الفصل 36 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
19
كلمة
3,769
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

مالك قام ومسك إيد سمر وقال: "إيه رأيك نبدأ حياة جديدة؟ وفجأة نزل قلم على مالك يحمل الكره والغضب. مالك كان في حالة صدمة والدموع نزلت من عين سمر. مسكت مالك من هدومه وبقت تصرخ وتقول: "حيوان! أنا بكرّهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه. أنت عارف أنا أقبل العمى ومأقبلش واحد زيك." مالك مكنش مستوعب كلامها خالص وكان في حالة صدمة وذهول في نفس الوقت. سمر مسحت دموعها وقعدت تضحك وقالت: "كسبت الرهان. خليتك تحبني. شعور وحش صح؟

كنت عايز تكسر قلبي." مالك: "رهان؟ سمر: "أنت هتعمل فيها دور البريء؟ أيوه الرهان، رهانك مع أصحابك يا ابن الكيلاني. بس إزاي عرفتي بكل ده؟ سمر قالت بسعادة: "فاكر يوم الحادثة؟ فلاش باك. الشباب قربوا من سمر اللي وقعت على الأرض وبقت تترجاهم يبعدوا عنها، ولكن كانوا بيقربوا أكتر. الشاب بص ليها بخبث وقال: "إنتي بتاعتنا النهاردة." الشاب مسك إيدها وكان رايح يقطع هدومها، ولكن صوت بوليس قطعه. "إيه ده بوليس؟

إحنا لازم نهرب قبل ما يوصلوا." "أنا مقدرش أسيب المزة دي." مسك إيده وقال: "لو مش عايز تدخل السجن تبقى تيجي معانا يا روح أمك." بالفعل الشباب طلعوا يجروا وسمر كانت ضامة رجليها وكانت خايفة أوي. وللأسف البوليس كان معدي مش أكتر، بس لحسن الحظ الشباب فكروا إنهم جايين عليهم. وأخيراً سمر فاقت لنفسها وقامت على طول وراحت عند مالك. "مالك... مالك." وفجأة تليفون مالك رن.

(طبعًا أنا قلت مالك معاه تليفونين، العادي وقع منه على الطريق والتاني بتاع البنات معاه) سمر طلعت التليفون من جيب مالك بالعافية وفتحت التليفون وكانت رايحة تقول: "الو." ولكن الصدمة. "بقولك إيه يا مالك، انسى الرهان ده خالص. كده كده هتقع في حبها، مش هي معاك؟ إيه رأيك نتسلى بيها؟ أقصد نلعب شوية. ومتخافش هنجيبها الشقة عندي. إيه رأيك؟ الدموع نزلت من عين سمر. "الو... مالك أنت معايا؟ "هات يا عم نكلمه أنا."

خدوا منه التليفون وقال: "مالك، إحنا طلعنا للبنت زي ما طلبت، يعني نفذنا طلبك. نفذ طلبنا بقى ليلة واحدة بس من بعدك طبعاً." سمر رمت التليفون على الأرض وحرفياً كانت مصدومة. "الو... ده قفل التليفون." "مش عارف، حاسس اللي رد علينا مش مالك." "إنت بتقول إيه؟ تلاقي قاعد مع المزة مش فاضي." "تصدق عندك حق. تشرب إيه؟ سمر قامت وشرا'رة طالعة من عينها وقالت: "أنا لازم آخد حقي منك يا حيوا'ن. بقا كنت عايز تد'مرني؟ طيب."

سمر قطعت هدومها وعو'رت إيدها لتنزف د'م كتير وحطت الد'م على هدومها عشان يقولوا إنها فقدت شرفها. "عشان أعلّمك الأدب يا حيوا'ن." سمر اترمت على الأرض على طول لحد ما الصبح طلع. طبعاً كلكم عارفين إيه اللي حصل بعد ما مالك فاق. في المستشفى. "دكتورة، أرجوكي اطلعي قولي لهم إني فقدت عذريتي. أرجوكي." "إنتي بتقولي إيه؟ أنا مقدرش أعمل كده طبعاً." سمر مسكت إيدها وبتتوسل: "أرجوكي قولي كده." الدكتورة

خدت نفس عميق وقالت: "طب عايزة تعملي كده ليه؟ سمر بتفكير: "زوجي اللي واقف برا شخص سيء جداً، بيخونى طول الوقت وكنت عايزة أعلمه درس." "وده إزاي؟ "أصلًا لو حضرتك قلتي إني اتعرضت للاغتص'صاب، هيلوم نفسه أوي لأنه مقدرش يساعدني وينقذني." بعد نقاش طويل، أخيراً الدكتورة اقتنعت وبالفعل طلعت وقالت لمالك وفهد الكلام اللي انتوا عارفينه. باك. "طبعاً بتقول أنا عملت كده ليه؟ يعني هستفاد إيه؟

