الفصل 38 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
22
كلمة
5,252
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

فهد شال زينة وقال: أنا هقولك كنت بعمل إيه. فهد حط زينة على السرير وراح عند الباب وقفله بالمفتاح. زينة طلعت تجري وحاولت تفتح الباب لكن مفتحش. "فهد افتح الباب، فهد أنا مش بهزر." "آسف يا طفلتي، بس مينفعش تعرفي." زينة خبطت على الباب جامد وقالت: "فهد افتح الباب." زينة قعدت على السرير وحطت إيدها على دماغها وقالت: "ماشي يا فهد، بس والله لأعرف إنت بتعمل إيه." في المساء. فهد فتح الباب وزينة كانت قاعدة بتبص عليه ومتنرفزة أوي.

"تصدقي نسيت خالص إني قافل الباب عليكي." زينة كانت متعصبة أوي وقالت: "وإيه اللي مخليك تنسى إن شاء الله؟ "مش عارف والله." "أنا هقولك، أليس كذلك؟ فهد خد نفس عميق وقال بكل هدوء: "إنتي ليه مش عايزة تفهمي إني بحبك، وإلين بتحب تيم." "ما إنتوا بتعملوا كده عشان إحنا عملنا كده." فهد رفع حاجب وقال: "وإنتوا عملتوا إيه؟ "معملناش حاجة طبعًا." "وإحنا كمان كذلك." زينة

مسكت فهد من لياقته وقالت: "أنا مصدقاك، بس عايزة أعرف روحت عندها ليه." فهد مسك إيد زي اللي شبه الأطفال وقال: "خصوصيات." زينة زقت فهد وقالت: "قول كده بقى، ويا ترى الخصوصيات اللي ما بينكم ده زي إيه." "إنتي غاوية نكد صح؟ "أنا اللي غاوية ولا إنت، ما تقول وتريح نفسك، أصلًا أنا فضولية أوي وصدقني لما أعوز أعرف حاجة بعمل المستحيل عشان أعرفها." "يخربيتك، إنتي مجرمة على كده." زينة حطت

إيدها على رقبة فهد وقالت: "وأكتر كمان، خصوصًا لما الموضوع يتعلق بيك. لدرجة إيه بتحبي فهد الكيلاني؟ "فوق ما تتصوري حضرتك، ها مش هتقول بقى كنت بتعمل عند إلين إيه، ويا ريت متكدبش عشان عيونك ساعتها هتفضحك." "أقول إيه." زينة اتعصبت وراحت بعدت عن فهد وقالت: "إنت ليه بتعمل كده." "تعالى هنا." "لأ مش جاية." "تعالى هقولك على حاجة." "طب ما تقول، هو في حد معانا هنا ولا إيه." "الحيطان ليها ودان." زينة قربت وقالت: "عايز إيه." فهد

ضرب زينة على دماغها وقال: "ما تتكلمي عدل يا بت." "إنجز يا عم." فهد قرب من زينة وهمس في ودنها وقال: "إيه رأيك نطلع نتمشى سوا لوحدنا." "لأ مش عايزة." "خلاص ماشي، أنا هروح مع إلين." زينة بصت حواليها ومسكت السكينة وحطتها على رقبة فهد وقالت: "على جثتك." "أتهون عليكِ." زينة رمت السكينة وقالت: "أوعك تفكر عشان بحبك هسيبك تعمل كل حاجة." "هو أنا بعمل إيه يا زينة عشان تقولي كده." "ما أنا عايزة أعرف بقى روحت عند إلين ليه."

