الفصل 4 | من 13 فصل

رواية طفلة خطفت قلب قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم جمانة

المشاهدات
27
كلمة
1,288
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

حمل أدهم ملاك ودخلها السيارة واتجه ناحية المستشفى. بعد مدة في المستشفى، صاح أدهم بغضب: "دكتورة! انهز المستشفى من صوته. الدكتورة: "حطوها على الترولي." أخذوا ملاك إلى غرفة العمليات. عشق بدموع: "ماما ملاك ده كله بسببي. أدهم معاه حق." مريم بدموع: "إن شاء الله هتبقى كويسة. خلي أملك بالله كبير." أدهم: "ماما عشق، أنا آسف." مريم بدموع: "... أدهم: "أرجوكي، أنا آسف. ما كنتش أقصد، أنا بس كنت خايف عليها."

عشق: "أنا مسامحاك، بس مستحيل أنسى الكلام اللي قلته لماما." مريم: "أنا مسامحتك. في النهاية، أنا أم ومقدرش أكون قاسية معاك." أدهم حضنها، لا أول مرة بعد وفاة أمه. آدم: "أنتوا شكلكم نسيتوني." مريم: "تعالى يا حبيبي." في قصر الشرقاوي. الجد دخل، بس ما سمع شيء. الجد للخدم: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." الخدم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. السيد الشرقاوي، أهلين نورت، اتفضل." الجد: "وين أدهم وعشق ومريم وآدم؟

الخادمة: "للأسف، هم في المستشفى." الجد بخضة: "إيه؟! الخادمة: "الآنسة ملاك وقعت من على السلم." الجد: "ومين؟ ملاك؟ الخادمة: "هي طفلة جابها السيد أدهم تعيش معانا." الجد: "وإيه اللي حصل كمان؟ بغيب يومين ألاقي الدنيا اتقلبت فوق راسهم. هم بأي مستشفى؟ الخادمة: "***" الجد: "طيب، أنا رايح لهم. دخلي الشنطة." في المستشفى. الجد: "عشق، مريم، إيه اللي حصل؟ عشق بدموع: "جدو، ملاك وقعت من السلم." عشق حضنته. آدم: "جدو! آدم حضن جده.

واجه أدهم وسلّم عليه. الجد: "مالك يا مريم؟ تعالي وحضنها. إيه أخبارك يا بنتي؟ مريم: "الحمد لله يا بابا." خرجت الدكتورة. أدهم بلهفة: "هي عاملة إيه؟ الدكتورة: "الحمد لله. ودلوقتي تقدروا تدخلو لها، بس بعد ساعة لأنها هتفوق بعد ساعة بسبب البنج." بعد ساعة. الكل دخل. ملاك فتحت عينيها. أدهم: "عاملة إيه يا ملاكي؟ ملاك بصت الناحية التانية بدموع. أدهم: "أنا آسف، ما كنتش قصدي. أنا بس كنت خايف عليكي." ملاك: "بس مش إنك تزعقلي."

أدهم: "خلاص، آخر مرة." عشق بدموع: "ملاك، إنتي كويسة؟ ملاك: "الحمد لله." مريم: "الحمد لله على السلامة يا بنتي." ملاك: "الله يسلمك يا ماما." الجد: "عاملة إيه دلوقتي يا بنتي؟ ملاك: "الحمد لله، شكرًا لحضرتك." الجد: "بلاش تقولي حضرتك، أنا من دلوقتي جدك." ملاك بدموع: "إنتوا أطيب ناس أقابلهم في حياتي، شكراً." عشق: "وإنتي أطيب بنت." آدم: "حمد لله على السلامة." ملاك: "الله يسلمك يا بيه." آدم: "لا تقولي يا بيه، قولي آدم."

