الفصل 1 | من 4 فصل

رواية طفلة وصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الساحرة

المشاهدات
25
كلمة
451
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مش عاوز اتجوز يا أمي، مش عاوز. أنا مش عيل، وأنا خدت نصيبي من الدنيا خلاص، ومش هتجوز بعد دينا، الله يرحمها. أنا مش ابن عشرين عشان تقولي هتجوزيني. الأم بغضب: وه ياك، هتتجوز ورجلك فوق رقبتك. ده انت كبير الصعيد، يعني لازم تكون عندك أسرة، مش ولد واحد ولا اتنين. حازم بغضب وحزم: أمي، أنا عندي مريم، وبالكل. وانتي كنتي بتحبيها، إشمعنى دلوقتي كرهتيها؟ الأم بغضب: وه ياك، أكره أحفادي ليه؟

جاسية ومعنديش جلب. أنا عاوزة رجالة من صلبك يسندوك، ومراتك الله يرحمها، مفيش حل غير إنك تتجوز، وأنا نقيتلك بنت تقول للجمر قوم وأنا أقعد مكانك. وإخواتها مخلفين بدل العيل عشرة. حازم بهدوء وغضب دفين: يا أمي، مش عاوز أتجوّز. أنا مش هجرّب من واحدة تانية غير دينا، الله يرحمها. فمتحطيش آمال إني أتجوّز وأخلف كمان. الأم بغضب:

والله وكبرت يا بني وبتعصي كلامي. بس أنا هقولك حاجة، أنا سكت على دينا رغم إنها خلفتش غير بعد 3 سنين، وإنت وأنا عارفين إنه العيب فيها هي. ومقولتش ليك اتجوز عليها عشان مجرحهاش، بس هي ماتت دلوقتي. ولو متجوزتش، انسى إني عايشة. وطلعت أوضتها بغضب وحزن. الأم بوجع قلب ودموع: يا رب، ريح قلبي يا رب. نفسي أفرح بعياله يا رب. حازم بغضب: ليه يا أمي، ليه؟ وطلع لها بحزن، وفتح الباب ولقاها بتعيط. أخدها في حضنه بحنية:

خلاص يا أمي، أنا موافق. متعيطيش بقى. الأم بفرحة: بجد يا بني؟ يعني هفرح بعيالك؟ حازم بهدوء مزيف: إن شاء الله يا أمي. هنروح امتى نِتفق؟ الأم بتكملة: وتشوف العروسة. وهنروح النهارده الساعة 7 إن شاء الله. حازم بداخله: مش فارق. ولكنه قال: إن شاء الله. وراحوا في ميعادهم، وكان الترحيب بيهم عظيم. ولكن كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...