الفصل 23 | من 35 فصل

رواية طفلة النمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بشري شريف

المشاهدات
22
كلمة
937
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

الست بقهر: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى عايشة ولا ميتة؟ دخل الأب وقال: مالك يا أختي؟ سماح بقهر: فين بنتي يا سيد؟ فين وصال؟ سيد بغضب: وصال مش بنتك. سماح بغضب: لا بنتي اللي انت حارمني منها. سيد: من الأحسن إني ما ألاقيش بنتك، لأني هضر*ب بها. وبعدها هوديها للراجل، حتى لو 100 ألف جنيه، مش 2 مليون. وكمل بشر: ألاقيكي بس. سماح: هي عملت لك إيه؟ سيد: أنا كان زماني غني، كنت هاخد 2 مليون لولا إنها هربت من البيت.

سماح في سرها: يارب يحميكي يا بنتي من الراجل دا. في القصر، وتحديداً في غرفة وصال. وصال كانت مصدومة وفرحانة، ومشاعري كتير. وكانت ها تتكلم بفرحة، بس افتكرت صافي وقالت بحزن: بس أنا مش موافقة. نمر: مش مهم، بس عايز أعرف السبب. وصال: هو اللي مش مهم. نمر: مش مهم تكوني موافقة ولا لأ. وصال بغيظ: ليه؟ نمر: لأني هتجوزك. وصال: تؤتؤ. نمر: ماشي، ماشي، نبقى نشوف الموضوع دا بعدين، بس قولي السبب. وصال: علشان أنا مش هاكون ضرة.

نمر: ومين قالك إنك ها تكوني ضرة؟ وصال: ما انت هتتجوز صافي. نمر بابتسامة: أنا عمري ما هتجوز غيرك، لا قبل ولا بعد. وصال اتكثفت وقالت: بس يا بابا، صافي بتحبك. نمر ابتسم بسخرية. كملت وصال: وأنا مش ها أوافق إنك تكسر قلب بنت. نمر ابتسم بحب،

ومسك إيدها وقال: بصي يا وصالي، كل الناس مش طيبة زيك. صافي حرباية بتعرف تتلون على مزاجها، غير إنتي مالكيش غير لون واحد اللي هو الأبيض. إنتي عارفة ليه أنا بخاف عليكي أوي، وبخاف تخرجي لوحدك، حتى بعد ما كبرتي؟ وصال: علشان عمو هشام. نمر: مش علشان كدا وبس، علشان إنتي طيبة أوي ومش عارفة حاجة في الحياة. في حاجات كتير إنتي مش عارفاها، وبسبب دا ممكن يضحك عليكي بسهولة. وصال: طب إنت ليه مش قولتلي عليهم؟

نمر: بعد الجواز هعلمك كل حاجة. وصال: طيب. نمر بحب: ممكن طلب؟ وصال: أكيد. نمر: محدش يعرف كلامنا دا، حتى ملك وسيف. وصال: ليه؟ نمر: معلش يا قلبي، هو شهر بس أكون فركشت مع صافي. وصال: حاضر. نمر باس إيدها ونايمها، وغطاها وقال: تصبحي على الجنة يا قلبي. وصال: وإنت من أهل الجنة. نمر خرج وهو فرحان، ووصال فضلت تفكر في نمر لحد ما نامت. بعد ربع ساعة وصال صحيت على صوت الفون. ردت وهي نايمة وقالت: الوو، مين؟

ملك بغضب: يا جبروتك، إنتي نايمة؟ وصال: آه يا ملك، نايمة. هو أنا مش بني أدم علشان أنام؟ ملك: بت، احكي. إزاي إنتي متجوزة؟ وصال كانت ها تتكلم، بس الباب خبط. وصال: ادخل. دخل سيف وهو بيقول: إنتي إزاي متجوزة؟ وصال: إنت عرفت منين؟ سيف: من ملك. وصال: آه يا ملك الكلبة. ملك: هو دا مش أخوكي؟ ولازم يعرف. سيف: إيه دا؟ إنتي بتكلمي ملك؟ وصال: آه. ملك وسيف في صوت واحد: طب احكي. وصال: مفيش حكاية. بابا قال كدا علشان مش عاوزني أتجاوز.