هقولك، فاكر لما مسكت الس'كينة وقولت أنا مش عايزة أعيش؟ كنت متأكدة إن فهد هيجوزني ليك. مش عارفة جاتلي الثقة دي منين، بس كنت متأكدة إن فهد هيقول كده. وطبعاً لما فهد قال كده وافقت على طول عشان أقدر أوقعك في حبي. وفعلاً وقعتك وكسبت أنا الرهان. إيه رأيك آخد الأوسكار؟ صح؟ الغضب عم على مالك ومسك إيدها جامد أوي وقال: "إنتي إزاي تعملي كده؟ إنتي عارفة إني كنت بمو'ت كل يوم وبكره نفسي عشان كنت السبب في اللي حصل لك."

سمر زقت مالك وقالت: "ابعد إيدك الو'سخة دي عني." "ليه؟ ليه عملتي كده؟ كل ده عشان حتة رهان؟ "كنت عايز تكسر قلبي وأنا اللي كسرت قلبك. إحساس وحش صح؟ ولا عادي؟ جاوب ساكت ليه؟ "أصعب إحساس." سمر بزعيق: "أمال ليه كنت عايز تج'رحني؟ "فعلاً، كنت عايز أعمل كده عشان أكسب الرهان. ومع الوقت حبيتك." "وأنا بكرّهك، بكرّهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه." الكلمة وقعت على مالك كالصاعقة ولأول مرة الدموع تنزل من عين مالك.

سمر خدت الشنطة ومشيت ومالك طلع وراها ومسك إيدها وقال: "سمر أنا آسف. أرجوكي متعمليش كده. أنا ما صدقت إني اتغيرت." سمر زقت مالك وقالت: "فعلاً كان لازم تتغير عشان لو كنت فضلت كده كنت هتكون أو'سخ شاب على وجه الأرض." مالك وقع على الأرض وسمر مشيت ومالك بصوت عالي جداً: "هتندمي يا سمر، والله لتندمي وهترجعيلي. فاهمة؟ هترجعيلي." مالك بص في الأرض وقال: "والله لتندمي." الدموع

نزلت من عين سمر وقالت: "أنا كده ارتحت. نفسيتي بقت تمام." سمر طلعت التليفون ورنت على جاسر. بعد مرور ربع ساعة، جاسر وصل فعلاً. سمر ركبت وجاسر قال باستغراب: "فين مالك بيه؟ "مشغول. يا ريت تطلع." بالفعل جاسر شغل العربية وطلع. مالك كان واقع على الأرض والدموع نازلة من عينيه. وفجأة الجو اتغير ليصدر صوت رعد وبرق شديد مع نزول المطر كأن السماء زعلانة على زعل مالك. مالك بصريخ: "اعاااااااااااا." عند زينة وفهد.

الين فتحت الباب ودخلت هي وفهد وكانت الصدمة. فهد فاق من الصدمة وقال بصوت هادئ جداً: "زينة." الين فاقت من الصدمة أيضاً وقالت: "مع تيم." زينة بدأت تفوق وتيم كذلك لأن مفعول الإبر'ة كان ربع ساعة فقط. زينة فاقت ولقيت نفسها مش عا'رية، لابسة فستان قصير جداً زي الفساتين اللي بتلبسها شيري، يعني مش عا'رية. زينة انتهدت على طول ومسكت الملا'ية وحطتها على جس'مها وبصت لقت فهد والين في وشها، غير تيم اللي كان جنبها.

زينة قامت من جنب تيم على طول. كل ده وهي لفة الملا'ية على جس'مها. تيم فاق أيضاً وكان ماسك دماغه وفجأة اتصدم من اللي شافه. الين كان رد فعلها سريع جداً، قربت من تيم وضر'بته بالقلم وقالت: "ليه؟ ليه عملت كده؟ ليه؟ ده أنا هربت من عائلتي عشانك." الين قعدت تزعق لتيم وتيم كان بيحاول يشرح لها إن في حاجة غلط، ولكن الين معطتش تيم فرصة خالص. كل ده وفهد بيبص على زينة والسكوت هو عنوانه. زينة قربت

من فهد ومسكت إيده وقالت: "إنت مش مصدق صح؟ فهد كان بص على اتجاه واحد ومكنش باصص لزينة خالص. "فهد رد عليا. طب بصلي. طيب قول أي حاجة." أخيراً فهد بص لزينة، ولكن بصته كانت تدل على غضبه الشديد. وفجأة خرج من الأوضة بدون رد فعل. زينة طلعت وراه على طول ودخلت الأوضة وفهد كان قاعد على السرير وزينة قعدت جنبه وقالت: "طب أعمل إيه؟ سكوتك ده مخوفني أوى." زينة مسكت إيد فهد وقالت: "طب اضر'بني. اعمل أي حاجة. أرجوك متفضلش ساكت كده."

