في المستشفى سمر مسكت القلم وكانت رايحة توقع، ولكن انصدمت، أخيراً فاقت من الصدمة وقالت: "إيه المبلغ ده؟ الدكتورة: "ده فلوس العملية." "كل ده فلوس العملية ليه يا دكتورة؟ "سمر، إحنا مش هنعمل لوالدتك عملية واحدة بس، والدتك تعبانة جداً واكتشفنا ورم في الكلى." الدموع نزلت من عين سمر وقالت: "بس إزاي حضرتك متقوليليش؟ "زوج حضرتك هو اللي طلب مني كده." "دكتورة، أنا مقدرش أدفع المبلغ ده كله." الدكتورة بابتسامة:
"المبلغ كله اندفع يا سمر." سمر مسحت دموعها وقالت: "اندفع مين اللي دفعه؟ "زوج حضرتك." سمر وقعت فعلاً على الورق وطلعت، مكنتش عارفة تقول إيه لمالك. سمر دخلت لوالدتها اللي كانت بتتألم أوي وقالت في سرها: "إن شاء الله اللي فيكي يجي فيا يا ماما." والدة سمر ابتسمت وقالت: "تعالي يا بنتي، واقفة كده ليه؟ سمر دخلت على طول وقالت بعياط: "ماما، انتي هتسبيني صح؟ والدة سمر كانت مستغربة أوي كلامها وقالت: "ليه بتقولي كده؟
هو أنا عندي حاجة وحشة؟ سمر بصت في الأرض وقالت: "لا يا ماما، معندكيش حاجة. الدكتورة قالت إنك هتبقي كويسة." "بس فيه ألم غريب أوي يا سمر، وطول الوقت حاسة بدوخة." سمر حضنت أمها وقالت: "إن شاء الله هتبقي بخير يا ماما." "هروح أجيبلك حاجة تاكليها." "بس... "مش عايزة أعذار، مش هتأخر." ابتسمت وهزت رأسها وقالت: "خدي بالك من نفسك." سمر هزت رأسها مع دموع مكتومة. سمر طلعت فعلاً ورنت على مالك. "خالتي بخير صح؟ "بخير، أنا عايزاك."
"خير؟ سمر بعياط: "محتاجاك يا مالك، عايزاك تكون جنبي." "بتهزري صح؟ "آه بهزر، سلام." سمر قفلت التليفون وقالت: "معقول يجرا ليها حاجة؟ والنبي لأ، أنا مقدرش أبعد عنها، أنا أموت من غيرها." في قصر الكيلاني الباب انفتح ليدخل جمال، ولحسن الحظ بتول استخبت على طول وكانت دقات قلبها سريعة جداً. جمال فتح الدولاب وقال: "كان في حد هنا؟ بتول خافت أوي وحطت إيدها على بوقها وقالت في سرها: "ينهار أسود، معقول شافني."
جمال قعد على السرير وفجأة تليفونه رن. "الوووو." "يا ترى بيكلم مين؟ "حادثة." بتول قالت باستغراب: "حادثة إيه؟ "يعني عرفوا إن أنا السبب." جمال كان رايح يقول: "يعني عرفوا إن أنا السبب في موت أهل زينة"، ولكن شاف رجل بتول وقام. وقتها بتول خافت أوي وقالت: "سكت ليه؟ معقول يكون شافني." جمال كان رايح يشوف مين اللي ورا الستارة، ولكن صوت الباب قطعه. "مين؟ "أنا يا بيه." جمال فتح الباب وقال: "عايز إيه يا جاسر؟ "في حد عايزك تحت."
"هكلمك بعدين." جمال قفل التليفون وطلع وقفل الباب وراه. بتول طلعت على طول وقالت: "الحمد لله يا رب، قلبي كان هيقف." بتول لقت ورقة على الأرض واقعة من جمال. بتول مسكت الورقة وفتحتها وقالت: "رقم مين ده؟ بتول طلعت تليفونها من جيبها وكتبت الرقم وطلعت على طول. "أكيد الرقم ده مهم." بتول دخلت أوضتها وقفلت الباب ورنت على صاحب الرقم. "أخيراً رنيت، أنا كنت منتظرك من زمان أوي يا جمال." بتول استغربت وقالت في سرها: "بس أنا مش جمال."