"زينة أنا فعلًا مش قادر، أنا هنزل، عايزة تيجي تعالي." زينة شبكت إيدها في بعض وقالت: "طب عشر دقايق، مش هتتأخر." فهد ابتسم وقال: "اشطا." زينة وهي بتطلع هدومها قالت: "أوعك تفكر إني هنسى الموضوع." "طب اخلصي يا هبلة." زينة دخلت الحمام وفهد كان منتظرها برا. عند إلين. "إلين أخبارك إيه، من حق اللي سمعته ده، الناس بتقول إنك هربتي من فرحك." "نور مش وقته خالص، المهم معاكي رقم حسن." نور ضمت حواجبها وقالت: "عايزة رقم حسن ليه."

"نور اخلصي." "ما أنا عايزة أعرف عايزة رقم الشاب ليه، خصوصًا إنك هربتي يوم الفرح." "طب سلام." "اهدي اهدي حااضر، اكتبي يا ستي." إلين راحت جابت ورقة وقلم وكتبت الرقم فعلًا وقفلت التليفون من غير ما تقول سلام حتى. إلين كتبت رقم حسن على التليفون ورنت عليه على طول. "آلو مين." "حسن أنا إلين." "إلين مين." "حسن أنا إلين بنت عمك." "عايزة إيه، مش كفاية جرحتيني يوم الفرح."

إلين بتمثيل: "حسن تيم طلع بيخدعني وشوفتوا وهو بيخونني. أنا محتاجلك أوي يا حسن." "بعد إيه يا إلين، خلاص كل اللي بينا انتهى." إلين قعدت تعيط وقالت: "حسن أنا مش عارفة أروح فين، خصوصًا إن تيم طلع خاين وكان بيمثل عليا إنه بيحبني." "أنا كنت عارف إن الواد ده بيضحك عليكي." "فعلًا كنت مخدوعة فيه. حسن ارجوك تعال رجعني مصر، أنا في الإمارات، اتصرف. أنا مقدرش أعيش مع الشخص ده أبدًا." "إلين أنا عايز أقولك على حاجة."

إلين مسحت دموعها وقالت: "سامعاك." "أنا في الإمارات، الصراحة لما عرفت إنك جيتي الإمارات قررت أجي وراكي، مش عشان انتقم، لا، كنت حاسس إن الواد ده هيعمل كده في يوم من الأيام." إلين في سرها: "فهد كان معاه حق فعلًا، طلع موجود هنا." "آلو إلين، إنتي معايا." "أيوه معاك. حسن أنا عايزة أرجع مصر بس الطيران واقف." "متخافيش، هنرجع سوا مصر وهنتجوز." "يا ريت يا حسن، وأنا آسفة أوي على اللي عملته، يا ريت تسامحني."

"أنا مسامحك يا إلين، وأتمنى نبدأ صفحة جديدة." "آه طبعًا. أقابلك فين." _بكرة إن شاء الله هنتظرك في المكان ده." "خدي بالك من نفسك." "حاااضر." إلين قفلت التليفون وقالت: "كده كل حاجة تمام، أنا لازم أطلع أقول لفهد على المكان اللي حسن هيكون موجود فيه." إلين طلعت بالفعل وراحت عند فهد وخبطت على الباب. فهد طلع، وإلين كانت رايحة تتكلم ولكن فهد مسك إيدها وخدها على جنب وقال: "كلمتيه؟ "أيوه، وهيكون موجود في ٠٠٠٠٠." "حلو أوي."

زينة طلعت من الحمام ومالقتش فهد وقالت: "معقول يكون نزل من غيري." زينة سمعت صوت فهد وإلين ووقفت جنب الباب، وللأسف معرفتش تسمع حاجة عشان صوتهم كان واطي أوي. "خلاص يا إلين، هكون موجود إن شاء الله." زينة حطت إيدها على قلبها وقالت: "هيكون موجود فين؟ ينهاار أسود، معقول عايزين يكونوا لوحدهم؟ فهد كان داخل وزينة كانت طالعة وفجأة دخلوا في بعض. "آعععععع." "في إيه يا زينة، حد يقف على الباب كده." زينة دخلت

وقعدت على السرير وقالت: "معلش، أصلًا طلعت من الحمام ومالقتش حضرتك، قولت أطلع أشوفك فين ومع مين." فهد رفع حاجب وقال: "مع مين." "إنسي كلامي خالص." "طب مش يلا." "مش عايزة أروح الصراحة، حسيت إني عايزة أنام." فهد قعد جنبها وقال: "مش هنتأخر، وبعدين عجبك قعدة الأوضة دي." "آه عاجباني." "طب غيرتي رايك ليه، ما كنتي فرحانة." "أصلًا حسيت إني سقعانة وعايزة أنام."