أخيراً فهد اتكلم وقال: "روحي البسي حاجة استري بيها جس'مك." "طب أنت مصدق اللي حصل صح؟ فهد بزعيق عالي جداً هز أركان الأوضة: "ادخلي البسي أي حاجة." دموع زينة نزلت على طول وخافت جداً وطلعت تجري على الحمام. بعد شوية زينة طلعت وكانت بترتعش ومرعوبة. فكلمة مرعوبة شوية. زينة كانت بتبص على فهد اللي كان ساكت بطريقة غريبة جداً. وفجأة فهد قام وقال بهدوء: "العرض هيبدأ. أوعك تنزلي." زينة: " فهد مسك

إيد زينة جامد أوي وقال: "لما أكلمك تردي." زينة هزت راسها وقالت: "حاااضر. مش هنزل." وبقت ترتعش غير الدموع اللي نازلة من عينها. فهد زقها وترك علامات حمرا على إيد زينة لأنه كان ماسك إيدها جامد أوي وطلع وقفل الباب جامد أوي. وزينة اترمت على السرير وقعدت تعيط. "اعاااااا." زينة مسحت دموعها وقالت: "والله يا ربي ما عارفة إيه اللي حصل ولا فاكرة حاجة. بس اللي متأكدة منه إن في حاجة غلط في الموضوع."

(للأسف الإبر'ة بتعمل على محو الذاكرة، يعني آخر نصف ساعة حصلت مع زينة وتيم للأسف مستحيل يفتكروها، يعني زينة مش فاكرة حاجة من أول ما راحت عند الين ولا فاكرة إن في حد غر'ز إبر'ة في رقبتها) عند الين وتيم. "أنا هربت معاك يوم فرحي يا تيم عشان بحبك. خليت وش عائلتي خر'ا قدام الناس عشانك. تروح تعمل فيا كده؟ تيم مسك إيد الين وقال: "أنا مش فاكر أي حاجة ولا فاكر أي اللي حصل، بس اللي متأكد منه إن في حد عمل كده."

الين زقت تيم وقالت: "أنا طلعت هبلة. الكل قال عليك إنك شخص مش كويس. بس أنا لا. كنت مجنونة في حبك." "الين، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه ومستحيل أفكر أخونك." الين مسكت إيد تيم وقالت: "اطلع من أوضتي ومش عايزة أشوف وشك ده تاني." "الين اسمعيني ارجوكي متعمليش كده." الين قفلت الباب ووقعت على الأرض والدموع نزلت من عينها وقالت: "ده أنا طلعت هبلة أوي. دخلت زينة أوضتي وفكرتها غلبانة. بس لا، طلعت حر'باية." عند فهد.

فهد نزل تحت وكان مصدوم وحاسس إنه في عالم غريب جداً وعايز يطلع منه، ولكن مش عارف. "كنت فين؟ العرض بدأ بقاله عشر دقايق." فهد: " "حط إيده على كتف فهد وقال: "إنت كويس." فهد هز رأسه وقال: "العرض بدأ ولا لسه؟ "أيوه بدأ من عشر دقائق." "تمام." فهد راح قعد على الكرسي والموديل كلهم بدأوا يطلعوا والناس كلها كانت مبهورة بالعرض، خصوصاً اللبس اللي من تصميم فهد اللي كان في عالم تاني خالص.

فهد بتفكير: "مستحيل زينة تعمل كده. ولا تيم. بس اللي مش مفهوم في الحكاية مين اللي عمل كده ويا ترى هدفه إيه؟ بعد مرور ربع ساعة، العرض انتهى. "العرض حلو أوي يا فهد." فهد مش معاه خالص وبتفكير: "أنا لازم أعرف إيه اللي حصل." "فهد... "إيه؟ العرض بدأ؟ فهد انتبه شوية الشركاء يقولوا: "إيه؟ العرض بدأ وانتهى، وحضرتك مش هنا خالص." فهد قام وقال: "بما إن العرض عجب حضراتكم، أعتقد الصفقة كده تمت."