"الووو، جمال بيه." بتول قفلت التليفون وقالت: "أكيد الراجل ده مش عارف رقم بابا، وأكيد وراه حاجة." بتول رنت على محمود. "بتول." "أنا عايزاك." محمود ضم حواجبه وقال: "في إيه؟ "الكلام مش هينفع على التليفون، لازم نتقابل." "تمام، هنتظرك في الكافتريا." "تمام." عند فهد وزينة زينة كانت قاعدة قدام الكمبيوتر بتاع فهد وفجأة حد رن فيديو. زينة فتحت على طول لتفتح الكاميرا على شيري. "شيري." "بتعملي إيه بكمبيوتر فهد؟
زينة ضمت حواجبها وقالت: "والله اللي يسمعك يقول إني حرامية، انتي ليه مش عايزة تفهمي إني مدام فهد الكيلاني؟ شيري اتعصبت أوي وقالت: "فهد فين؟ "مالكيش دعوة." شيري قبضت إيدها وقالت: "ردي على قد السؤال." "وأنا رديت على قد السؤال." "أنا مش عايزة أتعصب عليكي." "عايزة إيه من زوجي يا شيري؟ شيري قعدت تضحك وقالت: "فوقي لنفسك بقى، فهد مستحيل يحبك، والحب اللي انتي عايشة ده من طرف واحد بس اللي هو انتي."
"مش مهم، المهم أنا جنبه وانتي لأ." شيري قعدت تضحك للمرة الثانية وقالت: "صحيح، فهد بعيد عني بس قلبي معاه." "واضح فعلاً إن قلبك معاه." شيري بعد فهم: "تقصدي إيه؟ "ههه، لما نرجع هقولك على كل حاجة." "تقولي إيه؟ "خليها مفاجأة، يلا سلام، أصلاً شكله فهد رجع." زينة أنهت المكالمة وقالت: "البداية يا شيري، وربنا لخليكي ترجعي أمريكا لوحدك." شيري قعدت على السرير وقالت: "معقول اللي بفكر فيه؟ شيري حطت إيدها على وشها وقالت:
"لا يا شيري، ده كدابة وبتحاول تعصبك مش أكتر." شيري ابتسمت وقالت: "أكيداً محصلش حاجة، أكيداً." الباب خبط وزينة قامت وفتحت الباب وقالت: "نعم." "اتفضلي." الشاب مشي على طول وزينة استغربت أوي وقالت: "إيه ده؟ زينة فتحت الهدايا ولقت فستان أسود حلو أوي. "فهد." وفجأة الباب خبط تاني. زينة قامت على طول وفتحت الباب وقالت: "الفستان حلو أوي." ولكن اللي كان على الباب مش فهد. "مين حضرتك؟ "اتفضلي." ومشي أيضاً من غير ما يقول ولا حاجة.
زينة قفلت الباب وقالت: "إيه ده؟ زينة فتحت الهدايا الثانية ولقت سلسلة دهب جميلة جداً ماشية مع الفستان. "طب وبعدين؟ زينة مسكت تليفونها ورنت على فهد ولكن تليفونه كان غير متاح. وفجأة الباب خبط لثالث مرة. "أكيد المرة دي فهد." زينة فتحت الباب وقالت: "هو فهد فين؟ الشاب حط الهدية على الأرض ومشي من غير ما يجوب على زينة. زينة اتعصبت أوي ومسكت الهدية الثالثة وفتحتها ولقت صندل أبيض كعبه عالي وكان جميل جداً.
