غرام بصت وراها بخوف ولقيت شخص. تمسكها بمنديل وخدرها وشالها وجري من الفيلا بسرعة. عند مراد كان قاعد بيشوف شغله بس حس بنغزة في قلبه وقلق. مراد اتصل بغرام بس لقي محدش بيرد. اتصل المرة والتانية لحد ما القلق اتمسك منه وقرر إنه هيرجع الفيلا يشوفها. وبالفعل رجع مراد الفيلا وقعد ينادي. "غرام… غرام فينك؟ طلع دور عليها في الأوض بس ملقاهاش. لا في الأوض ولا المطبخ ولا أي حتة في الفيلا. "هتكون راحت فين؟
مراد قرر يشوف كاميرات الفيلا وفعلاً شافها. بس شاف قدامه عزيز وهو بيخطف غرام من المطبخ وخدرها بمنديل وشالها ومشي بيها بسرعة. "هجيبك يابن ال…" وفي الوقت ده تليفون مراد رن. مراد بص على تليفونه لقاه رقم غريب. "ألو." "أهلاً يا مراد باشا." مراد وهو عارف نبرة الصوت: "قسماً بالله يا عزيز لو عملت حاجة لمراتي أو مسيت شعرة منها لهقتلك بإيدي وأنت عارفني."
"طب اسمع بقى، أنت هتجيلي على المكان ده… تديني ورق الصفقة وهديك مراتك في ظرف ساعة. ملقتش قدامي هخلص عليها ويبقى كده هي ماتت واللي في بطنها كمان." "تمام." مراد بتفكير: "أنا لازم أعمل كده." مراد جاب ورق الصفقة من شركته وراح بسرعة على المكان. نزل من عربيته ودخل المكان ده. كان مكان عبارة عن مخزن كبير بس ضلمة وفيه ضوء خفيف جداً جداً. لقي غرام مرمية قدامه مغمي عليها. اتحرك لعندها بسرعة بخوف. "غرام.. غرام فوقي يا حبيبتي."
"متخافش، هي هتفوق بعد ساعتين مفعول المخدر." "عارف لو جرالها حاجة هكون مخلص عليك يا كلب." "أهدي يا وحش واحمد ربك إني ملمستهاش. أصلها بصراحة جامدة." مراد الدم غلي في عروقه وأداله بوكس قوي في وشه. "أنت إزاي تمد إيدك عليا؟ أنت اتجننت؟ "أه اتجننت وعشان جناني بقا ده عايزك تسمعني كويس. الزرق اللي في إيدك ده مش الورق الحقيقي، ده ورق مزور وكمان مش كل الورق كامل. أنت قريت أول حتة وسبت الباقي." "يبقي اتشهد على روحكم."
وطلع سلاحه. وقبل ما يطلق النار عليه كان الحراس بتوع مراد اقتحموا المكان. مراد بسرعة شاور للحارس يديله السلاح ومراد مسك المسدس وأطلق نار على عزيز. كانت الطلقة تصيبه في صدره وقع مغشي عليه. "خدوه بسرعة ودوه المخزن وهاتوله دكتور يوقف النزيف ده." اتحركوا. مراد اتحرك عند غرام بسرعة وشالها وعمال يفوقها بس مش بتفوق. وداها مستشفى في لندن. "هي مالها؟ "عايز دكتورة مراتي مغمي عليها بسبب مخدر." "تمام تمام."
واخدت غرام على الأوضة وكانت الدكتورة مش مصرية من لندن. الممرضة طلعت عشان هي مصرية وقالت: "حضرتك المدام هتفوق بعد ساعة وتقدر تاخدها عقبال ما المحلول يخلص، لأن مرات حضرتك حامل في شهرين." الممرضة ابتسمت ومشيت. وبعد ساعة كاملة أخد مراد غرام. كانت فاقت بس لسه مش مستوعبة. فأخدها الفيلا وريحها ع السرير وغطاها كويس ومشي ع المخزن بتاعه. فتح المخزن ولقي حارسين قاعدين جنب عزيز. "جتلي برجليك يا عزيز وقابل للي جاي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!