الفصل 2 | من 12 فصل

رواية طفلتي الفصل الثاني 2 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
22
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

خلاص بقت مراته. كان قاعد ومتحكم في غضبه بالعافية. رامي بغضب: آمال فين ست الحسن والجمال اللي اتبسطت فيها؟ الجد بص له نظرة عتاب ونادى على رؤى. نزلت وكانت لابسة فستان بيبي بلو طويل وكانت سايبة شعرها. دخلت بهدوء وقعدت جنب جده. مكنش عايز يشوفها بس لما جده قاله يبصلها انصدم من جمالها ورقتها. رؤى بخوف: أهلاً. رامي مكنش مركز معاها خالص ولا في كلامها. كان كل اللي شاغل باله رقتها وطريقتها دي. بس فاق من ده كله وأكمل بغضب.

رامي بغضب: أنا ماشي. الجد: على فين يا رامي؟ رامي: مش اتجوزتها خلاص، أنا عملت اللي عليا، سبني بقى في حالي. الجد بغضب: رامي، ل تاني مرة بقولك احترم نفسك. رامي زق الكأس اللي كانت جنبه. وقعت على الأرض واتكسرت. رؤى شافتها كانت مصدومة وبدأت تجلها ذكريات. حد بيصرخ، عربية جاية من بعيد وبتخبط في عربية تانية، صوت تكسير. وأخيراً حد بيقولها: رؤى اجري. رؤى بدموع: لالالالا لااااااااااااااا. وطلعت تجري على أوضتها.

رامي كان واقف مصدوم من اللي حصل. الجد بغضب: انت ايه، ينفع اللي عملته ده؟ رامي ببرود: عملت إيه؟ الجد قعد بحزن وبص لرامي. الجد بحزن: رامي، أنا عايزك تعرف حاجة. رامي ببرود: خير يا جدي. الجد: أنا كان عندي ابن غير أبوك، كان كل تصرفاته غير تصرفاتي، مكنش شبهي خالص، كان كل همه في الحياة إنه يجمع فلوس وبس. قررت أعلمه الأدب فحرمته من المراث. زعل وساب البيت، كنت مفكر إنه هيرجع وهيعتذر وهيحاول يصحح نفسه، بس محصلش كده.

عدت سنة وكان مختفي فيها، وفجأة ظهر بعد السنة دي بس اتغير للأحسن. مبقاش كل همه الفلوس، لأ، بقت العيلة في المقام الأول. قولت له يرجع البيت، رفض وفضل إنه يفضل عايش حياته زي ما هو عايش. فضلت أتحايل عليه بس موقفه كان ثابت. سبته على راحته، عرفت إنه اتجوز وخلف بنت سمها رؤى. رامي بترقب: وبعدين. الجد بدموع: من خمس سنين ابني ومراته ماتوا في حادثة.

كان عمر رؤى وقتها 13 سنة، هي اتعرضت لصدمة بسبب اللي شافته وعقلها وقف عند النقطة دي. وكل لما تشوف حاجة تخص الحادثة دي تخاف وتترعب. أنا طالب منك تخلي بالك منها لحد لما تخف، لأني أنا مش ضامن عمري يا ابني. رامي: ربنا يديك الصحة يا جدي. الجد: الدكتور اللي كان بيعالجها قال إنها بدأت تتحسن تدريجياً، بس التحسن ده هياخد وقت. بعد الحادثة دي أنا سفرتها برا علشان تتعالج، هي اتحسنت شوية بس لسه.

خلي بالك منها يا ابني لحد لما تتحسن وترجع لطبيعتها، ووقتها أنا بنفسي هطلقك منها ساعتها. رامي حس بنغزة في قلبه، بس مكنش عارف سببها إيه. رامي بهدوء: تمام يا جدي، أنا طالع دلوقتي، تصبح على خير. الجد: وانت من أهل الخير. وهو طالع على أوضته سمع صوت عياط جاي من أوضة تانية. راح ليها ودخلها. لقاها قاعدة على الأرض جنب السرير ضامة رجليها وبتعيط. زعل عليها. رامي: بصي لي يا جميلة انتي. رؤى كانت بتعيط ومش بترد عليه. رامي اتعصب.

رامي بغضب: قولت بصي لي. اتخضت من صوته ورفعت عيونها خوفاً منه. غمض عيونه بغضب على اللي عمله. قام وقعدها على رجله. رامي بحنان: الجميلة بتعيط ليه بقى. رؤى بدموع: أنا عايزة ماما، جدو مش راضي يجيب ماما ليا ليه. رامي بحنان: اممم، عايزة تروحي لمامي مش كدا. هزت رؤى رأسها بمعنى أيوه. رامي اتصنع الحزن: وهتسبيني لوحدي كدا 🥺. رؤى بصت له ببراءة. رامي: طب إيه رأيك تفضلي معانا لحد لما ماما تيجي، هي دلوقتي مسافرة تجيب لك مفاجأة.

رؤى بفرحة: بجد. رامي ابتسم: بجد بقولك. رؤى ببراءة: نعم. رامي: تحبي شوكولاتة. رؤى بفرحة: معاك، بس بعدين. غمضت عيونها شوية ورفعت صوبع إيدها وقالت. رؤى: أوعي تكون بتضحك عليا. رامي بضحك بشدة. رامي وهو بيتصنع الخوف: مقدرش أضحك على رؤى قلبي، بس مش هناكلها دلوقتي، بكرة الصبح هنخرج ونتفسح، إيه رأيك. رؤى فضلت تسقف بإيدها وكانت فرحانة. رامي في نفسه: طفلة صحيح، بس أحلى طفلة. رامي: يلا علشان ننام بقى يا رؤى.

رؤى طلعت جري على السرير. بس حست بحد تاني جه جنبه. رؤى: انت. رامي خدها في حضنه وغمض عيونه. رامي بنوم: نامي يا رؤى بقى. رؤى بخجل: طب. رامي بنوم: رؤى قولت نامي، أنا تعبت النهارده ومحتاج أرتاح. وباس خدها ونام. رؤى فضلت تحاول تفلت منه بس معرفتش واستسلمت للنوم هي كمان. رامي حس إن حركتها هدأت فتح عيونه وبص على شكلها وهي نايمة. رامي: تصبحي على خير يا طفلتي. ورجع نام تاني. *** _بنت محمد لسه عايشة. _عارف. _عارف ومقتلتهاش ليه.

_بقت مجنونة، مش مستاهلة يعني. _انت بتقول إيه، بنت محمد لازم تموت. _اوووف اوووف خلاص ماشي، ده إيه الزن ده. _هتعمل إيه. _سيبها بقى عليا ويلا خلينا ننام. *** _رامي اتجوز. _قولت إيه. _قولت رامي اتجوز، مش ده اللي قولتي إنه هيتجوزك يا علا. علا بغضب: لا مستحيل، رامي يسبني مستحيل، يتجوز مين هو. _بنت عمه. علا بحقد وغضب: مستحيل حد ياخد رامي مني، رامي ملكي أنا بس. بعدها ابتسمت بخبث. _بتفكري في إيه.

علا بخبث وحقد: أروح أبارك للعرسان وأخد هدية معايا. وابتسمت بشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...