زين: علشان هي حبيبتي. سجده بصدمه: ايه؟ زين بغموض: زي ما سمعتي. سجده بعصبيه: وأنا مش هسمح باللي عملته فيا يتكرر في أسيل. أسيل رقيقة خالص مش هتستحمل البهدلة اللي أنت هتبهدلها. وسابته ودخلت الحمام. زين: اممم يعني خايفة على صحبتها ومش زعلانة إن جوزها يتجوز عليها. أنا هفضل وراكي لحد ما تقعي في حبي زي ما أنا ما بدأت أحبك. سجده في الحمام زعلانة إن زين هيتجوز عليها. وفي نفس الوقت زعلانة على صحبتها.
سجده بضعف وزعل: يارب نجيها من شر زين ومن عمايله. زين لبس وسجده لسه في الحمام. زين قلق عليها: بتعملي إيه كل ده في الحمام؟ خبط عليها: سجده اطلعي، كل ده بتعملي إيه في الحمام؟ سجده خرجت وباين على وشها التعب. زين بخوف: مالك يا سجده؟ انتي تعبانة. سجده بدوخة: دايخة أوي يا زين. زين سندها لحد السرير وراح جاب جهاز السكر. زين قاس لها السكر لقاه واطي جداً. زين بخوف: ده واطي أوي. سابها ونزل جري على المطبخ جاب عصير وطلع.
زين بخوف شديد: خدي يا سجده اشربي العصير ده. سجده مسكت الكوباية وإيدها بتترعش. زين شربها العصير: السكر واطي من إيه؟ سجده بتعب خفيف: عشان ما أكلتش حاجة من امبارح. زين بغضب وزعيق: ليه يعني؟ حارمك من الأكل عشان من امبارح ما تاكليش؟ سجده: يعني أنا تعبانة وأنت بتزعق فيا؟ زين خرج من الأوضة بعصبية ونده على كوثر: كوثر، يا كوثر. كوثر جت جري: أيوة يا زين يا ابني. زين: حضريلي الفطار وهاتي كوباية لبن بسرعة. كوثر بهدوء: حاضر.
زين تليفونه عمال يرن، ففي الآخر زهق ورد على خالد. زين بعصبية: أيوة يا خالد عايز إيه؟ خالد: أنت فين يا عم؟ أنا من امبارح ما نمتش من كتر التفكير. زين: يخربيت فضولك هيموتك. أنا في البيت، هاجي متأخر شوية عشان سجده تعبانة. خالد: ألف سلامة عليها. طيب احكيلي أي حاجة عشان أنا ممكن أموت عقبال ما تيجي. زين بعصبية: يا عم غور، أنا مش هحكي حاجة غير لما أروح الشركة. وقفل في وشه. كوثر جابت الأكل وزين خده منها ودخل لسجده.
زين: يلا افطري واشربي اللبن ده كله. سجده بغضب طفولي: لا مش هشرب لبن عشان مش بحبه. زين ما سمعش كلامها أصلاً وفضل يأكل فيها لحد ما جاب كوباية اللبن. سجده برفض: مش هشرب اللبن قلتلك مش بحبه. زين زعق فيها: وأنا قلتلك اشربي. سجده خافت منه وبدأت تشرب. زين: كله يا بنتي. سجده شربته كله. بغضب طفولي: خد، خلصته كله. زين بحنية: شطورة يا طفلتي. هتروحي انهارده الجامعة؟ سجده: لا، مليش مزاج.
زين: اممم، بقيتي تحبي قعدة البيت. عموماً أنا كده كده كنت هقولك متروحيش انهارده عشان انتي تعبانة. وسابها وخرج راح بيت حنان. شاف أسيل نازلة من البيت. أسيل بخنقة: عايز إيه؟ زين بعصبية: احترمي نفسك، متنسيش إني أخوكي الكبير. أسيل بنفخ: طيب، عايز إيه دلوقتي؟ زين: أنا عايز أعرف كل حاجة عن سجده. أسيل بسخرية: وده ليه؟ أيكونش حبيتها؟ زين: وليه لأ؟ أنا عايز أعرف كل حاجة عن سجده، بتحب إيه وبتكره إيه. عايز أعوضها عن كل حاجة.
أسيل مصدومة: أنت بتتكلم بجد؟ زين هز راسه بـ آه: ها، هتساعديني؟ أسيل: موافقة، بس لو هي مش عايزك، هطلقها. زين بغموض: موافق. أسيل: بص يا سيدي، سجده بتحب... بدأت تحكي كل حاجة عن سجده، بتحب إيه وبتكره إيه. خالد كان مستني زين في المكتب. زين دخل المكتب اتفاجئ بـ خالد: أنت بتعمل إيه هنا؟ خالد باستعجال: مش وقته الكلام ده. المهم أنا عايز أعرف الحقيقة. زين: الحقيقة إني لقيت أمي وأختي في نفس الوقت. خالد بذهول: إيه؟
زين: بص، احكيلي كل حاجة بالتفصيل. زين قعد على الكرسي: أنا كنت باعت حد يجيبلي كل التفاصيل عن أسيل عشان أول لما جت أنا شكيت في اسم أمها. خالد بفضول: ها، وبعدين؟ زين: ... خالد: كل ده حصل لـ طنط حنان؟ زين انتهى بتعب: اتعذبت أوي في حياتها يا خالد. خالد: وأنت جنبها يا صاحبي وهتعوضها عن كل حاجة. احم، زين، أنا عايز أقولك على حاجة. أنا عارف إن مش وقته بس أنا لازم أتكلم وأقولك. زين: في إيه يا ابني؟ قلقتني.
خالد: أنا بحب أختك أسيل من أول مرة شفتها فيها. وأنا جاي دلوقتي أطلبها منك، وبعد كده هطلبها من أبوها. زين فضل ساكت وبعد كده اتكلم: وأنا مش هوافق غير لما أبوها يوافق الأول. خالد لسه هيتكلم، زين قطعه في الكلام: مش هكلم أسيل في حاجة. لو عايز زي ما بتقول، يبقى اطلبها من أبوها. خالد: وأنا موافق. خالد خرج من عند زين وقرر يتقدم لأسيل. وزين فضل يفكر في كلام أسيل وقرر إنه يبدأ صفحة جديدة مع سجده.
وعدى أسبوع من غير أحداث كتير غير إنه زين بيعامل سجده كويس. خالد راح يقابل محمود أبو أسيل. محمود بإحراج: احم، بصراحة يا عمي، أنا طالب إيد الآنسة أسيل. محمود: في حد يطلب إيد واحدة في المستشفى؟ خالد بإحراج أكبر: بصراحة أنا محبتش أتكلم مع الآنسة أسيل، قولت أتكلم مع حضرتك الأول. محمود: وأنت تعرف أسيل بنتي منين؟ خالد: احم، أنا مديرها في الشغل وصاحب زين.
محمود بهدوء: بص يا ابني، أنا أهم حاجة عندي سعادة بنتي. لو أسيل وافقت عليك، أنا هوافق. خالد: تسمحلي يا عمي أنا أفتحها في الموضوع؟ محمود: مع إن أنا مبحبش كده، بس شايفك ابن حلال. روح يا ابني، هي دلوقتي في الجامعة. خالد بفرح: شكراً، شكراً بجد يا عمي. وطلع على الجامعة. أسيل وسجده كانوا في الجامعة واقفين بيتكلموا. فجأة جه شخص ومسك إيد سجده. سجده لسه هتضربه بس وقفت لما سمعت صوته. الشخص: ... أسيل وسجده بصدمة: مراد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!