الفصل 18 | من 19 فصل

رواية طفلة في حياتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
25
كلمة
1,467
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

عمري ما أقدر أتخلى عنك. بموت ولا أخلف بوعد قطعته ليك. قالتها جنا وهي بتبكي بشدة. ابتعد عنها نوح بضيق. كملت جنا: هددني بيك وبـ ماما. هددني بابني. بصلها نوح بانتباه.

كملت وهي بتلمس على وجهه: قالي روحي واطلبي منه الطلاق. رفضت. ضربني أوي. وعلى شوية ابني كان هينزل. بس جاسر اتمسك بيا. وأنا علشان سلامته روحتلك. وقلت الـ قلت. بس أنت رفضت. اضطريت أكدب عليه وأقوله إنك طلقتني. مكنتش عايزة أسافر ألمانيا. كان هيرجعني. يضربني. بس ماما وقفته. سافرت وقلبي فضل هنا. بقيت مديرة تنفيذية في شركة وبقى عندي فلوس. بس لسا معاملته ليا متغيرتش. ذي ما يكون مش بنته. لازم كل حاجة هو عايزها تتنفذ علطول. أنا استحملت كل ده علشان ابننا.

يا نوح. طب وأنا. أنا فين في كل ده؟ الحقيقة إنه حبك لأمك ولابنك نساكي نوح. وحب نوح. جاء يمشي. بس مسكته جنا بذهول. حتى بعد كل اللي قولته. معقول مش عارف إني لسا بحبك ذي الأول. ويمكن أكتر كمان. نوح بغيرة: لا. دلوقتي بقى فيه عمرو. لو كنتي نسيتي. كان خطيبك قبل ما أظهر في حياتك من تاني.

جنا: خطوبتي من عمرو ذي باقي الحاجات اللي عملتها غصب عني. بدليل إني جرحت صباعي. علشان ما يحطش الخاتم في إيدي. أنا إزاي أرضى بواحد تاني وأنت في قلبي يا نوح. صدقني. نوح بغضب: مش قادر. مش قادر أصدقك. أنا مبقتش نوح القديم اللي يصدقك على العمياني. أنا واحد انطعن في ظهره في أشد أوقات حياتي. جنا بيأس: نوح. أرجوك اسمعني. قاطع حديثهم صوت هاتف نوح. رد نوح عليه بضيق: تمام يا تمارا. شوية وقت وتلاقيني عندك. سلام. قفل بضيق. بصتله

جنا بذهول وقالت بغيرة: مين دي؟ بصلها نوح بعجرفة: وانتي مالك؟ جنا بغضب: أنت رجعتني حياتك غصب عني. فمش تيجي دلوقتي تكلم بنات أشكال وألوان. وأنا على ذمتك. احترمني شوية يا أخ. نوح باستمتاع وتسلية: مممم. وانتي مالك متعصبة كده ليه؟ مش أنا غصبتك ورجعتك حياتي. المفروض يكون آخر اهتماماتك. أنا بكلم مين ولا بشوف مين. ولا أنت غيرانة؟ جنا: لا. مش غيرانة ولا حاجة. بس بدافع الفضول. عايزة أعرف مين دي. مش أكتر ولا أقل.

نوح بكذب: طب هريح فضولك وأقولك إنه دي خطيبتي تمارا. مش بس انتي خطيبتي. أنا كمان خطبتها. وقريب هتجوزها. وأجبلك درة. تشوف احتياجاتي اللي حرمتيني منه سنتين. جنا بدموع وقد شعرت بأن عالمها قد انهار فوق رأسها: خطيبتك. طب وأنا؟ ندم نوح على ما قاله. لم يتوقع أنها ما تزال تلك الطفلة الهشة عكس مظهرها التي اكتسبته في هاتين السنتين الماضيتين.

جنا بدموع: معاملتك القاسية ليا وكرهك ليا. مش عشان أنا بعدت عنك. لا. عشان أنت بطلت تحبني. واحدة غيري جاءت وخدت مكاني في قلبك وحياتك. وأنا هنا مش أكتر من خدامة. تربي لك ابنك. وتجي تتسلى معاها وقت ما تكون زهقان. نوح بضيق: انتي بقيتي بتخرفي في الكلام يا جنا. مش. جنا بغضب: قولي إني غلطت في تفكيري. أنت قلتهالي بلسانك. أنت عرفتني مطرحي في حياتك من أول يوم. جارية لنوح. بيه يتسلى معاها ويرجع يرميها أول ما يطلع النهار.

صفعها بقوة وبشدة. ألمتها. غضب من مجرد تخيل ما تتكلم عنه. هي أغلى من هذا. هو كان يكذب عليها ليختبر غيرتها عليه. لكن لم يتوقع أنها أصبحت تفكر بهذا الشكل المنحرف. أصبحت لا تعلم من هو نوح. هل معقول إنه تغير كتير. أم هي التي تغيرت في هاتين السنتين.

