غرام فتحت الرسالة وانصدمت لما لقت صورة فهد في وضع مخل مع بنت شبه عارية. وكان مكتوب تحت الصورة: "شفتي جوزك بيخونك وهو مش بيحبك ولا حاجة. دا بس هيتسلى بيكي ويرميكي زي الزبالة." غرام عينيها دمعت وحطت إيدها على بؤها وقالت: "مستحيل فهد يعمل حاجة زي دي." وقعدت تعيط لحد ما جرس الباب رن. غرام فتحت الباب وانصدمت بنفس البنت وجايبة طفل. سوزي خبث: "أهلاً مش هترحبّي بيا يا ضرتي ولا إيه؟ غرام بصدمة: "ضرتك؟
سوزي بمكر: "أنا مرات فهد وأم ابنه كمان." غرام زعقت وحبست دموعها بالعافية: "لا مستحيل مش ممكن. وابن إيه كمان؟ سوزي: "بقولك مراته وحبيبته وأم ابنه كمان. ودا عمر يبقا ابن فهد." غرام خرجت من غير كلمة وطلعت تجري لحد ما عربية كانت هتخبطها. بس وقفت. *** عند زين. زين بانتصار: "يبقى اللعب حلّو يا فهد القادري. وقريبًا غرام هتحبني وهعذبك." سوزي بمكر: "لو شفت شكلها كنت طرت من الفرحة. دي طلعت زي المجنونة وكانت هتموت."
زين وشه قلّب ألوان: "قولتي إيه؟ هتموت؟ دي لو جرالها حاجة مش هرحمك ساعتها ومتلومي غير نفسك." سوزي بغضب: "إيه؟ إنت المهم خلصني منها وخدها بعيد عني وعن فهد. ساعتها بس مش هعملها حاجة." ~~~~ بعد مرور خمس ساعات. فهد بعصبية وكسرة: "إيه؟ إنتو تجيبوها من تحت الأرض؟ أحد الرجالة: "بس ياباشا، إحنا قلبنا مصر كلها ومش لاقيين أثر." فهد بزعيق: "غور من وشي! اطلع برا! سوزي دخلت وقالت: "مش ممكن تكون ماتت دي؟
ثم كملت بغضب: "وبعدين عمر دا بيبقى ابنك فاهم؟ وإنت ليك واجبات نحوه فاهم؟ فهد اتعصب أوي: "اطلعي برا! مش عارف جاية تخربي حياتي ليه. أكبر غلطة عملتها في حياتي إني اتعرفت على واحدة زيك." وطلع ورزع الباب وراه وراح عند جده. ~~/~~ عند الجد محمود. الجد بعصبية: "رجعت؟! رجعت إزاي دي كلبة؟ أنا جوزتك غرام عشان تنساها.
ثم كمل بزعيق: لو غرام حصلها حاجة مش هسامحك واعتبر معندكش أهل. شكلي معرفتش أربي وربنا مهيرحمك. اطلع برا بيتي بقولك." نادية بدموع: "يا خراابي! بنتي اللي مش والداها ضاعت مني يا حج. دي كانت حتة مني. أنا حبيتها من يوم ما عرفت إنها بنت اختي الله يرحمها." وفجأة وقع الجد مغمى عليه. نادية بصويت: "الحقوناااااي! وجاو البودي جاردات وأخدو الحج محمود إلى المستشفى. ~~~
في فيلا تبدو عليها الفخامة تجلس غرام وهي مرتدية دريس أسود يصل إلى منتصف الركبة. وفاردة شعرها الذهبي. ميار بابتسامة: "جاهزة؟ غرام بحزن: "أيوه. ومتأكدة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!