الفصل 21 | من 40 فصل

رواية طفلتي الخائفة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

مالك لاعِبٌ في شعرها، يقول: "صباح الخير." تاليا بخوف: "انت بتعمل ايه؟ اوعى! وبتبعد." مالك: "كل ده نوم؟ تاليا: "انت عايز ايه؟ مالك: "عايز افطر." تاليا: "وانا اعملك ايه؟ مالك: "تفطريني ياروحي." ثم سحبها من يديها. تاليا: "انت موديني فين؟ مالك نزلها وسابها في المطبخ: "بسرعة." تاليا: "انا مش فاهمه حاجة." مالك وبيتكلم في وشها: "فهمك تقيل أوي انتي. بقولك بسرعة، عايز افطر يا تيتي." تاليا: "وانا مالي بيك؟

حد قالك إن الخدامة بتاعتك؟ مالك بعصبية وبيقرب عليها: "اخلصي في يومك ده." تاليا مسكت السكينة: "لو قربت تاني هموتك." مالك ضحك: "طب بسرعة." تاليا في سرها: "غور في داهية." وبتفكر إزاي تهرب. حور: "لالا." أسد مسكها: "رايحة فين؟ حور: "ال... ال... أسد ضحك: "كنتي سرحانة ده كله في إيه؟ حور بتسرع: "فيك... أقصد يعني." أسد بابتسامة: "ده أنا واكل عقلك بقا." حور بتوتر وفي سرها: "أنا عكيت الدنيا أوي." أسد: "لا لا، الدنيا زي الفل."

حور: "انت سمعت؟ أسد وبيقرب منها أكتر: "أول حاجة، أنا واقف جنبك. تاني حاجة، انتي صوتك عالي يا بنتي." حور بتوتر: "انت بتقرب أكتر ليه يا أسد؟ أسد: "أصل قربك حلو أوي." حور: "انت شكلك عايز تاكل بسبوسة. اعملك بسبوسة." أسد ضحك: "وتعملي ليه؟ وأنا ممكن أكلك انتي." حور بتوتر: "... أسد: "بتتكلمي. الكلام بيتقلب عليكي يا حوري." حور: "ابعد بقا. انت قليل الأدب. وبعدين بقولك بسبوسة، أنا مالي أنا." أسد: "عايز آكل." حور:

"طب سبني وروح كل براحتك." أسد: "اهدي وافهمي يا مجنونة." حور: "أنا مجنونة؟ أسد: "وهبلة." حور: "طب سبني بقا. كده مش أنا مجنونة وهبلة؟ سبني. لا يجيلك نفس المرض." أسد: "يا نفسي يجيلي." حور: "هو إيه؟ أسد: "قلبك." حور بتوتر: "والنبي يا أسد، هروح فين تاني؟ أنا بقيت في الحيطة." أسد: "بصي." حور: "نعم." أسد: "بقولك بصي." حور بصت عليه. أسد وبيسحب إيديها وبيبوّس إيديها: "مش هاخدك النادي النهارده. نروح أي حتة تانية."

حور سحبت إيديها: "أنا... أنا عندي جامعة النهارده." أسد: "اهدي. لسه بدري. في حد يخض حد كده؟ فيها إيه عندك جامعة؟ حور: "أصل كنت ناسيه." أسد: "بقيتي تنسي حاجات كتير يا حور." حور بستغراب: "أنا؟ نسيت إيه؟ أسد: "مش كنتي موعداني كل يوم تصحيني على بوسة منك؟ حور: "أنا؟ أسد: "آه." حور: "ده كذب. أنا لما بكذب بتعاقبني. أنا بقا هعاقبك." أسد ضحك: "هتعقبني أنا؟ حور: "آه. واستني بقا عشان أعمل فيك عقاب حلو." الباب خبط. أسد:

"طب استني هفتح ونكمل كلامنا." وراح يفتح. كان لابس شورت بس. أسد بعصبية: "إنت إيه اللي جايبك هنا؟ مايا: "في ملفات عايزة إمضيتك." وبتقرب عليه. أسد: "تعالي." ودخل ناحية أوضة المكتب. مايا بتقرب منه وإيديها على عضلات بطنه: "واحشتني أوي." أسد بعصبية: "مايا اتعدلي." مايا: "هو أنا عملت حاجة؟ أنا بقولك واحشتني." حور سمعت آخر كلمة "واحشتني" وشافت قد إيه مايا بتتكلم وهي قريبة من أسد. حور وبتحاول ما تعيطش: "طب مش قدام عيني."

مايا بمياعة: "مكنتش أعرف إنك هنا." حور دخلت على أوضتها. أسد واقف بيمسح على وشه من كتر الغضب. مايا: "بتحبها؟ وكان في ثانية أسد مسكها من دراعها وضربها بالقلم. أسد: "تعالي." وشدها. أسد: "لـ... لـ نفس الشخص اللي راح عند مالك: "عند مالك." وفي ثانية خد مايا ونزل. وأسد دخل جوه ولسه هيفتح الأوضة، حور طلعت وهي منهارة وماسكة شنطة هدومها. أسد ومسكها من دراعها: "إنتي رايحة فين؟ حور بعياط:

"ماشية. خونى براحتك بس مش هنا. مش قدام عيني يا أسد. وأنا... أنا عارفة إن أنا مش من حقي أزعل أوي كده بس بس... أسد: "أنا مش خاين وعمري ما هخونك." حور بعياط: "باين فعلاً. عندك حق. وسبني بقا." أسد: "مش هتخرجي يا حور." حور بعياط أكتر: "ليه؟ ها؟ متمسك بيا ليه؟ ليه دايماً بحس إنك سايبني معاك بشفقة عليا؟ ليه؟ ها؟ دايماً شايفني مش هقدر؟ لا هقدر يا أسد." أسد بيحاول يمسك عصبيته من كلامها: "ادخلي يا حور." حور: "لا."

أسد شالها ودخلها الأوضة: "خروج من هنا مفيش. وهتفضلي مراتي ومش هطلع من بيتك." وطلع. أسد في المكتب: "ما تقلها. مستني إيه؟ مستني لما تضيع منك يا غبي." وبيرد على نفسه: ".. ما كده كده هتضيع. هي عمرها ما حبتني. وأنا كبير، كبير أوي عليها. دي قطة مغمضة." وسمع الفون بيرن، اتجه ناحية الأوضة. ودخل. كانت حور قاعدة بتعيط على السرير. قرب منها. وشدها مرة واحدة وحضنها. حور بعياط بتقاوم حضن أسد، بس مش قادرة.

وأخيراً قوتها انهارت بين أحضانه. أسد: "وربنا ما أقدر أقرب من واحدة غيرك. فهمتي غلط. أنا آسف. أهدي." الفون مستمر في الرن. وقرب من الفون وهي في حضنه. أسد: "الرجالة تعلمها الأدب." مالك: "عملت لك إيه؟ أسد: "بعدين." مالك: "ماشي. في واحد من الرجالة معاها." أسد: "تمام." وقفل. حور: "هتتجوزها لما أطلقني؟ أسد كان على لسانه ألف رد، بس للأسف: "إنتي عايزة طلاقي؟ حور: "انت كنت بتقول كده." أسد بعصبية: "إنتي عايزة كده؟

حور في سرها: "طالما قلبك مش معايا، يبقى اختار اللي يريحك. بس انت مش قادر تقوله عشان واعدني ليا." حور: "آه." أسد: ".."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...