تركض العروس الصغيرة في منتصف الطريق وهم يركضون خلفها. خالد ابن عمها: أوقفي يا أسيل، هتروحي مني فين؟ اليوم أنتِ هتبقي مراتي. أسيل تركض بدموع، ترى سيارة فتركض نحوها لتتوقف السيارة ويخرج منها شاب في أواخر العشرينات. تميم لم ينطق بكلمة فوجد فتاة صغيرة تركض نحوه وهناك من يركض خلفها. تركض أسيل نحو تميم بسرعة وتقع مغمى عليها في أحضانه، فُتن بهذا الملاك ولم ينتبه للذين يركضون نحوه. اقترب خالد من تميم ليأخذ أسيل.
نظر إليه تميم نظرة نارية. خالد: اديني البت دي وامشي يا عم. تميم حمل أسيل واتجه بها إلى السيارة، ليمسك له خالد من كتفه. خالد: أنت مش بتسمع؟ اديني البت. نفض تميم يده وأدخل أسيل إلى السيارة وأغلق الباب بجهاز تحكم خاص. وقف تميم أمام خالد ورجاله وأخذ ينظر إليهم ببرودة. خالد: أنت اتحديتني. أخرج خالد مشرطًا، نظر إليه تميم ببرودة. تميم: فاكر نفسك هتعمل إيه؟ ده أنا أقدر أنسفك من الدنيا قبل ما تفتح عينيك.
خالد بسخرية: آه، جرب يا بطل. أشار لرجاله أنهم يضربوا تميم. ضربهم تميم واحدًا تلو الآخر وتبقى خالد. خالد بمحاولة إخفاء خوفه: ده أنا هخلص عليك. رفع يده فأمسكه تميم وظل يضربه بكل غضب. بعد مدة، صعد تميم إلى السيارة واتجه إلى الفيلا خاصته. وصل تميم وأدخل أسيل إلى غرفته وخرج لينام في غرفة أخرى. في الصباح، تفتح أسيل عينيها في غرفة كلها سوداء. أسيل بصوت عالي: ااااااااااععععع. هز صوتها أركان القصر. ليدخل إليها تميم بهدوء.
أسيل ببلاهة: معقولة يكون خالد قتلني وأنا دلوقتي بتعذب في جهنم؟ لا لا، بس جهنم كلها نار مش سوداء. لا لا يمكن أنا هاتعذب دلوقتي، اااااااااععععع يا مامي. ولم تنظر إلى الذي انفجر ضاحكًا وصوت ضحكاته ملأ القصر ولأول مرة، حتى إن استغرب الخدم من تلك الطفلة المجنونة. أسيل نظرت إليه بصدمة: أنت .......... أسيل: بنت لطيفة عندها 17 سنة، بيضاء لون عيونها أزرق. تميم: شاب في أواخر العشرينات، قاسي ما بيعرف الرحمة، رجل أعمال كبير.
خالد: ابن عم أسيل عنده 25 سنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!