الفصل 25 | من 30 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
25
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، الكل متجمع وقاعدين على السفرة بياكلوا في صمت، لحد ما قطع الصمت ده دخول الدادة. الدادة: في أربع رجالة بره عاوزين حضرتكم. اسر باستغراب: خمس دقايق وادخليهم. الدادة: حاضر. وخرجت.

بعد شوية، دخل أربع رجالة. تلاتة لابسين جلاليب، الظاهر إنهم صعيدة، وشاب لابس كاجوال وسيم، لكن عينيه كانت بتدور وسط عائشة وبسمة وبسنت، وده قفلني منه من قبل ما أعرفه. لكن شعور الخوف تملكني ومعرفش السبب. بسمة عينيها دبلانة، ولكن جمالها ما زال فائق. قاطع تفكيري صوت راجل منهم. الحج فواز: سلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. يونس: اتفضلوا، كُلوا معانا. الحج فواز: سبجناك يا ولدي. غيث: اتفضلوا جوه.

وأخذهم ودخلوا غرفة الصالون، والبنات بره. ولكن نظر الشاب ما زال بيدور. بسنت: مين دول؟ لهجتهم بتقول إنهم مش إسكندرانية. بسمة: شكلهم مخيف أوي. عائشة: خلاص يا بنات، يلا نروح نشرب حاجة في المطبخ. وقاموا البنات دخلوا المطبخ. عند الشباب. اسر: خير، مين حضراتكم؟ الحج فواز: لينا أمانة عندكم وعاوزينها. يونس: أمانة؟ أمانة إيه؟ الشاب: بسمة أدهم سليم الأنصاري. اسر: ودي أمانتكم في إيه؟ مين انتوا؟

الحج فواز: أنا اجا ولد جمال، أخو عمي مصطفى اللي والد كيان، أم بسمة. يونس: بسمة بنت عمنا وعايشة معانا هنا، تخصكم في إيه؟ الشاب: لا تخصنا، انتوا مش ولاد عمها، إحنا العصب. اسر وقف بعصبية: ألزم حدك، بسمة مش هتطلع من هنا. عمر: اسر اقعد واهدي، خلينا نتكلم بالعقل. قعد اسر وهو مش طايق نفسه. غيث: أنا أخو بسمة، وهي جابت السن القانوني اللي يخليها تختار تفضل مع مين. الحج: خلاص، اندهالها تيجي. اسر: أنا هندهالها.

وقام خرج وراح سأل الدادة، وقالت له البنات في المطبخ. دخل، كانت قاعدة بتضحك وبتشرب عصير مانجا، عصيرها المفضل. اسر: خايف، قلبي مش عارف ينطقها إزاي، خايف صغر سنها يفرحها إنهم أهل أمها وجدها ونروح معاهم. هتسألوني لي مقولتش إنها مراتي؟ لأنها لسه موثقتش العقد العرفي، وليهم الحق ياخدوها. بسمة.

دخل اسر، كان بيبصلي وسرحان. اتكسفت من نظراته، خصوصًا لما عائشة وبسنت أخدوا بالهم. لكن كان باين على وشه إنه متضايق. ياترى إيه سبب الضيق ده؟ أخد نفس وبدأ يتكلم، وأنا وشي احمر من نظراته ليا. اسر: احم، بسمة تعالي عاوزك. أخدني وطلعنا على أوضتنا. كنت خايفة أكون عملت حاجة غلط وهيحاسبني عليها. بس دخلني الأوضة واتكلم برعشة واضحة من صوته، ضعف عمري ما شفت اسر بيه. اسر: بسمة، اللي تحت دول أهل جدك مصطفى ووالدتك كيان.

