الفصل 30 | من 71 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
23
كلمة
4,256
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

زينة طلعت من الحمام وبتول كانت منبهرة بجمالها. "شكلي وحش صح؟ كنت عارفة." "شكلك وحش إيه! انتي طالعة حلوة أوي شبه أميرات ديزني." "بجد؟! "طب تعالي اقفي قدام المرايا وهتلاقي إن معايا حق." زينة وقفت قدام المرايا وقالت: "اممم... ماشي الحال. بت يا بتول." "إيه؟ "مين الأحلى أنا ولا شيري؟ "الصراحة... "أيوه أنا عايزة الصراحة. أنا ولا هيبتول؟ بتول قربت من زينة وقالت: "الحلوة حلوة بروحها يا زينة، وإنتي أحلى طبعًا بروحك."

"لا يا بتول أنا بقول على الشكل." "ما أنا جاوبتك، قولتلك إنتي الأحلى." "الشكل يا بتول، مين فين الأحلى؟ "إنتي يا زينة أحلى بكتير كمان. ممكن أعرف ليه بتسألي السؤال ده؟ زينة بارتباك: "هو... هو ولا حاجة. مش يلا عشان كده هنتاخر؟ "يلا! زينة وبتول نزلوا تحت. "رايحين فين كده؟ "ماما أنا وزينة طالعين برا شوية." "وفهد يعرف؟ "آه يا ماما، زينة كلمته وهو وافق." "طب خدوا بالكم من نفسكم." "حاضر." في شركة الكيلاني.

شيري كانت قاعدة في الكافتيريا تحت وفجأة تليفونها رن. "الوو." "إنتي يا بت، مش قولتلك ترني عليا لما توصلي مصر؟ "أوبس! أنا آسفة أوي يا ماما، والله نسيت." "ع طول كده؟ أنا أخاف عليكي وإنتي ولا يهمك أي حاجة." "ماما لو سمحتي أنا مرهقة أوي من السفر، فياريت تسكتي." "حاضر هسكت. المهم زينب أخبارها إيه وفهد في حد في حياته ولا لأ؟ "كلهم بخير يا ماما، ومفيش حد في حياة فهد. سلام بقا." "الووو شيري؟ الووو؟ "في إيه يا أميرة؟

"البت بتكلمني بقرف." "ما أنتي اللي متسرعة دايماً. وبعدين شيري مش صغيرة عشان كل شوية ترني عليها." "ما أنا بخاف عليها، مش بنتي! "وخايفة من إيه طالما شيري مع فهد؟ أوعك تخافي عليها." "طيب مش هرن عليها تاني، ارتحتي؟ "مش قصدي، أنا أقصد مش كل شوية ترني على البت." "حاضر مش هرن عليها كل شوية. عن إذنك." عند مالك وسمر. مالك فاق وكان ماسك دماغه ولقى العربية داخلة في شجر. مالك بانتهاء: "منال، إنتي كويسة؟

"كان ممكن يحصل لينا حاجة بغبائك." "ومحصلش." سمر خدت نفس عميق وقالت: "يا ريت بعد كده تاخد بالك من الطريق." "وأنا آخد بالي من الطريق إزاي وإنتي معايا؟ "إيه؟ "احم... أقصد أم لسانك ده لو تبلعيه، هقدر آخد بالي من الطريق بعد كده." "إحنا هنفضل واقفين هنا كتير؟ مالك كان رايح يشغل العربية ولكنها مشتركتش. "في إيه؟ "والله المرة دي مش خطة، العربية واقفة فعلاً." "نعم؟ "لا متتاخديش في بالك." "طب هنعمل إيه؟

"هنزل أشوف العربية. أوعك تتحركي." مالك نزل بالفعل ولقى العربية بتطلع دخان وعلى تكة وتنفجر. مالك جري على طول على سمر وقالها: "انزلي فوراً." "الله! مش انت قولت خليكي في العربية؟ "سمر! العربية هتنفجر! انزلي! "إنتي لسه هتبلمي؟ مالك حاول يفتح الباب لكن معرفش. سمر حاولت تفتح الباب لكن معرفتش بردو. "الباب مش راضي ينفتح." سمر بعياط: "أكيد إنت اللي عملت كده عشان تموتني." مالك بعصبية: "أموتك ليه؟ إنتي مجنونة؟

