا بابا. فؤاد بحب: صباح النور والجمال على حوري. انجي بابتسامه: حور، تعالي علشان تفطري يلا. حور: لا مش عايزه أفطر، أنا عايزه أروح الملاهي النهارده. فؤاد ضحك وبص لانجي بمعنى فاكره، وانجي ضحكت.

أسد: طب تمام، كده كده في رحلة إحنا هنروحها وهتكون في اسكندرية. جهزوا نفسكوا بالليل لأننا هنسافر. أنا دلوقتي رايح الشركه هخلص شوية أمور وهرجع بسرعة. باس أسد راس نسمه وسلم على الكل وطلع في عربيته. مجهول: الهدف اتحرك يا باشا. محمود بشر: كل حاجة جاهزة. مجهول: أيوه، القنبلة هتنفجر بعد عشر دقايق. محمود: تمام، أول ما تنفجر كلمني ضروري، عايز أسمع خبر حلو. مجهول: تمام يا باشا، سلام دلوقتي.

أسد كان سايق العربية وبيفكر في نسمه وفي حياته اللي اتغيرت للأحسن، والزاي كان عامل زمان ودلوقتي بقى عامل ايه. أسد بابتسامه: بحبك يا مجنونه، بس افتكر أنها مخدتش حقها كأي بنت، كان لازم يتعمل ليها فرح. أسد بابتسامه: أول ما هرجع هعمل ليكي أكبر فرح فيكي يا مصر، فرح الكل هيفضل يتكلم عنه ديما. بعشقك يا مجنونه. وجه يضغط على الفرامل، لاقاها ملعوب فيها. أسد بصدمه: ايه ده؟

وبدأ يحاول يوقف العربية بس مش عارف. وفجأة سمع صوت عداد في العربية، بص وراه لاقي في قنبلة وفاضل دقيقتين وتنفجر، وتليفونه رن فجأة. ورد أسد. محمود بضحك: الغالي ابن الغالي، هتوحشني يا أسد. أنا كنت مبسوط وأنا بلعب معاك، بس بصراحة أنا مليت من اللعبة دي ولازم أنهيها. أحب أقلك، كش ملك. وقفل السكة. أسد كان بيحاول يوقف العربية بس مفيش فايدة، حس خلاص أن نهايته قربت. فرن على نسمه. نسمه بابتسامه: ألو، لحقت أوحشك؟

أسد بدموع: بحبك وبعشقك، اعرفي دا يا نسمه. انتي الوحيده اللي قدرت تسكن في قلبي واللي غيرتني. بعشقك يا روحي، هتوحشيني كتير. نسمه بدموع: أ أ أسد، انت بتقول كده ليه؟ انت انت فين؟ أسد بابتسامه: أنا في طريقي لأمي. باي يا روحي. وقفل معاه. نسمه بدموع وصريخ: أسد لاااااااااااااااال. الكل اتجمع على صوت نسمه. فرح بخضه: نسمه، مالك في ايه؟

نسمه بدموع وانهيار: أسد يا فرح، رن عليا وقالي أني أني هوحشه وإنه رايح لأمه. لا أنا لازم أروح ليه. فؤاد، فؤاد خدني لعند أسد ارجوك. فؤاد طلع يجري ونسمه لحقته. والشباب اتحركوا والبنات راحت معاهم. أسد خلص مكالمه مع نسمه وغمض عيونه، وفضل يفتكر ذكرياته معاها. عيونه دمعت ونطق الشهادة. العداد كان فيه نص دقيقة. ١٠، ٩، ٨، ٧، ٦، ٥، ٤، ٣، ٢، ١، . العربية انفجرت انفجار هائل وكبير.

نسمه وصلت للعربية اللي أسد كان فيها، شافتها في حالة مروعه. نسمه بدموع وانهيار: أسد لاااااااااااااااااا. وجات تروح ليه، فؤاد مسكه. نسمه بدموع: فؤاد، أسد فين؟ أسد فين؟ اسدددددددددددددد. انت فييييييييييين؟ لا مستحيل تسبني. لاااااااااااااااااا. أسد، أسد محتاجني دلوقتي. أيوه محتاجني. فؤاد، سيب ايدي. فؤاد بدموع: نسمه، اهدي يا حبيبتي، علشان خاطري. نسمه بدموع: أسد، أسد، أسد.

وفجأة حست بدوخه شديده لتسقط بين يد فؤاد وهي بتقول أسد. الكل وصل وانصدموا من شكل العربية، والشرطة بدأت تحريات في الموضوع دا. الدكتورة: هي لازم ترتاح. بلاش ضغط عليها الفترة دي، وخصوصاً في الوضع ده. فرح بدموع: وضع ايه يا دكتوره؟ الدكتورة: المدام نسمه حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...