فهد خد زينة في حضنه وقال: "هاخدك في حضني وساعتها مش هتحسي بحاجة خالص." زينة زقت فهد وقالت: "قولتلك مش عايزة أروح." فهد قام وقال: "خلاص ماشي، هروح أنا." "أوعك تقعد مع حد." فهد ضم حواجبه وقال: "أقعد مع حد." "أصلًا عينك مش مليانة للأسف، على الرغم إن عندك زوجة زي القمر." زينة قعدت تضحك وقالت: "إيه الكلام ده كله يا هبلة." "أنا مش هبلة والكلام اللي مش عاجب حضرتك ده هو الحقيقة." "أنا كده فهمت."

"فهمت إيه إن شاء الله إنك بتاع بنات." "يا بت يخربيت لسانك اللي عايز مقص ده." "ههههه، دمك خفيف." "شوفتيني واقف مع إلين صح." "وأنا مالي واقف مع مين." فهد قرب منها وقال: "أنا حاسس إن في حد هنا غيران أوي." "أنا مش غيرة على فكرة، وروح شوف كنت عايز تروح فين." فهد شد زينة من وسطها وقال: "وأنا مقدرش أروح مكان من غيرك." "أوعك تفكر إنك هتاكل بعقلي حلوة." "يخربيتك، وإنتي تربية شوارع." "على الأقل أحسن منك ومن عائلتك كلها."

فهد رفع حاجب وقال: "أعتقد إحنا بدأنا نغلط." زينة بعدت عن فهد وقالت: "أعتقد اللي بدأ الأول إنت." فهد خد نفس عميق وقال: "طيب يا زينة، عايزة تعرفي أنا كنت بقول إيه لإلين." "لأ مش عايزة." "استغفر الله العظيم، أمال مالك." "ماليش، الله يسهلك يا عم." "هو أنا جاي أشحت منك، بصي أنا جالي صداع، أنا نازل سلام." زينة اتنرفزت أوي وقالت: "كنت مفكرة إنك هتقول مستحيل أنزل من غيرك، بس لأ مش فارقة معاك خالص."

"ما أنا بقالي ساعة بتحايل عليكي وإنتي مش عايزة تروحي." "كان لازم تفهم إن إني عايزة أروح، إنما حضرتك عايز تطير عشان تروحلها." "زينة كفاااية، إنتي رجعتي شربتي تاني، أصلًا مش معقول تكوني في وعيك أبدًا." "أنا في وعي ١٠٠% كمان." "تمام، أنا واحد مجنون، مش يلا بقى." "طب قول لي كنت بتقول إيه لإلين." "إيه رأيك لما نرجع الأول، أصلًا لو قعدنا نتكلم النهار هيطلع." زينة اتنرفت وقالت: "خلاص ماااشي."

