الفصل 18 | من 21 فصل

رواية طفلة القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رميساء سعيد

المشاهدات
9
كلمة
578
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

غرام فتحت الرسالة وانصدمت لما لقت صورة فهد في وضع مخل مع بنت شبه عارية. وكان مكتوب تحت الصورة: "شفتي جوزك بيخونك وهو مش بيحبك ولا حاجة. دا بس هيتسلى بيكي ويرميكي زي الزبالة." غرام عينيها دمعت وحطت إيدها على بؤها وقالت: "مستحيل فهد يعمل حاجة زي دي." وقعدت تعيط لحد ما جرس الباب رن. غرام فتحت الباب وانصدمت بنفس البنت وجايبة طفل. سوزي خبث: "أهلاً مش هترحبّي بيا يا ضرتي ولا إيه؟ غرام بصدمة: "ضرتك؟

سوزي بمكر: "أنا مرات فهد وأم ابنه كمان." غرام زعقت وحبست دموعها بالعافية: "لا مستحيل مش ممكن. وابن إيه كمان؟ سوزي: "بقولك مراته وحبيبته وأم ابنه كمان. ودا عمر يبقا ابن فهد." غرام خرجت من غير كلمة وطلعت تجري لحد ما عربية كانت هتخبطها. بس وقفت. *** عند زين. زين بانتصار: "يبقى اللعب حلّو يا فهد القادري. وقريبًا غرام هتحبني وهعذبك." سوزي بمكر: "لو شفت شكلها كنت طرت من الفرحة. دي طلعت زي المجنونة وكانت هتموت."

زين وشه قلّب ألوان: "قولتي إيه؟ هتموت؟ دي لو جرالها حاجة مش هرحمك ساعتها ومتلومي غير نفسك." سوزي بغضب: "إيه؟ إنت المهم خلصني منها وخدها بعيد عني وعن فهد. ساعتها بس مش هعملها حاجة." ~~~~ بعد مرور خمس ساعات. فهد بعصبية وكسرة: "إيه؟ إنتو تجيبوها من تحت الأرض؟ أحد الرجالة: "بس ياباشا، إحنا قلبنا مصر كلها ومش لاقيين أثر." فهد بزعيق: "غور من وشي! اطلع برا! سوزي دخلت وقالت: "مش ممكن تكون ماتت دي؟

ثم كملت بغضب: "وبعدين عمر دا بيبقى ابنك فاهم؟ وإنت ليك واجبات نحوه فاهم؟ فهد اتعصب أوي: "اطلعي برا! مش عارف جاية تخربي حياتي ليه. أكبر غلطة عملتها في حياتي إني اتعرفت على واحدة زيك." وطلع ورزع الباب وراه وراح عند جده. ~~/~~ عند الجد محمود. الجد بعصبية: "رجعت؟! رجعت إزاي دي كلبة؟ أنا جوزتك غرام عشان تنساها.

ثم كمل بزعيق: لو غرام حصلها حاجة مش هسامحك واعتبر معندكش أهل. شكلي معرفتش أربي وربنا مهيرحمك. اطلع برا بيتي بقولك." نادية بدموع: "يا خراابي! بنتي اللي مش والداها ضاعت مني يا حج. دي كانت حتة مني. أنا حبيتها من يوم ما عرفت إنها بنت اختي الله يرحمها." وفجأة وقع الجد مغمى عليه. نادية بصويت: "الحقوناااااي! وجاو البودي جاردات وأخدو الحج محمود إلى المستشفى. ~~~

في فيلا تبدو عليها الفخامة تجلس غرام وهي مرتدية دريس أسود يصل إلى منتصف الركبة. وفاردة شعرها الذهبي. ميار بابتسامة: "جاهزة؟ غرام بحزن: "أيوه. ومتأكدة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...