فؤاد بصدمة: سارة سارة: أيوه يا فؤاد سارة. وراحت ليه فؤاد بجمود: وإنتي جاية ليه دلوقتي يا سارة. بس شاف حور بتعيط راح ليها فؤاد بقلق: حور حبيبتي، إنتي كويسة؟ حور حضنت فؤاد وفضلت تعيط إنجي راحت لحور وحضنتها إنجي بقلق: حبيبة ماما، مالك كده؟ مين اللي زعلك؟ حور بدموع: هي، هي. وأشارت لسارة فؤاد راح ليها فؤاد بغضب: إنتي عملتي إيه لبنتي؟ ردي سارة بهدوء: مفيش أم تقدر تأذي بنتها يا فؤاد فؤاد بصدمة: أم؟
سارة: أيوه، أنا أم حور. بس المفاجأة إنك إنت أبوها الكل انصدم صدمة كبيرة، وأولهم فؤاد فؤاد بصدمة: إنتي، إنتي بتقولي إيه؟ سارة بهدوء: بقول إن حور بنتك يا فؤاد، وبنتي أنا كمان فؤاد بغضب: إنتي كدابة! بنتي منين؟ أنا وإنتي، أنا ملمستكيش خالص سارة بهدوء: إنت يمكن مش فاكر، بس فعلاً حور بنتي وبنتك. ولو مش مصدق، اعمل تحليل DNA نسمة بغضب: سارة، إنتي بتقولي إيه؟ إزاي حور بنت فؤاد؟
سارة ببرود: تمام، أنا هقول اللي حصل. قبل ما أنا وفؤاد نكون نسيب بعض، كنت بحب عصام صاحب فؤاد، بس هو مكنش بيحبني. فقولت أقرب من فؤاد وعن طريقه أقرب من عصام، بس ده محصلش. قولت أحطه قدام الأمر الواقع. يوم حفلة عيد ميلاد عصام، أنا كنت مجهزة خطة إن عصام يقرب مني وأحطه قدام الأمر الواقع، بس فؤاد اللي وقع. شرب العصير اللي كان المفروض لعصام، وأنا برضه من غير ما أشعر شربت من العصير، وحصلت علاقة بيني وبين فؤاد. أنا تاني يوم
فوقت وانصدمت إن فؤاد هو اللي جنبي، قمت ومشيت من قبل ما هو يفوق. بعدها اكتشفت إني حامل. كنت هنزل الجنين، بس حسيت بحاجة بتمنعني. ولدت بنت. البنت دي هي حور. بس أنا مكنتش قادرة أخليها معايا، فحطيتها في دار الأيتام. عدت سنين، بس شعور الأمومة كان ملازمني. فضلت أدور على بنتي لحد لما عرفت إن القدر جمعها مع أبوها اللي هو إنت يا فؤاد
الكل كان واقف مصدوم من الحقيقة، وفؤاد كان في عالم تاني خالص. معقول حور تكون بنته؟ أيوه، فيها صفات مشتركة بينه وبينها. عندها نفس الحساسية من الفراولة، مش بتحب المكرونة. بس موضوع إنها تكون بنته كان بعيد كل البعد فؤاد بصدمة: سارة، إنتي واعية للي بتقوليه؟ سارة بهدوء: أيوه يا فؤاد، واعية. ولو مش مصدق، تقدر تعمل التحليل. أنا دلوقتي جيت عشان آخد بنتي وأرجعها في حضن أمها الحقيقية. وبصت لإنجي
إنجي بدموع: حور بنتي ومش هتروح لمكان أبداً. وحضنت حور أكتر فؤاد: حور مش هتروح لمكان، وأنا هعمل التحليل سارة بهدوء: تمام يا فؤاد وراحت لحور سارة بابتسامة: هاي، أنا ماما. ماما سارة، مامتك حور بدموع وخوف: ماما بتكون ماما إنجي، مش إنتي سارة بغضب: لأ، أنا بكون مامتك يا حور إنجي بغضب: متزعقيش ليها كده سارة بغضب: متتدخليش بيني وبين بنتي، حضرتك إنجي بغضب: متزعقيش كده، حور بتخاف من الصوت العالي سارة بغضب شدت حور من إنجي،