فهد مسك إيدها وقال: "تعبت وربنا، أمشي بقى." "براحة يا لهبلة." بالفعل طلعوا وفهد قفل الباب وراه. في منزل والد سمر. سمر كانت واقفة مع أمها بتحضر الأكل وفجأة الباب خبط. "روحي يا سمر افتحي الباب ده شكله مالك." "ما تفتحي الباب إنتي وأنا مالي." "امشي افتحي الباب يا بت." "أوف بقى." سمر راحت وفتحت الباب ومن غير ما تشوف مين اللي على الباب قالت: "أوعك تفكر عشان مقولتش لأهلي ابقى مسمحاك." "إيه؟

سمر رفعت عينها لفوق وقالت: "بابا." "إيه الكلام ده وإيه اللي كنتي عايزة تقولي لي." سمر بارتباك: "هو... هو." والد سمر قال بكل هدوء: "بنتي إنتي كويسة." سمر هزت راسها وقالت: "أيوه أنا كويسة، والكلام اللي قولته ده كان في مسلسل تركي وحبيت أقلد البطلة وهي بتقول كده للبطل." والد سمر زقها وقال: "الله يخربيت التركي اللي هيجننك." سمر كانت هتقع ولكن لقت نفسها مرمية في حضن مالك.

سمر حسيت بأمان، ولا كأنها في حضن أمها، وفجأة فاقت لنفسها وبعدت عن مالك على طول. "مش قولتلك مالناش إلا بعض." "ههه ظريف أوي." مالك مسك إيد سمر وقال: "وحشتيني." جسم سمر كله اترعش وحست بكهربا وارتبكت جدًا. مالك قرب منها وقال: "بحبك." سمر كادت أن تقع وفجأة والد سمر قال: "مالك اتفضل يا ابني." مالك دخل وبص لسمر وغمز، وسمر كانت حاطة إيدها على قلبها وقالت في سرها: "أوعك تستسلمي لواحد زي ده أبدًا."

مالك في سره: "ده البداية يا منال، وربنا ما هرحمك ولا أخليكي تقعي في حبي وتعيشي نفس الإحساس اللي عيشته بسببك." سمر دخلت المطبخ على طول ومسكت الكوباية وفجأة وقعت من إيدها من الارتباك والخوف اللي كان مسيطر عليها. "سمر إنتي كويسة." _." والدة سمر حطت إيدها على كتفها وسمر انتفضت على طول وقالت: "مالك شيل إيدك." "سمر أنا أمك مش مالك." سمر بصت لأمها وقالت: "أنا آسفة يا ماما." "للدرجة دي مالك كان واحشك." سمر بغباء: "لأ طبعًا."

"نعم." "ماما بصي أنا حاليًا مرتبكة جدًا، عن إذنك." "خدي يا هبلة." سمر دخلت أوضتها وقالت: "ينهار أسود، إيه اللي بيحصل ده، من كلمة واحدة كنت هقع فيها." سمر دخلت الحمام وغسلت وشها وقالت: "أهدي كده، والله شكله هو اللي هيضحك عليكي، مش إنتي اللي هتضحكي عليا." "سمرر." "جاية يا ماما." سمر مسحت وشها بالفوطة وطلعت. "ادخلي اقعدي مع زوجك." سمر رفعت حاجب وقالت: "ليه، ما بابا قاعد معا." "في حد نادى على أبوكي."

"طب ما تروحي تقعدي معا إنتي وأنا هحضر الأكل، إيه رأيك." "امشي يا أم لسان، أنا مش عارفة بتعملي كده ليه." سمر طلعت وقالت: "أهدي كده وخليكي واثقة من نفسك." "إيه يا قلبي." سمر وقفت مكانها وقالت: "ده صوت مالك؟ سمر وقفت عند الباب وبصت على مالك وقالت: "حيوان بيتكلم مع بنات في التليفون، وفين في بيت بابا." "لأ خليها بكرة أحسن، اهو نقعد مع بعض شوية." "😳." سمر هزت راسها وقالت: "وصلت لكده كمان." "عندك، اشطا، خلاص ماشي."