وفجأة الباب خبط لرابع مرة. زينة خدت نفس عميق وفتحت الباب ومدت إيدها من غير ما تشوف اللي على الباب. فهد حط إيده في إيدها وزينة فتحت عينها على طول وقالت: "أخيراً، كنت فين؟ "البسي." "ألبس إيه؟ "الفستان." "ليه؟ "يا بت كفاية أسئلة، ادخلي يلا." "بس ليه عملت كده؟ أقصد لازمتها إيه تبعت الشباب ده؟ "كنت عايز أعصبك شوية." "لا، اتعصبت أوي وضايقت كمان." "هفضل واقف كتير." "ممكن سؤال؟ فهد خد نفس عميق وقال: "اسألي يا زينة."
"إحنا رايحين فين؟ "هتعرفي، بس ادخلي غيري هدومك." "حاضر." زينة مسكت الفستان ودخلت الحمام على طول. فهد قعد على السرير منتظر زينة. بعد شوية صدر صوت الصندل. فهد التفت على طول وقال: "أوبا، مين القمر ده." زينة وقفت قدام المراية وقالت: "متأكد إن ده منظر واحدة قمر؟ فهد حاضنها من ورا وقال: "وأحلى من القمر كمان." زينة خجلت أوي وقالت: "طب لبسني السلسلة." فهد جاب السلسلة فعلاً وزينة حطت شعرها على جنب.
زينة لبست فعلاً السلسلة وازدادت جمالاً وجاذبية. فهد بص في المراية وزينة بصت أيضاً وقالت: "كل ده عامل كام يا فهد؟ فهد ضربها على راسها. "آآآآع." فهد بحب: "انتي أحلى من كنوز الدنيا يا زينة." زينة أديرت وحضنت فهد وقالت: "وانت أحلى شخص عرفته." فهد بعد عن زينة وقال: "ليه عرفتي قبلي قبل كده؟ زينة بصت في الأرض وقالت: "الصراحة." "أيوه، عايز الصراحة." زينة عملت بإيدها رقم خمسة وقالت: "خمسة بس." فهد بغيره: "خمسة؟
زينة هزت راسها وقالت: "آه." فهد: " زينة حضنت فهد وقالت بضحكة: "الخمسة دول بابا وماما الله يرحمهم." فهد بحزن: "الله يرحمهم." "وسمر وبتول." "طب الخامس مين؟ "أصلاً الخامس لو قولته هتزعل أوي." "ليه؟ شاب؟ "شاب إيه يا عم ده موز." فهد ضم حواجبه وقال: "مين ده بقى؟ "انت يا فهودتي." فهد بزعل: "وأنا رقم خمسة عندك؟ "لا، مش رقم خمسة بس، أنا بجيب بالترتيب، أنا عارفة سمر من أيام الطفولة جيران يعني، وبتول شوفتها قبل ما أشوفك."
"طيب." "صحيح، مش يلاااا؟ "يلا فين؟ زينة باستغراب: "انت مش عامل لي مفاجأة؟ "لأ." "امال قولتلي البسي ليه؟ "كنت عايز أشوفهم عليكي." "وشوفتهم؟ فهد ببرود أعصاب: "آه." وفجأة زينة داست على رجل فهد بكعب الصندل. "آآآآع." زينة زقت فهد وقالت: "اوعى كده، مش خسارة فيك." فهد مسك إيدها وشدها ليه وقال: "كده يا زينة؟ رجلي وجعتني." "تستاهل." "يعني مش صعبان عليكي؟ "لأء." "طب خلاص، أنا ماشي." زينة مسكت إيد فهد وقالت: "فين؟
"مالكيش دعوة بقى." "هاجي معاك." "لأ." زينة مسكت في ليجته فهد وقالت بطفولة: "عشان خاطري." "صالحيني الأول." "آآآآع، فهد متبقاش رزل." فهد زقها وقال: "أنا رزل؟ طب عن إذنك." زينة مسكت إيد فهد وقالت: "أنا اللي رزلة وباردة كمان." "وأي تاني؟ "بس!! "طب يلا يا أم لسان." "استني عندك." زينة بفرحة: "يعني عامل لي مفاجأة وقولتلي لأ يا رزل؟ فهد اتعصب أوي وقال: "إيه رزل ده؟ زينة حطت إيدها في إيد فهد وقالت: "آسفة يا فهودتي، مش يلا؟
"يلا يا لمضة." فهد وزينة طلعوا فعلاً. في المستشفى سمر كانت ماشية وفجأة دخلت في مالك اللي مسكها على طول. "انتي بخير؟ سمر هزت راسها وقالت: "انت إزاي تخبي عليااا؟ مالك باستغراب: "خبيت إيه؟ "ماما عندها ورم في الكلى وأنا معرفش." "مكنش لازم تعرفي." سمر اتعصبت أوي ومسكت هدوم مالك وقالت: "ده أمي فاهم؟ يعني أعرف عندها إيه قبل أي حد." "تعرفي إزاي بالدموع اللي مش بتنشف أبداً." "بس ده أمي بردو."
