الفصل 2 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
69
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فهد قام ببرود واشترى لارا وحطها على السرير وراح للراجل كبير باين عليه الجبروت وكبير في السن. فهد ببرود وسخرية: أظن في زفت بباب يتخبط عليه وبعدين سليمان باشا طالع جناحي لا لا أنا مفروض افرش ورد على الأرض مش كنت تعرفي. قاطعه سليمان بغضب: ولد احترم نفسك أحسن لك ومتنساش إني جدك. فهد ببرود: جدي تصدق نسيت. سليمان بغضب: انت الكلام معاك زي قلته أبعد ومين دي كمان بس صغيرة عليك دي. قاطعه

فهد وهو بيقول بغضب جحيمي: ملكش دعوة وأخرج بره. سليمان ببرود: عايزك في المكتب. ومشى وهو بيسند على عكازه. فهد راح للارا وقال بصوت حنون: أنا هنزل أجيب شوكولاتة كتير متحركيش من مكانك، وفي هنا ألعاب في الغرفة دي كان في غرفة في الجناح بابها أبيض في وردي وعليها عرائس باربي. لارا بخوف: هو انت هتسبني زي بابا صح. فهد وهو بيمسد على شعرها الطويل: لا انتي خلاص بقيتي ملكي، بتاعتي، ملك للفهد خلاص مفيش تراجع.

لارا ببراءة: يعني هتسبني هنا لوحدي. فهد بهدوء: هتروحي تلعبي في الغرفة دي وأنا هنزل شوية وهجيلك. ومسك إيدها ودخلها الغرفة. لارا على قد ما هي كانت خايفة بس أما شافت الألعاب وفي TV فرحت جدا وقعدت تلعب. عند فهد واقف ببرود وحاطط إيده في جيبه وقال: عاوز إيه. الجد بهدوء: نفذت الحملة ولا. فهد ببرود: أظن أن ده شغلي مش شغلك، فخليك في نفسك وبس. الجد بغضب: انت شكلك اتجننت خالص، احترم نفسك، مش سليمان الدالي اللي تكلمه كده.

فهد ببرود: أنا أتكلم زي ما أنا عايز. واه قبل ما أنسى الفلوس أنا هاخد 70% وانت 30. سليمان بغضب: لا النص بالنص، ما تنساش أني أنا اللي معلمك وانت من غيري ولا حاجة. فهد ببرود: بقوا 20% بس، اتكلم كمان وما فيش ولا مليم هتاخده. ومشى بغرور وبرود. وراح جناحه وبيفتح الباب واتخض أما ملقاش صوت وقال بصوت عالي: انتي يابت راحة فين دي. والله لو كانت هربت ما هرحمها. ولسا هيخرج لاقاها قاعدة ورا الباب ومتكورة على نفسها ونايمة.

فهد رحلها وبيهز فيها. فهد بهدوء: انتي. مفيش رد راح اشتالها. قامت صحت وقالت بخضة: في إيه يعمو. وبتقول بنعاس: انت اتأخرت أوي لي، أنا فكرتك سبتني زي بابا، والنبي متسبنيش. وكانت بتتكلم وهي بتمسح دموعها بظهر إيدها ببراءة. فهد بحنان: لا ياستي مسبتكيش، وأنا أما بقول كلمة مبرجعش فيها لو هموت. ول تاني مرة هقولك انتي ملك فهد الدالي، مفيش حد يتجرأ يبص ليكي. وعايزك تفهمي أنك لو حاولتي تهربي هجيبك، وساعتها ولا أقولك خليها مفاجأة.

بس لو سمعتي كلامي ومعترضتيش هحطك جوا عيوني، ولو طلبتي نجمة من السما هجبهالك. قاطعهم خبط على الباب. فهد راح يفتح الباب ولقا الخدامة بتقول: يباشا اخت حضرتك تحت مستنياك في الريسبشن. فهد ببرود: برا. فهد مسك إيد لارا: يلا ننزل. نزلوا. سارة بزعل: كده يفهد تمشي من غير ما تقولي. فهد بهدوء: سارة ما انتي عارفة أني مبقولش لحد على اللي في دماغي. سارة بحزن: بس أنا أختك. فهد بهدوء: الشغل بقا، وكان لازم أحضر ميتنج مهم.