"وكمان عندها، أه يا قليل الأدب يا سافل." "قميص؟ سمر طلعت وخدت التليفون من مالك وقالت: "إنت ناقص تقولها اوصفيلي شكلك وجسمك." "نعم." "مش مكسوف من نفسك وإنت في بيت أهلي وبتقول الكلام ده." مالك خد منها التليفون وقال: "إيه يا أمير، معلش، أصلًا التليفون كان مع الزفتة، أحم، أقصد مراتي." سمر شدت منه التليفون وقالت: "أمير مين يا كداب." "آلو مالك." سمر بصت في التليفون وسمعت صوت الشاب فعلًا ورمت التليفون على الأرض على طول ومالك

مسك إيدها وشدها ليه وقال: "في إيه." سمر بارتباك: "لأ مفيش." "غيرانة صح." سمر بارتباك: "أغار، أغار من إيه، إن شاء الله." مالك قرب من سمر اللي غمضت عينها وهمس في ودنها وقال: "اعترفي إنك بتحبيني." نبضات سمر ازدادت وقالت من غير تفكير: "مش عارفة." "احم." مالك زق سمر على طول وكانت هتقع على الأرض ولكن مالك مسك إيدها وقال: "أنا آسف، بس اتخضيت." "حتى لو واحشين بعض مينفعش بردو قدامنا." سمر بصت في الأرض ومالك كذلك من الإحراج.

"سمرر." سمر فرحت أوي وقالت بفرحة جنونية: "ماما بتنادي عليااا، عن إذنكم." سمر طلعت تجري على طول وقالت: "ينهاري، أنا كنت بقول انشقي يا أرض وابلعيني." "في إيه مالك." "لأ مفيش، كنتي بتنادي ليه." "عشان أنقذك من الموقف." "تنقذيني من الموقف، مش فاهمه تقصدي إيه." "مش عيب عليكي إنتي وزوجك وخصوصًا برا." "تطلع من موقف تدخل موقف تاني، والله هموت." "والله ما حصل حاجة، ده كان بيرجع شعري مش أكتر."

"طيب يا أختي حضري الأكل لحد ما أغير هدومي." "طيب." سمر وقفت ووشها كان أحمر أوي من الكسوف وقالت: "إيه الموقف الخرا ده، مرة قدام بابا والتاني مع ماما، والله كده كتير." عند زينة وفهد. فهد كان واخد زينة في حضنه وقاعدين على شاطئ البحر. "مش قولتلك الجو هيكون سقعه." فهد خد زينة أكتر في حضنه وقال: "طب كده." زينة زقت فهد وقالت: "إنت مجنون يا مجنون." "بقولك إيه يا زينة." "ارغي." "بلاش الكلمة دي والنبي، بحس بتشاؤم منها."

"قول يا روح قلبي، حلو كده." "عال كده، المهم هتعملي إيه لو اتجوزت عليكي في يوم من الأيام." الدموع نزلت من عين زينة في ثانية وقالت: "هموت." "زينة أنا آسف." فهد خدها في حضنه وقال: "مش قصدي." "متقولش كده تاني، أنا مقدرش أشوفك في حضن واحدة تانية." فهد باص زينة على رأسها وقال: "وأنا مقدرش أكون في حضن واحدة تانية." زينة رفعت عينها وبصت في عين فهد وقالت: "بجد." "عندك شك." "مش عارفه." فهد باص زينة وقال: "طب وكده."

زينة حضنته جامد وقالت: "أنا بحبك أوي يا فهد." "وأنا بعشقك." "فهد إنت كنت بتقول إيه لإلين." "البت دي مفسدة أوي للحظات الجميلة." "في إيه يا زينة، ما كنا حلوين، رجعنا تاني ولا إيه." "مش قصدي يا حبيبي، بس الفضول هيقتلني." "بصي يا ستي." زينة انعدلت وحطت إيدها على خدها وقالت: "اممم." "هو أنا قاتل يا حضرة الظابط." "ليه." "بتبصي ليا بطريقة غريبة أوي." "طب أبص إزاي."