الدخان بدأ يطلع من العربية وسمر مكنتش قادرة تتنفس. "خلي وشك الناحية التانية." "ليه؟ "اخلصي." بالفعل سمر بصت الناحية التانية ومالك كسر إزاز شباك العربية. "اعاااااااااا! "هاتي إيدك." "إزاي؟ "اخلصي، مفيش وقت." سمر مدت أيدها ومالك طلعها من شباك العربية وانجرحت في بطنها من بقايا الإزاز. "اعاااااا! "آسف، آسف." سمر بالفعل طلعت ومالك خدها في حضنه على طول وقال: "إنتي كويسة؟ سمر هزت راسها ومكنتش قادرة تتكلم من الخوف. "في إيه؟

سمر شاورت لمالك على العربية ومالك خد أيدها وطلعوا يجروا وفجأة العربية انفجرت. مالك وسمر طلعوا فوق من قوة الانفجار: "اعاااااااااا! وفجأة نزلوا على الأرض وسمر أغمى عليها على طول. مالك قام من على الأرض وكان ماسك دماغه ومش قادر. "سمر... سمر." مالك قام بالعافية وشال سمر ولقي بيت مهجور راح عليه على طول. "سمر... سمر." "هي ماتت ولا إيه؟ مالك بص على هدومها ولقى دم وقال: "إيه الدم ده؟

" وافتكر لما كان بيطلعها من العربية انجرحت من الإزاز. مالك كان مكسوف أوي ومش عارف يعمل إيه. مالك بتردد: "واي يعني ما أنا جوزها عادي جداً." مالك رفع التيشيرت لسمر لنص بطنها ولقى الجرح بسيط جداً. مالك طلع منديل قماش من جيبه وحطه على بطنها عشان يوقف الدم. وبعد شوية سمر بدأت تفوق وفاقت بالفعل وقالت: "إنت بتعمل إيه يا حيوان؟ "والله ما عملت حاجة أكتر ما رفعت التيشيرت ما عملت."

سمر كانت بتحاول تقوم لكن معرفتش لأنها كانت موجوعة أوي. "إنتي كويسة؟ "أنا مستحيل هطلع معاك تاني، كل لما أطلع معاك بيحصل مشكلة." "على فكرة بقا، مش أنا الغلطان، إنتي." "أنااا؟ "أيوه إنتي، لو مكنتيش فضلت في العربية مكنش ده حصل." "مش إنت اللي قولت خليكي في العربية؟ "يا ستي أنا واحد مجنون، بتسمعي كلامي ليه؟ سمر صرخت بصوت عالي وحطت أيدها على ودنها وقالت: "بس اسكت بقا! أنا اللي غلطان." مالك قرب منها وقال: "إنتي كويسة؟

"هكون كويسة لو حضرتك سكت." "حاااضر." "أنا عايزة أمشي." "استني الدم يقف طيب." "لا أنا مش قاعدة هنا، البيت شكله مرعب أوي." "وإنتي خايفة وأنا معاكي؟ "أنا مش بهزر، قوم قومني يلا." مالك خد نفس عميق وقام بالفعل ومد إيده لسمر اللي مدت أيدها ومالك شدها ليه. "احترم نفسك." "الله! مش أنتي اللي قولتي قومني؟ سمر زقت مالك وقالت: "هنعمل إيه؟ "تعالي، أكيد هنلاقي عربية." سمر مكنتش قادرة تمشي بسبب الوقعة. "اعااااا! مش قادرة أمشي."

مالك شالها على طول وسمر بصت ليه بصدمة وقالت: "نزلني، إنت مجنون ولا إيه؟ "مش بتقولي مش قادرة تمشي، لازم أشيلك وإلا هنفضل في البيت المهجور ده." "اممممم." مالك طلع بالفعل وسمر كانت بتبص عليه وحاسة بشعور مختلف بس جميل. بالفعل طلعوا على الطريق ومالك نزل سمر براحة وقال: "لازم نصبر شوية وأن شاء الله هنلاقي عربية." "طب ما ترن على فهد." "التليفون كان في العربية." "اممم." عند بتول وزينة. "إيه رأيك نروح الملاهي؟

"بتول ده بتاع العيال الصغيرة." "ولا صغيرة ولا حاجة، والله هتنبسطي أوي." "لا والنبي، أنا بخاف من المرتفعات والأماكن المغلقة." "بليززز، أنا عايزة أروح." زينة بعد تفكير: "خلاص ما شي." بتول حضنت زينة وقالت: "شكراً." بالفعل بتول وزينة راحوا الملاهي. "لو سمحت يا عمو، عايزة أركب أرجوحة." "إنتي لوحدك؟ "إيه يا زينة، مش عايزة تركبي؟ زينة بخوف: "لا مش عايزة، أنا هتفرج عليكي." "إنتي حرة. خلاص يا عمو، أنا بس اللي هركب."

