الفصل 68 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثامن والستون 68 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
19
كلمة
3,804
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

الدكتور كان في انتظارهم وكان حزين جداً وشكله ما يبشرش بالخير. زينة طلعت تجري على طول وقالت بخوف: "فهد بخير صح؟ الدكتور بص لتحت وقال بحزن: "البقاء لله." الكلمة وقعت على زينة كالصاعقة وقالت بصدمة: "إيه؟ الدكتور راح عند زينب وقال: "والله حاولنا يا مدام، ولكن الطلقة جات في القلب." زينة وقعت على الأرض ومكنتش متخيلة إن فهد مات وسابها. الدموع نزلت من عين زينب وقالت: "ابني مات، ابني مات."

الدكتور ضم حواجبه وقال: "أنا مش بتكلم عن فهد يا مدام." زينة التفتت للدكتور والدكتور قال: "فهد حالته صعبة جداً وبنحاول نعمل كل اللي في إيدينا عشان ننقذه." زينة قامت وقالت بفرحة: "يعني فهد ماتش صح يا دكتور؟ الدكتور هز رأسه وقال: "صحيح لسه عايش، ولكن حالته صعبة جداً ويا ريت تدعوا له." الدموع نزلت من عين زينة، مش دموع الحزن، بل دموع الفرح. زينب بخوف: "امال مين اللي مات؟ الدكتور: "البنت اللي كانت مع فهد."

زينب بصت لزينة اللي بصتلها أيضاً وقالت باستغراب: "بنت؟ الدكتور: "أيوه يا مدام، إحنا لقينا فهد والبنت ده." زينب بدقات قلب سريعة جداً: "مين البنت دي يا دكتور؟ الدكتور: "حقيقي معرفهاش، لو عايزة تدخلي تشوفيها اتفضلي." ثم كمل: "أنا كنت مفكر إنها قريبة حضرتِك." زينب هزت رأسها وقالت: "ممكن أشوفها." الدكتور: "اتفضلي." زينب دخلت مع الدكتور وزينة وقفت عند الباب ودقات قلبها كانت سريعة جداً وقالت: "مين البنت دي؟

وكانت مع فهد ليه؟ زينب حطت إيدها على الملاية وإيدها بدأت ترتعش من الخوف. شالت الملاية من على وش شيري وقالت بصدمة: "شيري؟ زينة بصدمة أيضاً: "شيري؟ الدكتور: "فقدت دم كتير والقلب اتدمر نتيجة الطلقة اللي دخلت قلبها." زينب اهتزت وقالت: "بنتي." الدكتور: "حضرتِك تعرفيها؟ زينب بصريخ: "ده بنت اختي، إزاي حصل كده؟ زينة دخلت لزينب على طول وقالت: "ماما اهدي." زينب مسكت إيد زينة وقالت: "شيري يا زينة، بنت اختي يا زينة." الدموع

نزلت من عين زينة وقالت: "الله يرحمها." وقعت على الأرض وقعدت تصرخ وقالت: "أقول لأختي إيه؟ بنتك ماتت، أقولها إيه؟ الممرض: "دكتور، حالة المريض صعبة جداً والنبض بيقل جداً." زينة التفتت للممرض وقالت بخوف: "فهد؟ الدكتور: "لو سمحتي يا مدام ممكن تطلعي برا." زينة قامت على طول ودخلت أوضة فهد. الممرضة: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ اطلعي برا." مسكت إيد فهد وقالت بخوف: "فهد." الممرضة: "لو سمحتي اطلعي برا، مينفعش كده."

الدكتور دخل وقال: "لو سمحتي يا مدام اطلعي برا." زينة مسكت إيد فهد جامد أوي وقالت: "هقعد جنبه ومش هعمل حاجة." الدكتور: "مينفعش يا مدام، ويا ريت تطلعي برا." زينة راحت عند الدكتور وقالت بتوسل: "الله يخليك، والله ما هعمل حاجة." الدكتور هز رأسه وقال: "لازم تغيري هدومك، مينفعش تفضلي كده خصوصاً الغرفة تم تعقيمها." زينة هزت رأسها وقالت: "حاضر." راحت مع الممرضة وغيرت هدومها فعلاً ودخلت أوضة العمليات.