"أنا كان ممكن أقولك بس مردتش، عارفة ليه؟ مش عشانك، لأ عشان خالتي اللي حضرتك متقدريش تمسكي نفسك خالص قدامها." سمر بصت في الأرض وقالت: "فعلاً، في ده عندك حق، أنا ضعيفة أوي قدام أي حد بحبه." مالك خد نفس عميق وأخدها أخيراً في حضنه وقال: "أنا آسف، مش قصدي أزعلك، بس أمك مينفعش تعرف عشان نفسيتها." سمر هزت راسها وقالت: "هي ماما ممكن تموت؟ "متقوليش كده، إن شاء الله هتبقى بخير." سمر حضنت مالك جامد أوي وقالت: "إن شاء الله."
مالك استغرب وقال: "انتي؟ سمر بعدت عن مالك على طول وقالت: "انتي إيه؟ "لا، متأخديش في بالك." "ماما لازم تاكل عشان تاخد العلاج." "عشر دقائق ومش هتأخر." سمر مسكت إيد مالك وقالت: "مش كل حاجة تجيبها، أنا معايا فلوس على فكرة." مالك حط إيده على إيدها وقال: "أنا إيه؟ "مالك." "مش قصدي، أنا بالنسبة ليكي إيه؟ أقصد قدام الناس." سمر بخجل: "زوجي." "يبقى من حقي أقف جنبك وقت الشدة." سمر ابتسمت وقالت: "شكراً." مالك ابتسم أيضاً وقال:
"مش هتأخر." سمر هزت راسها وقالت: "وعد مني يا مالك، مش هزعلك تاني، وهبدأ حياة جديدة معاك عشان بحبك ❤️." في الكافتريا "إيه ده؟ "ده رقم لقيتوه في أوضة بابا." محمود مسك الورقة وقال: "يا ترى رقم مين ده." "أنا رنيت عليه وواحد رد وقال: أخيراً رنيت، أنا كنت منتظرك من زمان يا جمال بيه." "قال كده بالظبط؟ بتول هزت راسها وقالت: "أيوه." محمود بص في الرقم وقال: "الرقم ده مش غريب عليا."
محمود طلع التليفون وكتب الرقم عنده وظهر اسم محسن. "محسن." "مين محسن؟ "جمال شافك." بتول هزت راسها وقالت: "لأ." "كويس، أكيداً محسن متفق مع جمال على حاجة." بتول مكنتش فاهمة حاجة وقالت: "انت تعرف صاحب الرقم ده؟ محمود هز رأسه وقال: "شغال في الشرطة بردو." "تبع الفساد صح؟ محمود ضحك وقال: "أيوه." "أنا أول مرة أشوفك بتضحك." محمود ضم حواجبه وقال: "مش طول الوقت بضحك." "بتشتغل على قد ما بتضحك." محمود بحزن:
"ومعملتش حاجة في الآخر، الفساد اللي انتصر." بتول مسكت إيد محمود وقالت: "أنا واثقة إنك... بتول نزلت رأسها لتحت والدموع امتلئت عينها وقالت: "إنك هتقدر ترجع بابا، أقصد جمال." محمود قرب منها وقال: "ارفعي راسك، إنك مش زيه، بالعكس، قولي شكراً يا رب إني بقيت زي ماما، مطلعتش زي الشخص ده." بتول هزت راسها ومحمود مسح دموعها وقال: "مش عايزك تراقب جمال." بتول بفضول: "ليه؟
"جمال خطير، وأعتقد مصلحته الشخصية أهم منك ومن فهد ومالك، ولو وصل بيا الأمر ممكن يقتلكم." "طب هتعمل إيه؟ "على فكرة، أنا شغال في الشرطة بقالي ٦ سنين، يعني اللي زي جمال دول ولا الهوا عندي." "وأنا واثقة فيك." "طب تعرف إني اتشجعت أوي إني أمسك جمال في أقرب وقت." "واتشجعت دلوقتي." "أوي!! بتول خجلت وقالت: "أنا همشي أنااا." "استني، هوصلك." "بس... "مبسش، يلااا."