"تماااام." زينة قعدت على الكرسي وقالت: "يا ترى فهد بيعمل إيه دلوقتي مع شيري؟ زينة قامت وقالت: "أروحله الشركة." زينة بقناعة: "هروحله وأشوف شيري بتعمل إيه مع جوزي." "بتول." "إيه يا زينة؟ "أنا رايحة لفهد الشركة." "ليه؟ "كده وخلاص." "خلاص ماشي، أنا هروح عالطول." زينة حضنت بتول وقالت: "خدي بالك من نفسك." "وإنتي كمان." "سلام." زينة ركبت العربية وقالت: "لو سمحت يا عمو جاسر، اطلع على الشركة." "حاضر يا مدام."

في شركة الكيلاني. "فهد!! "إيه يا حسام؟ "أقرب طائرة لدبي (الإمارات) بكرة الساعة 10:30." "خلاص ماشي، احجز أربع تذاكر." "أربع تذاكر لمين؟ "أنا هاخد زينة يا حسام!! "تمااام، خلاص أنا هروح أحجز التذاكر." "أوعك تتأخر، ورانا شغل كتير." "شغل؟ لا، إنت تنساني خالص. أنا هروح أحجز التذاكر وأنام. سلام." "استنى يااض." "أشوفك بكرة. سلام." "والله مجنون!! بعد مرور ربع ساعة زينة وصلت بالفعل الشركة. "استنى حضرتك يا مدام."

"لا يا عمو جاسر، روح انت لبتول وأنا هرجع مع فهد." "خلاص ماشي." شيري كانت بتتكلم في التليفون ولمحت زينة وهي داخلة. "خليكي معايا." زينة: "شيري، أخبارك إيه؟ "إنتي بتعملي إيه هنا؟ "جيت عشان جوزي، فيها حاجة دي؟ "لا، مفيهاش. إيه رأيك تقعدي معايا في الكافتريا؟ "لا، أنا رايحة لفهد. عن إذنك." "بس فهد عنده شغل كتير ومش عايز إزعاج، أنصحك متروحيش." "شكراً على النصيحة. عن إذنك."

شيري كادت أن تولع وقالت: "وربنا ما هرحمك، بس اصبري عليا بس." زينة طلعت على طول. "حضرتك رايحة فين؟ "وإنت بتسأل ليه؟ عن إذنك." "لو سمحتي مينفعش كده." زينة دخلت لفهد على طول. "والله يا فهد بيه، حاولت أمنعها بس مسمعتش." "روحي إنتي." زينة بصت ليها بغرف. "في إيه يا زينة؟ "مفيش، بس حبيت أجي أقعد معاك." "حد مزعلك؟ "لا، مفيش." "طب تعالي اقعدي، واقفه كده ليه؟ "كنت مفكرة إنك هتزعق لإني جيت." فهد بابتسامة جميلة: "تعالي يا زينة."

زينة دخلت وقعدت. "عندي ليكي خبر." "خبر إيه؟ "عندي شغل برا مصر، إيه رأيك تيجي معايا؟ زينة وافقت على طول. "ع طول كده؟ أنا كنت مفكر إنك هتسألي شوية أسئلة كعادتك." "لا مش هسأل، وأي مكان تكون موجود فيه أحب أكون معاك فيه. طبعاً." "اتغديتي؟ "مش جعانة." فهد مسك إيد زينة وقال: "تعالي نتغدا سوا تحت." "تحت؟ "أيوه، في مطعم صغير كده للموظفين." "تمام." فهد وزينة نزلوا بالفعل وزينة فضلت واقفة. فهد

ابتسم وقام شد الكرسي وقال: "اتفضلي يا طفلتي." زينة قعدت وكانت فرحانة أوي. "استنى أرن على شيري تيجي تتغدى معانا." "شيري مشيت؟ "مشت؟ "آه، ركبت مع عمو جاسر." "بس هي قالت إنها هتقعد في الكافتريا." "مش مهم بقا." فهد طلب الأكل وقعدوا ياكلوا. وبعد شوية شيري شافتهم وراحت عندهم وقالت: "من غيري يا فهودتي؟ زينة قعدت تكح على آخرها وكانت مكسوفة أوي إنها طلعت كدابة قدام فهد. فهد مسك الكوباية على طول وداها لزينة.

