هاجر: مش قال مين بس عرفت إن فيه بنت من البنتين مع رجل أعمال كبير، بس برضه رفض يقول مين الراجل ده غير بـ اتنين مليون جنيه. الراجل بصدمة: إيه؟ هاجر: أيوه. الراجل: تمام، هقول لهشام بيه وأبلغك تقولي له. هاجر: تمام. في السجن عند حامد،
كان قاعد قدامه شخص وبيقول: "انت لسه صغير، بس عاوز أقولك إن اللي عمل فيا كده هو نمر أخوك، هو اللي حبسني وهو اللي لبسني الأحمر وهتعدم بسببه. عاوزك لما تكبر تنتقم منه، انت لسه صغير يا أسر، بس لما تكبر هتكون أسد عشان تاخد حق أبوك." أسر وعينيه مليئة بالشر: "حاضر يا بابا، هدرب وهكبر وهنتقم ليك من نمر." حامد بخبث: "شاطر يا أسر، وكان فيه سر بس أنا هموت، لازم أقوله لك." أسر: "إيه يا بابا؟
حامد بخبث: "نمر لما عرف إني اتجوزت وخالفت، ماتت أمك." أسر بصدمة وشر: "هو اللي مات أمي؟ حامد بخبث: "آه." أسر بشر: "أنا هوريك يا نمر." حامد ابتسم بخبث وقال بضعف مصطنع: "أنا هقوم يا ابني وعاوزك تيجي ليا، أنا هتعدم الأسبوع اللي جاي." أسر قام وحضنه وقال: "حاضر." وخرج. أسر أخو نمر وعنده 15 سنة. في القصر، فاطمة كانت قاعدة في أوضتها وحضنة
صورة ولد وبتقول بعياط: "نفسي أقولك يا ابني إني أمك، نفسي تعرف إني أمك الحقيقة، نفسي تقول لي ماما من قلبك، نفسي أسمعها منك أوي." دخلت سماح وهي بتقول: "مالك يا ماما؟ فاطمة بعياط: "وحشني أوي." سماح: "طب ما تقولي له إنك انتي أمه." فاطمة: "تفتكري بقى ينفع؟ سماح: "من كام شهر كنت هقولك لأ طبعًا، بس دلوقتي أقولك عادي إنك تقول لي، لأن الحياة مش فيها عمر إنك تخبي تاني، وبذات إن اللي كان مهددك خلص يعتبر مات."
فاطمة: "والسر بتاعك؟ سماح بتنهيدة: "هقول بس لما ألاقيها." فاطمة: "انتي مش كنتي رافضة؟ سماح: "آه، بس أنا يعتبر مش من اهتمامها، فـ عادي لو عرفت، وكمان انتي عارفة إني قريب هموت." فاطمة حضنتها وقالت: "إن شاء الله لأ يا قلبي." سماح بدموع: "يارب." في اليخت، خرجت وصال من الأوضة وطلعت على السطح، لقت نمر واقف بيبص للبحر. وصال قربت منه وحضنته من ورا وقالت: "مالك؟ نمر شالها. وصال بضحك وصويت: "يا نمر نزلني! نمر وهو
شايلها على ظهره قال بحب: "لأ." وصال: "طب قاعدني على السور." نمر: "امممم، ماشي." نمر نزل وصال وقعدها على سور اليخت، وكان حضن وسطها جامد عشان مش تقع. وصال بعشق: "أنا بعشقك يا نمري." نمر بحب: "وأنا بموت فيكي، يلا كملي بقى." وصال: "أكمل إيه؟ نمر: "كلامك عليا." وصال: "لأ خلاص." نمر: "يلا يا قلبي كملي." وصال: "مش عارفة ليه حاسة بتهديد." نمر: "لأ خالص." وبدأ يشيل إيده من على وسطها. وصال صوتت ومسكت فيه جامد.
نمر ضحك وقال: "طب يلا كملي." وصال: "حاضر، بس نزلني." نمر شالها كأنها طفلة وراح قاعد على الكنبة وقعدها على رجله. وصال حطت
راسها على صدره وقالت بحب: "انت كل حاجة ليا من وأنا صغيرة، وانت مهتم بيا من قبل ما تعرف إني بنت الدادة بتاعت سيف، وبدأت تربيني وتاخد بالك مني. كنت بسمعك وانت بتتكلم مع تيتا فاطمة وهي بتقولك على الجواز وانت بتقول لها إنك مش هتتجوز لأن مفيش واحدة هتقبل بواحد معاه بنت، ولما كانت تسأل لك مين البنت دي تقول لها وصال. ولما كانت تقول ليك وفيها إيه إنك تتجوز، وانت ترد وتقول لها إنك مش هتتجوز وتسيبني أو تجيب واحدة تعاملني وحش. عشان كده كنت دايما بقولك إنك تتجوز، بس كنت بقولها وأنا زعلانة عشان مش عاوزاك تسيبني عشان بحبك، وكمان عشان بحبك كنت عاوزاك تتجوز، بس الحمد لله إنك كنت بترفض."
وبصت له بغضب طفولي: "كنت موتّك لو كنت وافقت." نمر ضحك وقال: "مجنونة والله." وصال بحب: "عارف، كنت بحب أوي دخولك عليا وانت معاك الحاجة اللي كان نفسي فيها، بس مكسوفة أقولك." نمر بغيظ: "الحركة دي كانت بتضايقني." وصال بحب: "قلبك أبيض بقى." نمر ضمها بحب وقال: "انتي بنتي يا وصال، مش حبيبتي بس." وصال بحب: "وانت بابي واخويا وحبيبي وجوزي وكل ما ليا في الدنيا دي كلها." نمر بحب: "طفلتي." وصال حضنته بحب وكسوف.
