تجتمع الشباب على سفرة الطعام بعد وفاة الأهل، فهي أجيال تسلم أجيال. اسر: فين بسمة؟ عائشة: في أوضتها يا أبي. اسر: ما جتش تفطر ليه؟ غيث: أصلها تعبانة شوية. انتفض من مكانه. اسر: تعبانة مالها ومحدش قالي ليه؟ يونس: اهدا يا اسر، رجعت امبارح من المدرسة تعبانة، محصلش حاجة لكل ده يعني. بسنت: أبي بلاش تطلع لها. اسر: ليه بقا الهانم مش عاوزة تشوفني؟ عمر: لا، بس انت عارف إنها بتخاف منك، صح ولا لأ؟ اسر: محدش يتدخل بينا، مفهوم؟
عمر: لا هنتدخل يا اسر، دي مش طريقة، انت عارف كويس إن بسمة بتخاف من أقل حاجة، يا أخي دي بتسمع اسمك تخاف، لي ده كله؟ اسر: عمررر، أنا قلت اللي عندي. يونس: اهدوا يا شباب، اسر خف شوية عليها، دي مش حملك، لسه صغيرة. اسر بص لهم بعصبية وطلع فوق. عائشة: أبي يونس، هتوصلني؟ يونس: اه اه، يلا. عمر وصل بسنت شغلها. عمر: تمام. أعرفكم بقى: أولاد أدهم وكيان:
بسمة: ١٨ سنة، أولى ثانوي عامة، خوافة جداً، عندها فوبيا الأماكن المغلقة والصوت العالي، شاطرة جداً في دراستها، قصيرة، شعرها ذهبي، عيونها رصاصي، بيضا. عائشة: ١٦ سنة، تانية إعدادي. غيث: ٢٠ سنة، معيد في كلية التجارة، مدرس قانون معماري، عيون عسلي فاتح، شعر أسود، طوله ١٨٠. أولاد وعد ومصطفى: يونس: ٢٧ سنة، دكتور جراح كبير ومعروف في مجاله، طوله ١٧٦، عيون خضر، شعر بني، عريض نوعاً ما. أولاد تمارا وهيثم:
بسنت: ٢٠ سنة، مهندسة ديكور شاطرة ولكنها انطوائية، قليل الكلام، طويلة إلى حد ما، شعرها أسود، عيونها بني غامق، قمحية. عمر: ٢٣ سنة، كلية آثار، عيون بني، شعر أسود، طوله ١٧٤، عريض نوعاً ما. أولاد سليم وليل (تعديل اسمه اسر) اسر: ٢٧ سنة، رائد في الصاعقة، حاد في طباعه، طوله ١٨٢، عريض جداً، وبرغم من أنه مخيف، ولكنه مصدر أمان لتلك الصغيرة، عضلات وسكس باك رياضي، عيون عسلي فاتح، شعر بني داكن. نرجع بقى يا شباب.
كل واحد راح على شغله، واسر طلع لبسمة. دق دق دق. بسمة: ادخل. فتح الباب ودخل، كانت نايمة على السرير، قامت قعدت. اسر: انتي كويسة؟ بسمة ببعض التوتر: اه اه يا أبي. اسر: قالولي إنك تعبانة، مالك؟ بسمة: هاا ما مافيش يا أبي، أنا كويسة، بس شوية إرهاق من الدراسة وبس. اسر بجمود: طيب قومي تاخدي دش وتنزلي تفطري وتذاكري كويس، سامعة؟ بسمة بخوف: حاضر يا أبي.
خرج ورزع الباب وراه، تلك تفقد صوابعها بتلك الجملة، سمعت شهقتها ولكن تصنعت الجمود ونزلت. دق دق دق. بسمة قامت من على السرير بخوف من أنه يكون رجعلها تاني، ووقفت ورا الباب واتكلمت بخوف: بسمة: ولله هقوم أهو يا أبي، بس مش تضربني، ولله قمت. سعدية: افتحي يابنتي، ده أنا. بسمة: داده سعدية. وفتحت لها الباب، أول ما دخلت حضنتها. بسمة: لي بيخوفني منه يا دادة؟ أنا مش بحبه خالص.
سعدية: اهدي يا حبيبتي، وتعالي خدي العلاج وادخلي خدي دش وتعالي عشان تفطري، يلا يا حبيبتي. (دادة سعدية أقرب واحدة لبسمة بعد يونس، بتاخد بالها من علاج المهدئات لبسمة وكل حاجة) في مستشفى الـ*** للقلب، وتحديداً مكتب يونس. يونس: تعالي معايا نتمم على العملية اللي هتدخلي شوية كده. بسملة: حاضر يا دكتور. (بسملة بدر، ٢٥ سنة، ممرضة ليونس، دايماً معاه في العمليات وكل شيء يخص الشغل) دق دق دق. الشاب: اتفضل. دخل يونس وبسملة.