ملك: يعني هو ها يتجوز ومش عاوزك تتجوزي؟ وصال: أنا كدا كدا كنت ها أرفض، فـ عادي بقى. سيف: مش عارف ليه حاسس إن في حاجة. ملك: وأنا كمان. وصال بتوتر: تؤتؤ، مافيش حاجة. ملك: أوكي، هسيبك على راحتك لحد ما تحكي. وصال: أوك. سيف: وأنا، لأني واثق إنك ها تيجي تحكي. وصال: نينينيني، يلا اطلع برا. ملك بضحك: إنتي بتطردي؟ وصال: وإنتي غوري. سيف: أحسن. وصال: غوروا بقى. سيف ضربها على قفاها وقال: أنا ماشي أهو. وصال بغيظ: امشي من هنا.

بعد وقت، سيف كان خرج، وملك قفلت مع وصال. وصال قامت لبست، وخدت كتبها ونزلت. لقت الكل قاعد. وصال بابتسامة: عاملين إيه؟ الكل بحب: الحمدلله. وصال كانت ها تتكلم، بس لقت حامد داخل. وصال أول لما شافته قربت من نمر بخوف. نمر طبطب عليها. حامد: هي البت دي لسه موجودة؟ نمر بغضب: وصال دا بيتها، وها تفضل عايشة فيها. فـ لو مش عاجبك تقدر تمشي. حامد بص عليه بغضب، وبص على وصال بشر، وطلع. أما وصال فا كانت خايفة.

نمر بحب: متخافيش، طول ما أنا معاكي مش ها يقدر يعمل حاجة. سلمى: أنا مش عارفة هو ليه كدا؟ هو مش بيحبنا ليه؟ نمر: معلش يا قلبي. وصال: بابا، ممكن تيجي تذاكر ليا؟ نمر بحب: حاضر، وقام معاها. في غرفة المكتب. وصال: بابا، هو عمو هشام عنده كام سنة؟ نمر بغيره: ليه؟ وصال ببراءة: علشان هو شكله وحش وكبير. نمر: عنده 45. وصال: دا كبير أوي. نمر: آه. وبعد شهر، كان تعب بنسبة لوصال وملك، لأن الشهر دا كان امتحاناتهم.

وفي يوم دخل نمر وقال: بكرة في حفلة علشان الصفقة الجديدة. وصال بفرحة: هيييييه. سيف: هو بيقولك بكرة حفلة كتب كتابك، دي حفلة. وصال: وإنت مالك يا رخم؟ نمر: تعالي يا وصالي علشان نجيب دريس جديد. وصال قامت بسرعة، ومسكته يده بطفولة وقالت: يلا. نمر ضحك وخدها وراح جاب الدريس. تاني يوم في الحفلة. وصال كانت ماسكة يد نمر طول الحفلة. قربت منه. صافي وقالت: بيبى، تعال نرقص. وصال: لا، ها يرقص معايا أنا. صافي: بصفتك إيه؟ وصال: خطيبته.

صافي بصت لنمر. نمر غمض عينه وفتحه وقال بغضب: وصال، عيب كدا. أنا باباكِ بس. وصال بصت عليه بصدمة، ومشيت وخرجت من الفرح كله، واتصلت على ملك. ملك بنوم: إيه يا وصال؟ وصال بعياط: ممكن أجي ليكي يا ملك. ملك: أكيد طبعاً، بس فيه إيه؟ وصال: لما أجي. بعد ساعة، كانت وصال قاعدة في حضن ملك، وبتحكي كل حاجة من أول الاتفاق. ملك: معلش يا قلبي. وسمعوا صوت من البلكونة. وصال: هو فيه حد عندك يا ملك؟ ملك: لا، دي البلكونة الجيران.

وصال: مش فاهمة. ملك: تعالي. ملك خدت وصال ودخلوا البلكونة، وملك نطت للبلكونة اللي جنبها. ملك: نطّي. وصال: لا، أنا خايفة. ملك: مش تخافي، هاتِ إيدك. وصال مسكت إيدها ونطت، ودخلوا. ملك: عاملة إيه يا ماما؟ سماح: الحمدلله يا ملك يا بنتي. ليه اتأخرتي كدا؟ سيد مشي من فترة. وصال كانت باصة بصدمة وقالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...