وحور خافت أكتر فؤاد بغضب: بااااااااس! إنجي، خدي حور واخشى سارة بهدوء: وأنا مش هسيب بنتي فؤاد بهدوء مخيف: هتفضلي هنا لحد لما نعرف الحقيقة الكل كان متابع الحوار وساكتين نسمة: أسد، أنا خايفة أسد بهدوء: أنا مش مرتاح للي بيحصل. حور لو طلعت بنت فؤاد، وقتها فيه شرخ هيحصل بين فؤاد وإنجي نسمة بخوف: طلعت مينين المشكلة دي؟ أسد: ربنا يستر المعمل جه، وخد عينة دم من فؤاد وحور. وفؤاد أصر إن العينة تطلع بأسرع وقت النتيجة جت
فؤاد شاف النتيجة، والزمن وقف عند اللحظة دي فؤاد بصدمة: حور بنتي الكل نظر بصدمة لفؤاد، إلا سارة اللي كانت هادية فؤاد بدموع: حور بنتي، حور بنتي إنجي كانت متابعة اللي بيحصل، ودموعها نازلة مثل الشلالات سارة بهدوء: أظن دلوقتي كل حاجة بانت. أنا دلوقتي عايزة بنتي فؤاد نظر ليها بغضب وراح ليها فؤاد بغضب: إنسانة زيك كده مستحيل تكون أم. رميتي بنتك لدار الأيتام؟ طب كنتي قولتي ليا، كنت هاخدها. مستحيل تكون إنسانة، مستحيل
سارة بهدوء: خفت، وقتها كنت لوحدي وعقلي كان مشتت فؤاد بغضب: ملكيش بنات عندنا، اطلعي برا سارة بغضب: بنتي وأنا هاخدها يا فؤاد فؤاد بغضب: اطلعي برا يا سارة سارة بهدوء: مش هطلع غير لما آخد بنتي الشرقاوي بهدوء: إنتي هتفضلي هنا لحد لما نشوف هنتصرف معاكي إزاي، لأن حفيدتي مش هتسيب بنتها فؤاد بغضب: بس يا جدي الشرقاوي: فؤاد، أنا عارف أنا بقول إيه. سماح، خدي سارة لغرفة الضيوف، وإنتي اتفضلي معاها سارة كانت ماشية مع سماح
سارة في سرها: حور كارت ليا، بس عشان آخدك يا فؤاد. إنت هتكون ليا أنا وبس، وكل الممتلكات دي هتكون ليا. بس الأول آخدك إنت، لأني اكتشفت إني حبيتك، وإنت هتكون ليا أنا وبس. وطلعت مع سماح فؤاد بص لإنجي اللي كانت مصدومة، وراح ليها فؤاد بدموع وحزن: إنجي، أنا إنجي سابت المكان وراحت لأوضتها، وفؤاد راح وراها فؤاد بحزن: إنجي، أنا إنجي بدموع: حور بنتك يا فؤاد، بنتك بجد فؤاد بدموع: إنجي إنجي بدموع بصت ليه
فؤاد تدريجياً حضنها، وإنجي بادلته الحضن. كل واحد بيدور على الأمان عند الآخر إنجي بدموع: حور بنتك يا فؤاد، يعني إحنا عيلتها الحقيقية فؤاد بدموع: أنا معرفش إزاي غلطت الغلطة دي، أنا، أنا مش فاكر حاجة إنجي بهدوء: ششش، ولا يهمك. ده كان ماضي يا فؤاد، وأنا معاك وهفضل سند وضهر ليك. ثم أكملت بغيره: بس سارة دي لو شفتها قريبة منك أو من بنتي، والله لوريها. إنجي تقدر تعمل إيه. دي عاملة زي البومة كده فؤاد ضحك عليها وعلى غيرتها دي
فؤاد بضحك: طب تعالي نروح لحور، عايز آخدها في حضني وإنتي كمان عايزك إنجي بخجل وغضب: فؤاد، اتلم وتعالى. بس فيه حاجة، أنا مش فاهمة. ليه حور كانت خايفة من سارة بالشكل ده؟ فؤاد: غريبة برضه، فعلاً إنجي: تعالي نروح ليها ونشوف ******************************* ....... حسنا، فرانكو يخطط لشيء. قبل سنتين اختفى، ولحد دلوقتي هو مختفي ....... هل من أخبار عن الصفقة الجديدة؟ ........