بسمة: الله بجد؟ طب أنزل أسلم عليهم. اسر: بسمة، هما جايين هنا عشان ي يخدوكي معاهم. بسمة بخوف: ياخدوني؟ ياخدوني فين؟ يا ابيه، انت هتسيبني ليهم؟ اسر قرب منها وحضنها: مقدرش. انتي دلوقتي هتنزلِ، هيسألوكي كام سؤال وتجاوبي باللي انتي حاسة بيه واللي امتى عاوزاه يا بسمتي، وخليكي متأكدة إني دايماً في ضهرك مهما حصل. بسمة: حاضر. نزلت معايا وأنا رجلي مش قادرة تشيلني. لي مقولتلهاش تقول عوزاني؟

بس مش عاوز أجبرها على حاجة. كل ما بقرب من الغرفة بحس رجلي مش شيلاني. معرفش إيه قرارها، وخوفي زاد بعد ما شفت الفرحة اللي في عينيها لما عرفت إنهم من أهل مامتها. دخلنا، الكل قام وقف. والشاب نظراته بتتفحص جسمها، وأنا نار قايدة في جسمي. وقفت قدامها، مانع عنه رؤيتها. الحج فواز: أهلاً أهلاً بست البنات. جربي يا بنتي مني.

بصتلي بمعني أروح، هزيت راسي بهدوء. راحت لها وهي لسه ماسكة القميص بتاعي، وكأني هجري. غيث ويونس وعمر ضحكوا عليها، لكن خوفها كان أقوى. كانت بتسلم بإيد وماسكاني بالإيد التانية. الشاب: متسيبيه، هو هيجري. الحج فواز: أنا ابقى عمك فواز، وده عمران عمك، وده ولدي عز. عز: ازيك يا بسمة؟ بسمة بخفوت: كويسة. ورجعت وقفت ورا ضهر اسر، اللي بعيونه هياكل عز. كنت شايفه نظرة اسر لعز ابن عمي. أنا خوفت منه، بس اسر زي نفسي. بهرب منه ليه؟

الحج عمران: شوفي يا بنتي، جدك جمال وصى على أولاد جدي مصطفى، وإحنا قصرنا عارف. بس دلوقتي يا بنتي، عاوزينك تيجي معانا الصعيد، تقعدي انتي وأختك وسطنا، وسط أهلك وناسك. فواز: ها يا بنتي، إيه رأيك؟ بصتلي كأنها بتاخد رأيي، لكن النطق عندي بقى صعب. حولت نظرها بين الأربع رجالها، وأخيرًا لأخوها غيث، اللي ميقلش عني خوف. بسمة: ب بس أنا عاوزة ابيه غيث وابيه اسر. أنا بحبهم أوي. الحج محمد: وماله يا بنتي، هتجيلهم زيارة كل فترة.

بسمة: لا، هجيلكم انتوا كل فترة. أوه، وأخيرًا نطقتي؟ كنت هموت من الخوف. الشاب: فكري، تعالي معانا. بسمة: لا. الحج فواز: خلاص، تعالي عندنا زيارة. اتعرفي على أهل جدك وأمك، مستنينكم الأسبوع دوت. بسمة: حاضر. بعد قراري، حسيت رعشة إيديه هديت. ملامحه لانت كتير عن الأول. عيونه لمعت تاني، لكن ثانية. لي مقولتلهمش إني مراته؟ قاطع تفكيري دخول عائشة وبسنت، بتحاول تمنعها. كانت أول مرة تكون كده. عمر.

دخلت، كان باين إنها متعصبة. أول مرة تقتحم مكان كده. ممكن تكون سمعت إنهم هياخدوا أختها. غيث: أول مرة أشوف عائشة كده. بركان هيتفجر فيهم في أي لحظة. شدت بسمة ناحيتها. عائشة: لو حد فكر مجرد تفكير إنه يقرب منها، مش هيحصل. كويس. عمر. صوتها كان عالي، وده عصبني. ونظرها بيجول مابينهم. ما الذي بلاكي يا فتاة؟ اخفضي بصرك واخفضي من صوتك. وقفت وروحت وقفت قدامه، شدتها. عمر: عائشة، اهدي. مش هياخدوها.

عائشة: وسع كده، جايين دلوقتي عشان الورث؟ كنتوا فين وإحنا لسه صغيرين محتاجين اللي يرعانا؟ جايين دلوقتي عاوزينها؟ الحج عمران: هدي يا بنتي، مش هناخدها. إحنا اتفقنا تيجي لنا زيارة كل فترة، لأنها اختارت تكون هنا. عمر أخدها وطلع بره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...