الفصل 19 | من 55 فصل

رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروة موسي

المشاهدات
23
كلمة
1,949
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وحد اللي ما بيغفل ولا بينام. عادل: موقف نور إيه لما تعرف حقيقتك كدا؟ فرعون: لازم أشوف صبرها إيه. ولقوا الجرس بيرن. سمية: لسه هتشوف صبرها إيه، لاء هي من ناحية صبرت فهي صبرت. قوم شوف مين اللي بيخبط. عادل: حاضر. وفتح الباب. خالد: بغمزة: مطولناش ومقعدناش يومين، أصل السنيورة هترجع بيتها. عادل: بسعادة: الأخبار الحلوة كلها بتنزل مرة واحدة، من زمان الواحد مفرحش كدا. نور: بقولكوا إيه؟

اسكتوا عشان أعرف أتصرف مع فرعون، لازم أخليه يحس إني لسه زعلانه منه. عادل: المسامح كريم يا نور، وإنتي قلبك أبيض. خالد: يلا يا نور روحي لجوزك ومتعمليش مشاكل. نور: هو أنا بتاع مشاكل يعني؟ خالد: لاء طبعاً. عادل: قصده إنتي المشاكل نفسها. نور: إيه؟ وعادل وخالد ضحكوا. سمية: مين اللي بيخبط؟ أنا هروح أشوف. فرعون: خالي بالك لحد يدخل عليا وأنا كده. سمية: متقلقش. وكان فرعون قاعد ونور دخلت. نور: بحب: السلام عليكم.

فرعون وسمية: عليكم السلام. سمية: عاملة إيه يا بنتي؟ نور: الحمد لله. فرعون: نورتي بيتك يا نور. نور: بابتسامة: البيت منور بأحبابه. سمية: طب أنا هستأذن أنا وأسيبكوا شوية. نور: لاء اقعدي معانا يا طنط. فرعون: لاء هي وراها شغل كتير ولازم تسيبنا. سمية: بغمزة: خالي بالك. وفضلت الأوضة بمزاجها وطلعت. نور: عامل إيه ودراعك عامل إيه؟ فرعون: مش مهم أنا، المهم إنتي قررتي إنك تفضلي هنا.

نور: مليش حد هنا غيرك، وحياتك بقت حياتي. ومن ساعة ما دخلت حياتك مبقاش ليا أم ولا أخ غيرك، وخالد هروح فين ولا لمين؟ فرعون: أوعي أشوفك تكوني ضعيفة كدا تاني، إنتي الدنيا كلها ملكك. نور: دراعك بقى كويس؟ فرعون: الحمد لله، بقت أحسن من الأول. نور: حياتك خلصت من المشاكل يا فرعون. فرعون: من هنا وجاي حياتي مستقرة، ومبقاش في فرعون خلاص، بقيت عز الحفناوي. نور: أحلى حاجة في دا كله إن مبقاش في فرعون. عز: بقي في عز وبس. نور:

وهي بتبوسه من خده: ربنا يريح قلبك. عز: وهو بيمسك إيديها: أنا اللي عليا الدور أدوق خدك. نور: والله يا عز لو حصلت لقتلك. عز: خلاص خلاص أنا حرمت يباشا. عز: يلا نخرج برا في الصالة شوية. نور: يلا. واتلموا كلهم. عادل: بقولك يا فرعون. نور: تؤ تؤ، مبقاش فرعون من هنا وجاي، عز وبس. سمية: أيوا كدا يولاد، أنا عاوزاكوا تكونوا مبسوطين. عادل: بفكر أسيب الفلة زي ما هي، وأشتري ليا ولعيالي شقة في العمارة.

عز: خير ما فكرت، وتبقي جنبي وجمبه. نور: هيبقي جميل جدا، تحت خالد واحنا فوق، وفوقنا ملك وأدهم وآدم، وإنتوا فوق، هتبقي العمارة بتاعتنا. صحيح بقالي يومين مشوفتش آدم ولا أدهم. فتحت الباب وندهت. نور: أدهم! أدهم! ملك: من فوق: أيوا يا نور. نور: ابعتيهم شوية. ملك: دول لسه بيذاكروا. أدهم: وهو بيجري على السلم: أنا هنزل لنور. ملك: ولد تعالي هنا. نور: بضحكة: خلاص فلت. ملك: طيب متأخرهوش يا نور والنبي.

نور: عنيا يا ست الكل. ابعتي آدم. ملك: مش هيسيبني لوحدي. نور: طيب ماشى. عز: أدهم! أدهم! أدهم: نعم يا عمو. عز: أي رأيك أجيب ليك لعب كتير؟ أدهم: وااااو، جميل جدا. عز: لعادل: حاسس إني أعرف صوت مامته. نور: تعرفها منين يا عز؟ عز: لاء لاء، دا مجرد إحساس بس، يمكن مألوف. نور: برفع حاجب: تمام. المهم تركز هنا مش برا، فاهم؟ عز: حاضر يباشا، أنا تحت أمرك. سمية: أيوا كدا، متخليهوش يبص لبرا خالص.