لا، ف فرانكو حذر بشدة. لا تقلق يا حضرة اللواء، سوف أمسك بفرانكو متلبساً وأنهي عصر ظلمه. ولكن هناك شيء لا أستطيع تحمله ...... وما هو؟ ........ فرانكو وطريقة تصرفه مع هؤلاء الفتيات. أشعر بالغضب من نفسي عندما أرى تلك الفتيات تطلب النجدة ولا أستطيع مساعدتها. ولكن الآن هو مختفي، ولا أعرف ماذا يفعل. ولكن هناك شيء أنا متأكد منه ...... إيه هو؟ .......... عائلة الشرقاوي بخطر، وخصوصاً زوجة أسد الشرقاوي .........
حسنا، سوف أتكفل بالوضع. انتبه على حالك ....... لا تقلق يا سيدي .......... لا، لازم أقلق. فرانكو تخلص من محمود عشان كان مهمل في حماية الفلوس، مابالك لما يكتشف إنك جاسوس. انتبه جيداً ....... حسنا، لا تقلق. صحيح، هناك شيء في غاية الأهمية ........ إيه تاني؟ ............ هناك جاسوس في المديرية عندك، وده اللي بيساعد فرانكو في أعماله في مصر. كما أن فرانكو يخطط لشيء كبير يسبب به ضرراً كبيراً في صناعات مصر .......... يا إلهي!
حسنا، انتبه جيداً، وأنا بانتظارك يا صقر ....... هذا اللقب كم أحبه، فهو لقب والدي. حسنا، سوف أغلق الآن. إلى اللقاء القريب يا سيدي ........ إلى اللقاء القريب يا ولدي وأغلق الخط ********************* روبن: أين اختفى جاك؟ جاك، جاك! جاك بنوم: ما الأمر يا روبن؟ لماذا تنادي؟ روبن: أين كنت؟ جاك: كنت نائم. لماذا؟ روبن: اكتشفت الحقيقة جاك: وما هي تلك الحقيقة؟ روبن: فرانكو لا يحب زوجة أسد الشرقاوي، بل يريد الانتقام
ولكن بطريقة أخرى جاك: كيف؟ روبن: سوف يزرع النزاعات بين أسد وزوجته. هل تعلم لماذا لم يغضب عندما أصبح طفل أسد بخير؟ جاك: لماذا؟ روبن: إذا مات ذلك الطفل، كان أسد الشرقاوي سيتدمر بسهولة، وهذا ما لا يريده فرانكو. هو يريد إذلال أسد الشرقاوي، يريد سلب كل شيء منه: المال، الأملاك، الشركات، ويريد أن يكسر أسد. هل تعلم كيف؟ جاك: كيف؟
روبن: حسنا، يريد التخلص من أفراد عائلة الشرقاوي فرد فرد. يخطط كيف يتخلص منهم، ويحسب كل خطواته جيداً. لذلك هو مختفي. عزيزي جاك، فرانكو سوف يعود قريباً، ولكن كعدو في هيئة صديق جاك بصدمة: يا إلهي، إنه الشيطان بحد ذاته روبن بضحك: حسنا. الآن دعنا نجهز لعودته جاك بابتسامة: حسنا **************************** أسد: فؤاد، الاجتماع بتاع الوفد الأجنبي النهارده جاهز؟ فؤاد بهدوء: جاهز وانطلق فؤاد وأسد على الشركة
مراد بهدوء: أنا رايح الشركة التانية. فيه مشاكل هناك ولازم تنحل الشرقاوي: تمام، خلي بالك من نفسك مراد بابتسامة: تمام، يلا سلام. ومشى نزلت سارة سارة: آمال فؤاد فين؟ إنجي بغيره: ليه، يخصك في حاجة تعرفي هو فين؟ سارة: احممم، لا بس يعني إنجي: خليكي في نفسك. نسمة، فرح، سلمى، ولاء، خلينا نجهز الغدا يلا سارة: هساعدكم. أنا بعرف فؤاد بيحب إيه. هو مش بيحب المكرونة و...
