لارا برعب: قصدك إيه؟ فهد ببرود: مبتفهميش ولا إيه؟ بقولك هنكمل اللي الزفت بوظه علينا. اخلصي، هي أول مرة يعني؟ اعتبريني أي واحد من اللي عارفاهم هههه وخلاص، بلاش شغل ده، أصل أنا حافظه صم. لارا بدموع: طب ممكن مش الوقتي؟ فهد بشر: بت انتي من الأول كده بتعصبني وربنا! أنا لسا بتكلم معاكي بهدوء، بلاش أوريكي الوش التاني. هكرهك عيشتك، اخلصيييييي. اتزفتي البسي ده، ولا أقولك، كده كده هيتقلع، فـ إيه بقى، خلينا في السريع.
ولسا هيقرب. لارا بدموع: خلاص خلاص، لا، هروح ألبسه بسرعة. ومسكت الفستان وقالت بدموع: هو هو فين الحمام؟ فهد ببرود: ده. بيشاور على باب أسود كبير. فهد: واخلصي، عشان لو اتأخرتي هدخلك أهو، أنا حذرتك. لارا بخوف: حححاضر. وجريت على الحمام. لارا وهي في الحمام، واقفة قدام المرايا وبتعيط بنهار، سمعت صوت فهد الغاضب: اخلصي.
راحت أخدت شاور ولبسته ووقفت قدام المرايا، وشها أحمر جامد، بتبص على الفستان القصير جداً وبتشد فيه، وضيق جامد كأنه جلد تاني ليها. سابت شعرها وخرجت وهي بتنشف شعرها بالمنشفة. فهد أول ما شافها أنصدم من جمالها اللي جننه أكتر. كانت فتنة على الأرض بشعرها البني الفاتح المائل للذهبي الطويل جداً معدي حضنها المغري، ووشها الأحمر بطريقة تجعلها قابلة للالتهام، وعيونها الفضية اللي تشبه القطط، وجسمها اللي يغري أعقى وأقوى الرجال.
قاطعته صوتها الرقيق: ممممكن أطلب طلب لو سمحت؟ فهد مش سامعها، بيقرب منها وهي بترجع بضهرها لحد ما حاصرها عند الباب، وقال بصوت لاهث من كمية المشاعر اللي اجتاحته: هس، هووووس. وبيدفن رأسه في عنقها وبيعضها عضات خفيفة: وحشتيني أوي أوي يقطتي، هنت عليكي كل ده؟ لارا بدموع من الفرحة: فهد، أنت فهد صح؟ أهيه أهيه، وحشتني أوي. فهد مستمر في اللي بيعمله ومستمتع بريحتها، بس فاق على جملتها وهي بتقول "وحشتني".
فهد بغضب زقها بشر: مسمعش وصوتك يـ... هربتي مني عشان تبقي كده يـ... وأنا اللي حبيتك من كل قلبي وأديتك الحب والحنان وكل حاجة، وانتي طعنتيني وأكتر منهم كمان. بس وربنا لأكرهك في عيشتك وأخليكي تتمني الموت. وقرب منها وقطع لها الفستان من فوق. لارا كل ده بتعيط جامد وبتتهز راسها بـ "لا"، وأول ما فهد قرب قعدت تصرخ وتعيط بهستيريا جامد: لاااااااااااااا. وأغمي عليها. فهد قرب منها ببرود، هو فاكر إنها بتمثل عليه، وبيهزها
برجله براحة وقال ببرود: بطلي تمثيل، مش أنا اللي الحركات دي بتدخل عليا. بس مفيش أي رد فعل من لارا. فهد اتخض جامد ونزل لها واشالها وحطها على السرير وقال بخوف: لارا، لارا. مفيش رد. راح جاب البرفان وقربه من وشها. ثواني وفاق. فهد قام ببرود وجمود وقال: قومي. لارا بدموع: لا والنبي متعملش فيا كده يافهد، والنبي اسمعني بس. فهد ببرود: قومي البسي اليونيفورم ده. لارا مسحت دموعها بظهر إيديها بطفولة وقالت: أنت مش هتأذيني صح يافهد؟
فهد ثانية وهياخدها في حضنه، بس قال ببرود: سمعتي أنا قولت إيه يالا. لارا بدموع: طططب، ده بتاع إيه؟ فهد بجمود: البسي، اخلصي. تسريع الأحداث. لارا دخلت ولبسته وخرجت. فهد: ورايا. خرجت ونزلوا المطبخ. فهد ببرود: ساعة بالكتير والاقيكي عامله الأكل، وده يونيفورم الخدم. لارا بدموع: فهدي... قاطعها فهد بجمود: اخلصي، ثانية بالكتير، ولو لقيتك مخلّصتيش هزعلك. لارا بدموع: ممكن تسمعني وتعطيني فرصة، أرجوك.
فهد ببرود: لأ، واخلصي، وإلا هكمل اللي كنت هعمله فوق، ولو اتكلمتي هعرف إن دي إشارة منك وعايزاني أقربلك. وأنها كلامه بنظرة تهديد وسخرية. لارا بصت له بعتاب وخوف. فهد مشى. بعد شوية. لارا بتفكير وطفولة: هما ليه عاملين الرفوف طويلة أوي كده ليه ومش عاملين حساب للقصيرين اللي زيي؟ الظلم ده. وجابت كرسي وطلعت عليه، ولسا هتنزل رجلها اتلوت، ولسا هتقع وغمضت عيونها.
لقت نفسها في الهوا وبين إيدين فهد، ووقفها على الأرض وبيقرّب منها وبيشيل شعرها اللي على عيونها. لارا بصت له بعتاب وحب في نفس الوقت. فهد فجأة شالها مرة واحدة. لارا بخضة: في إيه؟ نزلني. فهد بيمشي بيها وبيتجه للجناح. لارا برقة: أنت هتعمل إيه؟ فهد بخبث: هجيب نونو. لارا: ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!