زينة مسكت الكوباية واتفاجأت إن فهد مقالش حاجة. "معلش، كنت ناسي خالص." "حقك تنسي، ما إنت مع ست الحسن." "نعم؟ "احم... ولا حاجة." شيري قعدت وحطت أيدها على خدها. "ما تاكلي." "لا، أنا مش باكل الأكل ده، وبعدين أنا مش جعانة." زينة بصت ليها وكانت متضايقة أوي. "صحيح يا زينة، إنتي عمرك أكلتي الأكل ده؟ زينة بصت لتحت وفهد قال: "مش مهم الأكل يبقى إيه، كلها نعمة ربنا صح ولا أنا غلطان؟ شيري ضغطت على سنانها وقالت: "فعلاً."

زينة انحرجت أوي وقالت: "أنا داخلة الحمام." "تمام." زينة قامت على طول وشيري في سرها: "البداية يا عزيزتي، لسه الطريق طويل." زينة دخلت الحمام وغسلت وشها وقالت: "مستحيل تستسلمي ليها كده على طول." زينة مسحت وشها بالمنديل وطلعت لقت شيري حاطة أيدها على إيد فهد. "البت دي باردة أوي، أنا نفسي آخد روحها في إيدي." "أوبس! زينة واقفة كده ليه؟ تعالي." زينة قعدت على الكرسي وقالت: "لا، مفيش."

زينة حبت تحرج شيري وقالت: "شيري، هي العيون دي طبيعية ولا وشك ده طبيعي ولا ميك أب ولا هدومك الشبه عارية دي عادي تخرجي بيها كده؟ شيري اتنرفزت أوي وفهد قال بعصبية: "زينة! في إيه؟ "مكنش قصدي حاجة يا فهد." "اعتذري." "اعتذر ليه؟ أنا مقولتش حاجة غلط." شيري بتمثيل والدموع نازلة من عينيها: "عادي يا فهد، ده طفلة." زينة قامت وقالت بعصبية: "أنا مش طفلة! " وجرت على طول. فهد قام على طول وراها.

شيري مسحت دموعها وقالت: "وربنا لدفعك تمن غالي أوي على كلامك ده." فهد مسك إيد زينة وقال: "إنتي رايحة فين؟ "أنا مكنتش أقصد حاجة، بس إنت على طول بتزعقلي." فهد أخدها في حضنه وباسها على رأسها وقال: "خلاص خلاص، أنا آسف." شيري كانت متنرفزة أوي وكانت عايزة تروح تبعد زينة عن فهد. "فهد، أنا مش طفلة." "لا، طفلة. أقصد إنتي طفلة الفهد." زينة ابتسمت وفهد قال: "هي دي زينة اللي متعود عليها." "أنا عايزة أروح." "اممم، خلاص ماشي."

عند مالك وسمر. "أنا كده هياخد ضربة شمس وممكن أموت." "طب ما تموتي، وإيه يعني؟ "كنت عارفة إنك هتقول كده، أنا أصلاً مش فارقة معاك." "لا فارقة، وفارقة أوي." سمر بصت لمالك وكانت في حالة صدمة ومالك قال بضحكة سخرية: "إنتي صدقتي ولا إيه؟ أنا مستحيل أفكر في واحدة زيك." "وأنا مستحيل أفكر في واحد زيك." "ولو حصل؟ "حصل إيه؟ مالك بابتسامة: "لو حبنا بعض؟ نبضات سمر ازدادت وقالت: "أنا مستحيل أحب واحد زيك."

