صرخت سجده صرخة هزت البيت كله لأنها فقدت أعز ما تملك بالاغتصاب. زين بعد عنها لما حس بيها إنها مش بتقاوم معاه. زين اتصدم لما شافها بتنزف واغمى عليها. قام جري جاب إسدال ولبسها ولبس وشالها ونزل جري. ركب العربية وراح على أقرب مستشفى. زين وصل المستشفى وزعق في أي حد يشوفه: عايز دكتورة بسرعة. الدكتورة جت بخوف: أيوه يا فندم. زين بزعيق: انت لسه هتقولي أيوه يا زفت هاتي سرير بسرعة مراتي بتموت. الممرضة جابت سرير وحطت عليه سجده.
زين بعصبية حادة: لو حصلها حاجة يبقى اتشاهدو على نفسكم فاهمين. الدكتورة برعب: فاهمة. ودخلوا بسجده أوضة الكشف. زين فضل واقف قلقان على سجده وخايف عليها. لحد ما عدى ساعة وخرجت الدكتورة من الأوضة. زين جري عليها بخوف شديد: سجده كويسة انطقي. الدكتورة برعب: هي اتعرضت لاغتصاب بطريقة وحشية وده اللي بسببه حصل النزيف. زين: مش عايز أي حد يعرف بحاجة واللي عمل كده جوزها مش حد غريب. الدكتورة بخوف: حاضر يا فندم.
زين بهدوء مرعب: هتفوق إمتى. الدكتورة بتوتر: كمان نص ساعة يا فندم. ومشيت جري من قدامه. زين واقف بيفكر يعمل إيه لحد ما كلم الحراس بتوعه. زين بعصبية: عايزكم تجيبولي ابن ***** في مخزن أكتوبر في خلال عشر دقايق. وقفل السكة. زين بزعيق: أنتم يا بهايم اللي هنا. كل الدكاترة جم بخوف. زين شاور على الدكتورة اللي كانت عند سجده. زين بغضب: مش عايزها تفوق غير لما أقولك خليها نايمة ومش عايز حد يقرب من ناحية الأوضة.
الدكتورة بخوف: بس يا فندم دي مريضة سكر يعني لو خدت جرعة تانية من المخدر ممكن يجيلها غيبوبة سكر. زين الغضب عميه: اعملي اللي بقولك عليه مش عايزها تفوق غير لما أجي. الدكتورة هزت راسها بخوف. زين خرج من المستشفى وكان سايق العربية وفضل يلف في الشوارع أكتر من ساعة. فون زين رن وكان خالد. زين سابه يرن وراح مخزن أكتوبر. زين شاف مراد مربوط ووشه كله كدمات. مراد بغضب وزعيق: عملت إيه في سجده.
زين ضربه بالبوكس في وشه: اسمها ميجيش على لسانك يابن ***** عموما هريحك أنا موتها وهموتك أنت كمان عشان تقابلها في جهنم أنتم الاتنين. مراد نزل عليه الخبر زي الصاعقة مقدرش يتكلم غير كلمة واحدة: موت أختي. زين بصدمة: أختك. مراد دموع وغضب جحيم: والله لهموتك زي ما موتتها يابن ***** مش كفاية عليها أخوها ابن****** اللي باعها ليك. زين قرب منه بهدوء قبل العاصفة.
زين مسكه من هدومه: انطق هي أختك إزاي وهي معندهاش غير أخ واحد بس وهو سليم. مراد بعصبية: أخوها في الرضاعة بس وحياة سجده عندي لهموتك زي ما موتتها يابن ******** مش كفاية عليها أخوها ابن****** اللي باعها ليك. زين بعد عن مراد وهو مصدوم ومش مصدق إنه مراد أخوها. زين افتكر إنه قال للدكتورة تديها مخدر تاني. جري على العربية وساق بسرعة جنونية خايف لتكون الدكتورة ادت لها مخدر تاني. ووصل المستشفى في وقت قياسي.
ودخل جري على أوضة سجده. لقاها نايمة على السرير متعلق لها محاليل. زين بجنون: دكتورة بسرعة. الدكتورة دخلت أول لما نده عليها. زين: أنتي اديتيها مخدر. دكتورة بتوتر: لا يا فندم علشان. زين بقلق: علشان إيه انطقي. الدكتورة: علشان المريضة دخلت في غيبوبة. زين بصدمة: أنتي بتقولي إيه. دكتورة: المريضة دخلت في غيبوبة عقلها رافض الواقع وحابب الخيال. زين: هتفوق إمتى.
