الفصل 28 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
21
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مصطفى: انتو بتعملو إيه هنا؟ الكل اتسمر مكانه، وحرفيًا سعد بيترعش. تمارا: هما جم يتطمنوا عليا. مصطفى: ثانية واحدة، إنتو كنتوا عارفين إنها راجعة النهارده، صح؟ اتكلموا. سليم: اهدي يا مصطفى، مش كده. مصطفى: أهدي إيه؟ أنا كنت بموت وأنا مش عارف ولا فاهم هي فين. نفسي كان بيتقطع لما أفكر إنها ممكن يكون حصلها حاجة. محمد: احم، طب ممكن تقعد واحنا هنفهمك كل حاجة، بس اقعد. كلهم قعدوا وعرفوه على زياد ابن عمها. مصطفى: سامعكم.

تمارا: كان لازم اختفي. مصطفى: وليه؟ سليم: عمران، يوم ما تمارا شافتك، أول حاجة كانت السم، تاني حاجة كان مرصد لها ناس تقتلها. مصطفى: وعرفتو منين؟ زياد: أنا اللي قلت لهم. مصطفى: وإيه يضمن إنك مش بتلعب معانا؟ زياد: مفيش حاجة تضمن. تمارا: احم، المهم، الفترة اللي فاتت كنت قاعدة في جزيرة بعيد عن هنا اسمها جزيرة زنجبار. مصطفى: وإيه حكاية شركة هن؟ تمارا: أنا مش هتنازل عن حقي، وهنا هدمرها. مصطفى: ناوية على إيه؟

تمارا: هضرب عصفورين بحجر واحد، عمامي وهنا، مع بعض. نتكلم بعدين في الموضوع ده. مصطفى: ماشي، أنا سمعت دورك، تسمعيني بقى؟ تمارا: اممم، اتفضل. مصطفى: احم، إن أنا ملمستهاش. الكل سكت شوية وانفجروا ضحك، وهو استغرب. مصطفى: بتضحكوا على إيه؟ أنا بتكلم بجد. تمارا: منا عارفة إنك ملمستهاش. مصطفى: عارفة؟ ولما إنتي عارفة، ليه؟ تمارا: ليه مشيت؟ مش هنكر إن المنظر تعبني، لكن اللي حصل إن... فلاش باك.

تمارا خرجت من الشركة، كان سليم واقف مقفلها تحت. تمارا: سليم، إيه اللي جابك هنا ومدخلتش ليه؟ سليم: انتي حالفة مدخلهاش. المهم، مصطفى كان عاوز يعرف هنا ناوية على إيه، وهيقول إنه بيحبها و... تمارا: وينام معاها، مش كده؟ سليم: لا، مش هيلحق، هتطبوا عليهم وتخلصيه منها. باك. تمارا: وأنا لما جيت البيت، كنت عارفة إني هشوف منظر مش مستحب، لكن ضغطت على نفسي وفهمتها إنها كده انتصرت. مصطفى: يعني إنتي مش زعلانة مني، مش كده؟

جمال: احم، تعالوا يا شباب نتفرج على الجنينة. وخرجوا كلهم. تمارا: أيوه يا مصطفى، مش زعلانة. قام قرب منها ووقف بتردد. تمارا: أنا مش بكهرب على فكرة. قرب منها حضنها بقوة، كان نفسه يدخلها في ضلوعه. تمارا: أنت ياض، عضمي هيتكسر. بعد عنها بضحك، مسك وجهها بين إيديه يتمعن من النظر لها. مصطفى: وحشتيني، ووحشتني ضحكتك وعفويتك وكلامك وأسلوبك، كل حاجة فيكي وحشتني. طفلتي، وحشتني أوي. تمارا: وأنت كمان وحشت طفلتك.

مصطفى: حضنها بضحك، مجنونة، ووحشني جنانك. سعد: بصفارة، أيوه بقى، جيت في وقت غلط، صح؟ مصطفى: مشفتش وشك، ليك حساب معايا يا بغل انت. سعد: الله، وأنا مالي طيب؟ مصطفى: امشي وخد اللي برا دول معاك، يلا. تمارا: متتهد يا عم، إنت سخنان علينا كده ليه؟ مصطفى: من ناحية سخنان، فا أنا سخنان، وشالها، وإنتي اللي هتطفي السخنية دي. تمارا: مصطفى نزلني بقى! مصطفى: تؤتؤتؤ. وطلع بيها على الأوضة ودخل قفل الباب برجليه ونزلها.

مصطفى: وحشتيني، متديش بوسة؟ تمارا: احم، إنت قليل الأدب. مصطفى: آه عارفه، تعالي بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...