الفصل 1 | من 28 فصل

رواية طفلتي العنيدة الفصل الأول 1 - بقلم نانسي

المشاهدات
25
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، وتحديدًا بمدينة القاهرة، وفي قصر أقل ما يبدو أنه تحفة فنية لشدة جماله وبريقه، نعم إنه قصر آدم الحديدي. وتحديدًا الساعة 7:00 pm، داخل غرفة بطلنا آدم الحديدي، كان نائمًا على فراشه بهدوء وراحة، إلا أن قاطع هذا الهدوء رنين هاتفه، وما كان هذا المتصل سوى صديقه المقرب يوسف. ليجيب على الهاتف بضيق: "فيه إيه يا زفت أنت نازل زن زن من الصبح؟ يوسف بمرح: "الله فيه إيه يا أبو الصحاب، أنا غلطان عشان بصحيك يعني؟

وبعدين الناس كلها بتصحى تقول صباح الخير، إلا أنت بتصحى تخانق دبان وشك." آدم بعصبية: "أخلص يا حيوان وقول عايز إيه على الصبح." يوسف: "طيب يا عم، ماتزوّقش، كنت متصل عشان أقولك إن فاضل نص ساعة والاجتماع بتاع الصفقة الجديدة يبدأ، والمستثمرين الجدد عايزين يقابلوك شخصيًا." آدم: "طيب خلاص، أقفل وأنا ربع ساعة وأكون عندك." وأغلق في وجهه دون أن يستمع الرد، وقام وأخذ شاور سريع ولبس بدلته السوداء وصفف شعره الناعم.

ونزل لقى عائلته مجتمعين على سفرة الفطار. آدم بابتسامة: "صباح الخير يا جماعة." الجميع: "صباح النور." مامت آدم بابتسامة: "تعالى يابني افطر معانا." آدم بابتسامة: "لا يا حبيبتي، كلي أنتِ بالهنا والشفا عليكم، أنا أصلًا متأخر على الشغل." مي باستعجال: "أيوه وأنا كمان اتأخرت على الجامعة، خدني في طريقك يا آدم." آدم بابتسامة: "طيب ماشي، يلا بينا. عايزة حاجة يا ست الكل؟ الأم بابتسامة: "عايزاك تفضل بخير دايماً يا حبيبي."

ليقبل آدم يدها ويذهب كي يوصل مي إلى جامعتها ويذهب هو أيضًا إلى شركته. *** أما في مدينة الإسكندرية، وتحديدًا في منزل بطلتنا، منزل يملؤه الدفء والراحة. تدخل أشعة الشمس الذهبية من نافذة الغرفة لتفتح بطلتنا عينيها التي بلون العسل مع أشعة الشمس، لتجعلها رائعة الجمال حقًا. قامت بنشاط وأخذت شاور ولبست ثيابها كي تذهب إلى مدرستها. نانسي وهي تنظر لنفسها في المرآة:

"طول عمري قمر والله، مش محتاجة حد يقولي، ههههه، يخربيت التواضع، حقيقي أنا في التواضع ما عنديش ياما ارحميني." ونزلت تحت لقت الكل متجمع على الفطار. نانسي بمرح وصوت عالي: "أنا جيت يا بشر، أوْعوا حد ياكل من غيري." الأم بإنزعاج من صوتها العالي: "فيه إيه يا بل*وة أنتِ؟ الناس تصحى تقول صباح الخير، إلا أنتِ تصحي على كرشك على طول." نانسي بمرح:

"يا ماما، قولتلك مية مرة ماتشتمينيش قدام بابا كدا، بريستيجي بقى في الأرض خالص بسببك." الأم بضحك: "مش لما يكون فيه بريستيج الأول يا أختي عشان يبقى في الأرض." روز بضحك: "ههههه، حصل." نانسي بزعل مصطنع: "شايف يا بابي، ماما بتهزق فيا وأنت قاعد كدا، يرضيك يا والدي العزيز؟ الأب بضحك على هذه المجنونة: "لا طبعًا ياستي ما يرضينيش، دانتي قمر 14 يا حبيبة بابا." نانسي بانتصار: "يخليك ليا أنتَ، يا اللي دايماً بتنصفني يا غالي."

لتكمل وهي تنظر إلى والدتها: "مش زي ناس، كل ما تشوفني تهزق فيا، آه ما أنا روز بمقاطعة: آه مانا بنت البطة السودة بقى، وكل يوم ماما تهزق فيا، أنتِ أكيد لاقياني على باب جامع مش بنتك." نانسي بتعجب: "عرفتي منين إني هقول كدا؟ روز بثقة: "لا، مانا خلاص حفظت أسطوانة كل يوم دي يا بنتي، حتى غيري سيناريو المسلسلات التركي اللي لحست مخك دي." نانسي: "مقدرش يا أختشي، مقدرش استغنى عن التركي ولا الهندي أبداً." روز:

"ليه يا أختشي، محسساني إن المسلسلات دي زي الأوكسجين بالنسبالك؟ نانسي بسرحان: "وأكتر كمان، أنتِ مش بتشوفي البطل المز بيبقى عامل إزاي؟ يخرب بيت جمال أمه ولا عيونه ولا شعره ولا." روز بمقاطعة: "بس بس، إيه الفيلم الهندي اللي دخلتي فيه دا؟ اطلعي يا أما من أحلامك الوردية دي." نانسي بتذمر: "أنتِ دايماً كدا، قاطعة عليا اللحظة بتاعتي أنا والمز التركي أبو عيون زرقا دا. تفتكري يابت يا روزي ممكن أروح تركيا وأشوفه؟ روز بسخرية:

"هتشوفيه أه، بس دا في الحلم إن شاء الله." نانسي بحسرة: "ولا حلم ولا حقيقة يا أختشي، حتى ياريت يجيلي في الحلم، ياه." روز بسخرية: "آه وماله، قال يعني هو هيسيب بنات تركيا كلها ويبص لطفلة." روز بردح: "نعم يا أختي، مالها الطفلة دي إن شاء الله؟ وهما دول بنات دي؟ دا عاملين زي عرايس الباربي، دا حتى باربي أحسن منهم، واصلاً مفيش وجه مقارنة بيني وبينهم، عشان أنا عارفة نفسي إني قمر أصلاً." روز بتأكيد:

"فعلاً، أنا أختي قمر ومافيش زيها أبداً." نانسي بمرح: "من قلبك يا فوزي؟ روز بمرح: "خش في حضن أخوك يا فوااااز ههههه." الأم بسخرية: "طب لو خلصتوا فقرة العشق الممنوع أنتوا وهي، يلا كل واحدة تشوف وراها إيه، عشان ثانية كمان وهيجيلي شلل." الأب بحب: "بعد الشر عليكي يا قلبي، إن شاء الله اللي يكرهوكي." روز بضحك: "الله عليك يا بابا يا رومانسي أنت." الأب بغضب مصطنع: "يلا يابت أنت وهي من هنا، شوفوا وراكم إيه يلا." نانسي بضحك:

"آه يا شقي، عايز تزوحنا إحنا وتستفرج بالحجة لوحدكم صح؟ الأم بغضب وهي بتشيل أبو وردة: "أنا قلت البت دي لاسعة محدش صدقني، تعالي هنا منك ليها." نانسي وروز في نفس واحد: "الجري نص الجدعنة، اجري يا مجدي." لتنطلق كلا من روز إلى جامعتها ونانسي إلى مدرستها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...