الحراس طلعوا بسرعة لما لقوا صوت الاشتباك اللي بينهم. رعد بزعيق: "كنتوا فين يا شوية ** وسايبينه يتهجم على مراتي وانتوا سامعين صوتها؟ الحراس: "حضرتك، إحنا كنا بنتغدى، مسمعناش صوتها لأننا كنا في الأوضة المخصوصة لينا." رعد بغضب: "شوية تيران، عموما مخصوم منكم على الاستهتار بتاعكم ده وتاخدوا الوسخ ده ترموه في المخزن لحد ما أفضاله." الحارس باحترام: "أمرك يا بيه." أخدوا صبري وكان سايح في دمه من كتر الضرب اللي ضربهوله رعد.
ملك كانت بتترعش وحاضنة نفسها وخايفة. رعد شاف حالتها، اتنهد بحزن وراح عندها وضَمّها ليه بقوة. "اهدي يا قلبي، متخفيش، مفيش حاجة هتحصلك تاني طول ما أنا موجود." ملك برعشة: "كـ.. كان عايز يـ.." مكملتش جملتها واغمى عليها. رعد اتخض عليها وشالها ونايمها على السرير وطلب الدكتورة. رعد بقلق: "ها يا دكتورة، مالها؟
الدكتورة بهدوء: "المدام كويسة، بس حصلها إغماء من كتر الخوف وأعصابها تعبانة، أرجو الاهتمام بيها وبلاش حاجة تأثر على نفسيتها." رعد بهدوء: "تمام، متشكر جدا." خد رعد الدكتورة ووصلها وطلع تاني لملك. ملك كانت فاقت. رعد بحب قرب منها وباس راسها: "ينفع القمر بتاعي ده يتعب كده؟ ملك بدموع: "أنا.. أنا خوفت عشان هو قرب مني وكان بيقولي كلام مش كويس." رعد بغضب مكتوم: "خلاص يا ملك، معلش يا روحي، اهدي، وأنا وديني لأطلع روحه في إيدي."
ملك بخوف: "خلاص يا رعد، ونبي، أنا عايزة نعيش كويس بدون مشاكل أو أي حاجة." رعد بتعب: "حاضر يا حبيبتي، بس ده قدر يا قلبي، فـ إن شاء الله ربنا يبعد عنا المشاكل." ملك بهدوء: "يلا عشان ننزل نتغدى." رعد: "حاضر يا حبيبتي، هاخد دش ونتغدى مع بعض، وأنتي قومي البسي وغيري البورنص عشان متتخديش برد." ملك بحب: "حاضر." وفعلاً ملك قامت ولبست بيجامة بامبي واستنت رعد. خرج ولبس هدوم مريحة ونزلوا ياكلوا. عند رامي وروُح.
رامي: "إيه رأيك نعمل خطوبة مع كتب كتاب؟ روح بزهول: "انت بتقول إيه يا رامي؟ لا طبعاً، ده عايز وقت كبير جداً عشان أستعد ليه وأحضر وأجيب حاجتي كلها، لا لا مينفعش." رامي: "اسمعي بس يا بنتي، أنا شقتي وكل حاجة فيها زي الفل، ناقص بس إنك تيجي ويتكتب كتابك." روح ببرود: "لا، قولت خطوبة." رامي بنفاذ الصبر: "إنتي عندية ليه كده؟ عموماً يا روح، ماشي، سلام."
رامي قفل وروح زعلت من إنها زعلته، بس هي برضه خايفة من الخطوة دي، بس قررت إنها هتفكر وتصالحه وتوافق على طلبه. عدى يومين وروح ورامي لسه مش بيتكلموا. روح اتصلت بيه. رامي ببرود مصطنع: "نعم." روح بضيق منه: "ممكن خلاص يا رامي وبلاش تاخدها زعلة كده؟ رامي بتنهيدة: "روح يا حبيبتي، أنا بتمنى إني أنا وأنتي نعيش مع بعض، تيجي وتقولي لاء هنعمل خطوبة ونقعدها سنة، أنا عارف إن دي الأصول، بس أنا جاهز يا روح، يعني نفسي تحني ونتجوز."