بتول ومحمود طلعوا فعلاً وركبوا عربية محمود، اللي للأسف الشديد مفيهاش فرامل. طلع التليفون من جيبه وبعت رسالة لجمال. جمال فتح التليفون وقرا الرسالة وقال: "الوداع يا محمود." الرسالة كانت كالاتي: (أنا عملت كل حاجة يا بيه، والظابط محمود طلع وركب العربية فعلاً، وعلى الأكيد هتسمع خبره النهارده) في الطريق بتول كانت مكسوفة أوي إن ده أول مرة تركب مع محمود، وكان معدي رجل عجوز ومحمود حاول يوقف العربية وللأسف العربية موقفتش.
بتول بخضة: "في إيه؟ "العربية مفهاش فرامل." "إيه؟ العربية قربت من الراجل أوي وكانت هتدخل فيه، ولكن محمود غير الطريق على طول. الدموع نزلت من عين بتول وقالت: "يعني هنموت." محمود حاول يسيطر على العربية لكن معرفش، والعربية كانت سريعة جداً. "بتول، افتحي الباب فوراً." "ليه؟ "بتول، في جبل قريب أوي ممكن نقع فيه." "طب لما أفتح الباب أعمل إيه؟ محمود بزعيق: "تنطي على طول." "بس العربية سريعة أوي، إزاي عايزني أنط؟
"بتول، اخلصي، مفيش وقت." بتول فتحت الباب فعلاً ومحمود زقها على طول لتلف على الأرض، ولحسن الحظ إنها وقعت على قش. بتول قامت وبصت لقت العربية وقعت من على الجبل وانفجرت على طول. "محمود." بتول طلعت تجري ولقت العربية بتولع كلها وكانت في حالة صدمة. عند فهد وزينة فهد وقف العربية ونزل فتح لزينة باب العربية بطريقة رومانسية جداً، ومد إيده ليها. زينة حطت إيدها على طول ونزلت. "إيه رأيك؟ "رأيي في إيه؟
وفجأة الأضواء اشتغلت لينزل ورد على زينة وفهد. زينة فرحت أوي وقالت: "إيه الجمال ده؟ فهد وقف يتفرج على زينة وكان مبسوط أوي إنه قدر يفرحها. زينة راحت حضنت فهد وقالت: "ده أحلى هدية، بس بمناسبة إيه؟ فهد بحب: "بمناسبة وجودك في حياتي يا زينة." "أنا مش عارفة أقولك إيه يا فهد، بس أنا فرحانة أوي." فهد مسك إيد زينة وقبلها بحب وقال: "وأنا على قد ما أقدر هفرحك." زينة بصت في عيون فهد وقالت: "أنا بحبك أوي يا ابن الكيلاني."
فهد خدها في حضنه وقال: "وأنا بعشقك يا طفلتي." "طب يلااا عشان عامل عشا رومانسي، هيعجبك أوي." زينة راحت مع فهد وشد الكرسي وقال: "اتفضلي." زينة قعدت وكانت فرحانة أوي، فكلمة فرحانة لا تكفي سعادتها. السفرة كان منظرها حلو أوي، خصوصاً الشمع اللي كان موجود عليها بجانب الورد الأحمر رمز الحب. زينة مسكت الشوكة والمعلقة وفهد كذلك وبدأوا يأكلوا. فهد قرب من زينة وزينة خجلت أوي. "خدي ده من إيدي."
