فونها عمل صوت حد بعت مسچ. بتشوف، فجأة الفون وقع من إيدها. محتوى المسچ صورة لـ "اسد" وفي بنت قاعدة على رجليه. مكتوب: "جوزك بيخونك، ولو مش مصدقة روحي العنوان ده وشوفي بنفسك." ليله بدموع: "لا لا، اسد عمره ما يعمل كده. أكيد في حاجة." بترن على اسد، مغلق. فون البيت رن. "أيوه." "احم، أنا آسف جداً إني بتصل على رقم البيت، بس اسد فونُه مقفول، وبقالُه كتير مجاش الشغل." "أنا آسف، نسيت أعرفك بيا، أنا حسام زميلُه في القسم." "ونعم؟
اسد مش في الشغل؟ "أيوا ياهانم، وبقالُه كتير مجاش." الفون وقع من إيدها، والخط قطع. ليله بدموع: "ليه بتكذب عليا يا اسد؟ ليه؟ يا ترى مخبي عليا إيه؟ معقول؟ معقول تكون بتخوني؟ لا لا، أكيد في حاجة غلط. أهي أهي." جه تميم وحضنها من رجليها. "ماما بتعيطي ليه؟ عشان مش أكلت طبقي كله؟ خلاص مش تعيطي، هروح أكله كله خلاص. امسحي دموعك." ليله حضنته وقعدت تعيط، وقامت مسحت دموعها. "داده، دادا منى." "نعم يا بنتي."
"خلي بالك من تميم، هروح مشوار بسرعة وأجي." وطلعت غيرت هدومها. ولسا هتخرج من القصر، وقفها الحارس الشخصي. "راحة فين حضرتك؟ "مشوار." "لوحدي؟ "لا، حضرتك ممنوع. معندناش تعليمات بكده." "يعني إيه؟ بقولك لازم أمشي! "حاااسب من وشي! "يا هانم ممنوع، دي تعليمات اسد بيه، ولو عرف ممكن يقطع عيشي من هنا، يرضيكي؟ "خلاص، تعالى انت بس معايا، وبلاش تعرف اسد، وبلاش كمان العربيات دي كلها، عربية واحدة بس، وإلا هروح لوحدي."
"تمام، تحت أمرك يا هانم." ركبت العربية وأعطته العنوان. كان "نايت كِلب". نزلت وهو وراها. دخلت مكان غير أول مرة تشوفه، بنات كتير ورقصات ورجالة حواليهم. مكان غريب عنها، عمرها ما شافته غير على التلفزيون. وفجأة اتسمّرت مكانها. اسد قاعد يضحك، والبنت قاعدة على رجله وبتتكلم بمياعة في ودانه وبتضحك بصوت عالي، واسد بيضحك معاها. دموعها نزلت وقربت منهم. ليله بصوت كله انكسار وصوت باكي: "اسد...
اسد اتصدم جامد وقال بتوتر: "ليله، استني، افهمي، متفهميش غلط يا ليله." ليله بدموع: "ليه؟ اسد جري عليها، ولسا هيقرب منها، قامت بعدته. "ليه كده يا اسد؟ قال بصوت واطي: "ليله، غصب عني." "غصب عنك إزاي فهمني؟ قولي أسبابك، قول، أنا سامعاك أهو." اسد بحزن: "مش هينفع." "مش هينفع لييييه؟ قوووولي السبب! قوووول! وقعدت على الأرض بانهيار: "اسددد، قوووول والنبي، ليه هنا؟ هنا نار يا اسد." (بتشاور على قلبها)
اسد جري عليها وقوّمها من على الأرض. البنت اللي كانت معاه اتكلمت: "متصدقوش، كذاب، هو بيحبني أنا. هو بيحبني أنا. والا هيجي ويسهر معايا ويسيبك ليه؟ ها؟ ليله بصت لـ اسد بمعني اتكلم. اسد واقف ساكت. وفي ثانية، شالها ومشى بيها. "اسد، سيييبني، سييييبني! "اسكتي ياااا لييييييله، اسكتيييي! كنتي هتبوظي كل اللي خططتله." "اسددد، نزلنييي! اسد، آخر ما زهق، ضغط على منطقة في رقبتها، وفي ثانية اغمى عليها. ركب العربية وساقها للقصر.
بعد فترة، ليله صحت على إيد صغيرة بتمشي على وشها. ليله ابتسمت أول ما شافت تميم، وبعدين قامت بعصبية أما شافت اسد داخل من الباب. ولسا هتتكلم، اسد بهدوء: "اهدي." "هو انت شايفني بشد في شعرك؟ الاااه." ضحك غصب عنه على منظرها. "ليك نفسك تضحك وأنا قافشاك بالجرم المتلبس؟ اسد انفجر في الضحك: "ههههه، مش قادر." "إيه اللي بيضحك؟ "تصرفاتك وطريقتك." ليله بصوت باكي: "اسد، أنا مبهزرش. لو سمحت قولي مين اللي كانت معاك دي."
اسد ببرود: "مراتي." ليله برقت: "نااااااااعممم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!