الدكتور: "لو سمعت منك كلمة واحدة هطلعك برا." زينة هزت رأسها وقالت: "حاضر." قعدت على الكرسي وبصت لفهد وكانت موجوعة أوي. الدكتور قطع لفهد القميص وقال: "لازم نفتح بطنه عشان نطلع الطلقة فوراً." الممرضة هزت رأسها والدكتور بدأ يفتح بطن فهد وزينة مكنتش قادرة تشوف فهد بالحالة دي. الممرضة بصت على النبض وقالت: "دكتور، النبض بيقل جداً." الدكتور بص على جهاز رسم القلب وقال: "فعلاً." زينة قامت وقالت بخوف: "يعني إيه؟

الدكتور بعصبية: "مش قولتلك تسكتي؟ قعدت على الكرسي تاني وقالت بعياط: "حاضر، مش هتكلم ولا هعمل حاجة، بس يا ريت تنقذوا حبيبي." الدكتور بدأ يعمل مساج لفهد وبدأ يستجيب فعلاً لحد ما رجع النبض إلى مستواه الطبيعي. الدكتور خد نفس عميق وقال: "النبض رجع تاني." زينة بصت لفهد وقالت: "إن شاء الله هيكون بخير." عند مالك وسمر. وقف العربية وحط دماغه على الدركسون وقال: "انزلي." بصت ليا باستغراب وقالت: "أنزل ليه؟

مالك بتريقة: "هروح مشوار وأجي." ثم كمل بغضب: "وصلنا." سمر بصت حواليها وقالت: "ما أخدتش بالي." نزل من العربية وقال: "ولا يهمك." نزلت من العربية وراحت عند مقبرة أمها وقالت: "وحشتيني أوي يا ماما." مسك إيدها وهي بصت ليا بابتسامة. "فين الشوكولاتة؟ "في العربية." "وانت مستني إيه؟ "أروح أجيبها." سمر بصت ليا بعصبية وهو قال بهدوء: "خلاص خلاص." ثم كمل: "وبلاش الوش ده، خليكي حلوة."

"طب اخلص، راح عشان يجيب الشوكولاتة عشان يوزعها على الأطفال الموجودين." وهي قعدت على الأرض وقالت: "يا ريت كنتي عايشة يا ماما، الحياة وحشة من غيرك أوي." مسحت دموعها وبصت على مالك وقالت: "كان ليا الحنان والأمان، أنا بحبه أوي يا ماما." مالك وصل عند العربية ولقي زينب رنت عليا أكتر من أربع مرات. مالك مسك التليفون وقال بخضة: "يا تري فيه إيه؟ رن على زينب اللي فتحت التليفون على طول وقالت بعياط: "مالك." مالك بخوف: "ماما."

"شيري، شيري." "في إيه يا ماما؟ "شيري ماتت وفهد أخوك بين الحياة والموت." التليفون وقع من إيد مالك وكان في حالة صدمة. سمر قامت وقالت بعصبية: "كل ده عشان يجيب الشوكولاتة؟ راحت عند مالك وحطت إيدها على كتفه وقالت: "مالك يا حبيبي." مالك: _حطت إيدها على خد مالك وقالت: "مالك، أنت كويس يا حبيبي؟ مالك بص لسمر وقال: "فهد، فهد يا سمر." سمر بخوف: "ماله؟ ركب العربية وقال: "فهد بين الحياة والموت." سمر ركبت أيضاً

وقالت: "انت بتقول إيه؟ مالك شغل العربية وساق بأقصى سرعة. "مالك اهدي يا حبيبي." كان بيزود السرعة وسمر خافت أوي وقالت: "مالك، إحنا كده هنعمل حادثة." مالك بعصبية: "اسكتي، مش عايز اسمع صوتك." سمر بصت ليا بصدمة لأنه شخط فيها جامد أوي. مالك خد نفس عميق وقال: "أنا آسف." سمر حضنت مالك وقالت: "طب اهدي يا قلبي." باسها على رأسها وقال: "شيري ماتت." سمر بصت في عيون مالك وقالت: "ماتت؟ هز رأسه وقال: "ماما قالت كده."

سمر بحزن: "ربنا يرحمها." عند جمال. "حد رد عليك؟ "لسه يا بيه." جمال بعصبية: "لسه إيه؟ "محدش رد علينا." جمال زق الكرسي برجله وقال: "يعني إيه؟ "اهدا يا بيه." مسكه من لياقته وقال: "أهدا إزاي؟ فهد لو عاش مش هيسبني." "انت بتعمل إيه يا بيه؟ زقه وقال: "رن عليا دلوقتي." مسك التليفون وقال بارتباك: "حاضر." "إيه؟ "بيدي جرس." "اخلص." "بخوف: بيدي جرس والله." "انجز." واحد من الممرضين اللي شغالين في المستشفى اللي فيها فهد: "الوو."

"فتح يا بيه." جمال خد منه التليفون وقال: "مات ولا إيه؟ الممرض: "حالته بدأت تتحسن." جمال بصدمة: "إيه؟ الممرض: "الدكتور قال إنه حالته بقت جيدة جداً." قفل التليفون وقال بصوت جهوري: "يعني إيه؟ "اهدا يا بيه." "أهدا إزاي؟ فهد لسه عايش، عارف يعني إيه لسه عايش؟ "ن"ــ"ــق"ــ"ــت"ــ"ــل"ــ"ــه يا بيه." جمال بشر: "ن"ــ"ــق"ــ"ــت"ــ"ــل"ــ"ــه." "زود الفلوس والممرض هيوافق يقت"ــ"ــل"ــ"ــه فوراً." جمال بتفكير: "فكرة بردوا."