نمر: "انتي عارفة ليه كنت رافض اتجوز؟ وصال: "ليه؟ نمر: "لأن كنت بحب واحدة وكنت مش عاوز اتجوز غيرها، وفي الوقت ده هي كانت بتدرس، فقلت أستناها. ولما كانوا يفتحوا الموضوع كنت بجيبها فيكي انتي." وصال بدموع: "طب ليه مش اتجوزتها؟ نمر: "ومين قال لك إني متجوزها؟ وصال بصدمة: "انت متجوز عليا؟ نمر: "لأ، أنا متجوزك عليها." وصال وهي بتقوم من على رجله: "طب ليه اتجوزتني؟ يلا قوم روح لها." نمر
شدها ليه تاني بضحك وقال: "مش عاوزة تعرفي مين؟ وصال بعياط: "لأ." نمر مسح دموعها وبس خدها وقال وهو باصص في عينها: "البنت اللي كنت مش عاوز اتجوز عشانها وعلشان كانت صغيرة وبتدرس، هي أحلى وأجمل وأرق بنت في الكوكب، هي... وصال بعياط: "مين؟ نمر مسح باقي دموعها وبس خدها وعينيها وقال: "العيون الجميلة دي مش تعيط تاني، حتى لو عشانى." وصال: "طب مين؟ نمر ضمها لحضنه أوي وقال: "اكيد بنوتي." وصال بفرحة: "أنا؟
نمر: "لأ، بنوتي واحدة تانية." وصال ضربته على كتفه بضحك وفرحة وقالت: "انت بتحبني من وأنا صغيرة؟ نمر بعشق: "أنا بحبك وانتي لسه في اللفة، أو لما مامتك دخلت علينا القصر وهي شايلاك وعيني وقعت عليكي وأنا حبيتك، ولما شوفتك تاني قلبي نبض. عشان كده كنت مش عاوز أفرط فيك، ولما عرفت إن انتي وصال الطفلة اللي حبيتها فرحت وفضلت ما أخليك معايا لحد ما بقيت مدمنك، مش بعشقك بس." وصال عيطت من الفرحة
وحضنت نمر جامد وقالت: "انت كل حياتي يا نمري." نمر مسح دموعها وقال: "أنا قلت إيه؟ وبعدين انتي روحي يا وصالي." أما في الشقة، هاجر كانت بتتكلم في الفون وهي بتقول: "آه الفلوس معانا." عوض: "تمام، هاجي أقول لكم." وبعد وقت مش طويل. كان عوض قاعد مع هاجر والرجالة. عوض: "أنا مش عارفة البنت التانية هي مين، وكمان سارة." هاجر بغضب: "نعم يا روح أمك." عوض: "بس أعرف هما مع مين." هاجر: "فين؟
عوض: "سارة مع هشام بيه، أما البنت التانية فـ هي مع راجل اسمه... والعنوان أهو." هاجر خدت العنوان وقالت: "انت متأكد إن سارة مع هشام بيه؟ عوض: "آه." هاجر: "تمام، خد الفلوس أهي." عوض خد الفلوس وفتح الشنطة وقال بغضب: "الفلوس ناقصة." هاجر ببرود: "طبعًا، امال انت فاكر هتاخد اتنين مليون جنيه بالمعلومات دي؟ عوض: "بس كان فيه اتفاق بينا." هاجر: "الاتفاق إنك تقول هما مين وفين، وانت قلت هما فين، واحتمال يطلعوا غلط." عوض: "بس...
هاجر وهي بتمد إيديها عشان تاخد الفلوس قالت: "خلاص مش عاجبينك هاتهم." عوض وهو بيبعد الشنطة: "لأ خلاص." وقام مشي بغضب. الرجالة: "امشي انتي عشان محدش يشك فيكي ويقولوا بتخرج كتير." هاجر: "تمام." بعد أسبوع، كان الأسبوع ده من أحلى الأيام على وصال ونمر، أما على الرجالة فـ كانوا مش لاقيين الراجل. وفي الأسبوع ده صافي راحت القصر بس عرفت إن وصال ونمر مسافرين، فقررت تسافر وتبقى تنزل لهم في وقت تاني. في المخزن،
دخل نمر وقال بشر: "أهلاً يا سيد." سيد بخوف: "انت عاوز مني إيه؟ نمر بشر: "هتعرف دلوقتي." وفضل يقرب منه بشر. في إيطاليا، كانت ملك قاعدة على النيل وسيف قاعد جنبها وحضنها. سيف بحب: "انتي عارفه أنا بحبك قد إيه؟ ملك: "عارفة." سيف: "طب قد إيه يا عم الواثق انت؟ ملك: "انت النيل ده كله." سيف: "تؤتؤ." ملك: "طب قد إيه؟ سيف: "أنا بحبك قد الجنة." ملك بعشق: "وأنا بعشقك، وعمري ما هزعلك في اليوم، انت عوضي في الدنيا دي كلها."
سيف بغيظ: "انتي فصيلة يا بت." ملك وهي بتطلع لسانها: "عارفة." سيف: "طب يلا نجيب أكل." ملك: "يلا." قاموا جابوا أكل، فضلوا يتمشوا ويتفسحوا. في أمريكا، كانت صافي قاعدة على مكتب ودخل عليها شاب. صافي قامت وقفت وقالت: "أدهم بيه." أدهم: "سارة تعالي ورايا المكتب." سارة (أو صافي) : "حاضر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!