سارة وهي بتبص على لارا بستغراب وصدمة: مين دي، وكمان انتي ماسكها لي. فهد بهدوء: بعدين بعدين. قاطعهم صوت شاب 18 سنة طويل وأبيضاني وعيونه عسلي وشعره كيرلي وكثيف ولونه بني. مهند بهدوء وبيسلم على فهد. وراح للارا اللي واقفة ورا فهد. مسكها من خدودها وقال: مين القمر ده. لارا ليه هتتكلم. قاطعهم فهد بعصبية: ايدك. مهند بستغراب: مالها. فهد ببرود وراح مسك إيده ونزل من على وش لارا وقال: متتكررش مرة تانية.

مهند بهدوء: حاضر، أنا طالع غرفتي أنا بقا. في الوقت ده الفون رن بتاع فهد. فهد ببرود: الو، لا أيوه، لا لسا ملقتش البنت المناسبة، تمام. وقفل السكة. سارة بحزن على حال أخوها: أنا طالعة غرفتي، وشوية ويزن جاي. فهد أخد لارا وطلع جناحه وقال بحنان: روحي خدي شاور. لارا: مش عندي هدوم. فهد راح جاب لها تيشرت أبيض وقال: البسي ده.

وبعد شوية لارا خرجت وكانت لابسة التيشرت وواصل لبعد ركبها بس واسع جدا والمية بتنزل من شعرها، كان شكلها رقيق وكيوت خالص. فهد بص لها بنظرة هي معرفتش تحددها وقال بصوت حنون: جيبي المشط هسرحلك شعرك. كانت هترفض بس بصلها بتهديد. وجابت المشط وراحت قعدت قدامه وهو بيسرح لها شعرها. فهد بهدوء: اسمك إيه. لارا: لارا. فهد بهدوء: إيه اللي حصلك وليه كنتي بره في الوقت ده.

لارا بدموع وشهقات: بابا قالي هنروح نجيب حلويات وركبنا العربية، وبعدين نزلني ومشى وسابني. وانفجرت في العياط جامد. فهد بص لها بشفقة وخوف عليها. فهد بهدوء: مفيش بابا خلاص، أنا بابا من النهارده. وبعدين راح اتكلم في الفون وبعد ثواني جه تاني ولقا لارا نامت. راح نيمها على السرير وغطاها كويس ونزل لمكتبه.

قعد يشتغل على الملفات لحد ما تعب وبعدين قعد يفكر هو ليه قال إنه ملقاش بنت مناسبة، ولارا مناسبة جدا، واي الأحاسيس اللي بتحصله معاها دي. قاطع شروده خبط على الباب. فهد ببرود: ادخل. دخلت سوزي. سوزي بنت عمت فهد، مغرورة جدا وجميلة بس طبعاً بسبب عمليات التجميل، وعندها 25 سنة وعايزة تتجوز فهد باي طريقة. دخلت وجريت عليه حضنته وقالت: فهد وحشتني. فهد بعدها ببرود وقال: سوزي أنا مش فايقلك، إيه اللي جابك.

سوزي بحزن مصطنع: كده وأنا اللي بقولك وحشتيني. سوزي: مامي وبابي سافروا وأنا جيت أقعد هنا عشان مينفعش أقعد في الفيلا لوحدي، بابي خايف عليا وقالي روحي عند جدك. فهد ببرود: خلاص هتقعدي في قصري، تقعدي بأدبك. سوزي بحزن مصطنع: حاضر يفهد. وعملت نفسها زعلت وخرجت. وشافت خيال في جناح فهد عشان غرفتها جنبه، وراحت فتحت الباب. وقامت صارخة جااامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...