"أه طبعاً يا فهد. وحبيت أقولك إنك موهوب أوي." "شكراً." الشركاء وقعوا على العقد فعلاً وفاضل توقيع فهد. فهد وقع يلا. فهد: " الشركاء بصوا لبعض وقعدوا يقولوا: "مش مظبوط خالص. من ساعة ما العرض بدأ وهو في عالم تاني." "فهد إنت كويس؟ فهد هز رأسه وقال: "أه أنا كويس." "الشركاء منتظرينك توقع عشان تتم الصفقة." فهد مسك القلم ووقع بالفعل عشان تتم أخيراً الصفقة. (وده أكبر وأضخم صفقة اتعملت في تاريخ شركة الكيلاني)

"إيه رأيكم نحتفل سوا؟ إيه رأيك يا فهد؟ "معلش مش قادر. خليها مرة تانية. وانت يا وائل عايزك." "تمام. ولا يهمك، في أي وقت تحب نحتفل بيا هنكون موجودين." فهد هز رأسه وخد بعضه وطلع، ووائل طلع وراه. "فهد، أنا حاسس إنك مش مظبوط." فهد حكى كل حاجة لأوائل اللي كان في حالة صدمة وقال: "بس مين اللي عمل كده؟ "معلش يا وائل، أنا عارف إني تعبتك. عايز أشوف كاميرات المراقبة." "طبعاً اتفضل."

فهد ووائل راحوا غرفة المراقبة ووائل طلب من الراجل يوري فهد كل التسجيلات. "اللي حصل ده من كام ساعة يا فهد؟ "من نص ساعة كده." الراجل جاب آخر نص ساعة من التسجيلات وخصوصاً قدام أوضة زينة وفهد. بعد مرور خمس دقائق، زينة طلعت من الأوضة. وفهد اتنهد وقال: "أيوه، في الوقت ده بالظبط." الراجل كبر الصورة وفجأة الفيديو فصل. "إيه؟ "الظاهر إن حصل عطل في الوقت ده، أو الكاميرات مكنتش شغالة في الوقت ده." فهد بعصبية: "إزاي يحصل كده؟

إزاي فندق معروف الكاميرات تقف فيه؟ "فهد اهدا. أكيد كان النظام واقف." فهد زق الكرسي برجله وطلع. "فهد استنى." الراجل بتاع الكاميرات رن على حسن وقال: "الفلوس تكون في وقتها. أنا مسحت المقطع اللي طلبتوا مني." "كده حلو أوي. متخافش فلوسك هتكون في حضنك بكرة." قفل التليفون وحط رجل على رجل ومسك فلاش وقال: "أنا نقلت المقطع هنا، يعني لو اتأخرت على الفلوس هروح لفهد على طول وهقدر أطلب المبلغ اللي عايزه وأكيد هيوافق." وأد الفلاش.

في السجن. "استعجل على طول عشان لو الظابط محمود عرف ممكن يقت'لني." جمال طلع ورقة فيها رقم شيري كانت ادتهاله. "الو؟ مين معايا؟ "عدى ثلاث أيام وحضرتك معملتيش حاجة." "أنا قولتلك خلال شهر وهطلعك. مش قولتلك هطلعك دلوقتي؟ "والله أنا حاسس إنك بتضحكي عليا." "وأنا هعمل كده ليه؟ أقولك، رنيت على بابا بس رفض." "طب هتعملي إيه؟ "هيوافق لأنه بيحبني أوي ومش هيقدر على زعلي. وساعتها هتطلع وتقت'ل زينة زي ما اتفقنا."

"موافق بس اطلع الأول." "هتطلع بس الصبر." "هات التليفون بقا." جمال: "أنا لازم أقفل. حاولي تستعجلي شوية." "إن شاء الله هتطلع خلال أسبوع مش شهر." جمال قفل التليفون وقال: "أطلع أنا بس وهد'مر العائلة بأكملها." شيري قعدت على السرير وقالت: "بابا لازم يطلع. جمال إزاي مش عارفة، بس لازم يقتنع بأي طريقة." شيري قعدت تفكر وقالت بخبث: "طب والله فكرة وأكيد هيوافق على طول." في تمام الساعة 1 صباحاً.

فهد طلع ولقي زينة نايمة والدموع على خدها. فهد قرب منها ولكن مقدرش ورجع لورا على طول. فهد خد المخدة ونام على الكنبة وكأن القدر حابب المسافة اللي ما بينهم ده. فهد كان صاحي ومش قادر ينام وبيفكر إزاي حصل كده، عشان متأكد إن طفلته مستحيل تعمل كده. مالك رجع أيضاً ولكن حالته كانت سيئة جداً، فعاد مثل الأول وطلع على أوضتهم. مالك بضحكة: "كنت مفكر إنك هتروحي عند أهلك." "ما أنا هعمل كده، بس قبل ما أعمل كده لازم تطلقني."