فهد ابتسم وقال: "بهزر معاكي، المهم إحنا عاملين خطة عشان نعرف مكان حسن فين." "حسن ابن عم إلين." "بالظبط." زينة: "كمل." "حسن السبب في اللي حصلك وحصل لتيم." "بس إزاي ده في مصر." "لأ طلع في الإمارات، ولما كنت واقف مع إلين من شوية كانت بتقولي إن حسن فعلًا موجود هنا." "طب هتعمل إيه." "إلين هتروح تقابل حسن، وساعتها هنقدر نمسكه." زينة حضنت فهد وقالت: "بس ده شكله خطير وأنا خايفة إلا يعملك حاجة."

"عشان كده مردتش أقولك، زينة أنا مش صغير." "وأنا مليش حد غيرك في الدنيا ده يا فهد." فهد باصها على رأسها وقال بحب: "وأنا هكون جنبك عالطول يا قلب فهد." "صحيح، إحنا هنرجع مصر بكرة." فهد هز رأسه وقال: "أيوه." زينة بصت لتحت وقالت بحزن: "طيب." فهد رفع راسها لفوق وقال: "مش عايزة ترجعي ولا إيه." "مش قصدي، بس إحنا وقتنا كله كان خناق."

فهد مسك إيد زينة وقال بحب: "بوعدك يا زينة إني مستحيل أشك فيكي تاني ولا هزعلك في يوم من الأيام، ولو زعلتك من غير ما آخد بالي قوليلي." "وهتعمل إيه." "إنتي عايزة أعمل إيه." زينة قربت من فهد وقالت: "عايزة... عايزة... " وكانت شفايفهم هتتلامس ولكن قاطعهم بتاع الدرة. "درة يا أستاذ." فهد بعد على طول وكان محرج أوي وقال: "إيه رأيك." زينة ابتسمت وهزت رأسها وقالت: "ماااشي."

فهد اشتري فعلًا وقعدوا يتكلموا ويضحكوا وكانت من أجمل الأوقات اللي بينا. فهد وزينة. (السؤال هل السعادة دي هتستمر أم القدر له رأي آخر.) عند مالك وسمر خصوصًا في أوضة سمر. "المرة اللي فاتت إنت نمت على سريري، بس المرة دي مش هسمحلك." "طيب." سمر رفعت حاجب وقالت في سرها: "غريب أوي، أنا كنت مفكرة إنه هيرفض وهيعاند كالعادة." سمر قعدت على السرير ومالك كان قاعد على كرسي وفاتح التليفون ومبتسم.

الفضول كان عنوان سمر وكان نفسها تعرف هو بيضحك على إيه. "بيضحك على إيه ده." سمر قامت بحجة الكتب اللي محطوطة جنب مالك. سمر راحت عند الكتب وكانت جنب مالك وبتحاول تبص وتعرف هو بيتفرج على إيه بس مش عارفة. "في حاجة." "لأ مفيش." سمر عملت نفسها بتجيب الكتب وهي في الحقيقة عايزة تعرف مالك بيضحك على إيه. سمر زهقت لأنها معرفتش تشوف حاجة خالص وكانت ماشية ولكن مالك مسك إيدها. وفجأة نبضات سمر ازدادت كالعادة ودقات قلبها كانت مسموعة.

مالك قام وقرب منها وقال: "كنتي بتعملي إيه." سمر بارتباك: "كنت بجيب الكتب." "يعني مش بتشوفي أنا بعمل إيه." سمر ارتبكت أكتر وقالت: "لأ محصلش." "لأ حصل، تحبي تشوفي أنا كنت بشوف إيه." سمر بغباء: "آه يا ريت، احم، أقصد لأ طبعًا." مالك فتح التليفون وقال: "كنت بشوف ده." سمر بصت في التليفون وفرحت أوي لأن صورتها كانت في التليفون. "فرحانة كده ليه." "لأ مش فرحانة، وبعدين خدت الصورة دي إمتى وبتضحك ليه."