"بس أنا شايف كلام في عينيكي بيقول غير كده خالص." "شايف إيه؟ مالك قرب منها وقال: "شايف واحدة قدامي بتموت في مالك الكيلاني." سمر رجعت لورا وقالت: "محصلش." "لا حصل، أنا حاسس بيكي." "إزاي؟ مالك حط إيده على قلب سمر وقال: "نبضاتك بتقول كده." سمر بدأت ترتعش وقالت: "إنت فاهم غلط، ده نبضات الخوف مش أكتر بسبب اللي حصل." "طب ليه لما بقرب منك بسمع نبضات قلبك بردو؟ "معرفش الجواب." مالك شد سمر ليه وقال: "بس أنا عارف الجواب."

سمر بارتباك: "جواب إيه؟ مالك قرب من شفايف سمر وهي كانت بترتعش وفجأة غمضت عينها ومالك بعد عنها وقعد يضحك. "لو تشوفي شكلك وإنتي كده، هتموتي على نفسك من الضحك." سمر ضغطت على سنانها وكانت متعصبة أوي وفجأة عربية جت. "كويس، في عربية أهه." سمر حطت أيدها على قلبها اللي كاد أن يطلع من مكانه بسبب الخوف. "إيه ده؟ جاسر؟ بتول نزلت من العربية وقالت: "مالك، إنت كويس؟ هدومك كلها تراب ليه؟ وإنتي يا سمر؟

"مفيش يا بتول، ده حادثة بسيطة." بتول جرت على سمر وقالت: "إنتي بخير؟ سمر هزت راسها وقالت: "أنا بخير، متقلقيش." "احم، شغل المحن ده خلص ولا لسه؟ أنا تعبان أوي وعايز أرتاح." "عالطول عايز ترتاح." "يلا يا لمضة." مالك ركب قدام مع جاسر وسمر وبتول ركبوا ورا ومشوا. في المساء. الكل كان قاعد في الجنينة وكانوا بيلعبوا لعبة الصراحة. "الدور عليك يا مالك." "أنااا... بس على فكرة أنا كداب ومش بقول الصراحة، صح يا منال؟

سمر بصت ليه بعصبية وقالت: "ظريف." شيري طلعت وراحت عندهم وكانت لابسة شورت جينز وتيشيرت مبين نص بطنها. "إنتوا بتلعبوا لعبة الصراحة ومن غيري؟ بتول: "تعالي يا شيري اقعدي." شيري قعدت وزينة كانت بتبص عليها بغرف بسبب لبسها القبيح. "يلا يا بتول، اسألي مالك." "لا يا زينة، أنا بفضل سمر تسأل مالك." سمر بارتباك: "أنااا... مالك بص ليها وغمز. "يلا يا سمر." "بس أنا مش عايزة أسأله." "يلا يا سمر!! سمر بارتباك: "إنت ليه كل حياتك بنات؟

الكل قعد يضحك ومالك بص ليها وضغط على سنانه وكان متعصب أوي. "ساكت ليه يا مالك؟ الإجابة يلا." "ومين قال كده يا منال؟ إنتي البنت الوحيدة والأخيرة في حياتي." سمر انكسفت أوي ومالك كان قاصد يقول كده عشان يحرجها زي ما حرجته. بتول لفت الإزازة وجت على زينة وشيري. "يلا يا شيري، اسألي زينة." شيري بصت لزينة وقالت: "اللعبة دي اسمها الصراحة يا زينة، يعني تقولي الحقيقة." "طبعاً يا شيري."

"كام واحد كان في حياتك، لأني عرفت إنك كنتي ماشية مع شباب كتير أوي؟ زينة بصت ليها وقالت: "مفيش حد في حياتي يا شيري." "متأكدة؟ "أيوه طبعاً." "بس أنا مش متأكدة." فهد بعصبية: "خلاص يا شيري، ما قالتلك مفيش حد." فهد كمل بعصبية: "أنا رايح أنام، عن إذنكم." شيري: "فهد." فهد. زينة بصت لشيري بابتسامة تقصد فيها إن فهد مش بيسمح لحد أبداً بإهانتها. "إيه ده بقا؟ اللعبة كده باظت؟ أنا رايحة كمان أنام عشان عندي جامعة. سلام." زينة

قامت وبصت لشيري وقالت: "تصبح على خير." وخدت بعضها وطلعت هي أيضاً. الكل طلع وشيري فضلت واقفة مكانها وقالت: "بكرة هك يا زينة، بكرة هك، شكلك مش هتمشي إلا بالعين الحمرا." في غرفة فهد. زينة دخلت ولقت فهد نايم. "فهد." "اممم." "إنت كويس؟ "آه يا زينة، ممكن لو سمحتي تسبيني أنام." "تصبح على خير." "وإنتي من أهله." بعد شوية تليفون فهد رن. "فهد." "زينة، والله عايزة أنام." "تليفونك بيرن." فهد قام وفتح التليفون.