وابتسم ابتسامة تحمل الشر وقال: "إيه رأيك بقاا." جمال بابتسامة: "برافو عليك." "متنفعش معايا الكلمة دي، أنا عايز فلوس." جمال ابتسم وقال: "عايز إيه؟ "قرشين يا بيه." جمال مسك المسدس وقال: "من عينيه." قال بخوف: "انت هتعمل إيه؟ "مش عايز قرشين." قال بارتباك: "مين قال كده، أنا قولت كده." حط المسدس على الكرسي وقال: "لو سمعت منك الكلمة دي تاني، الطلقة دي هتكون في نافوخك." قال برعشة: "حاضر يا بيه." في المستشفى.

الدكتور قدر يطلع الطلقة اللي في بطن فهد غير اللي في إيده وقال بابتسامة: "الحمدلله، العملية تمت بنجاح." زينة قامت وراحت عند فهد وقالت: "الحمدلله يا رب." الدكتور: "معلش يا مدام لازم تطلعي برا." "بس... الدكتور قاطعها وقال: "هيفوق بليل وتقدري تدخلي له." "المهم إنه بخير." الدكتور: "بخير والنبض بقى طبيعي جداً، حتى الضغط اتظبط." زينة ابتسمت وقالت: "الحمدلله." زينة طلعت ولقت زينب قاعدة على الأرض ومش مصدقة إن شيري ماتت.

"ماما، فهد بخير." زينب بصت ليها وقالت بفرحة: "بخير؟ زينة هزت رأسها وقالت: "العملية تمت بنجاح والدكتور قال إن حالته هتبدأ تتحسن." زينب قامت وقالت: "الحمدلله." زينة حضنت زينب وقالت: "الله يرحمها." زينب بحزن: "اللهم آمين." مالك بخوف: "ماما." زينب بعدت عن زينة وقالت: "مالك." جري عليها على طول وقال بخوف: "فهد، فهد." زينب حطت إيدها على خد مالك وقالت: "العملية نجحت والدكتور قال إنه بخير." مالك

حط إيده على قلبه وقال: "الحمدلله." زينب بصت لتحت وقالت: "رن على خالتك يا مالك." مالك هز رأسه وقال: "حاضر يا ماما." زينة حضنت سمر. "فهد بخير صح؟ زينة هزت رأسها وقالت: "الحمدلله بخير." بعدت عنه وقالت بابتسامة: "الحمدلله." زينة ابتسمت وسمر قالت: "هو إيه اللي حصل وشيري ماتت إزاي؟ زينة هزت رأسها وقالت: "معرفش." ثم كملت بحزن: "زعلت عليها أوي، رغم إنها عملت كتير عشان تفرق بينا أنا وفهد."

حطت إيدها على خدها وقالت: "قولي الله يرحمها وبلاش تفكري الماضي كتير." "الله يرحمها." مالك راح على جنب وطلع التليفون ورن على والد شيري. في أمريكا. التليفون رن ووالده شيري قالت: "التليفون بيرن يا أبو شيري." طلع من الحمام ومسك التليفون وقال: "ده مالك." قامت وقالت بخوف: "مالك." فتحت التليفون وقالت: "مالك." مالك: _التليفون وقع من إيده وقال بصدمة: "شيري." حطت إيدها على كتفه وقالت: "في إيه؟

زقه وقال بزعيق: "بنتك ماتت، بنتك ماتت." اهتزت وقالت: "إيه؟ "انتي السبب، بنتي ماتت بسببك." "انت بتقول إيه؟ وقع على الأرض وقال بهستيريا: "بنتي ماتت بسببك، انتي السبب." الدموع نزلت من عينيها وقالت: "ماتت إزاي؟ "انتي السبب، حسبي الله ونعم الوكيل." قالت بزعيق: "انت بتقول إيه؟ ده بنتي." بدأ يرتعش ومبقاش حاسس بجسمه وقال: "انتي السبب." بدأ يدخل في شلل. راحت عنده وقالت: "في إيه؟ فمه اتعوج ومكنش عارف يتكلم.

هي بخوف: "مالك يا أبو شيري." رنت على الدكتور اللي جاي فوراً وقالها إنه جاله شلل نتيجة صدمة مفاجئة. وقعت على الأرض وقعدت تعيط، فهي السبب في اللي حصل، هي من طلبت منه يسفر شيري.

"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإلى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...