الفصل 26 | من 35 فصل

رواية طفلة النمر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بشري شريف

المشاهدات
24
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

وصال: الوو يا سيفو. سيف بقلق: وصال، نمر تعبان أوي وعمل حادثة. وصال بصدمة وعياط: بابا نمر! سيف: تعالي بسرعة يا وصال، ومش تتأخري. وصال بدموع: حاضر. وقفتلت. ملك: في إيه؟ وصال بدموع: نمر تعبان وعمل حادثة. ملك بصدمة: طب يلا نروح. سماح: خلوا بالكم من نفسكم. وصال: مش همشي وأسيبك. سماح: امشي يا بنتي. وصال: لا، يلا يا ملك تعالي ساعديني. ملك: يلا.

وصال وملك ساعدوا سماح وخدوها ونزلوا، وركبوا تاكسي. بس ملك نسيت حاجة وطلعت تجيبها من الشقة. وهي نازلة قابلت محمود. ملك: نعم. محمود: رايحة فين؟ ملك: مالكش فيه، وأوعى من وشي. ونزلت وسابته وركبت التاكسي ومشيت. ومحمود مشي وراهم. أما في الفيلا. سيف بصدمة: دي صدقت، وكمان كانت بتعيط. نمر بفخر: أمال إيه، ما أنا قولت لك إنها هتصدق. سلمى: إيه يا وصال الكلب، يعني لما سيف قال لك ماما سلمى وتيتا فاطمة ومريم تعبانين مش صدقتي وجيتي؟

طب لما تيجي ليا. نمر: أمال يا بنتي، هو إنتي فاكرة نفسك زيه ولا إيه؟ فاطمة: بس ياض، وبعدين يا سلمى، إحنا برضه من واحنا صغيرين كنا بنضحك عليهم كدا. جمال: هو وصال دي طيبة؟ عمر: آه والله. مريم بحزن: بس حرام عليكم، وصال بتعيط. نمر: تيجي وأنا هصالحه. سيف: أشطا. بعد وقت، دخلت وصال وهي بتجري وهي بتعيط، وطلعت غرفة نمر ودخلت، لقيته نايم ومتغطي. وصال بعياط: قوم يا بابا، قوم عشان خاطري قوم، واتجوز صافي بس قوم. وقربت منه وحضنته.

نمر فتح عينه وبص عليها بحب وضمها ليه أكتر وقال: وصالي. وصال بفرحة: إنت كويس؟ نمر: أنا كويس من أول لما شوفتك، ممكن تسمعيني؟ وصال: أكيد. نمر: بصي يا وصالي، دي كلها كانت خطة عشان أوقع صافي. وصال: إزاي؟

نمر: وأنا شاب كنت بحب بنت اسمها مها، كنت بحبها أوي. وفي يوم صحيت على خبر إنها ماتت منتحرة. فضلت أدور ورا الموضوع، عرفت إن في مافيا بيع بنات خطفوا مها وباعوها، وقبل ما الراجل يقرب منها، مها انتحرت. لما عرفت قررت آخد حقها، دخلت وسط المافيا دي، فضلت أطور من نفسي فيهم وأجيب البنات ليهم، فضلت كدا لحد ما بقيت نمر. وبعدين إنتي ظهرتي في حياتي، وكانوا عاوزين ياخدوكي، بس كنت معترض، ما كنتش عارف ليه، بس كنت خايف عليكي وبحميكي. كنت شايفك مختلفة عن كل البنات اللي جبتهم، كنت شايفك طفلة وبريئة أوي، كنت بحميكي منهم، إنتي بقيتي نقطة ضعفي، الكل عاوزك، فضلوا فترة عاوزينك، لما لقوا إني رافض بشدة، شافوا بنت تانية. بس هشام لا، هشام كان عايزك.

هشام كان الدكتور اللي بيكشف على البنات وياخد اللي ينفعوا يوديهم للمافيا، واللي ما ينفعوش كان بيغتصبهم، وبعدها ياخد أعضائهم يبيعها، بس مش تبع المافيا دي، لا تبع نفسه هو وحامد بيه وصافي.

فضلنا كدا سنين، لحد ما امبارح بالليل اتقبض عليهم كلهم. آه، نسيت أقولك إن أنا السبب. أنا قبل ما أدخل المافيا كنت متفق مع البوليس، وأي بنت كنت بجيبها كنت بنقذها منهم، وبنقذها من هشام، وحت البنات اللي هما اللي بيجيبوهم، كنت منقذهم. بس في بنات مش بقدر أنقذهم من هشام عشان مش أنا اللي كنت بجيبهم، رجالة من عندهم هما اللي كانوا بيجيبوهم، فما كنتش بعرف غير في آخر لحظة، كنت بلحقهم يا مش بلحقهم.

وأنا خطبت صافي عشانك، عشان أعرف إيه اللي بيفكروا فيه ليكي. ولما إنتي اتكلمتي قدام صافي، كنت نفسي أمسك إيدك وأقول بأعلى صوت إني حبيبتي مش صافي، بس مش قادرة، وكان لازم أعمل كدا، وأنا آسف يا قلبي، سامحني. خلص كلامه وبص لوصال، لقاها منهارة من العياط. نمر خدها في حضنه وقال: اهدى يا قلبي، أنا آسف، أنا أستاهل ضرب الجزمة، أستاهل الموت عشان زعلتك. وصال بدموع: ألف بعد الشر عليك. نمر: طب مسامحاني؟

وصال بدموع: آه، أنا كنت مش هسمحك لو إنت كنت بتعمل كدا عشان الانتقام وبتقتل بنات كتير، بس الحمد لله إنك كنت متفق مع الشرطة. نمر: عمري ما كنت هعمل كدا. وصال ابتسمت وسط دموعها. نمر طلعها من حضنه ومسح دموعها وقال: العيون الحلوة دي مش تعيط تاني. وصال ابتسمت بخجل. وقبل ما تتكلم، سمعوا صوت عالي تحت. أما تحت، ملك وسماح كانوا قاعدين معاهم وبيتعرفوا على سماح، وسمعوا صوت عالي برا. الكل خرج يشوف فيه إيه، ولقوا محمود عامل دوشة.

ملك بخوف: تعالي يا ماما نطلع غرفة وصال. سيف: يلا. ملك خدت سماح وطلعت. محمود شافها وقال بغضب: بتهربي؟ سيف بغضب: إنت مين؟ محمود بغضب: أنا ابن عم الهانم اللي طلعت فوق هربانة دي. ملك: بس مش هربت يا محمود، لأني مش عملت حاجة غلط. محمود جبها من شعرها وقال: بقى إنتي يا بنت***** بتروحي بيوت؟ سيف مسك إيدها وكسرها وقال: إيدك لو اتمدت عليها تاني مش هكسرها، بس لا، هقطعها. محمود: آآآآآآآآآآه. وصال: فيه إيه يا لوكا؟

محمود: إنتي الهانم اللي جبتيها هنا؟ وصال: آه. محمود: وبتعترفي كمان، ما أكيد إنتي اللي معلمها كدا. وصال: معلمها إيه؟ محمود: مش عارفة إيه يا أختي، إنها تروح بيوت للشباب. وصال بدموع: إيه دا! سيف: لا، إنت عاوز تتربى. محمود: لا لا خالص، أنا بس عاوز خطيبتي. نمر: مين؟ محمود: ملك. نمر: إزاي، وملك متجوزة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...