عز: مبقاش ينفع يا دادة، خلاص كفاية، نور منورة حياتي أهي. أدهم: إنت بتحب نور يا عمو؟ نور: أدهم تعالي نلعب. عز: مش هتهرب من السؤال على فكرة. نور: وهي بتتهرب منه: بقولك يا عادل اطلب لينا أكل من برا النهاردة يكون على ذوقك كدا. سمية: خليها بكرة. نور: اشمعنا؟ سمية: فرعون هيعرفك بكرة. نور راحت مع أدهم تلعب ومعاهم سمية. عز: مناسبة إيه بكرة دي؟ عادل: عيد الحب. عز: أيوا فهمت، تمام، لازم أجيب هدية ليها بقالي.

عادل: جمب الهدية كلمتين حلوين. عارف عارف إنك مش متعود، بس هقولك كلمتين تقولهم. عز: الكلام لو مكنتش حاسس بيه مش هيوصلها أي إحساس مني. عادل: دا شكلها شقلبت كيانك. عز: دا هزت كيان فرعون نفسه. سمية: برافوووو يا دوما. أدهم: بكرة هجيب لماما قلب أحمر عشان عيد الأم، بس مش عارف أجيبه منين. نور: ليه بكرة؟ عز: عشان عيد الحب بكرة، وأنا بحبه. نور: فكرة حلوة إني أجيب لعز هدية حلوة. سمية: طب روحي انزلي هاتي ليهم ولعز.

أدهم: وآدم عاوز يجي معانا كمان، لأنه عاوز يجيب ليه. نور: يلا نروح. وطلعت جابت آدم من ملك بعد محاولات كتير على أساس إنه يقعد معاهم تحت، ونور وهي نازلة فهمته إنهم خارجين يجيبوا هدية لمامته. آدم: بجد يا نور، أنا بقيت بحبك أوي، متعرفيش كنت عاوز أجيب ليها هدية ومش عارف. نور: يبقي بقينا صحاب زي أدهم. آدم: يلا بينا ننزل. سمية: لنور وهي على السلم: استني، خودي فلوس. نور: عز دايما سايب معايا فلوس كتير يا دادة.

نزلوا من غير علم ملك وعز. آدم: هجيب لماما إيه يا نور؟ نور: آدم، هتلاقي ليها ساعة فضة، أنا لاحظت إنها بتحب الفضة جدا. آدم: دي بكام؟ نور: إنتي معاك كام؟ آدم: أنا فضلت أحوش من مصروفي كتير أوي لحد ما جمعت ٨٠٠ جنيه كلهم أهو. نور: لاحظت حبه لأمه وإصراره على سعادتها: دا يدوب حق الساعة. إنت شاطر يا دوما. ودخلت للمحل واختارت أفخم ساعة دهب وفصوص فضة فيها، وكانت معدية ١٠ آلاف جنيه، وطبعاً آدم ما يعرفش.

آدم: اتفضل يا عمو، دول الفلوس تمن الساعة. نور: وهي بتسحب ١٠٠ جنيه: عمو قال هينزل لينا في سعرها كتير. آدم: يعني أنا لسه معايا ٧٠٠ جنيه. أدهم: أنا مش حوشت حاجة لماما يا نور. نور: أنا هساعدك تجيب حاجة ليها. آدم: لاء أنا معايا لسه فلوس. نور: عشان متتحسسهوش إنه مدفعش ويشك في الموضوع، لأنه ذكي جدا: خلاص هناخد من أخوك، وإنت تجيب برفان سي الأحمر لماما، دا جميل. وجابوا فعلاً ساعة فضة وبرفان لملك مامتهم.

آدم: لسه فاضل فلوس معايا. نور: خليهم معاك عشان لو احتجت حاجة ليك. أدهم: هتيجي إيه لعمو عز؟ نور: مش عارفة صدقني. آدم: لو منك أجيب حزام وشوز وجاكت لون واحد. أدهم: وأجيب برفانات كتير له. نور: وأجيب كمان صورة له ولوالده في برواز واحد. آدم: يبقي اتفقنا، يلا نعمل الحاجات دي. وفعلاً عملوها وجابوها ورجعوا البيت بسرعة، ونور دخلت من غير ما عز يشوفها. سمية: جبتي إيه؟ نور: اتفرجي لحد ما أطلع العيال لأمهم. وطلعت فوق وملك فتحت.

