الفصل 14 | من 25 فصل

رواية طفله خطفت قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
25
كلمة
275
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

سيف: طب أهون عليكي يا لولتي تكسري قلبي. أدهم: أحم إيه يا عم الحلو، أنا كده اللي هقف في طريق أم الجوازة دي، أحترم نفسك يا ض. سيف: هههههه بتغيري يا بيضة. أدهم: طب أقولك، أصلاً ملاك المفروض تكون مراتي أنا، وهي رجعت هكمل الموضوع. سيف لسه هيتكلم، ليل حدفت أدهم بالمخدة: نعم يا بن زينب، قصدك إيه يا ض، وبعدين حرام تجمع بين أختين يا أهبل، ولا عايز تطلقني ويهون عليك العشرة يا واطي، بس هقول إيه، مهو أنت راجل في الآخر.

أدهم: بسسس أنتي هتخافري، أنا بهزر مع الواد، الله يخرب بيت معرفتك السودا يا سيف، لبستني في الحيط. سيف: الله وأنا مالي يا حنفي. ليل: وأخيراً طلعوني أنام، أنا أحسن هلكانة. أدهم: استنى أنادي صفية تيجي تسندك. ليل: ليه يسطا، وجوزي موجود، شيل يسطا واخلص. أدهم: يخرب بيت دماغك، تعالى. سيف: وحشتيني. ملاك بخجل: شكراً.

ليل وكانت سمعتَهم: يا شيخة، جاتك نيّلة بيقولك وحشتيني، قولي له وأنتِ كمان يا قلبي بتاع خلّيني أخلّص منك، هتعنّسي جنبي، أنتِ حرّة. ملاك: الله يجعل معرفتك السودا آخر أحزاني يا شيخة، خذها يا عم، أنت كمان مش كنتِ طالعة. أدهم: كفاية هم كده النهاردة، ونطلع عشان ترتاحي. ليل وهي بتسبل عيونها: ماشي يا روحي، اللي تشوفه. سيف: مطيعة أوي الأخت. ليل: خليك في حالك يا ض. -البت خرجت من المستشفى النهاردة، عملت إيه؟

-حصل والبت مناسبة جداً، بس المشكلة في اللي اسمه أدهم ده مش بيسيبها. -اتصرف، البنت دي هتتدفع فيها أكتر من ٢ مليون، ولا أنت مستغني؟ -أنا بس كل اللي عايز أعرفه إشمعنا البت دي اللي عايزينها أوي كده، مهو في زيها كتير. -احنا مالنا ومتتدخّلش في اللي ملكش فيه، والمهم ركز معايا عشان تعرف هتجيب البت إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...