زينة فتحت فمها وفهد باسها وهو بياكلها. فهد بعد عن زينة بكل حب وزينة وشها أحمر أوي من الخجل. "إيه رأيك نرقص؟ زينة هزت رأسها وهي باصة في الأرض. فهد قام وزينة قامت أيضاً. فهد مسك إيد زينة وحطها على كتفه وحط إيده على خصرها وزينة حضنت فهد على طول من الخجل. فهد ابتسم وقال: "مكسوفة من إيه؟ مفيش إلا أنا وانتي، معقول تكوني مكسوفة مني؟ زينة مردتش لأن الخجل كان سيد الموقف. وفجأة اشتغلت أغنية أجنبية رومانسية جداً.
"فهد، انت مش قولت إنك مش بتعرف ترقص؟ "آهو بنهبل." زينة قعدت تضحك أوي وفهد بغضب: "يعني بتضحكي عليا؟ زينة حطت إيدها على فمها وقالت: "مش قصدي، بس غصب عني والله." "اممم." زينة بتريقة: "اممم." فهد مسكها من أنفها وقال: "ربنا يخلي لي الطفلة المجنونة دي." "بقولك إيه؟ "اممم." "هات أغنية مصرية، بلاش الأجنبي ده عشان مش فاهمة حاجة خالص." "خالص." زينة بابتسامة: "خالص." "حاضر." "عندك إيه؟ "هو انتي جاية تشتري ولا إيه؟
"مش قصدي، بس عايزة أغنية 'لما تشوفك عيني' لكارمن سليمان (الأغنية دي مفضلة ليااا، اسمعوها يا بنات، حلوة أوي وهادية) وفجأة الأغنية اشتغلت وزينة قالت: "إيه ده؟ "إحنا مش لوحدنا، لوحدنا." زينة ضربت فهد وقالت: "وتقولي مفيش حد يا كداب." فهد شد زينة من خصرها وقال: "وأي يعني؟ اتنين متجوزين، محدش ليا دخل، صح ولا أنا غلطان؟ زينة هزت راسها وقالت: "آه طبعاً."
زينة وفهد كملوا رقص وكانت أجمل لحظة بين زينة وفهد، يا ترى إيه اللي هيحصل لما يرجعوا مصر؟ هل هذه السعادة ستزول أم لا؟ في المستشفى مالك رجع ودخل لقي سمر قاعدة جنب أمها اللي نامت. "نامت إمتى؟ "الدكتورة ادتها إبرة مهدئ عشان تعبت أوي." مالك بص في الأرض وقال: "متخافيش، إن شاء الله هتبقى بخير." سمر قامت وقالت: "مالك، انت لسه زعلان مني؟ مالك محاولاً تغيير الموضوع: "الأكل أهو، لما تفوق وكليها." سمر مسكت إيد مالك وقالت بحزن:
"أنا آسفة، مكنش لازم... "خلاص يا سمر، مش زعلان." "طب قولي لي يا منال." مالك بابتسامة: "أقولك إيه؟ سمر مسكت ليجته مالك وقالت: "منال." "وانتي مش هتزعلي؟ سمر هزت راسها وقالت: "لأ، مش هزعل." "منال." "يا منال." مالك ضحك أخيراً وسمر فرحت أوي وقالت: "مالك، أنا عايزة أقولك على حاجة." "اممم." سمر قربت من مالك وقالت: "أنااا." بدأت نبضات سمر تزداد وربما كانت مسموعة، وقالت: "بحبك." وكانت طالعة ولكن مالك مسك إيدها وشدها ليه وقال:
"قولتي إيه؟ سمر ارتبكت أوي وقالت: "قولت، قولت." "سمر، لأ والنبي، أنا مستني اللحظة دي من زمان أوي، قولتي إيه؟ سمر بخجل: "قولت بحبك ❤️." مالك فرح أوي، مكنش مصدق أخيراً بعد العذاب ده. سمر بصت في الأرض وكانت مكسوفة أوي. مالك رفع وشها لفوق وقرب منها وقبلها، وكانت أول قبلة حرة بينهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!