عند العربية
مريم ووصال راكبان في الخلف.
عمر لنمر: أنت تحب مريم؟
نمر نظر إليه وقال: لا، وبطل هذه السخافة.
عمر بعناد: إذن أنت تحبها.
نمر ضربه على كتفه وقال: لم نفسك، وركب السيارة، وعمر ركب بجانبه.
نمر: أوصلكِ إلى أين يا مريم؟
وصال: لا لا، مريم ستأتي معنا.
مريم: معلش يا قلبي، مرة أخرى.
نمر: هل لديكِ شيء؟
مريم: أصل...
نمر: ردي على السؤال.
مريم: احم، لا.
نمر: تمام، تعالي اجلسي مع وصال قليلاً، ثم سأوصلك.
مريم: أصل...
نمر: انتهينا.
وصال: وافقي بسرعة، لأن بابا لا يحاول.
مريم: اممم، حاضر، بس هو يتحول، يبقى إيه؟
وصال: شكله وحش وبيزعق.
عمر: أنتِ عرفتِ كيف؟
وصال: وأنت مالك؟
عمر: يا بت، لمي نفسك، أنتِ طفلة.
وصال طلعت له لسانها.
عمر بغيظ: ماشي، وقال: إذن هو زعق لكِ أنتِ.
وصال قامت وحضنت رقبة نمر وقالت: بابا لم يزعق لي لأني أسمع الكلام وأحبه.
نمر نظر إليها بابتسامة وقال: وأنا أيضاً أحبك يا صغننة.
عمر بغيظ: انظر أمامك، سنعمل حادثة، وضرب وصال على يدها التي على رقبة نمر وقال: سنموت بسببك.
وصال ابتعدت وبكت من وجع يدها، بسبب أن عمر كبير ويده ثقيلة عليها لأنها طفلة.
مريم احتضنت وصال، وقالت بدموع وبراءة: انظر، احمرت هكذا.
نمر نظر بغضب لعمر وقال بغضب: أنت مالك بها، عارف لو قربت لها ثانية، سأفعل بك ماذا.
عمر تحدث بخوف مصطنع وقال: آه، فهمت، خلاص يا عم.
نمر: أنت مستفز.
وصال بفرحة ومسحت دموعها وظهرت يدها بطفولة: هييييه، بابا خوّف عمو الوحش.
مريم ونمر ضحكا لأنهما يعرفان أن عمر يتريق.
بعد دقائق، وصال أمسكت بيده الحمراء، نمر أوقف السيارة.
عمر: وقفت لماذا؟ هذا ليس القصر.
نمر نظر إليه ونزل وفتح الباب لوصال وقال: انزلي يا وصال.
وصال نزلت، ونمر حملها وباس يدها وقال: هل ما زالت تؤلمك؟
وصال ببراءة: آه.
نمر ابتسم وأخذها ودخلوا سوبر ماركت كبير، وبعدها خرجوا ووصال أعطت الحاجة لمريم، وركبت على رجل نمر.
عمر نظر إلى نمر بغيظ، هو يفهم لماذا فعل هذا.
وصال: مريم: بابا جاب لكِ.
مريم نظرت لنمر.
نمر بابتسامة: وصال هي التي أحضرت.
وصال: لا، أنت.
نمر: كيف؟
وصال: دفعت الفلوس.
نمر: ومن قال وجلب؟
وصال: أنا، بس أنت اللي جبت عشان دفعت الفلوس.
مريم: خلاص، على العموم، شكراً.
بعد وقت، وصلوا القصر ودخلوا.
وصال جرت على فاطمة وهي تقول: تيتا.
فاطمة: قلب تيتا.
عمر: لا، هذه صنعت سحرًا لكم.
مريم: غداً، وأنت أيضاً سيكون معمولاً لك سحر.
عمر: لا.
نمر: سنرى.
سعاد جاءت وقالت: يلا يا وصال، عشان تغيري.
وصال: يلا.
هاجر: أكلي.
وصال بضيق: لأ.
هاجر: أموت وأعرف ليه مش بتحبيني.
فاطمة: معلش يا هاجر، بتكون من عند الله.
هاجر نظرت بغيظ ومشيت.
فاطمة: يلا، روحوا هاتوا سلمى من المطار.
نمر: يلا يا عمر.
عمر: يلا.
بعد وقت، كانوا في المطار، وسلمى تحضن نمر.
نمر: وحشتيني أووووي يا سلومة.
سلمى: وأنت أكتر يا نمر.
أما عمر، فكان ينظر إليها باشتياق.
قرب سيف، ابن سلمى، الذي عنده 11 سنة، وقال: خالو.
نمر: سيف حبيبي.
نمر: عامل إيه؟
سيف: الحمد لله.
نمر: طب يلا على القصر.
سيف: هو إحنا مش هنروح الفيلا؟
نمر: لا.
سيف: بس أنا عايز الفيلا عشان ألعب مع وصال.
نمر: مين وصال؟
سلمى: بنت الدادة بتاعت سيف.
نمر: طيب، ابقى هاتها.
سلمى: طيب، ونظرت لعمر وقالت: عامل إيه؟
عمر ببرود عكس ما بداخله: كويس.
سلمى نظرت بحزن وقالت: يلا نروح.
في السيارة.
سيف: خالو، أنت إزاي مصاحب عمو عمر وهو أكبر منك بكتير؟
عمر نظر إليه وقال: كتير إيه؟ أنا عندي 30 سنة.
سيف: كتير برضه.
الكل ضحك.
أما في القصر، كانت وصال لبست هوت شورت وتيشيرت قط، ودخل عليها أحد فأخذها في حضنه. كان المجهول قاعداً، ووصال نائمة على سرير بشكلها الأنثوي، وقال: آآآه، أخيراً يا وصال، أخذتك. ونظر إلى جسمها وقال: سنك، شكلك طفلة، لأن جسمك كبيرة.