ملك: دا كله تحت. آدم: اسفين مامي، بس القعدة مع نور حلوة أوي. ملك: طيب ادخلوا. نور: سلام، وخالي بالك من نفسك والأولاد. بقلم مروة موسى. عز: كنتي فين يا نور؟ نور: وهي بتسنده: كنت في مشوار تحت البيت وجيت. عز: في حاجة ولا إيه؟ نور: لاء، كنت بس بجيب لأدهم لعبة. عز: طيب بكرة إن شاء الله بعد المغرب هيوصل ليكي فستان البسيه. نور: رايحين فين؟ عز: هنتعشى برا. نور: بس... عز: مفيش بس، يلا. عادل: أنا رتبت لنور وعز شقة النيل.

سمية: وأنا هبعت حد يزينها ويملاها بالبلونات الهيليوم. عادل: بالمرة ابعت هدية فرعون هناك عشان نور متشوفهاش. سمية: وأنا هبعت كذلك هدية نور. عادل: نور عاملة هدية. سمية: وهو انتوا أحسن منا؟ عدى اليوم، ولكل طرف مع التاني هدية يقدمها له. أدهم: الصبح: صباح الخير يا مامي. آدم: صباح الجمال يا مامي. ملك: صباح النور يا كتاكيتي، عاملين إيه؟ أدهم: إحنا كويسين، تعالي كدا وغمضي عيونك. ملك: أغمض عيوني ليه؟

أدهم: عشان إحنا عاوزين تشوفي حاجة، يلا يا مامي. ملك غمضت عيونها وقعدوها على كرسي. أدهم وآدم جابوا الهدايا. آدم: فتحي عيونك يا مامي. ملك: وهي بتفتحها: الله! إيه الهدايا القمر دي؟ أدهم: عجبتك الساعة؟ ملك: أيوا، بس جبت فلوسها منين دي كلها؟ آدم: أنا حوشت كتير وجبتها، وفاض كمان معايا فلوس تاني. ملك: بس دي غالية أوي، مين جابها معاك؟ آدم: صحبتي نور. ملك: تقصد نور اللي تحت؟ أدهم: أيوا يا مامي، شوفي أنا جبت إيه.

ملك: الله الله، البرفان تحفة. أدهم: نور قالتلي إنه حلو ويعجبك. ملك: بجد نور كويسة أوي، ربنا يخليكوا ليا. وفتحوا الهدايا وهي اتبسطت بيها جدا، وقررت تنزل تحت تشكر نور. سمية: حاضر يا اللي بترن الجرس. ملك: سلام عليكم، نور موجودة؟ سمية: وهي بتفتح: ملك؟ ملك: دادة سمية؟ سمية: تعالي يا بنتي. ملك: شكراً، هي نور موجودة؟ سمية: لاء، بره. ملك: طيب لما تيجي أشكرها على الهدايا دي، وأنا عاوزاها كمان. سمية: حاضر يا بنتي، جوزك فين؟

ملك: إحنا منفصلين، ولو كنت أعرف من الأول إن عز هنا مكنتش اشتريت الشقة، بس على قد ما أقدر مش هيشوفني. سمية: ربنا يهديكي وتفرحي بعيالك. عادل: يلا يا نور اطلعوا. نور: إحنا رايحين شقة النيل ليه؟ عز: انزلي بس، افتحي لحد ما عادل يركن ويطلع. نور: حاضر. ونزل. عادل: يلا يا عز، أسيبكوا براحتكوا. وطلعت وقعدت على الكرسي ورن الجرس. نور فتحت ودخلته وقفلته. عز: من هنا للمغرب كلها ساعتين، ادخلي البسي الفستان اللي جوه.

نور: طيب، إنت عاوز حاجة؟ عز: لاء، تسلمي. نور دخلت لقت فستان لونه أحمر. نور: الله! جميل أوي شكله ولونه. وبدأت تلبس. عز: يالله، نسيت أجيب شمع، لازم أنزل أجيبه حالاً. بعد فترة، نور لبست وحطت برفان ولمت شعرها ديل حصان عالي، ووضعت أحمر الشفاه، وخرجت لقت الصالة نورها هادي وجو من الشموع والورد. نور: عز، إنت فين؟ عز: وهو على الكرسي: أنا هنا، بس مكنتش متخيل إنك هتبقي جميلة كدا. نور: عيونك الحلوة تسلم.

عز: دا بوكيه ورد عشان النهاردة عيد الحب، ودي هدية مني ليكي. نور: حد يهادي حد طقم ألماس كدا؟ عز: معنديش أغلى منك. نور: اتفضل دي هديتك. عز: بإعجاب: جميلة أوي بجد. نور: عجبتك؟ عز: أيوا بجد جميلة. نور: هتتعشى؟ عز: لاء مش جعان. ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...