الفصل 6 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
35
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ليله بخوف: ما تسيبنيش ليه والنبي. أسد مسك إيدها بحب وبصلها بمعنى اطمني أنا معاكي. الشاب بصوت عالي: ليله لو مرجعتيش معايا الوقتي وعزة وجلالة الله لقلبلكوا البيت لا الحارة دي كلها مجزرة، انت فاهم يا أسد بارفعة؟ أسد اتعصب ورد عليه بلكمة وقعدوا يضربوا في بعض. أسد بسخرية: قوم يا ****، أومال إيه العضلات دي كلها؟ إيه نفخ؟ ههه. ليله بتعيط من الخوف وحاضنة تميم.

أسد ببرود: خد شوية ال***** دول وامشي، وانت عارف كويس أنا سايبك ليه. ورد على اللي عملته ده هيوصلك أضعاف مضاعفة يا رحيم. رحيم بغضب: وأنا كده مفروض أخاف يعني؟ هه، أنت اللي بتلعب في عداد موتك يا أسد. أسد بسخرية: برااا يا بابا وابعتلي حد كبير أتكلم معاه، ما بتكلمش مع عيال توتو أنا، ههه. تميم بضحك: عيل توتو ههه 😂. رحيم بغضب: لمّ ابنك، ولا صحيح أمه ميتة عشان كده مش متربي، محدش عرف يربيه، ههه.

تميم بغضب: أنت كذاب، أنا ماما معايا أهي. رحيم لسه هيتكلم، أسد نزل ضرب فيه لحد ما سمع صوت جده. أسد: سيبه. أسد بغضب جحيمي: أنت مسمعتش ابن ال******* ده قال إيه؟ الجد: سييييبه بقووولك. أسد: زقه وقال بعصبية: نجدك مني يا بن ال*******. وقال لرجّالته: شيلوااا من قدامي، اخلصوااااا. في الجهة الأخرى. _نعم يا ختي. حور بدموع: ممكن تسيبني لحد ما أتعود على المكان وكده، أرجوك. رعد

بتفكير وبعدين قال بخبث: امممم، موافق، بس عايزك تتعاملي عادي، بمعنى ما تقوليش إني ملمستكيش. حور بكسوف: تمام. رعد: عندك كام سنة؟ حور: 25. رعد بذهول: مش باين عليكي بقصرك ده. حور: أنا مش قصيرة على فكرة. رعد بضحك: ههه، ماشي، وأنا يا ستي عندي 28 سنة.

رعد بهدوء: بصي، أنا عارف اللي هقوله ده هيصدمك وهتقولي إني بستغل'ك، بس أنا مستعد أوافق على أي شرط منك، اسمعي للآخر، إحنا هنعيش عادي جداً زي أي زوجين وعايشين حياة زوجية سعيدة، ده طبعاً قدامهم، إنما وإحنا مع بعض، أنتِ في حالك وأنا في حالي، متدخليش في أي حاجة تخصني، ومتستنيش مني حاجة، تمام؟ حور في نفسها: هه، هو ده اللي هيعوضك؟ هه، كلهم زي بعض، يارب بقا أنا تعبت، معتش قادرة أتحمل تاني. رعد: حور، أنتِ معايا؟

حور بحزن: اا أيوه. رعد بحزن على حالها: معلش يا حور، بس أنا بحب رنا. حور بهدوء: حاضر. ومشت من قدامه بسرعة، دخلت الحمام وانهارت من العياط. لي أنا بحبك وأنت مش شايفتني، ولا حتى عارف إنّي عايشة في الدنيا؟

من أول ما اشتغلت هنا وأنا بحبك بكل ما فيك، عيوبك قبل مميزاتك، عصبيتك، طيبتك، حنيتك، شخصيتك، كل حاجة. أنا حتى فرحت أوي أول ما فريدة هانم قالت إنك هتتجوزني، حتى لو عشان البيبي، بس أهم حاجة أكون معاك، بس أنت جيت وكسرت قلبي ود'وست عليه جامد أوي. اهاااا، يا و'جع قلبي، مش قادرة، يا رب خليك معايا. وخرجت بعد ما اتوضت. حور: مش هنصلي؟ رعد بصّلها كتير وقال بابتسامة خطفت قلبها: أيوه طبعاً. وراح اتوضى وصلوا، وسمعوا صوت صريخ تحت.

في الجهة الأخرى. أسد بصوت عالي: اطلعيييي فووووووق، اخلصي، كله برااااا. ليله جريت على فوق. أسد لسه هيمشي، الجد بصوت حازم: قدامي على المكتب. أسد راح وراه. الجد بحده: أنا قولتلك إيه هااا؟ قولتلك براحة على البت، خدها براحة، دي لسه صغيرة، وأنت برده منشف دماغك، عارف يا أسد لو زعلتها تاني أو عملتلها حاجة، وربنا يا أسد لهتشوف تصرف مش هيعجبك. أسد بنرفزة: كل ده عشان إيه؟ هي تقربلك؟ إيه أصلاً عشان تتحامق عليها كده؟

وبعدين مراتي وأنا حررر أعمل فيها اللي أنا عايزه، ووبعدين أنت عارف كويس هي هنا ليه، بلاش شغل الخوف عليها ده. الجد بغضب: أسدددد، الزم حدودك. أسد: إيه مش دي الحقيقة؟ هي هنا عشان نساوم بيها عيلتها، ولا أنا غلطان في حاجة؟ الجد: أسد، بلاش لف ودوران عليا، أنت حبيتها. أسد ببرود عكس اللي جواه: هه، حبيتها في الكام يوم دول؟ ههه، ممكن نقول عجبتني، آخد اللي أنا عايزه منها وأخلص أنا المطلوب، الشغل، وبعدين أرميها لهم.

وفجأة الباب اتفتح و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...