الدكتورة بتوتر وخوف: والله يا فندم إحنا مش بنحدد هي هتفوق إمتى يمكن كمان ساعتين أو شهور أو سنوات محدش يعرف هي هتفوق إمتى. والدكتورة خرجت وسابته. زين أول لما سمع كده حس إن روحه اتسحبت. زين مسك إيديها وبدموع: فوقي أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا عارف إن عذبتك كتير بس أنتي اللي وصليني لكده. فونه رن وكانت أسيل. زين رد عليها. أسيل بهدوء: عملت المفاجأة اللي قولتلي عليها لسجده.
زين ساكت وعيونه بس على سجده وهي نايمة على السرير ولا حول لها ولا قوة. أسيل بقلق: في إيه يا زين سجده كويسة. زين: سجده في المستشفى. زين: في مستشفى *****. زين فضل ماسك إيد سجده بخوف: أوعي تسبيني أنا عارف إنك زعلانة مني بس أنتي اللي غلطانة من الأول عشان معرفتنيش إنه أخوكي وأنا غيرتي عمتني. في نفس الوقت نزلت أسيل جري. خالد شافها وجري عليها بخوف. خالد بقلق: في إيه يا أسيل بتجري ليه أنتم كويسين.
أسيل بخوف: سجده في المستشفى بسرعة ونبي. خالد باستعجال: طيب تعالي اركبي بسرعة. أسيل ركبت العربية وراحوا المستشفى في وقت قياسي. أسيل راحت لموظفة الاستقبال وعرفت مكان الأوضة وجريت دخلت شافت سجده متوصل لها أجهزة. أسيل بعياط: سجده فوقي. سجده مالها يا زين. زين ساكت مش بيتكلم. قرب منه خالد وهو مدور وشه عشان ميشوفش وش سجده. سجده مالها يا زين أنت عملت إيه فيها. زين ساكت بس وشه في الأرض.
خالد زق زين بره الأوضة: أنت مش بترد ليه عملت إيه في مراتك. زين: اغتصبتها. خالد بصدمة: أنت بتقول إيه. زين سكت. خالد بعصبية حادة: زين اتكلم بلاش سكوتك ده أنت فعلاً عملت كده. زين بزعيق: أيوه عملت كده الغيرة عمتني وهي مقلتليش إن ليها أخ في الرضاعة. كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايف مراتي خايفة على واحد غريب. كنت عايزني أعمل إيه ومراتك بتقولك أنا كنت على علاقة معاه حتى من بعد جوازك. رد عليا كنت عايزني أعمل إيه.
أنا عارف اللي عملته غلط بس أنا رجولتي نقحت عليا. خالد طبطب على كتفه: أهدي يا صاحبي هتبقى كويسة متخافش. أسيل مسكت زين من هدومه بعصبية: عملت فيها إيه سجده مش بتتحرك رد عليا. زين بعد إيديها ودخل عند سجده. أسيل لسه هتروح وراه خالد منعها: أهدي يا أسيل سجده هتكون بخير. أسيل بعياط: أنا خايفة عليها أوي يا خالد. خالد نفسه ياخدها جوه حضنه ويمسح دموعها ويقولها إنه دموعها غالية عنده.
خالد: متخافيش إن شاء الله هتكون كويسة خلي عندك ثقة في ربنا. أسيل: ونعم بالله. زين خرج من الأوضة بعد ما اتطمن على سجده وراح أوضة الدكتورة اللي كشفت على سجده. زين: أنا عايز أسفر سجده بره البلد. الدكتورة بهدوء: وده ليه حضرتك إحنا قصرنا في حاجة. زين بعصبية: أيوه قصرتوا لما تقولوا مراتي متعرفوش هتفوق إمتى. الدكتورة بهدوء تام: وأنا قلت لحضرتك دي غيبوبة محدش يعرف هي هتفوق إمتى غير ربنا.
