اسر: في حاجة وجعاكي؟ بسمة: لا، هوا. اسر: مالك؟ بسمة: هوا إحنا هنروح هناك بجد؟ اسر بضيق: أيوه. بسمة: طيب، هـ... هوا ليه مقلتش إني يعني إني مراتك؟ اسر: لما نروح هناك هعلن جوازنا، عشان أنا لسه موافقتش العائد. بسمة: اممم. اسر: وأه، لما نروح عز ده لو لمحتك حتى بتسلمي عليه، هتبقى ليلتك سودة. بسمة: بس ده ابن عمي. اسر بزعيق: ابن عمك ولا ابن خالك، اللي قولته يتسمع، فاهمة ولا لأ؟ بسمة بدموع بعدت عن اسر: حاضر، عن إذنك.
وقامت دخلت الحمام. غمض عينيه بندم، كان لسه معاها وعاملها كده. عندها جوه كانت بتاخد دش وهي بتعيط. بسمة: أكيد دلوقتي قال أنا أخدت اللي عاوزه وهيبتدي يزعقلي ويضربني كمان. عند غيث، كان بيشتغل، بابه خبط. غيث: ادخل. دخلت بسنت بابتسامة. بسنت: فاضي يا حبيبي؟ غيث: تعالي يا روحي. قفل اللاب توب وبصلها. غيث: مالك؟ بسنت: قلقانة بخصوص موضوع بسمة، اشمعنى هي مش عائشة؟ غيث: عشان عائشة كبيرة وتقدر تدافع، لكن بسمة لأ، تفكيرهم مش سهل.
بسنت: معاك حق. طيب أنا هنزل بقى. كانت خارجة، مسك إيديها. زقها خبطت في الباب. غيث: مش كفاية بعد بقى. بسنت بتوتر: غـ... غيث ابعد. غيث وقرب أكتر: تؤتؤ، مش عايز. بسنت كانت هتتكلم، قاطعها بقبلة. وبعدها شالها، نيمها ع السرير. بسنت: غيث بجد مش جاهزة، استني خمس دقايق. غيث: هتعملي إيه؟ بسنت: هجهز نفسي الأول. غيث: تؤ، أنا عاوزك كده ودلوقتي. عند عائشة وعمر. عمر: عائشة، إنتي بقالك ساعة بتلعبيتي استغماية، مش كفاية؟
عائشة: إنت تعبت، طب يلا نام، تصبح على خير. عمر: نااااعم يا عمر. عائشة: إيه. عمر: تعالي يابت إنتي، أنا مش لسه كاتب كتابي عليكي، هه. عائشة: عمر، والله لو حصل حاجة مش هسامحك ولا هسامح نفسي. لازم الدنيا تعرف إني بتاعتك. عمر: خلاص خلاص، اهدي. مفيش حاجة. روحي ارتاحي شوية، ونزلي النقاب يلا. عائشة: حاضر.
عند اسر وبسمة. خرجت وراحت سرحت شعرها، وبعدها لبست الحجاب. وفتحت البلكونة ودخلت. قعدت من غير ما تكلمه. وهوا متابع خطواتها. اتنهد بحزن وقام دخل الحمام. قامت هي غيرت الملاية وعدلتها وقعدت في البلكونة تاني. خرج راحالها. اسر: أنا آسف، مكنتش أقصد أزعلك مني أو أتعصب عليكي، بس أنا بغير، وارجوكي حاولي تقدري ده. أنا بغير عليكي من غيث، مش هغير من أهلك؟ بسمة: (لا رد) اسر أخد نفس طويل: بسمة، ردي.
بسمة ببعض العصبية: الحكاية مش إنك بتغير، إنت قلت خلاص أنا أخدت اللي عاوزه، هعاملها حلو ليه بعد كده؟ كان مزهول من طريقة تفكيرها، لأول مرة فعلاً يشوفها طفلة. اسر: إيه الجنان ده. بسمة: هي دي الحقيقة. كانت خارجة، مسك إيديها، شدها خبطت في صدره. اسر: إنتي عارفة أنا ببقى عامل إزاي وإنتي في حضني؟ عارفة إيه إحساسي كل مرة بتبقي معايا؟ عارفة إني كل مرة بنبقى مع بعض بحس إنها أول مرة؟
بحس إني ملكت الدنيا، مش ملكت ست وخلاص. إنتي بنسبة ليا عمري، عمري ما كنت شهوة في عيني، ولا مرة بصيت لجسمك كأنه شيء أنا محتاجه. أنا مش محتاج غير قلبك وبس. حضنك بيريحني يا بسمة. بسمة ببكاء خبطته خبطة خفيفة ع كتفه: ليه زعقتلي؟ ده أنا حتى مكنتش قمت من ع حضنك. اسر: عشان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!