"خدتها وإنتي نايمة، وبضحك لأن البنت اللي موجودة في الصورة مصدر فرحتي، حتى لو كانت جرحتني كتير، بس مش مهم، هفضل أحبها وهتفضل مصدر سعادتي." سمر ابتسمت وقالت: "بجد." مالك حط إيده على وسطها وقال: "بجد." سمر سابت نفسها خالص ومالك استغل ضعفها وقرب منها وقبلها. وأخيرًا سمر رجعت قوتها وزقت مالك وقالت: "إنت إزاي تعمل كده." "عملت إيه." سمر بارتباك: "إزاي... إزاي تقرب مني." "أعتقد أنا مقربتش منك إلا بإرادتك." سمر معرفتش

ترد على كلامه وقالت: "أنا داخلة الحمام." سمر دخلت الحمام على طول وقلبها كاد أن يطلع من مكانه من سرعته. سمر غسلت وشها وقالت: "لأ يا سمر، لو مكنتيش فوقتي كان حصل أكتر من كده، فوقي كده وبلاش تضعفي قدام الحيوان ده." بعد شوية سمر طلعت ومالك كان نام على السرير. سمر قربت من السرير وقعدت وكانت بترتعش، يمكن خايفة إنها متقدرش تسيطر على أعصابها، خصوصًا إنها بتحب مالك فعلًا بس هي مش عارفة.

سمر نامت جنب مالك وشعره كان نازل على عينه، خلاه وسيم أكتر. سمر قربت منه وحطت إيدها على شعره، وده أول مرة تلمس شعر مالك. "شعرك زي البنات بالظبط، سبحان الله." "بتاع بنات وهو شبه البنات." سمر ابتسمت ومن غير ما تسيطر على أعصابها دخلت في حضن مالك ونامت. عند زينة وفهد. "فهد." "اممم." "أنا عايزة أنام." فهد قام ومد إيده لزينة وقال: "يلا." زينة حطت إيدها في إيد فهد وشدها لتترمي في حضنه.

زينة زقت فهد وقالت: "حد بيشد حد كده يا مجنون." فهد ابتسم وقال: "مش هعمل كده تاني." "لأ، اعمل عشان أترمي في حضنك." فهد ابتسم تاني وحط إيده على كتفها وقال: "يلا." زينة هزت راسها وقالت: "يلا." في صباح اليوم التالي. مالك فتح عينه ولقى سمر في حضنه وابتسم وقال: "أعتقد النهارده اليوم هيبقا عسل." سمر فتحت عينها أيضًا وبعدت عن مالك على طول وقالت: "هوم." مالك قام ودخل الحمام ولف فوطة بس حواليه وكان بيصفر.

سمر بصت عليه وفتحت بوقها وكانت مصدومة. مالك مكنش عارف يقول إيه. "غير هدومك يا ابني وأنا في انتظارك." والد سمر قفل الباب وراه وطلع. "شكله اتكسف." سمر راحت عند مالك وقالت بعصبية: "إزاي تطلع كده، مليون مرة قولتلك ده مش بيت أبوك." "مالك ببرود: بابا في السجن." سمر اتنرفزت وقالت: "المهم بابا صدق إنك فعلًا مسافر." "اممم، أنا مش بهزر على فكرة، هتعمل إيه." مالك

رفع صبعه في وش سمر وقال: "السؤال ده المفروض أسأله ليكي، مش إنتي اللي تسأليني." سمر مسكت صباع مالك ونزلته وقالت: "إنت السبب في اللي بيحصل، أيوه إنت." "أنا ليه إن شاء الله." "مش إنت اللي كنت عايز تدمر حياتي وتخلي صحابي يتحرشو بيا." "أنا مسمحش لصحابي يلمسوكِ أبدًا." ثم كمل وقال: "أنا بس." سمر زقت مالك وفجأة الفوطة وقعت. "😳😳." سمر أدارت على طول وقالت: "والله ما كنت أقصد، أنا آسفة." "إنتي مكسوفة ليه، أنا زوجك."