مالك ابتسم وقال: "تؤ. مش عشان حبيتك، لا عشان أعرفك قد إيه كنتي غلطانة." سمر اتعصبت ومسكت في لياقته وقالت: "بارادتك مش بارادتك، هتطلقني يا مالك." مالك زقها وقال: "وأنا مش هطلقك. سامعة؟ "ضعيف وهتفضل طول عمرك ضعيف." وفجأة ينزل قلم على خد سمر ليرن في ودانه. "عيب أوي كده. أنا ساكت من بدري مش عشان خايف، لا سمح الله عشان بحبك." الدموع نزلت من عين سمر وقالت: "بكر'هكم." مالك

مسكها جامد من إيدها وقال: "مسمعش الكلمة دي أبداً. عارفة ليه؟ عشان بتقطع فيا." "هي دي الحقيقة يا ابن الكيلاني ولازم تتقبلها." "أوعك تفكري باللي عملتي ده تبقي بريئة ومظلومة. اللي عملتي ده غلط وأكبر غلط كمان. إنتي كدبتي علينا كلنا." سمر بضحكة: "وأنت المظلوم صح؟ فوق لنفسك. إنت ناسي كنت عايز تعمل إيه؟ "بس معملتش. إنتي اللي عملتي." "اللي أنا عملته قليل أوي على اللي أنت كنت هتعمله." مالك قرب

منها وبص في عينها وقال: "اعترفي إنك بتحبيني والكلام ده كله مش من قلبك. أنا عارف إن قلبك مش متقبل الكلام ده أبداً." "لا متقبل وواعي جداً." "طب قلبك مقالكيش حرام تعملي كده، خصوصاً إن الواد كان مستعد يعيش معاكي حتى وإنتي فاقدة عذريتك؟ "لا مقالش. عارف قال إيه؟ قال إنك واحد و'سخ أوي." مالك مسك أعصابه بالعافية وسمر لاحظت على قبضت إيده اللي كانت تحمل العصبية. سمر خدت المخدة والبطانية وقعدت على الكنبة. "هتمشي إمتى؟ "بكرة."

"وهتقولي لأهلك إيه؟ "مالكش دعوة." مالك ابتسم وقال: "هتقولي لأهلك إني ادعيت إني فقدت شرفي عشان أتجوز مالك، صح؟ سمر مردتش عليه ونامت. مالك قعد على طرف السرير وحط إيده على دماغه وكان حابس دموعه بالعافية، فهو لا يريد أن يكون ضعيف قدامها. في صباح اليوم التالي. مالك قام على طول ومالقاش سمر ولقي الدولاب فاضي. مالك نزل تحت. "صباح الخير." "سمر فين يا بتول؟ "معرفش. إنتوا اتخانقتوا ولا إيه؟ مالك مردش عليها وطلع برا. "جاسر."

"نعم يا بيه." "سمر مطلعتش برا." "طلعت يا بيه وكان معاها شنطة وسابت الرسالة دي." مالك خد الرسالة وكانت كالاتي: {إنت لازم تطلقني، وإلا هنروح المحكمة ونطلق هناك. بارادتك مش بارادتك هتطلقني. معاك يومين ورقة طلاقي تكون عندي.} مالك قطع الورقة ورمها على الأرض. في منزل والد سمر. سمر وصلت وخبطت على الباب ليفتح والدها وقال: "سمر!! سمر دخلت ووالدها اتفاجأ بوجود الشنطة اللي معاها. "إيه يا بنتي؟ "أنا ومالك هنطلق." عند فهد.

فهد قام من النوم واتفاجأ إن زينة مش موجودة. "زينة... زينة." فهد خبط على باب الحمام ولكن زينة مش موجودة جوه. فهد نزل على طول وقال: "راحت فين بس؟ وفجأة فهد شاف زينة وكان في حالة صدمة. فهد قرب من زينة وضر'بها بالقلم من اللي شافه. "اعاااااا." يا ترى شيري ناوية على إيه عشان والدها يوافق؟ يا ترى مالك هيعمل إيه وهل هيطلق سمر فعلاً؟ يا ترى رد فعل أهل سمر إيه؟ يا ترى فهد ضر'ب زينة ليه؟ ويا ترى شاف إيه؟

نزلت البارت بدري عشان اللي عنده امتحان بكرة وبالتوفيق يا رب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...