زين من كتر عصبيته ضرب الكرسي برجله ولسه كان هيخرج. الدكتورة منعته: ياريت حضرتك تتكلم مع المريضة هي بتكون سمعاك وحاسة بـ كل حد جنبها يعني هات أقرب حد المريضة كانت بتحبه وخليه يتكلم معاها يمكن عقلها يستجيب يرجع للواقع. اتكلم معاها في كل حاجة ويا ريت يكون خبر حلو وده بيساعد أكتر إنها مطولش الغيبوبة. زين سمع كده وسابها وخرج. راح عند أسيل. زين: مين أكتر شخص سجده كانت بتحبه وتحب تتكلم معاه. أسيل مردتش عليه.
زين بعصبية وزعيق: انطقي. أسيل اتفزعت لما زعق: م..مراد. سجده كانت بتحب تكلم مع مراد في كل حاجة مراد أخوها في الرضاعة بس كان حنين عليها أكتر من سليم أخوها الحقيقي. دايماً لما كان سليم يضربها كان مراد يجيب حقها منه ويضربه زي ما ضربها. زين سمع كده وخرج من المستشفى ركب العربية وراح مخزن أكتوبر. زين دخل المخزن كانوا رجالتو مقيدين مراد ورابطينهم.
مراد بغضب جحيمي: مخلي رجالتك رابطني عشان ما أعرفش أجيب حقي منك لو أنت راجل فكني ونتقابل راجل لراجل. زين شاور للرجالة إنه يفكوا مراد. مراد أول لما اتفق جري ناحية زين وضربه بالبوكس في وشه. مراد: ده عشان اتجوزتها غصب. لسه هيديله التاني زين مسك إيديه بغضب. زين: عمر ما حد فكر يمد إيده عليا وأنت جاي بكل سهولة ترفع إيدك عليا أنا هعديها المرة دي عشان خاطر سجده. مراد لسه هيتكلم أول لما
سمع اسم سجده اتكلم بفرح: سجده لسه عايشة صح. زين هز راسه بأه: سجده عايشة بس. مراد بقلق شديد على سجده: بس إيه انطق أختي كويسة. زين: سجده في المستشفى وعندها غيبوبة. مراد بصدمة: سجده. مراد مسك زين من هدومه بجنون: هموتك أنت أكيد عملت فيها حاجة عشان كده دخلت في غيبوبة. رجالة زين بعدوه عن زين. زين بهدوء: أنا مش هتكلم دلوقتي عشان يهمني صحة سجده أكتر من كده كنت دفنتك مكانك. لو عايز سجده ترجع تاني لينا يبقى تتكلم معاها.
الدكتورة قالت طول ما الشخص اللي المريضة بتحبه بيتكلم معاها ده ممكن يخلي المريضة تفوق من الغيبوبة. مراد: ماشي وأنا هستحمل أي حاجة عشان خاطر سجده بس أول لما سجده تفوق هطلقها فاهم. زين بثقة حط إيده في البنطلون: يبقى بتحلم سجده دي بتاعتي أنا مش بتاعت حد تاني. مراد بغل: هشوف وهطلقها بس تقوم هي بالسلامة. زين مشي بغرور وثقة: مستني أعزم عليك في الركوب. مراد وهو ماشي جنبه: وأنا لو هركب هركب معاك أنت.
زين: امشي بس ساعتها هتروح لسجده بكرة عشان هنا مفيش عربيات بتعدي غير عربيات الرجالة بتوعي. مراد نفخ بضيق وركب العربية مع زين لحد ما راحوا المستشفى ومراد دخل عند سجده. مراد بدموع مسك إيديها: سجده حبيبتي أنا هنا جنبك مراد حبيبك فوقي عشان خاطري طيب بصي فوقي عشان نضحك على البت أسيل ونأكل آيس كريم من وراها. زين فضل واقف ومراد شايف لهفته عليها وقد إيه مراد بيحبها. أسيل دخلت عليهم وفضلت تتكلم مع سجده. لكن لا حياة لمن تنادي.