روح بهدوء: "خلاص يا رامي، حاضر، أنا موافقة، بس ياريت بقا إن بابا يوافق." رامي بحب: "متقلقيش، هيوافق يا روح، وأنا اللي هتكلم معاه." روح: "ماشي." رامي: "طب تيجي نخرج؟ روح بضحك: "آه، دي طبعاً حلاوة إننا اتصالحنا." رامي: "إحنا متخانقناش أصلاً عشان نتصالح، ويلا بقا." روح بحب: "ماشي يا سيدي."
لاقامت فعلاً روح لبست وخرجت مع رامي ووداها الملاهي والسينما، وكان يوم زي القمر عليهم، وروح كانت مبسوطة جداً وحست إن ربنا بيعوضها عن أي حزن شافته في حياتها. رعد نزل المخزن. رعد بهدوء: "افتح الباب ده." الحارس: "أمرك يا بيه." وبالفعل فتحه. دخل رعد المخزن وكان صبري قاعد على الأرض وإيديه ورجليه مربوطين. صبري بسخرية: "أهلاً، بس مكنتش أعرف إنك بتحب مراتك أوي كده." رعد بعصبية: "مراتي متجيش على لسانك القذر ده، إنت فاااهم؟
أنا جاي أفهم حاجة واحدة. علاقتك بأمي زمان كانت ليه، وهي كانت بتحب أبويا إزاي هتحبك، وإزاي هتحب أبويا؟ صبري بضحك: "عايز تعرف؟ بس ماشي، أنا هكسب فيك ثواب وأقول."
صبري: "أمك يا رعد كانت ست زي القمر، وقعت في حبي، أنا كنت بلف وراها عشان الفلوس، فـ مرة ورا مرة لقينا نفسنا بقينا نحب بعض أوي، لحد ما حصل بينا زي أبوك وأمك كده، وبقينا نحب بعض أكتر، بس طبعاً أنا كنت بحب فلوسها أكتر. بس هي كانت بتحب أبوك آه، بس مش هو، هي كانت بتحب فلوسه، طبيعي راجل غني واسمه معروف، طبيعي تموت في فلوسه وتبينله الحب والعشرة الجميلة، بس أنا بقا كنت حاجة تانية عندها، كانت تديني فلوس وكل اللي أنا عايزه عشان بتحبني، والشهادة لله أنا بحبها، بس فلوسها الأكتر."
رعد جري عليه ومسكه من هدومه وضربوا بوكس في وشه. "اه يا كلب يا واطي، انت مفيش أزبل منك، وأنا بقا مش هعمل حسابي إنك راجل كبير، لأنك أنت مش راجل أصلاً عشان تروح تلف على واحدة متجوزة، لا وكمان تيجي على مراتي يا كلب، بس لااا، مراتي خط أحمر." صبري وهو بينهج: "مش هتقدر تعملي حاجة يا حضرة الظابط، ولا تقدر تحبسني، لأنك مش ماسك عليا حاجة." رعد بخبث: "كده تمام، أنا فعلاً مش ماسك عليك حاجة."
راح رعد مسك مسدسه وصوبه على صدره وضرب نار عليه، والطلقة أصابت صدره. رعد بغضب: "يا حاتم! حاتم الحارس: "أؤمرني." رعد بنهجان من غضبه الشديد: "تاخد الزبالة ده وترميه قدام أي مستشفى، إنت فاهم؟ حاتم باحترام: "أمرك يا بيه، حاضر." ورعد سابه وطلع أوضته. ملك كانت صاحية: "إنت كنت فين يا رعد؟ رعد بهدوء: "كنت بعمل مكالمة تليفون بس." ملك: "كل ده؟ رعد بابتسامة: "معلش يا حبيبتي." ملك بتساؤل: "أنا عايزة أسألك سؤال." رعد: "قولي."
ملك: "إنت وديت فين نانسي وماما وحسين؟ رعد: "مقدّهم في شقة بس عليها حرس كتير ومبيخرجوش منها، وكل حاجة بتروحلهم." ملك: "حابسهم يعني؟ رعد: "وده لأخر نفس فيا عشان اللي عملوه مش قليل، ولسه حسين مخدش جزاؤه، بس ملحوقة." ملك بخوف: "هتعمل إيه؟ رعد بخبث: "هقتله." ملك بصدمة: ؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!