أدهم بغيرة: "آدم... آدم حب يغيظ أدهم. آدم: "اسمك إيه يا ملوكا؟ ملاك بكسوف: "ملاك أحمد النصراوي." الجد: "الاسم ده مش غريب عليا." ملاك: "... آدم: "أكيد يا جدو، ماهي ملاك وبتنشاف في كل مكان." عشق بهمس: "آدم، اسكت." أدهم متحمل بزور عشان ما يخوف ملاك أكتر من كده. هينفجر ويمسح بيك الأرض. أدهم بخبث: "آدم، تعال عايزك بموضوع." آدم فهم: "... آدم: "بعدين." الدكتورة: "ممكن تخلوها ترتاح." أدهم: "هي هتخرج إمتى؟

الدكتورة: "ممكن تطلع اليوم، بس خلوا بالكم من أكلها، لأن جسمها ضعيف." أدهم: "أوكي." بعد مدة في قصر الشرقاوي. أدهم: "عشق، خدي ملاك على غرفتها وقولي للخدم يدخلوا شنطكم." في اليوم التالي. ملاك راحت على غرفة أدهم من الصبح. ملاك طرقت الباب. أدهم: "اتفضل." ملاك: "صباح الخير، أبيه أدهم." أدهم انزعج من كلمة بيه. أدهم: "صباح الورد." ملاك بخوف: "ممكن طلب؟ أدهم: "ملاكي، تؤمري." ملاك: "أنا عايزة أكمل تعليم." أدهم: "ممم."

ملاك: "أسفة، عادي إذا مش عايز." أدهم بمقاطعة: "ومين قال كده؟ إنتي هتكملي تعليمك ومن بكرا كمان." ملاك بفرحة: "بجد؟ شكراً بجد، شكراً." أدهم: "إحنا ما في بيناتنا شكر. تقدري تعتبريني صديقك." ملاك: "أكيد." "يلا باي." مريم: "ملاك، نادى على آدم وأدهم." ملاك دخلت على غرفة أدهم. ملاك: "أبيه أدهم، يلا عشان الفطار." وخرجت وراحت على غرفة آدم. ملاك: "صباح الخير." بس انصدمت لما شافت آدم خارج من الحمام ولفه على وسطه منشفة.

ملاك بخضة: "أععععععع! البس شي! آدم: "هي دي غرفتي وأنا حر." ملاك: "من خارج الغرفة مش حر، ويلا ماما قالت فطار." بعد مدة في السفرة. ملاك: "أبيه أدهم، ممكن سؤال؟ أدهم: "اتفضلي." ملاك: "لي إنت مش بتحب الكلام في السفرة؟ أدهم: "لأنه أنا، الكلام في الأكل بيزعجني." ملاك: "لأ بالعكس، دي الفرصة الوحيدة اللي بتجتمع فيها الأسرة، لأن أي حد مشغول." آدم وعشق: "صح." أدهم: "يعني كلكم بتحبوا كده؟ ملاك: "الحمد لله، أنا شبعت."

بس وهي فايتة كبت المية على آدم. آدم: "إنتي جنيتي؟ ملاك ببرائة: "أيو." آدم أخد مي وكبها على ملاك. ملاك: "أععععععع! إنت، إنت! أنا مش هسيبك! وأخدت العصير وكبته عليه. آدم: "جنيتي على نفسك يا ملاك." وطلع وراها. وكل ده وأدهم هيفرقع من الغيرة وبيمسك نفسه. في الحديقة. ملاك: "لأاااا." الكل خرج، بس شافوا آدم ماسك خرطوم المية على ملاك وملاك جسمها مبلول. أدهم بغضب: "ملاااااك! آدم! ملاك أخدت الخرطوم من آدم ورشت بيه أدهم.

أدهم بغضب: "ملاااااك! إنتي جبتي نهايتك! وجري وراها. آدم: "أنا مش هسيبك." وكلهم ورا ملاك. ملاك: "أععععععع! عشق الحقيني! دول هيفطسوني! كلهم عليا! عشق: "لأ، أنا مش عايزة أموت! ملاك: "ارجوكي! عشق: "طيب." وأخدت الخرطوم التاني ورشت آدم وأدهم. أدهم وآدم: "إنتوا اليوم هتموتوا." مريم والجد: "يا ولاد، إنتوا إيه اللي بتعملوه ده؟ إنتوا مش عيال." ملاك: "يلا إنتوا كمان العبوا معانا."

مريم والجد بعد إصرار كبير من ملاك، كلهم لعبوا مع بعض. هل ستدوم هذه الفرحة طويلاً أم للقدر رأي آخر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...