عدى أسبوع وسجده لسه مفقتش وزين رجع أسوأ من الأول بقى طول الوقت عصبي ورجع يشرب خمرته من الأول بس دايماً قاعد مع سجده. أسيل: فوقي بقا يا سجده عندي ليكي خبر حلو. أنا هتجوز مش هتتوقعي مين خالد. طلع بيحبني أوي يا سجده وعايز جواز على طول مش عايز خطوبة. بس أنا رفضت غير لما تكوني معايا وتلبسيني الطرحة بإيدك. أنا مش هتجوز غير وإنتي واقفة معايا. زين دخل عليهم الأوضة: اخرجي بره عايز أتكلم مع سجده شوية. أسيل بصتله بكره وخرجت.
زين قعد على الكرسي اللي قدامها ومسك إيديها بضعف: مش ناوي تفوقي بقا عدى أسبوع على يوم الحادثة وإنتي مش معايا. أنا آسف على كل حاجة عملتها معاكي بس عشان خاطري ارجعي أنا بتعذب من غيرك حياتي رجعت زي الأول أنتي كنتي النور اللي بينور حياتي. سجده أنا بحبك. زين أول لما قال كده جهاز القلب فضل يزمر يعمل صوت جامد. زين بخوف جري نده للدكتورة. الدكتورة والممرضين دخلوا جري. وزين وأسيل واقفين خايفين.
أسيل بغضب: لو سجده حصلها حاجة مش هسامحك يا زين فاهمة مش هاسمحك. زين مكنش مركز في كلام أسيل غير إنه خايف على سجده. لحد ما طلعت الدكتورة. زين بخوف: هي كويسة صح. دكتورة بابتسامة: المريضة فاقت. أسيل بفرح: بجد. الدكتورة: أيوه المريضة فاقت من الغيبوبة بس هنحطها تحت الملاحظة عشان ميكونش في مضاعفات. أسيل من الفرحة حضنت زين. كل العيلة جم وشافوا أسيل حاضنة زين. مراد: سجده فاقت. أسيل هزت راسها بفرح: أيوه فاقت.
حنان بسعادة: الحمد لله إنها فاقت. بس إيه اللي حصل خلاها تخش في غيبوبة. خالد تدخل في الكلام: مش وقت الكلام ده يا طنط المهم إنها فاقت. عدى الوقت بتوتر لحد ما الممرضة خرجت بابتسامة: تقدروا تخشوا تشوفوها هي فاقت. مراد دخل جري هو وأسيل وحنان. خالد قرب من زين. أنت هتكون مستقبل أي رد فعل منها صح. زين: أكذب عليك لو قلت مستعد مش عارف رد فعلها هيكون إيه. خالد طبطب على كتفه: وأنت قدها يا صاحبي. يالا خش شوف مراتك.
مراد بحب: حمد الله على سلامتك يا روح مراد. سجده بضعف: الله يسلمك يا حبيبي. مراد: احكيلي إيه اللي عمل فيكي كده. سجده بعياط: مش عايز أحكي حاجة يا مراد عشان خاطري. حنان: مش وقته الكلام ده يا مراد. زين دخل الأوضة سجده أول لما شافته اتنفضت من مكانها من الخوف. زين شاف كده وقلبه وجعه عليها. كله يخرج بره عايز أتكلم مع سجده لوحدنا. حنان بهدوء: يلا يا أسيل يلا يا مراد.
كلهم خرجوا من الأوضة ما فضلش غير سجده وزين لوحدهم في الأوضة. زين بهدوء: سجده أنا. سجده أول لما بقوا في الأوضة لوحدهم افتكرت كل حاجة وإنه اعتدى عليها. سجده بعياط وخوف: ابعد عني متلمسنيش. زين: اهدي يا سجده. سجده بصوت: ابعد عني ابعد عني. كل اللي بره دخل جري أول لما سمعوا صوت سجده. محمود جري نده الممرضة. وسجده دخلت في مرحلة انهيار وعمالة تصوت وتعيط وزين بي يحاول يهديها لكن مفيش فايدة. الدكتورة: كله يخرج بره.
كلهم خرجوا ومراد أول لما خرج مسك زين من هدومه: انطق عملت فيها إيه. إيه اللي يخلي سجده توصل للمرحلة دي. خالد بعد مراد عن زين بالعافية. الدكتورة ادتها مهدئ وبدأت تهدأ ونامت. الدكتورة خرجتلهم جري: مراد هي كويسة صح. الدكتورة بحزن: ********. مراد بصدمة بص لـ زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!