إنجي بغضب وغيره: محدش سألك هو بيحب إيه وبيكره إيه. مراته هنا، وأنا عارفة هو بيحب إيه ومش بيحب إيه. خلي كلامك لنفسك. يلا يا بنات، وصح، إحنا مش بنحب نتعب الضيوف. اوكي. وتركتها ومشت سارة كانت واقفة هتولع من إنجي سارة بغضب وبصوت واطي: قريب قوي هعرف أرد عليكي يا أنجي، قريب هبقى مرات فؤاد، وأنتي اللي هتكوني ضيفة. *** في المطبخ انجي بغضب: بقي الملزقة دي تعصبني؟ آآآه. نسمة بضحك: ههههه، أعصابك يا انجي.
فرح بشر: واللي يجبلك حقك منها، تعلمي ليه؟ انجي بغيظ: اللي هو عايزه. فرح بخبث وشر: أشطة، أنا لو علمتها الأدب، عايزاكي تعلمي ليا المكرونة اللي بحبها، أصلها من تحت إيدك إيه قمر. انجي بشر: وأنا موافقة. نسمة بضحك: الفاتحة على روح سارة. سلمي بضحك: يلا، هي تستاهل. فرح بشر: ولاء عندك؟ ولاء بضحك: عندي، بس ليه؟ فرح بشر وخبث: هنفرح ضيفتنا. نسمة بضحك وصدمة: أنا قولت الفاتحة على روح سارة، محدش صدقني. تمام، أنا معاكي.
سلمي بضحك: أشطة، معاااااكوا. انجي بشر: تمام، يلا نبدأ نجهز. *** وصل أسد وفؤاد للشركة ودخلوا غرفة الاجتماعات، وكان الوفد موجود. أسد وفؤاد دخلوا بكل برود. السكرتير الخاص بأسد: مستر أسد، أحب أعرفك مستر سام. مستر سام: مرحبا. أسد بهدوء: أهلا. وبدأ الاجتماع، وتمت الصفقة بين شركة أسد ومستر سام. مستر سام: عزيزي أسد، حقاً أنا أتشوق لبدء العمل معاك. أسد بهدوء: وأنا أكتر. مستر سام: حسنا، دعنا نحتفل بتلك الصفقة.
أسد بهدوء: حسنا، نحن سوف نقيم الحفلة في قصر الشرقاوي، أرجو أن تحضرها. مستر سام: حسنا، لما لا. والآن دعنا نحتفل. ومسك كأسين. أسد بهدوء: عذراً، ولكن أنا لا أشرب. مستر سام: أوو، عذراً. سوف أشرب أنا. أسد: عن إذن حضرتك. وتركه ومشي، وفؤاد كان معاه. فؤاد بغضب: أنا مش مرتاح للشخص ده. أسد بهدوء: الشغل بيحتم علينا أننا نقابل أشخاص ذي دول يا فؤاد. فؤاد بهدوء: معاك حق، بس دلوقتي إزاي هنلحق نجهز للحفلة؟
أسد: الحفلة هتكون بكرة مش النهارده، لسه قدامنا وقت كبير. يلا خلينا نخلص اللي ورانا. بس تعرف؟ فؤاد: إيه؟ أسد بضحك: أشك إن البنت اللي اسمها سارة دي هتكون بخير. فؤاد: ليه يعني؟ أسد بضحك: نظرات انجي وفرح وباقي البنات كانت مطمئنة بشكل كبير. هههههههه. فؤاد بضحك: هههههه، عندك حق. يلا خلينا نخلص. وكل واحد راح على شغله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!