"فهد، أنا حجزت التذاكر وإن شاء الله الطائرة هتقلع بكرة الساعة 10:30." "تمااام." "أوعك تنسي الملفات." "خلاص يا حسام، أنا عايز أنام." "سلام." فهد قفل التليفون وقال: "زينة، لو تكرمتي ممكن تجهزي الشنط." "تمام." زينة قامت وجابت شنط وبدأت تحط الهدوم فيها. فهد بص عليها وابتسم ونام. في صباح اليوم التالي. "صباح الخير." "صباح النور." "أمال فين شيري يا ماما؟ "طلعت من شوية." "متعرفيش راحت فين؟

"قالت إنها رايحة المول اللي جنب السوبر ماركت بتاع جابر." فهد طلع التليفون ورن على حسام. "أنا طالع أهو." "بقولك، أنا هاخد زينة على المطار وانت روح لشيري، هتلاقيها في المول اللي جنب السوبر ماركت بتاع جابر." "خلاص تمام." "يلا يا ماما، عايزة حاجة؟ "خد بالك من نفسك." فهد حضن أمه وقال: "فين مالك وبتول؟ "مالك راح المدرسة وبتول راحت الجامعة." "تمام." زينة نزلت ومكنتش قادرة تحمل الشنط.

فهد راح ليها على طول وخد منها الشنط وطلع. زينب راحت لزينة وحضنتها: "خدي بالك من نفسك." "حاااضر." "يلا يا زينة! "حاااضر." "سلام يا ماما." "سلام." بالفعل زينة طلعت وركبت العربية ومشوا. في المول. "لو سمحت استعجل." "في إيه يا آنسة؟ "الحساب." "دقيقة لو سمحتي." شيري كانت متنرفزة أوي وقالت: "كده ممكن فهد يمشي." بعد شوية حسام وصل وقال: "يلااا! "أمال فين فهد؟ "فهد خد زينة وهينتظرونا في المطار." "الحساب يا آنسة."

شيري دفعت الحساب وطلعت مع حسام وركبوا العربية متجهين إلى المطار. في المطار. زينة وفهد وصلوا. "إنت معاك التذاكر؟ "أيوه، أخدت الأربع تذاكر من حسام النهارده." "طب كويس." فهد خلص كل إجراءات السفر وقعد هو وزينة على الكرسي. في الطريق. عربية حسام وقفت. "في إيه؟ "مش عارف." حسام نزل وقال: "أوبس، العربية خلصت بنزين." شيري نزلت وقالت: "في إيه؟ "العربية خلصت بنزين." شيري بعصبية: "يعني إيه؟ إحنا لازم نوصل وإلا الطائرة هتقلع."

"إحنا بالنهار وأكيد هنلاقي عربية." شيري اتعصبت أوي وقالت في سرها: "معقول زينة وفهد يسافروا لوحدهم؟ لا لا، أكيد هنلحق." في المطار. "على المسافرون إلى الإمارات الاتجاه نحو الطائرة." "على المسافرون إلى الإمارات الاتجاه نحو الطائرة." "فين حسام وشيري لحد دلوقتي؟ "طب هنعمل إيه؟ فهد مسك إيد زينة وقال: "لازم نركب الطائرة قبل ما تقلع." بالفعل زينة وفهد ركبوا الطائرة والطائرة بالفعل أقلعت.

بعد مرور أكتر من نصف ساعة حسام وشيري وصلوا. "لو سمحتي، الطائرة اللي رايحها الإمارات هتقلع إمتى؟ "الطائرة طلعت من زمان يا أستاذ." "😳😳" شيري فاقت من الصدمة وقالت: "إنت السبب." "طب الطائرة التانية إمتى؟ "ده كانت آخر طائرة يا أستاذ، والطيران للأسف وقف." "وقف ليه؟ "بسبب إصابات كورونا، الطيران وقف." "يعني الطيران وقف دلوقتي؟ "معرفش حضرتك، القرار نزل حالاً." شيري اتعصبت أوي وقالت: "إزاي يحصل كده؟ " وبدأت تكسر في كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...