يونس: إيه ده، ده إحنا بقينا عالي العال أهو، عاملة إيه يا ست الكل؟ الست: الحمد لله يا ابني، بخير. يونس: دايماً يا رب يا أمي. بسملة. بسملة: أيوه يا دكتور. يونس: ابعتي حد من الممرضين يجهز الحاجة، هتدخل العملية كمان نص ساعة. بسملة: تحت أمرك يا دكتور. وخرج يبص على بقية المرضى، الكل بيحبه لطيبة قلبه، نسيبهم بقى. عند بسنت. بسنت: اتفضل، تؤمر بحاجة؟ جاسر: بسنت: يا فندم؟ سرح ومن لا يسرح في جمال تلك الحورية.
جاسر: أيوه حضرتك، أنا سمعت عن شغلك وعجبني جداً. بسنت: شكراً، ده من ذوقك. جاسر: احم، وكنت جاي لحضرتك عشان تعمليلي ديكور مكتب محامي. بسنت: تمام، بس ممكن أجي أشوف المكان في الوقت اللي يناسبك، وإن شاء الله خير. جاسر: تمام، بكرة الساعة عشرة الصبح يناسب حضرتك؟ بسنت: اممم، كويس، تمام، حضرتك ابعتلي اللوكيشن وأنا هكون موجودة في المعاد بالظبط. جاسر: تمام، اتفضلي، ده رقمي. بسنت: تمام، مع السلامة. خرج وقفل الباب وراه.
بسنت: أووه، مش طبيعي جماله، إيه اللي أنا بقوله ده، أنا انحرفت ولا إيه؟ عند غيث، دخل السكشن. غيث: ركزوا يا شباب، لو سمحتم، في امتحان آخر اليوم. بدأ بشرح بدقة، وفي اللي بيتابعه باهتمام واللي لأ، خلص شرح الدرس. غيث: في حد عنده سؤال؟ في بنت رفعت أيديها، بص لها، ويا ريت ما بص لها. غيث: احم، اتفضلي. غرام: حضرتك قلت في بند من البنود إن القانون له خمس جوانب، أنا مش فاهمة آخر باند من البنود، حضرتك. غيث: غرام: يا دكتور.
غيث: آه أيوه، احم، هشرحه وركزي يااا. غرام: غرام اسمي غرام يا دكتور. غيث: تمام، ركزي يا غرام. (غرام سعيد، طالبة في كلية التجارة من الدفعة الأولى، شعبة قانون، عيون واسعة زرقة داكن، قصيرة، شعر زيتوني) عند عمر في كلية الآثار. وائل: بص يلا، البت اللي هناك دي بأمانة جامدة. عمر: وائل، خلصنا بقى. عماد: الله الله الله، هي تخصك؟ عمر: لا، بس باين إنها محترمة، ملكوش دعوة بيها، خلصنا.
وقام وسابهم، دول صحابه ولكن صحاب السوء اللي هو مش واخد طباعهم، دخل قعد في السكشن بضيق. عمر لنفسه: ليه ما بيغضوش بصرهم؟ أمي علمتني أغض بصري عن أي ست. مريم: لأن ده الصح. لف، شافها، نزل نظره في الأرض بسرعة. عمر: في حاجة؟ مريم: والدتك علمتك غض البصر، بس مش قلة الذوق. تنهدت، شكراً. عمر: على إيه؟ مريم: إنك دافعت عني قدامهم، برغم من إني منتقبة، بس برضه مش سايبيني في حالي. عمر: ممكن مترسميش عينك، يكون أحسن.
مريم: بس أنا مش برسم عيني. عمر بلا وعي: يعني دي عيونك؟ مريم: احم، المهم، عرفت إنك دحيح الدفعة، ممكن تفهمني القطعة دي؟ عمر: آه طبعاً، هاتي. وبدأ يشرح لها القطعة. في مجمع لتدريب الصاعقة. عمار: اسر، اديلهم استراحة من التدريب كده، الرجالة هتموت. اسر: تمام. وسابه ودخل مقر الضباط. عمرو: أبو الأساور عامل إيه؟ اسر: كويس، الحمد لله. عمرو: احم، الأ بقولك. اسر: اممم. عمرو: أنا طالب القرب منك. اسر: نعم، في مين إن شاء الله؟
عمرو: في بسمة. اسر: نااااعم يا روح أمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!