الفصل 7 | من 21 فصل

رواية طفلة القاسي الفصل السابع 7 - بقلم رميساء سعيد

المشاهدات
13
كلمة
436
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فهد: عايز أعرف أي حاجة عن زين ده. غرام بحزن وقلق: حاضر. (فلاش باك طفولة غرام)

غرام كانت عايشة مع مرات أبوها وابن أختها زين، وكانوا بيعذبوها ويضربوها. أما زين، فكان نسوانجي وبتاع شراب، وعينه على غرام من طفولتها. وفي يوم من الأيام، زين كان سكران وجه يقربلها، لكن خبطته بإزازة المية وعورته، ومن هذاك اليوم بقى يعذبها أكتر. وفي يوم من الأيام، كهربها وبقت تعيط جامد لحد ما قربت تموت، سابها. وهو دلوقتي في السجن بسبب قضية تهريب مخدرات.

ولما غرام كملت حكايتها، بقت تبكي وتشهق، لأنها كل ما تتذكر اللحظات دي بتسوء نفسيتها. وفهد مقدرش على دموعها، وحضنها وحاول ما يبينش عصبيته، وكان يتوعد لنفسه ما يسيبش زين. فهد بحنان: خلاص، ما تبكيش، دموعك غالية. غرام، وقد حسّت بالأمان في حضنه: على فكرة، أنا مش فاهماك، مرة طيب وحنين، ومرة بحس إنك بتكرهني. وهنا فهد كان عايز يقولها إنه بجد كان بيكرهها، بس سكت لما تذكر كلام الدكتورة وإنه لازم راحة نفسية لغرام وما تتعصبش.

فهد: أنا... أنا كنت تعبان، بس ما تاخديش عليا، وأسف لو زعلتك يا غرامي. غرام: غرامي؟ فهد: أيوه، إنتي غرام الفهد، طيب صغنن، يلا روحي نامي وأنا جاي. غرام: اقعد معايا شوية، بجد بحس بالأمان لما بكون جنبك. فهد ابتسم ابتسامة جذابة وقال: طيب، جاي، يلا اطلعي، هعمل مكالمة سرية وألحقك. غرام: حاضر. فهد: الو. المجهول: إيه فهد يا صاحبي عمري، ازيك؟ فهد: الحمد لله، بص يا عز، محتاجك في حاجة. عز: أيوه، وأنا هنا.

فهد: عايزك تعرفلي كل حاجة عن زين سليم الراشدي. عز: تم، مع السلامة. فهد: شكراً يا صاحبي. وقفل المكالمة وطلع لغرام في الأوضة. غرام كانت نايمة شبه الملاك وشعرها الذهبي الطويل. فهد بمجرد ما شاف شكلها ابتسم وراح نام جنبها وحضنها. ونسيبهم يناموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...