الفصل 21 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
717
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فهد بغضب جحيمي: انت أي اللي جابك هنا يااض أنت. يامن اتجاهله ولسا رايح يحضن لارا، فهد شده بغضب ولسا هيضربه بالبوكس. لارا مسكت إيده برجاء. فهد بهدوء عكس اللي جواه: جاي لي. يامن بغضب: جاي آخد لارا معايا، عمري ما هسيبها مع واحد ***** زيك. فهد ومقدرش يمسك نفسه وضربه بالبوكس في وشه. لارا بشهقة: فهد، إيه ده ضربته لي! فهد بص لها بشر وهي سكتت بخوف. يامن قام من على الأرض وقال: يلا يا لارا عشان هتيجي معايا، يلا يا حبيبتي.

فهد بشر: حبك بورص. ولسا هيروح له. قاطعته لارا بسرعة وهي بتقول: مينفعش يا ياامن ده بقى جوزي، عارف ده مين ده فهد اللي كنت بحكيلك عنه طول الوقت. فهد ببرود: آهو سمعت منها، يلا بره ورينا عرض أكتافك، اخلص. لارا بعتاب: فهد متنساش إنه ده يامن اللي ساعدني ووقف جنبي، ارجوك مش تعمل فيه كده، مفروض نشكره، ولو قعدنا نشكر فيه لسنة جايه مش هنوفي اللي عمله. يامن بصدمة: يعني ده فهد!

فهد ببرود: أيوه، وشكرًا يا سيدي بقى. تعالى بكره عشان إحنا عرسان جداد ومينفعش كده. يامن بحزن وكسرة: حاضر. والقى نظرة أخيرة على لارا اللي بتبصله نظرة أسف، فهو ابتسم ومشى. سوزي متابعة بخبث شديد وقالت: لا كده هتحلى أوي، ولازم أحط اللمسة بتاعتي. قاطعها صوت فهد الغاضب: وإنتي أي اللي جابك هناااا! وإنتي مالك، اقعد مع اللي أنا عاوزه. وبعدين اسمها لاااارا، عرفاها ولا أعرفها لك.

مروان بطفولة: الله اسمك لارا زي صحبتي المفضلة في الكلاس اسمها لارا برده، خلاص أنا كنت قايل لها إني هتجوزها، بس هتجوزك إنت. لارا بضحك: تمام ههههه، طب وعمو ده؟ وبتشاور على فهد. مروان: قصدك بابا. لارا بصدمة: بابا! وهي كانت واقفة بعيد عنهم، وراحت لفهد بسرعة وقالت: إنت اتجوزت سوزي وخلفت كمان يا فهد! فهد بهدوء: هنتكلم لوحدنا في الموضوع ده. لارا بصت له بدموع وسكتت. فهد بص لسوزي بشر وقال: خدي الولد وروحي أحسن لك.

سوزي بمسكنة: أنا خايفة جدو مش في القصر وخايفة أقعد لوحدي هناك، ممكن أقعد معاكم. فهد ببرود: لا، برااا. لارا بطيبة: لا سيبها، هتروح تقعد لوحدها هناك. (برافو عليكي شاطرة، مش عايزها تقعد لوحدها، أهي هتقعد معاكي وتوريكي أيام سودة، يعيني عليكي) فهد بصوت عالي: لارا متدخليش، يلا يا سوزي خد الولد وروحي. مروان بخوف: بابا ممكن أرجوك أقعد أنا هنا وماما تروح، وأقعد مع لارا، أرجوك. سوزي بصتله بشر،

وهو قال بخوف: أو عادي ماما تقعد عادي. لارا بصوت باكي: ممكن يا فهد. فهد بهدوء: تمام. ووجه كلامه لسوزي وقال: حواراتك كترت، واقعدي، مش عاوز مشاكل كتير، تمام. سوزي بخبث: تمام جدًا. فهد بصوت عالي: چاااااكي. جت جاكي. فهد ببرود: خدي سوزي وديها الجناح. سوزي بفرحة قاطعها فهد: الجناح اللي في الدور التاني، اللي في الدور الرابع بتاعي أنا ولارا. سوزي بصتله بخبث وشر ومشت بغضب. سوزي بغضب: مروان، يلا.

مروان بخوف: لا، أنا هقعد مع لارا. سوزي بصوت عالي: ولد امشي قدامي. فهد بغضب جحيمي: صوتك ميعلاش في وجودي، وهو قال مش جاي، هتغصبيه ولا إيه، امشي. سوزي مشت بغضب. مروان خد نفس براحة وقال: أخيراً مشت. أف وقال: تعالي معايا أنا بقى عشان نلعب عريس وعروسة، وأما أكبر هتجوزك، يلا تعالي. فهد مسكه من قفاه وقال بغضب: تعالي يااض، عايز تلعب مع مراتي عريس وعروسة، وربنا لربيك من أول وجديد.

مروان بخبث طفولي: هي اللي قاعدة تغمزلي من الصبح، وأنا بصراحة ضعفت قدام جمالها. فهد بصدمة شايله من التيشرت وقال بغيره: إنت طفل، إنت وبعدين إيه ضعفت قدام جمالها دي، احترم نفسك. لارا بسرعة: إيه ده يا فهد، سيب الولد ماسكه كده ليه، ده طفل برده، هتعمل عقلك بعقل طفل! واشتالت مروان وأخدت شنطته وطلعت هي وهو. عند فهد الغيرة هتموته، حتى لو من ابنه، وبيستحلف ل لارا. عند لارا فوق كانت بتسرح لمروان شعره بعد ما لبسته بجامة،

وقالت: خد فوني لحد ما آخد شاور وأجي. خدت شاور وخرجت وكانت لابسة بجامة قصيرة، شورت أبيض منقط أحمر وتيشرت أحمر، وخرجت وقعدت تلعب مع مروان. عند فهد كان قاعد يشتغل في المكتب، وخلص وطلع، وأول ما شاف لارا بلبسها ده، وكانت بتنيم مروان كأنه ركبه عفاريت، وراح شدها من دراعها جامد وراح غرفته التانية وقال بغضب وغيره عمياء: إيه اللي لابساااه! دااا ونايمة جنبه لييييييه! لارا بخوف: عادي، ده طططفل يييعني.

فهد بيقرب بخبث وقال: اممم، قولتيلي طفل، طب ما تعتبريني طفل أنا كمان. وبيقرب وبيشالها ولسا بيحطها على السرير. قاطعهم صوت صرااااخ سوزي: حاااااارييييييققاااااااااااا! عند يامن كان قاعد حزين جداً على حب عمره اللي ضاع منه، قاطع شروده صوت الفون. الشخص ********. يامن بفرحة: إنت بتتكلم ده، وهي كده هتبقى معايا، متأكدة! أنا هعمل أي حاجة بس تكون معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...