"بس يا قليل الأدب." مالك راح عند سمر وشال إيدها من على وشها ورفع حواجبه لفوق وقال: "مالك." سمر بصت لقت مالك لابس شورت. "٠٠٠٠٠." سمر خدت نفس عميق وقالت: "أوف قلبي كان هيقع." "هو أنا حد غريب؟ أنا زوجك على فكرة." "أيوه حد غريب، واوعك تنسى إننا هنطلق." "وأنا قولتلك لأ." "بإرادتك مش بإرادتك هطلقني يا مالك." "وأنا قولتلاسـ... سمر اتعصبت ومسكت مالك من رقبته جامد وقالت: "تبقااا تموت." "آععععع، يا بت المجنونة."

سمر زقت مالك وقالت: "طب والله كنت هعملها." "طب ما عملتيش ليه." _." "أقولك أنا." مالك حط كوع إيده على كتف سمر وقال: "عشان بتحبيني." "لأ طبعًا، الكلام ده مش صح." "أمال إيه اللي صح." "عشان مش عايزة أدخل السجن، مش أكتر." مالك مسك إيدها وحطها على رقبته وقال: "اقتليني وأنا مش هقول إنك السبب." "وده إزاي إن شاء الله، إنت هتكون ميت." مالك خد ورقة وقلم وكتب:

(أنا مالك الكيلاني، أحب أقول إني انتحرت عشان كرهت الحياة ومش حابب أعيش فيها أكتر من كده إلا لما البت اللي بحبها تحن شوية.) "إنت دخلتيني برضه وهكون في التحقيقات." "محدش هيعرف إنك حبيبتي." سمر بغباء: "ليه إن شاء الله." "إيه ده، إنتي عايزة تكوني حبيبتي ولا إيه." "لأ طبعًا، بس استغربت رد فعلك." "أنا مالك معروف إني بحب البنات، يعني محدش هيعرف أبدًا إنك إنتي المقصودة." "فعلًا عندك حق، عمرك ما هتتغير."

مالك شد سمر ليه وقال: "لأ، اتغيرت، وكل ده يرجع ليكي." سمر ابتسمت وقالت: "فرحتلك." "مالككك يا ابني." "حاااضر يا عمي." مالك طلع قميص من الدولاب وبنطلون وكان رايح يقلع الشورت. "إنت بتعمل إيه." "بغير." "إنت مجنون ولا إيه، اهدا لما أطلع." "طب اطلعي، هو أنا ماسك فيكي." سمر خدت هدوم المدرسة ودخلت الحمام بتاع البيت وغيرت هدومها وقالت: "ماما أنا رايحة المدرسة." "طب خدي بالك من نفسك." "حاااضر، سلام." "سمرر."

سمر وقفت وقالت: "خير." "مش هتودعيني." مالك كمل بتريقه: "أصلًا أنا مسافر." "وعايز... مالك بخبث: "كتير." سمر بصت لأمها اللي كانت واقفة واتكسفت. والدة سمر مشت على طول وسمر قالت بعصبية: "إنت متخلف." "أنااا." "خدي يا بت." "مش يلا يا مالك، صحيح فين شنطتك." "شنطتي، آه، واحد صاحبي هيكون في انتظاري في المطار، متعذبش نفسك يا عمي، أنا هروح." "متأكد." "أنا مش صغير يا عمي، روح إنت شغلك." "طب خد بالك من نفسك."

"حاضر، يلا عن إذنكم." بعد مرور نصف ساعة سمر وصلت المدرسة والكل كان بيبص عليها وهي كانت مستغربة نظراتهم ليها. ودخلت جوا المدرسة وانصدمت بمعنى كلمة انصدمت. "😳😳." يا ترى سمر شافت إيه وهل اللي شافته هيكون كفيل إنه يدمر حياتها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...