نوح بغضب: إزاي تفكيرك رضي يصورلك إني حيوان. وهمي شهوته وبس. لو في يوم من الأيام عرفتيني. هتعرفي إني مش كده. أنا بموت. ولا أدخل حد بعدك حياتي. تمارا سكرتيرتي. مش أكتر ولا أقل. الأحسن ما أشوفش وشك بعد كده. لأني حقيقي قرفان من طريقة تفكيرك. مسكت جنا بلهفة: نوح. أرجوك. آسفة. أنا آسفة. نوح بغضب: ابعد عني. أنا مش طايق لمستك.

هزت جنا رأسها. لا. مش هبعد. كل اللي قلته من غيرتي عليك يا حبيبي. حبي ليك أكبر من إنه يستحمل فكرة إنه في حد غيري في حياتك. أنانية في حبي ليك. اعذرني. بس دي الحقيقة. إني بعشقك فوق ما تتصور. أنا قولتلك كلام غبي. بس حقك على قلبي. آسفة. آسفة. بقت تبوسه في وجهه كله. وهو مسحور فيها. نوح وبيحاول ما يضعفش من ناحيتها: جنا. ابعدي.

باست..ه في شفايفه بحب وشوق. سنين. نسى كل حاجة معاها. واحتل خصرها بين إيديه. وأكمل تقبي..لها بعنف وشوق لها فقط. دخل عز أوضته بتعب. وهو بيتمنى تكون مراته عقلت وبطلت اللي هي فيه. الولاد نعمة من عند ربنا. وكل حاجة بوقتها. وهو دلوقتي عايزها هي وبس. عايزها تعرف إنه بيحبها أكتر من أي حاجة. دخل واستغرب الجو اللي هي عملته في الأوضة وفي نفسها. عز بذهول: إيه ده؟ أحاطت عنقه. أطاحت بعقله. وحشتني. النهارده مفيش غير دلع وبس.

قبلها بكل رومانسية. ابتعدت عنه. تذمر عز بضيق: رايحة فين؟ أجلسته على طرف السرير. هترقصي. نظر لها بطرف عينه. هتعرفي. ضحكت بدلع. احكم أنت بقى. إذا عرفت ولا لأ. وبدأت ترقص له بكل احترافية ودلع. جذبها لعنده. وبقت شبه مستلقي فوقه. عز برغبة: كل ده كنتي مخبية عني فين؟ عضت على شفايفها بخجل. عجبتك؟ عز: ده انتي تعجبي الباشا يا معلم. ريتال بحب: بحبك أوي يا عز. نفسي أفرحك أكتر من كده.

عز بحب: كفاية على أسمع الكلام ده منك. انتي كتير عليا. صدقيني. ريتال بفرح: طب سبني أكمل رقص. عز وهو بيلمس على جسم..ها بجر..أة: لا. في حاجات أهم من الرقص دلوقتي. بعد وقت. بعد عز عنها. لما سمع صوت صراااخ جنا. انتفض ولبس ملابسه وخرج. سلاح وأعطاه لريتال. خلي معاكي. لو أي حد دخل غيري. اضربي عليه بالنار. فاهمة؟ هزت ريتال رأسها. لا. مش هعرف. عز: صدقيني هتعرفي. أنا هشوف في إيه وأجيلك. يا حبيبتي.

ريتال بدموع: عز. لا. لا تسبيني. لكنه كان قد غادر. وذهب إلى غرفة نوح وجنا بحذر. بس اتفاجأ لما لقى أخوه واقع في الأرض. وفاقد وعيه. وجنبه في إزاز مكسور. جرى عليه عز بلهفة يفوقه. عز بقلق: نوح. يا نوح. فوق يا أخي. نوح. وراح جاب مية. رشها عليه وهو بيحاول يفوقه. لحد ما فاق. أخيرا. أووه بألم وهو بيمسح على رأسه. لقى شوية دم في إيده. نوح بألم: إيه اللي حصل؟ آآآآه. عز: مش عارف. سمعت صوت عياط جنا. جيت لقيتك بالحالة دي.

نوح بانتباه: جنا. هي فين؟ عز بخوف من رد فعله: ملقتهاش. أنا لقيتك لوحدك في الأوضة. جنا مش موجودة. نوح بقلق: إزاي مش موجودة؟ إحنا كنا مع بعض لحد دلوقتي. عز: إيه اللي حصل يا نوح؟ ابتعد عنها بصعوبة. مش هتاثري عليا. أنا لسا زعلان منك. جنا بسعادة: المهم إنك لسا بتحبني. وأنا هعرف أراضيك بعدين. مسكت يده. جنا: أنا عايزة أقولك حاجة يا نوح. أنا. عمرو. ضيق نوح حاجبه باستغراب. إيه اللي هيجيب سيرة عمرو دلوقتي؟

وفجأة. بس حس إنه في حد ضربه على راسه بالاباجورة. صرخت جنا بفزع على شكله. نوح. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...