بسمه كانت قاعده في الحوش هي وملك وبنتين كمان. دخل أسر وهو متعصب جداً، ولكن لو كان بركان نار مستحيل يجرحها قصاد زميلها. أسر: بسمه. بسمه بتوتر: ا ا أبيه. أسر: يلا تعالي. شدها وخرج، فتحلها الباب وركب ومشي. خلص اليوم والكل روح، منهم العاشق ودايب في عشقه، ومنهم الغضبان، ومنهم الخايف، ومنهم المحب. وهكذا الدنيا يا صديقي. الكل روح، ولما سألوا عن أسر وبسمه، الخدم قالولهم إنهم في الأوضة فوق. كلهم طلعوا يغيروا عشان يتعشوا.
عند بسمه، أسر رايح جاي بعصبية. بسمه بخوف: ا ا أبيه، هو ا أنا عملت حاجة غ غلط؟ أسر كان هيزعق، لكن افتكر لما تعبت. اتنهد بعصبية وراح قعد جنبها ومسك إيديها بحنية. أسر: بسمه، مش أنتِ مش بتكدبي عليا؟ بسمه: آه. أسر: طيب أنا مش هتعصب عليكي ولا هزعقلك، بس توعديني تتكلمي بصراحة؟ بسمه: أوعدك يا أبيه. أسر: حلو أوي. أنتِ مصاحبة ولاد؟ بسمه اتوترت: ها ا ا أنا. أسر بعصبية: انطقي. بسمه ببكاء: آه. أسر بغضب بيحاول يكتمه: مين؟
بسمه: م مفيش غ غير س سيف. أسر: سيف مين؟ بسمه: ز زميلي في المدرسة. ولله ولله يا أبيه كلامنا في حدود خالص. رمقها بنظرة مطولة وسابها وقام دخل الحمام من غير كلام. بسمه: أكيد زعل مني. أووف. وقامت تطلع لبس ليها. غيث: لو سمحتي يا داده، اندهلهم بقا عشان هنموت من الجوع. الدادة: حاضر يا بني. وطلعت ندهت أسر وبسمه للعشا، ولكن أسر متجاهلها تماماً وهي زعلت. يونس: وأخيراً! إيه يا جدعان جعانين. أسر: جينا أهو. غيث: بسمه مالك؟
بسمه: أبداً يا أبيه. يونس: دراستك عاملة إيه يا عائشة؟ عائشة: ماشية الحمد لله. غيث: صحيح، بسنت مين اللي كانت واقفالك المرة اللي فاتت ده؟ بسنت: ده عميل عاوز مكتب محاماة. والضغط كبير أوي في الشغل. لسه النهارده جايلي فيلا. عمر: الله يسهله. غيث: أنا مش حابب حكاية المعاينة دي. مش كل مكان تروحيه. بسنت: ده شغلي يا غيث. غيث: زي ما تحبي، بس خدي بالك من نفسك. بسنت: ربنا يسترها.
بسمه كح كح كح، شرقت. كان دايماً يديلها الميه، إلا إنه حتى مرفعش نظره. يونس ادالها ميه: كويسة؟ بسمه: آه. أسر قام وقف: تصبحوا على خير. عمر: هو في حاجة بينكم يا بسمه؟ بسمه: ها، لا يا أبيه. عن إذنكم، هطلع أنام. تصبحوا على خير. وطلعت. يونس: يلا يا شباب، أنا طالع. غيث وعمر: وإحنا يلا. وكلهم طلعوا ناموا بعد يوم شغل كتير. في غرفة بسمه، دخلت. كان نايم على الكنبة ومديلها ضهره. راحت قعدت جنبه. بسمه: أبيه. أسر....
بسمه: أبيه ونبي رود عليا. أسر: عايزة إيه؟ بسمه: أنت هتنام هنا؟ أسر: أيوا. بسمه: طب وأنا؟ أسر: روحي نامي على السرير. كل ده وهو مديلها ضهره. بسمه: لا. وطلعت دخلت نفسها في حضنه، كانت كأنها هتدخل جوه ضلوعه. أسر ابتسم لكن خفاها: وده إيه ده؟ بسمه: عايزة أنام هنا. أسر: خلاص، هسيبلك الكنبة. كان هيقوم لكن هي مسكته. بسمه: لا، عايزة أنام في حضنك. أسر: الكنبة مش هتريحنا. بسمه: حضنك مريحني.
اتعدل وشالها نيمها على السرير وطلع جنبها. ولأول مرة تيجي لحضنه برغبتها هي. اتكورت زي الجنين في حضنه. بسمه: أنا آسفة. مش هكلمه تاني أبداً عشان أنت مش تزعل مني. أسر: أنتِ خبّيتي عليا وكلمتيه وأنا محظرك. بسمه: مش هتتكرر تاني ولله، بس مش تتجاهلني كده. كنت هموت تحت ومعبرتنيش. أسر: عيني كانت عليكي لحد ما يونس ادالك الميه. بسمه: طب سماح المرة دي. أسر: هتتكرر تاني؟ بسمه: أبداً أبداً أبداً. ها؟ أسر: خلاص يا ست الكل، عدت.
قبله ناعمة على خده أطاحت ما أبقي منه. مهلاً يا صغيرة، رفقاً بقلبي، هدأي من روعك قليلاً. في لحظة، أسر اعتلاها و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!